أدان نشطاء بشدة الحظر المفروض على “الموكب السنوي لفخر المثليين”، اليوم الأحد، في مدينة إسطنبول التركية.
وقال منظمو المسيرة في بيان لهم: “لا يمكنكم إسكات أصواتنا من خلال القمع، ولا شعاراتنا من خلال الحظر”.
وكانت السلطات قد حظرت في وقت سابق الموكب الذي كان مقررا اليوم الأحد، وأغلقت وسط المدينة حول “شارع الاستقلال” الشهير للتسوق. كما تم تقييد خدمات النقل العمومي في المنطقة.
ويتم حظر “موكب فخر المثليين في إسطنبول” منذ عام 2015، حيث تشير السلطات باستمرار إلى “المخاوف الأمنية” كمبرر.
ورغم الحظر، حاول متظاهرون التجمع في الجانب الآسيوي من مدينة إسطنبول، التي تمتد بين أوروبا وآسيا.
وأظهرت لقطات تمت مشاركتها عبر الإنترنت مجموعات تسير في الشوارع وهي تطلق الصفير، قبل أن يوقفها بسرعة أمنيون بأزياء مدنية. وأفادت تقارير إعلامية بتوقيف عدد من الأشخاص.
هذا يعتبر انقلابا صريحا على قيم العلمانية التي تتباه الدولة ونكوصا الى الخلف في مجال الحريات وحقوق الإنسان . تركيا مع اوردغان لن تستطيع فعل الكثير ضد التوجه العام للدولة فالدولة التي قامت بنسف الانقلاب الذي تعرض له قادرة من جانب اخر على نسف كل مخططات العودة بالدولة الى عهد ما قبل فصل الدين عن الدولة .
هاذ الشي لي بقى نيت….؟!شجعوا قوم لوط على العودة للارض كي تخسف بهم من جديد.لاحول ولاقوة الا بالله.اللهم سترك حتى نلقاك.آمين.
تركيا تسعى إلى مزيد من الانتماء إلى الغرب والتشبه بنموذجه الديمقراطي، لكنها ما تزال مترددة فيما يتعلق بالحريات الدينية وحرية التعبير. ومع ذلك، ففي نهاية المطاف، من المرجح أن تسود قيم الحداثة والعقل والإنسانية في هذه الدولة المسلمة ذات الطابع العلماني الفريدة في المنطقة.
يجب تجريم المثلية باقصى العقوبات السجنية ، هذا سلوك متوحش غير انساني متله متل البيدوفيل ، اعتداء على الاخلاق و الطبيعة البشرية بممارسات اللواط و الخروج عن الطبيعة
الشيطان دائما ما يدعو الضعفاء من الناس لاعادة إحياء ما دعى له من قبل و منه الشدود و التعري و البدع و الشركيات
وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾
﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾
“الموكب السنوي لفخر المثليين”،
أي فخر هذا و عز الذي يعنيه هؤلاء ؟؟
الغريب أن من بيننا من لازال يعتقد ان المثلية اختيار وليست خلالا هرمونيا او ميلا فطريا لنفس الجنس في النهاية اللا لا تقع على الشخص الذي يتصرف وفق ما منحته الطبيعة وانما تقع على عاتق من يعتقد خلاف ذالك . منظمة الصحة العالمية لم تعد تعتبر المثلية مرضا وانما مجرد ميول فطري قهري لنفس الجنس .
الم يرى هذا القوم ماذا فعل اللع بقوم لوط اي نوع من الحظارة هذه في الدول الغربية الخظارة سك ت أعينهم
صراحة هادي قمةالدنائة وقلة الحياء التي وصل إليها أشباه الإنسانية. ترامب رئيس أمريكا مسيحي الديانة ومع ذلك سن قانونا ضد المثلية. رئيس زيمبابوى سجن فردان مثليان وادخلهما السجن وقال لهما لن احرركما حتى تنجبا لنا اطفالا.