كشف مصدر مسؤول في المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتاونات أن التقلبات والاضطرابات الجويّة التي شهدها الإقليم في الأيام الأخيرة لم تؤد إلى توقف الخدمات الصحية، رغم أنها خلّفت أضرارا بمراكز صحيّة.
وأشار المصدر المسؤول ذاته، في تصريح لهسبريس، إلى أن المركز الصحي “الأكثر تضررا” بالإقليم جراء الاضطرابات الجويّة، ولا سيما بفعل فيضان واد اللبن، هو “مركز واد الجمعة، الذي وصل ارتفاع منسوب المياه به بعد تعرضه للغمر إلى خمسين سنتيمترا، فضلا عن تسجيل توحل”.
وأضاف المتحدث: “ننتظر تراجع مستوى المياه لأجل البدء في تنظيف المركز الصحي، خصوصا أن الحالة الجويّة بالإقليم لم تستقرّ بعد”.
وأبرز مصدر هسبريس أن “الخدمات الصحية لم تتوقف بأي مركز في الإقليم، بما في ذلك مركز واد الجمعة، الذي جرى نقل خدماته الصحية إلى المسكن الوظيفي الذي كان فارغا”.
وأفاد بأن المركز الثاني من حيث الأضرار هو “مركز الجواورة، الذي غُمر محيطه بالمياه”، وأن “الخدمات الصحيّة بهذا المركز لم تتوقف أيضا؛ إذ تمّ التنسيق مع الجماعة لأجل إنجاز مسار بالحجارة إلى وسطه”.
وذكر أن عددا من المراكز الصحيّة “عرفت قطرات (تسربات) خفيفة سرعان ما تمّ التغلّب عليها”.
وشددّ المسؤول نفسه على أن “هذه العمليات تمّ اتخاذها بتنسيق تام مع السلطات الإقليمية والجماعات والمديرية الجهوية للصحة بجهة فاس- مكناس”، معلنا “استمرار متابعة حالة المؤسسات الصحية بالإقليم عن قرب”.
راه الخدمة الصحية مكيناش في تاونات في الصيف اما مع الشتاء تنعدم 100%
الخدمات الصحية شبه منعدمة في مناطق عديدة من الإقليم منها الدواوير التابعة لجماعة الرتبة والتي تعاني من مشكل الصحة وتجد متاعب كثيرة للوصول لاقرب مستوصف في الرتبة رغم المجهودات التي يقومون بها المشرفين على الجماعة في المجالات الأخرى ولهم كل الاحترام. غير انه يجب حل مشكل الصحة في هذه المنطقة