مسار حزب البعث في سوريا .. سنوات طويلة من إسالة الدماء بـ"أنياب الأسد"

مسار حزب البعث في سوريا .. سنوات طويلة من إسالة الدماء بـ"أنياب الأسد"
صورة: أ.ف.ب
الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:00

بعد أكثر من نصف قرن من إمساكه بالسلطة، خسر حزب البعث، اليوم الأحد، الحكم في سوريا مع إعلان فصائل معارضة دخولها دمشق و”هروب الرئيس بشار الأسد” بعد 11 يوما على بدئها هجوما واسعا.

التأسيس و”التصحيح”

تأسس حزب البعث في 17 أبريل 1947 على يد سوريين تلقيا تعليمهما في العاصمة الفرنسية باريس، وهما ميشيل عفلق، المسيحي الأرثوذكسي، وصلاح البيطار، المسلم السني.

في عام 1953، اندمج الحزب مع الحزب العربي الاشتراكي؛ ما أكسبه شعبية بين المثقفين والفلاحين والأقليات الدينية. اتسع حضور حزب البعث العربي الاشتراكي إلى دول عربية عديدة؛ أبرزها العراق.

في الثامن من مارس 1963، وصل البعث إلى الحكم في سوريا إثر انقلاب عسكري وفرض حالة الطوارئ.

في 16 نونبر 1970، نفّذ حافظ الأسد، الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع، انقلابا عسكريا عُرف بـ”الحركة التصحيحية” أطاح بنور الدين الأتاسي، رئيس الجمهورية حينها، ووضع حدا لسلسلة من التجاذبات الداخلية في الحزب وعلى السلطة.

في 12 مارس 1971، انتخب حافظ الأسد رئيسا للجمهورية السورية في اقتراع من دون أي منافس، ليصبح أول رئيس ينتمي إلى الأقلية العلوية التي تشكل عشرة في المائة من تعداد السكان.

الحرب ضد إسرائيل

في السادس من أكتوبر 1973، شنّت مصر وسوريا هجوما على إسرائيل، في محاولة لاستعادة ما خسره البلدان خلال حرب يونيو 1967.

وتمكنت القوات المصرية من عبور قناة السويس، بينما استعادت القوات السورية بعض الأجزاء في هضبة الجولان.

وبحلول ماي 1974، وقّعت سوريا وإسرائيل رسميا اتفاقية “فضّ الاشتباك” في مرتفعات الجولان.

الخلاف مع صدام

في العام 1979، تدهورت العلاقات بين سوريا والعراق، اللذين حكمهما فرعان متنافسان من حزب البعث، بعد اتهام الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين، الوافد حديثا إلى السلطة، دمشق بالتآمر.

قطعت بغداد علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق في أكتوبر 1980، بعدما دعم حافظ الأسد جمهورية إيران الإسلامية في الحرب مع العراق.

إسراف في القمع

في فبراير 1982، تصدى النظام السوري لانتفاضة مسلحة قادها تنظيم الإخوان المسلمون في مدينة حماة. وأدى القمع الدامي إلى مقتل الآلاف، تقدر أعدادهم بين 10 آلاف و40 ألف شخص.

وأتى ذلك بعد قرابة ثلاث سنوات من هجوم بالرصاص والقنابل اليدوية على الكلية الحربية في مدينة حلب، أدى إلى مقتل 80 جنديا، واتهم الإخوان المسلمون، في حينه، بالوقوف خلف الهجوم.

صراع “الإخوة”

في نونبر 1983، تعرّض حافظ الأسد لأزمة قلبية نقل على إثرها إلى مستشفى في دمشق. وبينما كان يقبع في غيبوبة، حاول شقيقه الأصغر رفعت الاستيلاء على السلطة؛ عبر انقلاب فاشل.

استعاد حافظ عافيته وأعاد الإمساك بزمام سلطته. وبعد عام من ذلك أُجبر رفعت على مغادرة الأراضي السورية.

