خرج عدد من المواطنين من دواوير تيزة وآيت فراج وتباشكوت وأورير بجماعة تامدة نومرصيد بإقليم أزيلال، صباح الاثنين، في مسيرة احتجاجية صوب مقر العمالة. ويأتي هذا التحرك للتعبير عن رفض استمرار العزلة والتهميش الذي يطال المنطقة منذ سنوات، والمطالبة بالاستجابة لمجموعة من الاحتياجات الأساسية.

ورفع المحتجون شعارات ولافتات تدعو إلى إنهاء التهميش والإقصاء، مؤكدين أن مطالبهم ليست كماليات؛ بل تعد حقوقا أساسية طال انتظارها.
وشدد السكان المنتمون إلى دواوير تيزة وآيت فراج وتباشكوت وأورير بجماعة تامدة نومرصيد على أن استمرار الوضع الحالي يحتم عليهم الاحتجاج حتى تتحقق الاستجابة لمطالبهم المشروعة. ويأتي في صدارة هذه المطالب إصلاح الطريق الرابط بين تامدة نومرصيد وأورير، إلى جانب إنشاء مستوصف محلي وملاعب للقرب، وتمكين الأطفال من التعليم الأولي.
كما طالب المحتجون بتهيئة مسالك أخرى تربط الدواوير بالمراكز القريبة، لضمان التنقل الآمن وتسهيل حركة السكان اليومية. وشملت المطالب أيضا تعميم الكهرباء وتقوية شبكة الإنترنيت والاتصالات، باعتبارها خدمات ضرورية في الحياة اليومية.

وأكد ممثلو السكان أن غياب البنيات الأساسية يفاقم العزلة وحرمانهم من هذه الضروريات السالفة يفاقم معاناة الأسر ويحول دون أية تنمية حقيقية ويحد من فرص أية دينامية اقتصادية واجتماعية، لافتين إلى أن الاستجابة لمطالبهم العادلة تشكل أولوية قصوى لإرساء العدالة المجالية وضمان شروط عيش كريم.
وأفادت مصادر هسبريس بأن السلطات تفاعلت مع المحتجين، حيث استقبلت لجنة من ستة أشخاص يمثلون الساكنة لعرض مطالبهم ومناقشة الملفات المطروحة على أرض الواقع.

وأشارت المصادر عينها إلى أنه من المتوقع إرسال لجنة مختلطة تضم مختلف المصالح المعنية إلى عين المكان، على غرار ما جرى مع الاحتجاجات السابقة؛ لتدارس الملفات ومقترح حلول عملية تهدف إلى تخفيف معاناة الساكنة وتحسين ظروف عيشهم.
جدير بالذكر أن دواوير تيسا أفود نبورك وإميتك وبويزغران، التابعة لجماعة تامدة نومرصيد، كانت قد نظمت، منتصف غشت الماضي، مسيرة مماثلة نحو مقر العمالة، للمطالبة بفك العزلة عبر تهيئة المسالك الطرقية وتوفير النقل المدرسي للتلاميذ.
عفوا ايها الدواوير المعزولة النصيب الأكبر من الاستتمار العمومي اخد من طرف الفراقشية ومن طرف الاحزاب ولم يبقى ما نستتمره لدواوير المعزول
هدا ما جنايناه من الفساد الإنتخابي في بعض المناطق القروية وفي الأخير أصبح المواطنين يقومون بمسيرات للمطالبة بأبسط الحقوق
للاسف هؤلاء المواطنين جد مهمشين
هذه الجهات المعزولة الا تستوجب توفير لها ميزانيات مضاعفة لتقليل النقص الذي تفاقم عليها؟ و لعل السيد العامل الحالي ٱتضح انه افظل من الاول الذي لم ترك المجال دون رعاية مهمش للأسف . و الفرق على الاقل في الحوار مع المحتجين بينما الإنجاز ليس لديه ما يكفي السيد العامل. لهذا قلت يستوجب مضاعفة الميزانية المنطقة و على الجهة أن تتضامن مع منطقتها الفقيرة . أما ازيلال فهو مهمش بحق و حالة طرقه تظهر ذلك للاعمى . الغريب أين وزارة التجهيز ؟ ألا تستطيع برمجة ٱ ستثنايية لهذه المنطقة ؟ بحكم هذه المظاهرات التي تطالب بالطريق !؟ نلتمس من السيد رئيس الحكومة و اطر المااية العمومية . في قانون ميزانية المقبل تنزيل الفعلي لميزانية التضامن بين الجهات لٱستدراك ما يمكن ٱستدراكه. الله المعين و المستعان.