تعطلت حركة الملاحة الجوية لساعات مساء السبت في مطار آيندهوفن الدولي في هولندا بسبب تحليق طائرات مسيّرة مجهولة المصدر، على ما أعلن وزير الدفاع الهولندي.
وازدادت هذه الطلعات الجوية الغامضة في مختلف أنحاء القارة الأوروبية في الأسابيع الأخيرة، لا سيما في ألمانيا وبلجيكا والدنمارك.
وأفاد وزير الدفاع الهولندي روبن بريكلمانز عبر منصة إكس بتعليق حركة الملاحة “المدنية والعسكرية” في مطار آيندهوفن، ثاني أكبر المطارات الهولندية، قرابة الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي بعد ورود تقارير عن “مسيّرات عدة” تحلق في الأجواء.
وأشار إلى أن وزارة الدفاع “اتخذت إجراءات” لاستئناف الملاحة، “لكنها لا تستطيع، لأسباب أمنية، تقديم مزيد من التفاصيل حول كيفية قيامها بذلك”.
كما أعلنت السلطات أنها حاولت إسقاط مسيّرات كانت تحلق فوق قاعدة فولكل الجوية في جنوب شرق هولندا مساء الجمعة.
وأضافت “عادت المسيّرات أدراجها ولم يُعثر عليها”.
من أين دخلت او من يحركها كيف تكون مجهولة هادا مجرد هراء اروبا تحضر شعوبها علي الحرب مع روسيا. و يستعدو للحرب و إرسال آولاد المهاجرين لدفاع علي البلاد.
روسيا أعطت النيتو أكثر من سبب ليدخلو الحرب، لكنهم يدركون جيدا حجمهم الطبيعي، روسيا ليست هي المدنيين.
فقط قبل أيام إستهدفت سفينة تجسس روسية طائرة عسكرية بريطانية بالليزر وقرب المياه البريطانية
الى صاحب التعليق الثاني موسكو: اوروبا تعيش في الرفاهية و هي ستخسر الكثير في الحرب لذالك يحاولون تجنبها. اما روسيا فاقتصادها منهك و شعبها يعيش حياة سيئة لذالك ليس عنده ما يخسر. الرفاهية و الحرية و الامان اهم من الدخول في حرب مع دولة لاتقدم و لا تاخر شيء
روسيا تنفي رسميا علاقتها بهذه الحوادث وغيرها في الحو والبحر والبر .. ومع غياب ادلة مؤكدة يبقى تحليل الفرضيات ضرورة.
الاحتمال الاول هو ان بعض دول الناتو تجري اختبارات سرية لانظمة رصد او دفاع جوي في بيئة واقعية وهو سلوك معروف في سياق تطوير تقنيات مضادة للمسيرات.
الاحتمال الثاني هو ان الاتحاد الاوروبي يستخدم هذه الوقائع للضغط في مسار مفاوضات تقودها واشنطن حول امن القارة وتمويل الدفاع خصوصا مع تزايد القلق من تهديدات هجينة.
اما الاحتمال الثالث فهو ان روسيا قد توظف نشاطا محدودا لقياس ردود الناتو وردعه من توسيع دعم كييف من دون الوصول الى مواجهة مباشرة تحمل مخاطر تصعيد واسعة للطرفين.