بشار في الرئاسة

توفي حافظ الأسد في 10 يونيو 2000 عن عمر ناهز 69 عاما، بعد عقود حكم خلالها سوريا بقبضة حديدية، أرسى خلالها بالقوة استقرارا أكسب بلاده دورا وازنا في حيز إقليمي دائم الاضطراب.

بعد شهر من رحيل “الأسد الأب”، تولّى نجله بشار السلطة، بعد تعديل دستوري سمح له بالترشّح من خلال خفض السن القانونية لتولّي الرئاسة، وحاز، في اقتراع لم يضم أي مرشح آخر سواه، على 97 في المائة من الأصوات.

وبناء على ذلك؛ أصبح بشار الأسد القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا.

الأسلحة الثقيلة

في 15 مارس 2011، انطلقت مظاهرات سلميّة مناوئة للنظام ،في إطار ما سُمّي حينها “الربيع العربي”، وقد قمعت السلطات التظاهرات بعنف، واصفا إياها بأنها “تمرد مسلح تقوم به مجموعات سلفية”.

في أبريل الموالي، اتّسعت رقعة القمع والاحتجاجات التي سرعان ما تحولت إلى نزاع مسلح ترافق مع صعود المعارضة المسلحة وظهور مجموعات متشددة.

سعى النظام إلى سحق التمرّد؛ فخاض حربا ضد مقاتلين معارضين اعتبر تحركهم “إرهابا مدعوما من الخارج”، وبدأ في 2012 استخدام الأسلحة الثقيلة، ولا سيّما المروحيات والطائرات.

واتّهم الغرب مرارا النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية، وهو ما نفته دمشق على الدوام.

تعديلات وانتخابات

بموجب استفتاء شعبي في العام 2012، أقر دستور جديد قدمته السلطات في إطار إصلاحات هدفت إلى تهدئة الاحتجاجات.

وألغى الدستور الدور القيادي لحزب البعث الحاكم، وحلّت مادة نصّت على “التعددية السياسية” محل المادة 8 التي تشدد على دور الحزب “القائد في الدولة والمجتمع”.

في يوليوز 2024، فاز الحزب مجددا بغالبية مقاعد مجلس الشعب، في رابع انتخابات تُجرى بعد اندلاع النزاع.

“دمشق حرة”

أعلنت فصائل معارضة “هروب” بشار الأسد، اليوم الأحد، ودخول قواتها دمشق إثر عملية عسكرية واسعة ومباغتة بدأتها في 27 نونبر الماضي من معاقلها في إدلب، وسيطرت خلالها تدريجيا على مدن كبرى في البلاد؛ مع تراجع القوات الحكومية بشكل غير مسبوق منذ اندلاع النزاع قبل أكثر من 13 عاما.

وأعلن محمد الجلالي، رئيس الحكومة السورية، أنه مستعد للعمل على “تسليم السلطة”.

من جهته، دعا أبو محمد الجولاني، قائد “هيئة تحرير الشام”، مقاتليه إلى عدم الاقتراب من مقرات المؤسسات العمومية، مؤكدا أنها ستبقى تحت إشراف رئيس الوزراء حتى “تسليمها رسميا”.

وقالت فصائل المعارضة، عبر تطبيق “تلغرام” الإلكتروني، إن “الطاغية بشار الأسد هرب”، وأضافت: “نعلن مدينة دمشق حرة”.

وأضافت الفصائل عينها: “بعد 50 عاما من القهر تحت حكم البعث، و13 عاما من الإجرام والطغيان والتهجير (…) نعلن اليوم (…) نهاية هذه الحقبة المظلمة وبداية عهد جديد لسوريا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

41
  • سامي
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:04

    الأنظمة القومية البعثية قمعية اقصاءية وعنصرية….ولذلك هي الى زوال…مبروك التحرر لا اهل سوريا بكل اطيافهم

  • عادل
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:05

    حزب البعث سيكون أرحم من الداعشيين الذين يقودون الثورة. كيف يمكن بناء دولة ديمقراطية بفصائل وميليشيات جاءت من كل حذب وصوب.

