عرض مشاهد جريئة في مسلسل رمضاني يثير استياء الجمهور المغربي
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
22
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:12
التحالف الحكومي ينقذ بودراع من التجريد
-
04:20
رئيس "الفيفا" يجدد الإشادة بالمغرب
-
03:28
ديون تقطع الماء والكهرباء بالعرائش
-
02:34
العماري يقود "المواهب" باتحاد طنجة
-
01:28
خيالة الدرك الملكي تستعرض التاريخ
-
01:11
الرميلي تسارع لوقف خلافات الأغلبية
-
00:24
الدكيك يحدد مكاسب "أسود القاعة"
-
23:32
شبهة "القتل" تلاحق قاصرين بسطات
-
23:15
المسرار الأفضل في لقاء المغرب وليبيا
-
23:11
تسليم السلط بين بنعبد الله وبرادة
-
23:01
المنصوري تقدم البرنامج الحكومي
-
22:45
صلاح الدين عبقري يتكلف بالشباب
يختبؤن دائما وراء جملة نحن نصور الواقع الحقيقي ، وهل يمكن ان تقنع المخرج او ممثلين ان هانه الافعال تخدش حياء الاسر المحافظة، طبعا لا. ، لانهم يعيشون في عالم اخر لا علاقة له بالاخلاق و الاحترام الذي عرف به المغاربة
صراحة كرهت هاد المسلسل غير بسبب هاد الجوج يعني قمة الانحدار والانحطاط الممثلة عاشت الدور ربما اكتر من الواقع والممثل كان احسن ليه يبقا احمق الفد
صراحة هناك مسلسلات رمضان تحشم مع عائلة دائما نعيش على ماضي سرب الحمام وجع تراب زيد زيد أين هم أهرام فنانين مغاربة تحياتي جيل 80
نريد افلام ومسلسلات تطرح حلول للواقع المغربي وليس طرح المشاكل والعيوب
لا حولة و قوة الا بالله احتارمو غير قدسية الشهر الفضيل
كم تمنيت ولو لمرة واحدة ان أشاهد عملا دراميا مغربيا يجسد بطولات المقاومة ضد المستعمر … او ملحمة المسيرة الخضرا او عملا تاريخيا يجسد نهضة المرابطين او قيامة الادارسة او تمكين الموحدين او عظمة السعديين او شجاعة المرينيين او او او … لكن مع الاسف مبديعينا لا يتقنون سوى دراما معاصرة تخرج في احيان كثيرة في وضع مشوه و بدل تهذيب الذوق العام و ترسيخ الهوية يستوردون قيما لا تمثلنا دون حسيب او رقيب … أين هي الهاكا ؟ أين هي دفاتر التحملات ؟ ما هذه الرداءة على الشاشة ؟
هولاء الذين يدعون انهم يلعبون ادوارا مسرحية تمثل الواقع،وقد نسوا او تناسوا ان المجتمع المغربي المسلم عنده ضوابط وخطوط لا يسمح تجاوزها..وهم في الحقيقة زمرة منحلة اخلاقيا تبحث عن ذاتها وربما ماجورة لافساد المجتمع بطرق مخادعة وادعاءات كاذبة.. وعلي العموم فان مستوي هولاء في الحضيض.. ونتاسف ان مؤسسة عمومية تدفع لهم اتعابا مقالبل ما يقومون به من تخريب للقيم…
يعتقد بعض المشتغلين في المجال الفني ان القيمة الفنية للعمل السينماءي او المسرحي لا تكتمل فنياته وجمالياته حتى تحشر فيها مشاهد مخلة بالحياء ومخلة بالاداب .
وفي راءيي ان هذا التيار الذي يدافع عن هذه النظرية ويتبنى هذا النهج في الانتاج الفني هو تيار يقوده “فنانون” مستلبون متشبعون بالثقافة الغربية التي انتجتهم و يعتقدون ان الالمام بالتقنيات الفنية مع بعض التوابل من الجراة اللاخلاقية كفيل ان يبواهم مراتب الابداع الفني.
ولعل تاريخ السينما والمسرح والتلفزيون في العالم يؤكد ان اروع الابداعات الفنية كانت هي التي تحترم القيم وتربي الذوق وترفع من مستوى التربية ومن قيمة الانسان .فالفن في الاصل هو نبيل وغايته النبل.
هذا التيار يعتقد ان تمثيل هذه السلوكيات في الاعمال الفنية هو تحرير وحرية وديموقراطية .
وان قيم المجتمع وتاريخه ودينه واصالته ومستقبل ابناءه ومستقبل مجتمعه هي مظاهر للتخلف ورجعية .
غسل الدماغ عن طريق المسلسلات بعد ان لم يفلح الفايسبوك في ذالك.
الحمد لله هناك قنوات وقنوات أحسن ألف مرة من هؤلاء القنوات الصرف الصحي
أصبحت الوقاحة جرأة ، و النذالة مروءة، وقلة الحياء بطولة ….
طغت السفاهة واعتلى السفهاء منابر الخطابة بدل المفكرين والمثقفين والعلماء…
انقلبت الموازين في زمن ” موازين “
المشكلة فالمتببعين ديال التفاهة استاهلوواشوفو ما هو ابشع
ما بقى ما يعجب فين عبد القادر مطيع ،،فين الجندي فين محمد مسكين فين الطيب الصديقي فين البسطاوي فين الدسوكين والزعري فين عزيز موهوب فين حبيبة المذكوري فين فاطمة المشرقي حاليا بقاو غير …………كملوا من راسكم.
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم الحمد لله لا نستخدم الشاشة إلا فيما يرضي الله وبالأخص شهر التوبة والمغفرة نسأل الله الثبات والعفو والعافيه في الدنيا والآخرة
من الأحسن الإنسان الواعي ميتفرجش في هد الكراكيز في جميع القنوات المغربية الحموضة وتخربيق
هناك دائما رسائل مبطنة وراء كل صورة اولقطة… لكن … هل هذه القنوات هي الوحيدة حتى تفرض على نفسك مشاهدتها ؟؟؟ ال IPTV توفر لك آلاف القنوات حول العالم بجميع الالوان والاذواق !!! او لماذا لا تطفىء التفاز وتقي نفسك شرها
تغضب متابعين …! ولماذا هؤلاء المتابعين يتابعونمثل هذه المسلسلات ومشاهدة حتى هذه القنوات أصلا ؟
حقيقة إنه زمن التفاهة و الرداءة …سئمنا من هاد المتطفلين على الميدان الفني و كل من هب و دب أصبح فنانا
من أجل الظهور يعملون أي شيء ، القيم والاخلاق ذهبت مع الفنانيين الحقيقييين أما هاد الكراكيز فلا يجب إعطاهم فرصة المشاهدة.
هذا ما يصبو إليه الشياطن، إشاعة الفاحشة، حتى يصبح الابن و البنت لا يستحيون، ما بقات سترة، الله يدينا فالضو.
في رمضان تصفد الشياطين وتبدا شياطين الانس تتولى إغواء المسلمين يعني شادين نوبة في اغواء البشر ، لاحول ولا قوة إلا بالله.
مشاهد هاد الثنائي نقطة سوداء في هذا المسلسل الناجح .