تستبق إدارة مستشفى عمومي افتتاح المرفق الصحي الجديد بالقنيطرة بفتح حوار عام بالمدينة “مع كافة المهتمين بقطاع الصحة، من نقابات قطاعية وجمعيات حقوقية ومدنية ومنتخبين وخبراء، من أجل وضع تصور يضمن تحسين الخدمات الصحية بما يليق ببلدنا، وتجاوز بعض النقائص”. وجاء ذلك بعد سنوات من انتقادات مواطنين وهيئات مدنية لوضع المستشفى الإقليمي المعروف سابقا بـ”سبيطار الغابة”.
هذه المبادرة التي أعلن عنها مستشفى الإدريسي بالقنيطرة، أوضح أنها تأتي “استحضارا للتعليمات الملكية السامية باعتبار ضمان الحق في الصحة لكل مواطن مكونا ضروريا لتحقيق التنمية”، و”إيمانا (…) بنهج أسلوب التواصل والحوار البَنّاء كسبيل لتحسين وضعية قطاع الصحة والرقي بها على كافة المستويات”، و”تمكين المواطنات والمواطنين من خدمات صحية لائقة، وفق المعايير الدولية باحترام تام لكرامة المواطن المغربي.”
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال فؤاد عرشان، مدير المركز الاستشفائي الإقليمي بالقنيطرة، إن هذه الدعوة للحوار مع مختلف الفاعلين بالمدينة هي “لاغتنام فرصة قرب افتتاح مركز استشفائي جديد بمعايير دولية فيما يتعلق بالصحة العمومية، وهو ما يدخل في إطار برنامج وزارة الصحة لتأهيل العرض الصحي”.
وأضاف المتحدث “هذه مناسبة لنخلق قناة تواصل مع المواطن، الذي يعرف نقصا فيما يخص نقل شكاواه ويلتجئ إلى أساليب وقنوات مثل “فيسبوك” و”واتساب”. ونريد أن نقترب من المواطن أكثر، وأن يستمع الفاعلون المباشرون في القطاع الصحي للمواطن المعني لمعرفة الأولويات لديه، وحاجياته، وإكراهاته، وإشكالات المرفق العمومي بالنسبة له”.
وزاد قائلا: “نريد معرفة ما يدور في ذهن المواطن، عبر استطلاع مباشر، في إطار مقاربة تشاركية يحضر فيها المواطن العادي والحقوقيون والخبراء والمجالس المنتخبة القروية والمحلية بالقنيطرة لأن هذا المستشفى للجميع، وبنته لنا وزارة الصحة”.
وتابع “إذا لم ننفتح كمسؤولين على القطاع الصحي سيظن المواطن أن نمط عملنا هو عدم التواصل، بينما، على العكس، ينبغي أن يكون المستشفى منفتحا لنطور ونزيح عددا كبيرا من الإكراهات، التي يكفي فيها أن نعرف ما يريده المواطن”.
وأشار عرشان إلى أنه “إضافة إلى البرنامج الذي سنعلن تفاصيله للقاءات مع النقابات والمجتمع المدني ورؤساء الجماعات ورئيس المجلس الإقليمي، سننظّم بعد افتتاح المستشفى الجديد يوما مفتوحا ليطّلع الناس على داخل المستشفى، ويتعرّفوا على موظّفيه، حتى لا يبقى المرفق العمومي بعيدا عن مرتاديه”.
لا يوجد كرامة بتاتا امام ابواب مشفيات وبوجد حارس اعوان يصدك بطرد تعسفي مطالبا رشوة مقابل دخولك مشفي لتلقيك علاجات ضرورية واين هبا صحة للمواطنون كاولوية وحق للمواطنين وانها من واجب واين هبا انسانية لكن احنا معندناش وزير وله قرارات صاىبة يخرج لنا ببيانات ممضية وتوزع على اقسام مشفيات غا من مندوبية لكي تحفظ ماء وجه لكرامة مواطنون كافة خلال الحق الذي يضمنه لك قطاع صحي وانجاحه كما يقال من وزارة معنية ?!?وذالك من خلال قرار حاسم وصارم منهجي ممضي منه كمسؤول عن هيكلة قطاع واين ذالك !?!انه الذي سابقا قيل بلا بكم ميمكنش نبنيو ونزو امام باصلاح هنا كلام لهم متناقذ جدا ولا سكوت عنه بتاتا ?!?اين صحة من حقنا جميعنا ?!? وكأن لا مسؤولية جادة وشفافة ومصداقية منهم نهاىيا ?!? فلسفة حاضرة منهم العمل غايب بهم ?!?
يعرف القنيطيرون القدامى والجدد .ان في “إصبطار الغابة” الداخل إليه مفقود والخارج منه مولود.ولاحديث عن مايسمى مجازا المستعجلات.خلاصة هو إسم على مسمى.
نتمنى الرقي والازدهار لهده المدينة الرئيسية المنسية للاسف.
ما هذا التحرك الفجائي؟؟ لماذا احتجت النقابات على مدير مستشفى الإدريسي بالقنيطرة؟؟ ولماذا يتهمونه باللامبالاة وعدم الاهتمام بالمرفق العمومي؟؟
المعروف في مدينة القنيطرة أن الخدمات المقدمة في مستشفى الإدريسي لا تليق بالحيوانات فما بالك بالمرضى من البشر.
ما دام هناك مستشفى جديد فضروري استبدال العاملين به من ألف إلى الياء و إلا كانكم تصبون الماء في الرمل .
سبيطار الغابة مع ما تعنيه هذه الكلمة ……نتمنى من جميع المسؤولين بدء بالسيد العامل الانخراط وبشكل فعال للارتقاء بالخدمات الصحية لهذا الفضاء الصحي وتحسين الولوج عبر القطع مع كل مظاهر الرشوة والزبونية واللامبالات بعض العاملين بهذا القطاع.
أشتغل في الصحة و سبق لي ان مررت بالمستشفى ، فعلا الوضع الكارثي، و لكن رأيي الشخصي ان كل سبب تضهور الاوضاع في المستشفى هو المسؤول عن المالية و بعض المرضى الذين يقومون بتصرفاته لا تليق بالانسان كالبصق و التبول و و و. لكن اظن ان الحل في الظروف الحالية هو مراقبة مالية المستشفى و إعداد مرافق ذات جودة لاستقبال المرضى المتعبين اصلا من الطرقات.