دخلت بورصة الدار البيضاء في منحى النتائج الإيجابية الخاصة بالأداء العام لمؤشراتها، بعد أن انخفضت إلى مستويات منخفضة، بسبب الآثار السلبية لتبعات مرض “كوفيد 19” على الاقتصادين الوطني والعالمي.
واستطاعت سوق الأوراق المالية المحافظة على النتائج الإيجابية الطفيفة التي حققها المستثمرون من خلال معاملات الأسبوع الماضي، بعد أن أنهت معاملات اليوم الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.28 في المائة فيما يخص مؤشر المازي، الذي استقر في مستوى ناقص 23.38 في المائة.
وعلى الرغم من هذا الانتعاش النسبي، فإن البيانات الصادرة عن بورصة الدار البيضاء تؤكد أن الأداء العام الشهري لمؤشر سوق القيم قد تراجع بنسبة 4.17 في المائة مع نهاية معاملات الأسبوع المنصرم، حيث استقر في مستوى 9300 نقطة.
وسجلت أسهم خمس شركات ارتفاعا مع نهاية تداولات بداية هذا الأسبوع، على رأسها “لابيل في” التي انتعش سهمها بنسبة 3.37 في المائة؛ بينما ارتفعت أسهم كل من البنك الشعبي المركزي و”لافارج” و”سياش بنك” بنسب 1.96 في المائة و1.83 في المائة و1.77 في المائة، على التوالي.
وسجلت شركة إسمنت المغرب أقوى التداولات، خلال يوم الاثنين، بنحو 2.25 مليون درهم، تليها اتصالات المغرب التي حققت تداولات إجمالية قدرت بنحو 1.9 ملايين درهم، وجاءت شركة مشروبات المغرب في الرتبة الثالثة بنحو 1.14 مليون درهم، ثم “التجاري وفا بنك” بما يناهز 1.13 مليون درهم.
كانت لدي بعضمن النقود حصلتها بشق النفس وكانت لدي فكرة أن أشتري بها سهيمات فتكبر وأدخل مع الكبار اه لو كنت فعلت لاكلني سمك القرش
لا أنصح بالإستتمار فى البرصة لأننى أحد ضحاياه
على سبيل المتال عندما تولى حزب العدالة تسيير الحكومة كان سهم الضحى 65 درهم الآن 7درهم فى عهد فتح الله وصل إلى 110درهم. هم من أشرف على اسهم دار السعادة وانطلق السهم 218 درهم حاليا 29درهم.
أنها خسارة كبيرة وخسرنا كل ما كنا نملك فى عهدهم
الله المستعان
إذا هذا خبر مفرح حيث لم تتأثر برصة الدار البيضاء بما تأثر به أسواق المال العالمية. رغم أن معظم الشركات الأجنبية والوطنية أقفلت ابوابها.