مشاهد داعمة للمثليين في افتتاح الأولمبياد تثير الجدل
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
19
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:43
صفقة جديدة لتأهيل محيط ملعب أكادير
-
11:07
ترحيل "عائدي سبتة" يقلق أسرا مغربية
-
10:39
الحروب تخيم على "مجموعة العشرين"
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
هم يستغلون كل مناسبة للترويج لقيمهم الفاسدة .
بينما نحن نستحيي من تقديم قيمنا الرائعة ونسير على هواهم فكل تنظيم .
فرنسا مررت رسالة قدرة للعالم بدمجها المثلية في الأولمبياد ،التظاهرة التي تعتمد على تقديم التضحية بين المتنافسين لتمثيل بلدهم على روح القوة والمنافسة المحترمة، فرنسا ضربت كل هدا عرض الحائط وارادت ان تجعل للمثلي مكانة في كل المجالات ،فرنسا لم تعبر إلا عن نفسها،وللتذكير فإن المثلية مرفوضه في جميع المجتمعات الغربية، فرنسا قدرة نجسة
مشهد مخزي و مؤسف جدا يذعم المثلية و الشواذ و لكن الحمد لله الاسلام ذين الحق بالمرصاد لمثل هده الخروقات و التشوهات الاخلاقية
فرنسا أكبر دولة تدعم هذه الظاهرة التي تسعى إلى زرع الفتنة و الفوضى داخل المجتمعات و في نفس الوقت هي وسيلة لمحاربة اللإسلام و تحدي للقيم الأخلاقية التي يدعو إليها الدين الحنيف.
نحن كذلك ندعم سلبا الترويج لقيمنا ولمبادئ ديننا الذي ارتضاه الله لكافة خلقه، ونستحيي من قول ذلك وننساق ضمنيا وراء اعداء فطرة الله.فما الفرق بيننا وبينهم ونحن لم نتنكر لذلك حتى بالاحرى نحتج ونقوم بشعارات لاسقاط الذل والعهر والشذوذ.!
يقول ترامب: دوك الناس لي تيقولو كنحس بيلا انا مرا انا جاي ليككم
أنجس حفل افتتاح اولمبي قد يراه الإنسان العاقل السوي إذ لايمث إلى الرياضة بأية صلة حيث ركز المنظمون أكثر على المخلوقات الغريبة التي يصعب التمييز بينها إن كانت ذكورا أم إناثا في تعد صارخ على حرية الشعوب التي لا تتقاسمهم نفس الميولات المنحرفة.
فرنسا في طريقها الى الهاوية انشاء الله الله يمهل ولا يهمل أنا أكيد اننا سنرى عجائب قدرته في هذا البلد القذر.
رأيت فقط قليلا من هدا العرض الافتتاحي وعرفت ان القصد منه هو ليس نشر المحبة والسلام بين الشعوب وإنما نشر تقافة الشدود الجنسي والمثلية والتعري واضهار المرأة كسلعة جنسية والدليل منع كل الرياضيات المحجبات، شعار فرنسا حرية، مساواة، أخوة، شعار فارغ ولم يعد يساير فرنسا العنصرية المنحلة اجتماعيا واخلاقيا.
مجموعة من الدول تعاني من نقص اليد العاملة والشيخوخة وتشجيع مايسمى بالمثلية انه التخريب الذاتي المنهج للحياة والمجتمعات….انه فساد وطغيان الأقلية باسم الديمقراطية…هناك انفتاح وانحلال وهذا هو الانحلال بعينه.
هذا الحفل كله دعوة إلى الشذوذ وإلى الإباحية والمثلية منذ الأول حتى الأخير… فقط من تعامى أو كان أعمى
ماذا ينفع النقد ؟ إن يدعون للشدود و الإنحلال ، فالدعوة المضادة أن تدعو للأخلاق و الأسرة. اما الإرتكان للنقد يبقى نقد دون قائدة.
مدينة الأنوار أضحت مدينة الألوان
بعيدين كل البعد عن الرياضة
يريدون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.
متفق مع كل التعليقات وأكثر، فرنسا وحفلها هو ابولوجي للمثلية ونتفق انه شر.
اذن نحن ما ذا قدمنا وماذا نفعل، نتحدث عن ديننا الكريم والشريف والنقي و الطاهر لكن مجتمعنا هو مجتمع… العيوب فينا ولا احد يحرك ساكنا للتغيير لا اقول التغيير السياسي بل فقط المجتمعي.
منذ أن تخرج من المنزل والى العمل أو الإدارة او الشارع تخلف ودمار نفسي ومعاملاتي.
ماذا يمكن أن نقدم للآخر.
صدق الله العظيم[ لايغير الله قوما حتى يغيروا من أنفسهم ] .
يدعمون المثلية ويرفضون الحجاب هذا هو حال الغرب اليوم وكيف لباريس ان لاتدعم المثليين ورئيس خارجيتها مثلي تعيا متفهم متفهمش
هوما لي ضايعين اصلا اضافة الى تهديم روابط الاسرة القوية وتكثير النسل بسبب الانحلال الاخلاقي والفساد والتعاطي لظواهر معاكسة للطبيعة ابرزها الشذوذ ستكون نتيجة كل هذا تناقص التوالد والنسل وبالتالي انخفاض عدد السكان والشباب النشط القادر على العمل وهو ما سيعطي فرصة للاجانب والمهاجرين لتعويض هذا النقص يعني سيتم احتلالهم في بلدانهم بطريقة غير مباشرة على الامد البعيد
لقد اختارو لأنفسهم أقبح الأفعال ويروجون لها وقريبا سيصبحون كلهم قوم لوط رجالا ونساء نسأل الله تعالى أن يبعد عن أمتنا هذا الفجور الذي يفتخربه أعداء الدين الإسلامي ويريدون نقله إلى بلدان إسلامية لكن خاب وخسر من رحب بهذا الخبث العظيم
فرنسا معروفة بأنها أوسخ ما يمكن رؤيته في كوكب الأرض بل هي من خلقت كل هذا الفساد المتنوع الذي نراه و لكم في الجنس مع الحيوانات خير مثال.
إذن هل تستطيعون مقاطعة هذه الجرثومة و عدم السفر إليها ؟