تعهد المستشار الألماني أولاف شولتس باستمرار دعم بلاده لأوكرانيا في حربها الدفاعية ضد روسيا، على الرغم من أزمة الموازنة الحالية.
وقال شولتس، في الكلمة التي ألقاها أمام المؤتمر الاتحادي لحزبه الاشتراكي الديمقراطي، في برلين اليوم السبت، إن ألمانيا ستواصل مساعدة أوكرانيا بالمال والسلاح.
وأضاف المستشار الألماني أنه “لا ينبغي، ولا يجوز له، أن يتوقع أننا سنتراخى”، في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأعرب المتحدث ذاته عن اعتقاده أنه يجب على بلاده أن تكون قادرة على استئناف المساعدات، وربما تقديم شيء أكبر، لافتا إلى أنه سيتخذ قرارات “من شأنها أن تبقي علينا في وضع يسمح لنا بمواصلة القيام بهذا”.
وتعد ألمانيا، حاليا، ثاني أكبر داعم لأوكرانيا، بعد الولايات المتحدة. وقد وردت ألمانيا أسلحة بكم كبير إلى أوكرانيا؛ ومن بينها دبابات قتالية، وقطع مدفعية ثقيلة، وأنظمة دفاع جوي.
مساعدة أكرانيا بأموال دافعي الضرائب. المانيا ضرب بوها لخلا . خدم نتا خلص الضرائب بمشيو يعطيوها لاكرانيا.
أكبر اقتصاد فاوروبا ورابع أكبر اقتصاد فالعالم. ويقولون ضرب بوها الخلا. يهاجمون دعم ألمانيا لأوكرانيا وإسرائيل وفي نفس الوقت الآلاف من شمال أفريقيا والشرق الأوسط يطلبون فيها اللجوء
روسيا ليست هي المقاومة الفلسطينية !
وقعت الدولة المغربية والمانيا مؤخرا اتفاقية لجلب الالف العمال المغاربة المهرة. والآلاف من الشباب المغاربة يدرسون الالمانية اما لمتابعة الدراسة الجامعية او التكوين المهني هنا في ألمانيا.
مرحبا بكم في بلد العلم والعمل
المانيا تتحدى روسيا بدعم اوكرانيا . وتتحدى المسلمين بدعم اسرائيل اكثر من امريكا وقد اصدرت قانون بموجبه على اي شخص يطلب الجنسية الالمانية عليه الاعتراف باسرائيل ولم تبدي اي تعاطف مع الشهداء الفلسطينين بل بالعكس تقول ومازالت تقول من حق اسرائيل الدفاع عن نفسها
لكل من ينتقد المانيا على الاقل هم يدعمون الاوروبيين الاوكرانيين من بني جلدتهم، العتب في الدول العربية التي اما المجازر في فلسطين ولا تعمل شيئا ما عدا بعض الشيعة القلة
دعم أوكرانيا ودعم إسرائيل التناقض والنفاق في أوجه عطاءه.