أصبحت الأعمال التلفزيونية المغربية تحظى باهتمام إحدى القنوات والمنصات الإماراتية، التي باتت تشتري حقوق توزيع وبث مجموعة من الأعمال الناجحة من قناة “الأولى”، لتقوم بدبلجتها إلى اللهجة السورية وتشرع في بثها لجمهورها العربي.
وبعد أن استهوت الدراما المغربية الجمهور الخليجي خلال أولى تجارب عروضها من خلال مسلسل “بنات العساس” ومسلسل “قضية العمر” الذي حقق نجاحا كبيرا وتصدر المراتب الأولى في نسب المشاهدة، اختارت منصة “مرايا” التابعة لقناة الشارقة الإماراتية والخاصة بعرض الإنتاجات العربية التوجه إلى استقطاب الأعمال الكوميدية كذلك لعرضها للجمهور العربي.
وتستعد منصة “مرايا” الرقمية لبث السيتكوم الكوميدي “كنيناتي”، الذي عرض على قناة “الأولى” خلال شهر رمضان الماضي، بعد النجاح الذي حققه العمل الذي لا يتجاوز الـ24 حلقة، حيث استهلت في الترويج له من خلال نشر فيديو عبر صفحاتها يضم مشاهد دعائية مشيرة إلى أن عرضه سيكون قريبا.
يشار إلى أن “كنيناتي” سلسلة هزلية وكوميدية من إخراج إبراهيم الشكيري، وتدور أحداثها حول ثلاث كنائن يعشن مع والد أزواجهن وتحدث بينهن صراعات ومواقف مضحكة تتعلق بمن ستشرف على المنزل الكبير، إلى أن فاجأهن بزواجه مرة أخرى لتتوالى سلسلة من الأحداث داخل البيت في قالب فكاهي.
ويشارك في السلسلة ثلة من الفنانين المغاربة؛ أبرزهم دنيا بوطازوت، ومحمد الجم، وراوية، وجميلة الهوني، وخديجة علوش، والمؤثرة صوفيا شرف في أول تجربة لها في مجال التمثيل.
وكان الناقد الفني عبد الكريم واكريم قد سجل، في تصريح سابق لهسبريس، أن خطوة دبلجة الأعمال المغربية إلى اللهجة السورية، والتي تعد سابقة في تاريخ الإنتاجات المغربية، ستفتح بالتدريج آفاقا وأسواقا جديدة للإنتاجات المغربية التي ربما ستتسع مع الوقت؛ غير أن الناقد ذاته اعتبر مسألة دبلجتها ليست أمرا جيدا، سواء من الناحية الفنية التي تفقد العمل روحه ورؤيته أم من حيث الهوية المغربية للعمل.
المشكلة أن المسلسلات المغربية لم تعد تستهوي المغاربة المعنيين بها أصلا لانها تكرار تافه لما عرفناه منذ 30 سنة نفس الممثلين نفس الحوار نفس القصص البليدة مع التأثير التركي قاموا بتغيير اسم البطل من العربي إلى مراد و من رحمة إلى جيهان
نتمنى فرض ضرائب على هؤلاء الفنانين
لم يعد هناك تجديد او انتاج حديث في المستوى فقط اعادة المسرحيات لمئات المرات وقد اصاب الممثلين الوهن بسبب التقدم في السن بحيث تنعدم اي انتاجات حديثة نحن نعيش على الماضي فقط وبالفعل ماضي البلد احسن من حاضره في مختلف الميادين !!
جميل جدا نشر الثقافة المغربية من خلال المسلسلات .
نتمني للمنصات العربية الربح والفاءدة والاستمتاع بما لم يرض المتفرج المغربي من مجهودات وتضحيات فنانينا المحبوبين.
جميل جدا أن تنتشر انتاجاتنا المغربية لكن مسألة الدبلجة ستفرغ العمل من محتواه و ستفقده هويته
شحال عشنا وشفنا مسلسلات مصرية وافلام و مسلسلات سورية ولبنانية واردنية وعراقية حتى القرن الواحد والعشرين وبالضبط 2022/2023 يالله بدا مسلسلاتنا تصل للخليج العربي وانجاز كبير هذا
من جهة تقدم ملموس في التعامل مع الإنتاجات المغربية
و من جهة أخرى عائق اللغة (الدارجة) يجب على السيناريست ان يكتب بلغة (لهجة مغربية) قريبة للعربية لكي تكون مفهومة للعرب كافة