  • ايمن
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:05

    ذهب صدام القذافي مبارك زين العابدين والاسد لكن الدكتاتورية بقيت اين الخلل يا ترى

  • العالم الاخر
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:07

    البعثيين العسكريين هم سبب تخلف العرب و اصل مشاكلهم ..

  • Nasser
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:09

    ومن يعامل شعبه بغطرسة وإفلات من العقاب، فله يوم.ومن يعامل شعبه بغطرسة وإفلات من العقاب، فله يوم. إن الاستثمار في البشر، والقضاء على الفساد، وتنظيف المؤسسات من الفاسدين، يمكن أن يقطع شوطا طويلا في خلق السلام والاستقرار. الفساد أسوأ من الإرهاب.

  • قنيطري
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:12

    الحق يعلو ولا يعلى عليه.. مهما طال الزمن ستزول الانظمة الديكتاتورية التي تحكم و تجمع كل السلط في يد واحدة .. و الشعب يعاني من هذا التجبر ..

  • lmzbb
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:13

    مبروك للسوريين في الشتات وكل بقاع العالم
    اتمنى ان تكون عودة ميسورة لوطنكم
    نعم
    لكل طاغية نهاية وهادي أجمل نهاية للنظام قمعي وحشي
    لن يسنى السوريون المجازر التي قام بها الأب حافظ والان ابنه وأخوه
    اتمنى ان لا تسقط في يد الدواعش لكن لن يكونو اكثر دموية من نظام حزب البعث

  • karim khenifri
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:13

    كان أسدا على شعبه فيما مضى. أما الأن فقد كنسه ذلك الشعب العظيم كجربوع لقيط.

  • Aziz Madar
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:15

    ضربة قاسمة لنظام العسكر الجزائري، كان بشار حليفا لهم و مناورا يلتزما بالبوليساريو، بقي سقوط الكابرانات المنتظر بإذن الله

  • الحرية ثمنها غال
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:15

    وأخيرا نهاية الطاغية المستبد الذى قتل شعبه وهجره وهدم مساكنه فوق رأسه كم عانى هذا الشعب من ويلات هذا الطاغية المجرم وهاهو الآن يتنفس الحرية نتمنى للشعب السورى الإستقرار والإزدهار …

  • عمر
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:16

    لقد وقف الراحل الملك الحسن الثاني سدا منيعا للاسد الاب الذي كان يكره المغرب وكذلك الملك محمد السادس للاسد الابن فكان الحسن ومحمد أسودا حقا…انا شخصيا لدي مشكلة كبيرة مع سوريا التي كانت تعادي المغرب ومصالحه. الان حان للعالم العربي ان يتعلم من المغرب والمغاربة معنى الحرية والاستقرار وان يقرؤوا تاريخ المغرب المعاصر الذي اصبح فيه المواطن المغربي يناقش وزيرا سياديا على ظهر صحافة مستقلة على كلمة قالها والوزير يجيب…لقد انتهى وولى عهد عائلة الاسد البائدة والمغرب باق في صحرائه.

  • مروان علي
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:16

    ستقاتل جميع الفصائل التي أسقطت النظام الحالي فيما بينها الآن وتتدخل كل الدول المحيطة كل من جهة كما يقع في ليبيا (تركيا لامارات اسرائيل دول الخليج فرنسا امريكا )لا ينتظر شيئا من السلم والأمن لأهل سوريا مع الأسف ضاعت سوريا وقد تقسم لمحميات وخصوصا من جانب اسرائيل وتركيا

  • HBM
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:17

    “ما تبَدّل صاحبك غير بما كَرْف منو” هذا قدر العرب. ذهب حزب البعث و جاء تنظيم القاعدة. ألله وا أكبااار”. إديولوجية “قاتلوهم”.

