تواصل فرقة أرتا للفنون جولتها الوطنية بعرضها المسرحي الجديد “3 من 2”، الذي يحظى بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة ليشكل جسرا بين نجوم الفرقة والجماهير على المسرح، ويتيح لهم تجربة فنية تجمع بين الكوميديا الذكية والنقد الاجتماعي، في قالب مسرحي قريب من هموم المتفرج اليومي.
ويستعد الجمهور الدولي لمشاهدة هذا العرض خلال جولته في ألمانيا، المقررة انطلاقها يوم 2 نونبر القادم، احتفالا بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، في خطوة تؤكد إشعاع المسرح المغربي خارج الحدود، واهتمامه بالمشاركة في الفعاليات الثقافية العالمية.
المسرحية تسلط الضوء على مواقف طريفة تدور حول العلاقة بين الأم وابنها وزوج والدته، كما تبرز كيفية مواجهة الأسرة لتحديات الحياة الاجتماعية والاقتصادية عبر ابتكار مواقف متنوعة، تمزج بين الكوميديا السوداء والفكاهة الذكية، مع تركيز على العلاقات الأسرية، الصراعات الداخلية، ومحاولات التوفيق بين التقاليد ومتطلبات العصر الحديث.
يجمع هذا العمل المسرحي بين الجانب الكوميدي والنقد الاجتماعي، ما يمنحه قدرة على الاقتراب من المتفرج المغربي، ويعكس التناقضات التي تميز المجتمع، بما في ذلك تأثير الأوضاع الاقتصادية على الروابط العائلية، وصراعات الأدوار داخل الأسرة، ومحاولات تحقيق التوازن بين القيم التقليدية والواقع العصري.
ويأتي هذا المشروع المسرحي لتسجل فيه الفنانة بشرى أهريش بصمة قوية كإحدى أبرز المبدعات المغربيات؛ إذ تشرف على الإخراج، مما يمنح العمل بعدا بصريا وفنيا متفردا يعكس خبرتها الطويلة ومهارتها في الجمع بين التمثيل والإخراج، في امتداد طبيعي لتجربتها الفنية المتنوعة.
ويعود رفيق بوبكر، مؤلف دراماتورجيا العرض، إلى خشبة المسرح بعد غياب طويل، ليقدم تجربة مسرحية متكاملة تحمل طابعا خاصا من حيث المضمون والشكل، ما يجعل “3 من 2” محطة مميزة في مسار المسرح المغربي الحديث، حيث يلتقي الطابع الكوميدي بالطرح الاجتماعي العميق ليخلق مساحة فنية تُثري المشهد المسرحي الوطني والدولي على حد سواء.
وبفضل هذه الرؤية الفنية المتجددة، يواصل العرض جذب اهتمام الجمهور المغربي والدولي، ليؤكد أن المسرح المغربي قادر على تقديم أعمال تجمع بين الإبداع الفني والانخراط الاجتماعي والبعد الثقافي العالمي.
الغرب يدعم العلم و العلماء و الاقتصاد و الصناعة و نحن ندعم فن لا يقبل مشاهدته أحد
فقط في المغرب الممثل يصبح مخرج وقتما أراذ.. هل الاخراج بهده السهولة.
أضع بعض الحروف لكن بعيدة عن لغة الفلسفة حروف من باب المحبة أولا للفن العظيم الخالد أب لكل الفنون كلها وعن المسرح المغربي اليوم لكن ادا سمحتم شكرا لكم وهد ا واجب نعم المسرح لازا ل محافظا على عادته يدخل وبعمق المجتمع لكي يتعرف عن قرب ماخفي عنه من قضايا ليقوم بمعالجتها وهد ا يدخل في عمله ومن عادته كدالك أنه يشد على يد المخرج المتميز بحرارة وكدالك الممثل المسرح المغربي صورة جديدة ووجوه وقضايا كدالك
في أي مكان في ألمانيا سوف يتم تقديم المسرحية؟