وصلت معدات إلى مستشفى محمد الخامس بشفشاون، قادمة من جبل طارق، في مبادرة لمساعدة ساكنة القرى المحيطة بالمدينة، حسب ما أوردته جريدة GibraltarChronicle المستقلة.
وتبلغ قيمة المساعدة الطبية 500 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل 7 ملايين درهم مغربي، وتشمل ما يزيد عن “300 وحدة، منها طاولات جراحة، ومهود للأطفال، وأسرّة هيدروليكية، وأجهزة فحص بالصدى، وعتاد لقياس للمؤشرات الحيوية وآلات للتخدير”، يفيد المصدر.
وتشرف على المبادرة كل من “الهيئة الصحية لجبل طارق”، بمساعدة منظمة “ريفكوم”، ومجموعة “بلاند”، بهدف “مساعدة القرى المحيطة بمدينة شفشاون، والتي نال منها الفقر”، على حد تعبير جوليان كامبل، رئيس منظمة “ريفكوم”.
وسبق أن تبرعت الجهة ذاتها، قبل سنوات مضت، بسيارة إسعاف لصالح المستشفى نفسه، “لازالت في حالة جيدة”، تقول الجريدة.
تجدر الإشارة إلى أن منظمة “ريفكوم” غير الربحية تسعى، في نهاية أكتوبر من السنة الجارية، إلى تسلق قمة “كليمنجارو”، أعلى نقطة في إفريقيا. حيث الرحلة التي ستمتد لثلاثة أيام تروم جمع التبرعات لصالح ساكنة القرى النائية بسلسلة جبال الريف.
لو هناك عدالة اجتماعية ديمقراطية حقيقية شفافية و دولة الحق والقانون في المغرب لاستغنيناء عن جميع العالم ولكن السرقة و نهب المال و تحكم في رقاب الشعب من طرف زمرة من الفاسدين الفاشلين الذين لا تهمه لا مصلحة شعب ولا وطن
على الحكومة الالتفات لهده المدينة الجميلة, لان جل المساعدات تاتينا من المنضمات غير الحكومية و الجمعيات, يجب تخصيص نصيب من الاستثمارات لهده المدينة, خاصة الطريق الرابطة بين تطوان و شفشاون, تطوير السياحة, بناء فنادق مصنفة….. لان المدينة بها طاقات شابة معطلة
مللنا من السفسطة الكلامية . شفشاون ليست محتاجة إلى خردة والادوات الاي تم استعمالها بل هي في حاجة إلى تنمية شاملة . فقد هرمنا ……..
Je ne suis pas contre les festivales,mais la preiorite'doit etre d abord pour notre ciroiyens pauvre
c'est bien tout ça les aides les investissements de l'état. …et Agadir où est sa part dans tous cela laki Allah ya baladi.
نحن لسنا محتجين لصدقة لان اموالنا تدهب في المهرجانات و في السيارات الفخمة ليمسؤلينا و…… بينماالمستشفيات لا يوجد فيها شئ مجرد اسم مستشفى