  • متتبع
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:19

    ما بقاتش ف التعليق على الخبر وكأننا نحن هما السويد ولا كندا ، بل يجب أخذ العبرة ، المقاربة الامنية ، واستحقار الشعب وأكل حقوق الناس في الاخير ستؤدي للانهيار ، وفي كل مرة يصدق فيها قول الشاعر : إنما الامم الاخلاق ما بقيت ، وقياسا عليها : إنما الأنظمة العدل ما بقي فإن هي ذهب عدلها ذهبت

  • الداخلة
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:21

    ومصير النظام العسكري الجزائري في الطريق ….

  • متتبع
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:22

    الجولاني احتك بكل الانظمة لطور معدنه ويكتسب خبرة عسكرية لكنه حافظ علي قيمه واخلاقه وهذا ما جعلله سببا في الانتصار
    ان تنصرو الله ينصركم

  • الداخلة
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:22

    هذا هو مصير ومستقبل الأنظمة الديكتاتورية و العسكرية جاء دور النظام العسكري الجزائري في الطريق ..

  • الجزائري
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:23

    النظام الجزائري في أزمة
    في أعقاب سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد
    تم اقتحام السفارة الإيرانية في العاصمة السورية دمشق

  • حماس حررت سوريا
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:24

    مصاءب قوم عند قوم فواءد.
    الفضل كله يرجع لله ،ولكن حماس هي من حررت سوريا والشعب السوري،وستحرر لبنان ،وربما قد تحرر العراق.
    سوريا حررته من آل الأسد وكدالك من إيران كما هو الحال بلبنان ولاحقا العراق.
    أهل السنة لم يقوموا بأي عمل،وحتى السعودية التي كنا ننتظر منها أن تنوب عن السنيون استضافت بشار الأسد في القمة الأخيرة ،وستحاسب عن هدا أمام العرب.

  • هشام متسائل
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:30

    الٱن السوريون بكل طوائفهم و أعراقهم لديهم فرصة تاريخية لإعادة بناء دولتهم. و تكون دولة عدل و مساواة و حرية و ديمقراطية. دولة لا تكون دمية لا في يد إيران و لا في يد روسيا و لا في يد أمريكا و لا في يد تركيا…

  • خدوج العبدية عاجل
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:34

    الأنظمة العربية المتخاذلة المستبدة
    الدكتاتورية التي تنهب ثروات الشعب و خيرات الأوطان مصيرها الزوال .

    أنظمة مستبذة قهرت شعوبها و أفقرتهم و سخرت لذلك كل الحجج و الأدوات التفقيرية و التضليلية و جمدت مليارات الدولارات في دول الغرب
    و الآن جمدت الأموال و أسقطت العديد من هذه الدكتاتوريات و للحديث بقية .

    إلى المزيد من الثورات و إسقاط أنظمة أكثر إستبداد و نهب خلال الأعوام القليلة القادمة لأن الكل أصبح متشوق لي إسقاطها

  • swissmor
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:34

    هذا درس لكل دكتاتور متجبر أن الشعب دائما ينتصر في النهاية. و نهاية كل دكتاتور الفرار كالجرذ أو المحاكمة أو الموت كالدجاجة.

  • احمد
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:36

    لا تفرحوا كثيرا القادم أسوأ ولكم في الدول التي سبقتكم عبرة ايها السوريون

  • عابر سبيل ١
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:37

    من تقلد منصبا او جلس على كرسي فما عليه إلا أن يحكم بالحق وان ياخد بيد الضعيف لا يوجد حل آخر الدروس تمر أمامنا والقصص كثيرة . العدالة هي مفتاح النجاح والنجاة للكل .

