أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
il faut montrer leurs noms et leurs photos dans les journaux comme les pays démocratique. en France tout est mis sur la table .
الصحافة في الخارج .حدث منشور مرفوق بصور اما الفديو نقل مباشر…….الصحافة المغربية حدث منشور مبني على المجهول …..كاين شي مقرر مدرسي بدون صور. …نسمعو ما نشوفو بحال عريس العميين
Vous avez 40 ANS de retard la note contre la CHOSE est monnaie courante depuis toujours Bref vaut mieux tard que jamais
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)
اتقوا الله فهذا الأستاذ قد يكون بريئا ولكن الرجال في بلادنا أصبحوا ضحايا لهذه الجمعيات التي تدعي أنها حقوقية تكن العداء للرجل وهذا أمر لا يخبره إلا الأطباء النفسانيون أو علماء اجتماع لدراسة ظاهرة عداء الجمعيات النسائية للرجل فقد اصبح الرجل هو الضحية على جميع المستويات في الفصل الدراسي في الإدارة في الأسرة القضاء سينصف هذا الاستاذ لأنني اعتبره بريء.
هذا شيء جيد إذا كان هذا الأمر يتعلق بشخص يبحث على الجنس مقابل المال ما يؤدي إلى فساد عارم في المجتمع ،
أصلحوا طريقة التقويم في الجامعات ..ومريضنا ما عندو باس…كيف يعقل أن تتم عملية التقويم دون اجراءات احترازية ووقائية من الآفة.. ونحن نعيش مع دعوات مماثلة الى ضرورة والزامية الاحتراز من آفة مماثلة هي جائحة كورونا / الجنس مقابل النقط؟؟؟؟؟
لقد بلغ السيل الزبى…إن كل واحد منا راض بما كان ما يقع و لازال يقع سواء في الاعدادات او الثانويات والجامعات فما على الوزارة الوصية إلا أن تدرج ” نقطة الجنس” في تقييم مردود التلاميذ والطلاب.