  • مولانا
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:38

    إلى رقم 2 يبدو أنك تتحدث عن بلد اخر و لا تفهم الأحداث و لا أحد يحتاج لمعلوماتك الضاربة في الجهل . البعث و داعش ذهبوا إلى غير رجعة . هؤلاء أبناء سوريا الأحرار نتمنى لهم لم الشمل و إعادة البناء و نهاية الفتنة و الحروب في البلدان المسلمة .

  • Aadil fi Aadil
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:40

    إيران دولة منحوسة, كل من يتحالف معها يسقط: نصرالله, اسماعيل هنية, السينوار والان بشار الاسد. هل الدور القادم سيكون على شنقريحة و من معه؟

  • موحند أوزود
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:52

    قالت أمريكا وروسيا: كن، فكانت نهاية الأسد!
    أما ما يُسمى بالمعارضة، فهي ليست سوى أداة تنفيذ تُحرَّك بحسب المصالح الكبرى.
    والآن، ننتظر لنرى ما ستقدّمه “المعارضة” من تنازلات لتُمنَح الشرعية وتُثبَّت في الحكم.
    بلا شك، سنشهد كيف ستُعاد صياغة المشهد.
    ويبقى السؤال المحوري: ما هو الثمن الذي قبضته روسيا مقابل رأس الأسد؟ أو بالأحرى، ما هي الأوراق التي ستكسبها لتبرر هذا التخلي؟
    ولا شك أيضاً أننا سنرى النظام الجديد يسير على خطى التسوية مع إسرائيل، بل وسيعترف بها علناً وستفتح السفارات في كلتا البلدين كجزء من لعبة المصالح التي باتت تُحرك كل شيء.

  • King
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 12:52

    سيناريو العراق سيتكرر في سوريا، البداية سنة 1990 وبعد 13 سنة كان الغزو والبقية تعرفونها،
    في سوريا سنة 2011 كانت البداية والان بعد مرور 13 سنة غزو داعيشي ببيادق خارجية والسنوات القادمة ستكون جحيما علي اخواننا في سوريا، اسرائيل وامريكا لن تسمح بسوريا قوية ديمقراطية علي حدود اسرائيل.
    اتمنى ان اكون مخطأ

  • رشيد
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 13:06

    مادا ستجني المعارضة. سوى الدمار والخراب وسيوجهون البنادق بينهم وحينها ستندمون على بشار كما ندم الليبيون واليمنيون وغيرهم

  • ككككرررريييممم
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 13:15

    وهو كذلك بالنسبة لعديد الاحزاب في بلدي الحبيب .

  • SAMIR
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 13:16

    قهقهه النتن ياهو وعصابته تصل إلى القطب الشمالي.
    الأغبياء قدمو له هديه ثمينه بمناسبه حلول رأس السنه الجديده على طبق من ذهب.
    يقاتلون بعضهم البعض نيابه عن الكيان الصهيوني وهم فخورين بذالك .
    مخجل.

  • Zoro Kenitra
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 13:19

    كل الخشبة من تكرار النموذج الليبي الذي تعم فيه الفوضى والقتال على السلطة وتدخل قوى خارجية بعد سقوط القذافي..والنموذج التونسي الذي رحل فيه دكتاتور اسمه بنعلي وجاء مستبد اسمه السعيد هوايته المفضلة إقصاء وقمع وسجن كل صوت يعارضه..دون أن ننسى مصر السيسي التي ذهب فيها عسكري وجاء آخر بعدما جرم الإخوان وأعدم كل من يتعاطف معهم..هل الإنسان العربي فعلا مؤمن بالديموقراطية ونقل السلطة إلى الشعب ليختار من يحكمه عبر صناديق الاقتراع أم أن حب الكرسي والحكم يسقط كل الشعارات الثورية التي رفعها ليصل إلى غايته في كسب تعاطف الشعب المخدوع فقط؟!!

  • حميد
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 13:26

    حتى وإن زال حزب البعت سيتدخل البنك والدولي وصندوق الدولي ليمشي أمور سوريا

  • ماوكلي
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 13:52

    كل البلدان العربية التي عرفت قضاء على الدكتاتورية منذ الخريف العربي 2011 ما زالت تعيش تحت حكم الدكتاتورية الحقة

  • سعيد مولاي
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 13:59

    بكل حرقة وحسرة والله مارايت اشد واكثر من العرب نفاقا بالامس القريب كل سوريا تنادي بالروح بالدم نفديك يابشار واليوم هم نفسهم يتبجحون ذهب الديكتاتور المجرم ماهذا التملق والنفاق اقول لهؤلاء الارهابيين تريدون تصحيح الخطأ بنفس الخطأ اين هي سوريا التي تتكلمون عنها لقد اصبحت دويلات واتونات هذه شردمة صنعت لتشتيت العرب اين هو العراق واليمن والسودان وليبيا وفي الاخير انصحكم بالحدر من اردوغان لانه هو سبب تدمير العرب والمسلمين ويساعد في تقوية اسرائيل ….والله انني سوى مغربي غيور على أمتي ولست راض عما يقع فينا اطلب من السوريين الاتحاد تحت راية سورية واحدة اما بشار فهو سوى بشر يخطا ويصيب ونطلب من الله عز وجل ان يغير الساعة بما احسن منها والسلام عليكم يا ابناء الاسلام ادام الله على مغربنا الحبيب الامن والأمان بقيادة ملكنا الغالي وكذا على جميع الأمة العربية والإسلامية.

  • Opinion
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 14:44

    المعروف لدى كل المثقفين والعهدة عليهم أن مؤسس حزب البعث وفكرالبعث في سوريا والعراق هو ميشيل عفلق وبعدها بدأنا نسمع عن إسم جديد هو صلاح البيطاروربما سنسمع يوما ان مؤسس الحزب هو ايضا شخص ثالث هو ولد الميلودية ؛إلى متى تزوير التاريخ فالزيادة من راس الحمق .

  • حزب البعث العربي
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 14:53

    قلاع ومنطلق القومية العروبية البعثية تسقط الواحدة تلو الأخرى كسقوط أوراق الشجر في فصل الخريف. القومية العربية كانت حلم من وحي الخيال أصبحت شمسها على وشك غروب حتمي

  • Citizen
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 15:03

    هل سيكون تغيير النظام اجابي ام سنعيش ليبيا الثانية. هذه الأخيرة ورغم غطرسة القدافي كانت تعيش في نعيم وهي حتى الآن تعيش في جحيم. نتمنى شيءا مخالفا ان شاء الله.

  • RIFI
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 16:51

    بشار كان تيظن تنقذوه إيران و لي تيثيق في إيران كتكون النهاية ديالو مأساوية و مذلة و يخرج خاوي الوفاظ أما روسيا عبرت عليك هاد المرة و قالت لك لا يا بشار أنا المرة لي فات عاونتك من أجل القضاء على الإرهاب و ماكاينش أكبر إرهابي قدك يا بشار و يا عدو سوريا.

  • أخناتون الريفي
    الأحد 8 دجنبر 2024 - 17:16

    الحمد لله تم سقوط بشار عميل إيران بدون إراقة الدماء و بدون أي فوضى و نتمنى من أعماق قلبنا للشعب السوري الشقيق الوحدة ثم الوحدة و التضامن في ما بينكم لقد أبهرتم العالم يا أحرار و أثلجتم صدور الملايين بوركتم بوركتم يا أبطال.

  • الغيور
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 12:17

    السبب فيما يقع في الدول العربية هو الظلم والطغيان واستيلاء فئة محدودة على خيرات البلاد ومعاناة باقي الشعب من الفقر والبؤس وغياب العدالة الاجتماعية واستشراء الفساد والمحسوبية والزبونية وهذه اللآفات موجودة في كل الدول العربية بدون استتناء، لذلك تجد التوترات وعدم الاستقرار في الدول العربية دون دول العالم الأخرى.

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان