عجت منصات التواصل الاجتماعي برسائل التضامن والمساندة للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بعد الإقصاء من دور ثمن نهائي كأس إفريقيا أمام منتخب جنوب إفريقيا بهدفين لصفر في المباراة التي أقيمت على أرضية ملعب لوران بوكو بمدينة سان بيدرو الإيفوارية.
وتفاعل المشاهير المغاربة عبر حساباتهم الرسمية بشكل كبير مع مغادرة “أسود الأطلس” هذه المنافسة القارية، موردين أن هذه هي كرة القدم، وأن الهزيمة لا يمكنها أن تمحي جهودهم وما قدموه في المنافسات السابقة، من بينها الإنجاز التاريخي في “مونديال قطر”.
وقالت المطربة المغربية لطيفة رأفت: “أصعب شيء في الدنيا هو الظلم. ولاعبو المنتخب الوطني قدموا ما في استطاعتهم لكن لم تكن هناك إمكانية لتقديم ما هو أكثر بسبب التحيز الواضح من الحكام خلال المباراة والضغوطات النفسية الرهيبة”، مضيفة أن “المنتخب الوطني سيبقى في القلب، ودائما في القمة، ولا عزاء للحاقدين. الكبير كبير”.
من جهته قال الفنان سعد لمجرد: “بصمود لا حدود له دعمنا الدائم لفريقنا الوطني في كرة القدم يظل قائما. اللحظات العديدة التي أشرقت بالبهجة على وجوهنا خاصة في كأس العالم وغيرها من المباريات ستظل خالدة في ذاكرتنا. الله الوطن الملك”.
وقالت الممثلة المغربية سعاد خويي، التي حضت على تشجيع “أسود الأطلس” منذ انطلاق منافسات الكان: “نحبكم ونفتخر بكم. عاش المغرب، والله الوطن الملك”.
من جهتها قالت الممثلة نرجس الحلاق إن هذه هي أحكام كرة القدم، داعية المغاربة إلى عدم نسيان الفرحة التي أدخلها المنتخب على القلوب في قطر، وزادت: “شكرا للأسود، وهنيئا لجنوب إفريقيا. لا مشكل فنحن تخصصنا كأس العالم”.
وعبرت الكوميدية سكينة درابيل عن حسرتها بهزيمة المنتخب الوطني قائلة: “نهاية القصة قبل بدايتها. شكرا لكم على كل شيء. الكرة لم ترغب فينا في المباراة والتحكيم كذلك. عاش المغرب”.
في السياق ذاته، وجهت الممثلة غيثة لكزولي رسالة شكر إلى “أسود الأطلس” على المجهودات التي قاموا بها، مضيفة: “فرحنا وبكينا، عشنا معكم أحاسيس لم نعشها من قبل، وأكدتم لنا من جديد ألا شيء مستحيل، ودائما وأبدا بشعار الله الوطن الملك”.
وقال الممثل الكوميدي محمد باسو إن الأخطاء واردة في كرة القدم، معربا عن دعمه الناخب الوطني بالقول: “كل الدعم لأحسن وليد في العالم..مازلنا نريدك معنا لتحقيق المزيد من الأحلام، نحبك، ودائما مع المغرب”.
وتابع باسو بأنه كأي مغربي لم تر عينه النوم، لكنه حاول عدم الاستسلام للغضب والإحباط، مضيفا أن “على الركراكي الاستمرار وإكمال البناء”، وزاد: “اللاعبون قاموا بما في وسعهم، وأشرف حكيمي الذي أخفق في ضربة الجزاء أفرح المغاربة في المونديال”.
بدورها قالت الفنانة الشعبية زينة الداودية إن أشرف حكيمي “كان بطلا ورجلا حقيقيا بروحه وقتاله الذي لن ينسى”، مردفة: “كلكم أبطال ورجال، نحبكم وسنظل على العهد والوعد، وعاش مغرب العز والأسود… قدمتم كل ما عندكم والخير قادم، ليست هذه النهاية، والمغرب يفتخر بكم”.
الممثلة كليلة بونعيلات هي الأخرى قالت إنه “مهما كانت النتيجة المغرب سعيد بمنتخبه الذي أسعده مرارا وتكرارا”، مضيفة: “هذه هي كرة القدم. لا أحد يتحمل المسؤولية، ولا عزاء للحاقدين”، كما أعربت عن شكرها للناخب الوطني وليد الركراكي.
انا مواطن عادي ولست من المشاهير . لا ارضى بهذا الإقصاء المبكر . مند سنة 1976. لم نحصل على تتويج واحد .
تعريف الجنون هو أن تقوم بنفس الأفعال، وتتوقع نتيجة مختلفة. على المدرب الاستقالة، وعلى الجامعة إعادة هيكلة الفريق بشكل كامل، والتخلص من اللاعبين الذين لا يملكون سوى الاسم … البدائل موجودة، عليكم فقط البحث بجدية.
كأس العالم جعلنا نغفل حقيقة أن منتخبنا صغير قاريا و هذه هي الحقيقة و سيظل صغيرا ابد الدهر ما دام تخادل لاعبينا فيه دائما
ليس نهاية عالم كل دعم وليد طاقم تقني تحياتي خصنا نكونوا معاهم في هد ضرفية ديرو إيد في إيد
واين هي تلك الضمانات والغرور كأس إفريقيا مضمونة بلا بلا بلا حتى تركيا حققت إنجازا تاريخيا في مونديال كوريا واليابان تم إختفى أترها بعد ذلك ولم تتأهل بعد ذلك هكذا هو المثال الذي يتطبق عليهم اما مونديال قطر فتبين أنه مسألة حض فقط
كلام عاري من الصحة،المنتخب المغربي لم يتعرض الى ظلم تحكيمي بل كان انتيجة اخطاء قام بها الناخب الوطني باستدعائه لاعبون غير جاهزون اما بسبب الاصابات او أسباب اخرى. لاصلاح المنتخب الوطني يجب الوقوف على حقيقة الأشياء
كان من المفروض ان يؤكد بلوغنا نهاية الكأس ما أنجزناه في قطر وإلا فإن الوصول إلى نصف النهاية في قطر كان مجرد صدفة سعيدة ، هذه هي الحقيقة التي يجب ان نعترف بها إن كنا نريد المضي إلى إلى الامام
كلامكم صحيح ولكن لي مبغاتش تصرط هي جي منتخب ديرين ليه غير القياطن فين مستقر وغلبك نت لي فأحسن مكان فالكوتفوار وعدم الاختيار التشكيلة المناسبة……….
الثقة الزائدة لوليد هي السبب في اقصائنا
لم نخسر مع منتخب جنوب إفريقيا بل خسرنا بكل نجومنا مع فريق صانداوز….هادي راها شوهة وعلى المدرب الرحيل فورا
كان بامكننا نمشيوا بعيد في هاد.الكاس الخطأ ديال المدرب نفس الخطة حتى مع غياب زياش ونفس الاخطاء مزراوي معطوب وعطية الله أفضل والزلزولي تعطاتو فرصة كبيرة باش يبين ولكن…مكاينش القتالية والانسجام اللي كان في كاس العالم
كلنا مع الاعبين الاشاوس والأسود وعلى رأسهم السيد وليد الركراكي ونحن نفتخر بمغربينا الحبيب وما انجب لنا من أسود وسنبقى دائما أوفياء لكم فالخسارة واردة والربح أيضا ويكفي انهم تجاوزو كل ذلك الضغط النفسي المفتعل وتلك المناوشات التي كان لها سبب واحد وهو الاطاحة بنفسيتهم لكننا نحبكم يا أبطال المغرب بكل ما قدمتوه وتبقى الأسود أسود الكبير كبير نحبك يا مغرب الله الوطن الملك
الفرح الزائد والغرور يقتل النجاح وهذا ما حصل والتسديدات الغير الصائبة تدل على ذلك
غاب مجدك بالمذلة والهزا ءم. لا يوجد أي مبرر لهذا الاقصاء
تمسك غريق بغريق فغرق الاثنان معا هذا هو الواقع
يجب تقوية البطولة والبحث عن مدرب منتخبات وليس مدرب الفريقان
الاف الملايير كتخسر على كرة القدم باش كل عام يتعاود لينا نفس السيناريو راه هادشي غير مقبول بتاتا باش حسن منا مصر و الجزائر و تونس و حنا 1976 مدينا تا وزة
أنا بودي أريد أشكر المدرب واللاعبين على ما قدموه مند فرحة كأس العالم. فعلا كانت ليلة 30/01 حزينة جدا، لكن سنبقى متفائلين بالمستقبل. ولكن حتى لازدهب ضحايا العواطف في اتجاه أو آخر، على الجامعة أن تبحث على رؤيا أخرى متجددة مستقبلية لهيكلة وتدريب الفريق الوطني. شكرا لوليد وللا عبين، ولكن سنن التجديد تطالب بالتغيير في ظل الحفاظ على المقومات الاصيلة للفريق.
الكأس الأفريقية خاصها الرية ماشي النية و ماشي لاعبين كبار في السن سريعي الإصابة ولا يتعافون بسرعة و ابطأ من الحلزون في ركضهم ولا يجيدون حتى ضرب الكرة بالرأس وإن كانوا حليقي الرأس.
نتائج الكأس القارية كشفت أن نتائج المونديال كانت بالصدفة لاغير وستبقى الكرة المغربية مدينة للمدارس الكروية ومراكز التكوين الأوروبية في انتظار تطوير الدوري المحلي الذي لا يحمل من الاحتراف سوى الاسم
ديما مغرب عاش الملك شعرنا الله والوطن والملك شكرا للمنتخب الركركي وليد على المجهودات التي قدموها هدي أول مرة في أفريقيا التفوق في المجي انشاء الله تعالى ديما مغرب
اي اشادة والله إلى كانو منتخب ضعيف منذ المقابلة الأولى الركراكي لا يستفيد من مشاهدة المقابلات فالكل رأى الضعف ومكانه في أملاح والجهة اليسرى دفاعيا وهجوميا الزلزولي عدلي واملاح شيبي ومزراوي الذي لا يلعب في مكانه. ريتشالدسون لاعب واعد ويمكن أن ياخد مكان املاح
اعتقد كما يعتقد الكثيرون انه لو سجل حكيمى ضربة الجزاء لتغيرت النتيجة لصالح المغرب.
يجب ان نقف مع المنتخب في السراء والضراء هدي هي كرة ان شاء الله مزال الخير قدام
الركراكي مدرب العاطفة وليس الاعب المؤهل . راسو قاسح . الكل يقول هذا الاعب غير مؤهل و هو يصمم على أنه مؤهل انظروا مزواري،انظروا العقم الهجومي يعتمد على نصير حتى تجيه 30فرصة سجل وحدة . أملاح ضعيف ….سايس كبر …نصف لا يستحق .رحيمي وباتنا رفض المنادات عليهم .راسو قاسح زهر لعب معه كاس العالم.
تحية فخر واعتزاز للأسود والطاقم الفني ولجنود الخفاء الذين يدافعون بكل ما في وسعهم لإسعاد الجماهير المغربية ولو خانهم الحظ في هذه المرة نحن دائما إلى جانبهم.
هكذا حال المغاربة يعيشون على الماضي وما فعلوه في قطر
ان شخصيا تنبأت بخسارتهم امام جنوب افريقيا لان في المباريات السابقة لم تكن جدية ذهنيا وجسديا
في المقابلات كل لاعب يعتمد على الاخر
ثانيا
التشكيلة فيها ام واخواتها
عطية الله كان فالمستوى ودخل المزراوي نفس مشكل فقطر سايس كان مضر ودخلو
من ينتقد الفريق المغربي في كأس افريقيا فليعش اللحضة في عين المكان لا يمكنك أن تتصور الجو هنآك حرارة ليلا ونهار ولو لحضة تستنشق فيها النقي مادا تطلب من لاعب تربي في طقس بارد ومعتدل وهواء نقي أن يعيش في هذا الجو الحار ورطوبة عالية كنت هناك لم أستطع التحمل رغم أني لاالعب كرة اختنقت في ضرف ٣ أيام لم أستطع تحمل الجو ورجعت لبلدي حضرت مقابلة الأول فقط
335 تسديدة في المباراة. بدون تركيز هنا يظهر بأن اللاعبين خايفين من الخصم. والخصم استغل الفرصة وسجل على راحته .زيادة على البنية الجسمانية هزيلة. وكانت النتيجة كارثية ..والى فرصة قادمة نحن في قاعة الانتظار….
في نظري يجب أن يكون نقد ذاتي بكل موضوعية و بدون تسرع. الأخطاء واردة في عالم الرياضة و كرة القدم بالخصوص.
منتخبات كبيرة حصل لها مثل هذا الموقف و أكثر : تركيا بعد 2002, ايطاليا بعد 2006, أسبانيا بعد 2012, ألمانيا بعد 2014
و العديد من المنتخبات المهم الأسباب واضحة و الأخطاء جلية ( المدرب اللاعبين..) يجب إعطاء فرصة للمدرب لتصحيح الأخطاء و بعض الاعبين بكل مسؤولية الابتعاد عن المنتخب و المنادات على بعض الآخرين و إن شاء الله المستقبل يبشر بالخير
أنا مواطن عادي واقول لجميع المعلقين ليست نهاية العالم هده هي كرة القدم فلابد من غالب ومغلوب. والواجب على الجميع مساندة هدا الفريق في السراء والضراء والقادم أجمل إن شاء الله. حان الوقت ليجيد المدرب الحلول النهائية لهدا المنتخب وإصلاح مايجيب إصلاحه قبل تنضيم المغرب كأس إفريقية وهدا هو الشاغل متاعو الأول والأخير ولهم كل التوفيق
الله يهدي ما خلق الناس كا تتزاحم في المقاهي تفرح غير شوية
لم يكون هناك ظلم تحكيمي .كرة القدم فيها إنتصار وإنهزام و تعادل .ليس هناك مشكلة و القادم خير إن شاء الله
سبب خسارة المنتخب الوطني هو الضغط الذي فرض عليه من طرف الطاقم التقني لكي يسجل في أسرع وقت و الشيء الذي أفقده التركيز زائد غياب زياش اللاعب الذي يعطي إضافة للمنتخب من الجانبين التقني و النفسي زائد قراءة المنتخب المنافس لطريقة لعبنا وقتاليته في الجانب الدفاعي و في الأخير يبقى الحظ أمر وارد في كرة القدم
أداء غير مقنع ولو فزنا كنا سننهزم في مابعد بهذا المستوى بعض الاعبين خارج التغطية عدلي أملاح مزراوي النصيري الصيباري لم يعطي أي اضافة
تخصصنا كأس العالم، و هل تحصلنا على كأس العالم او المراتب الثلاثة الأولى في قطر، حلل و ناقش.
بعد الهزيمة الغير المنتظرة يجب عدم التفريط في المدرب لاستخلاص الدرس وبناء فريق قوي. تغييير المدرب يضر…. بالفريق والكل. انهزام صعب ولكن ليس النهاية.
واش هاد الفنانين كيفهمو في الكورة بعدا؟ راه المدرب بنفسو اعتارف بالأخطاء. مكين ما يتخبى
ما خفي أعظم. وماذا عن الأموال الكثيرة التي تم انفاقها بسخاء على الفريق مقابل نتائج باهتة. يجب التدقيق في هذه النفقات سواء في مبلغها وجدواها إن كنا نريد الشفافية والنزاهة في بلادنا. لا يمكن أن تفلت جامعة كرة القدم من المحاسبة لأن على رأسها رجل حاليا قوي سياسيا ومدعوم.
ما عندكمش القناص من الفرص و ما بالكم من انصاف الفرص لدى الخصوم .اما الترجيحات فهي إسم على مسمى . لا بأس هنا على حكيمي و إن كان علينا تجنب تقديس الاشخاص و النفخ فيهم اكثر من الازم أما التحكيم ، الطامة الكبرى كان ضدنا عن قصد او غير قصد، عموما فقد حصلت مجزرة في التحكيم . و هل قدم السيد لقجع التضلم ضد الحكم ؟ إن لم يقدمه عليه ان يفعل .
كرة القدم كباقي الرياضات مرة بح ومرة خسارة
كل الدعم لاسود الأطلس وديما مغرب
قبل اقل من اسبوع قال الزاكي يمكن للمنتخب ان ينهزم و
هذا لا يعني انه فريق ضعيف. ولهذا ادعو أبناء وطني ان يأخذوا عدم التوفيق هذه المرة لا يعني النهاية لهذه المجموعة.. الارضيه الآن متوفرة قد نلعب يوم ما وليس بالبعيد مباراة النهاية في كأس العالم اعذروا وليد ومجموعته
انا لست من المشاهير واشجع المنتخب المغربي والأهم هو الاستفادة من الأخطاء ليس نهاية العالم وهناك فرص كتيرة امامنا كاس العالم وكاس افريقيا لنرفع طموحنا للفوز بهم كفى من البكاء على ما فات وللننضر إلى الامام لدينا فريق رائع ومدرب اكتر من رائع
المدرب اخطئ لما استدعى لاعبين معطوبين لم يحملو معهم غير الاسم و تغاضى عن لاعبين من البطولة الوطنية يستحقون التواجد في الكوت ديفوار المنتخب ملك للمغاربة و ليس ماركة مسجلة لمغاربة العالم
كلام عاري من الصحة،المنتخب المغربي لم يتعرض الى ظلم تحكيمي بل كان انتيجة اخطاء قام بها الناخب الوطني باستدعائه لاعبون غير جاهزون
مثل هذه التضامنات الغير موضوعية هي التي تشجع على المضي في هذه الانهزامات الافريقية المتتالية. هناك دول عدوة للمغرب في هذه القارة ، فمن الواجب ان نقف في وجهها بكل صرامة ورجولة.
حلم رائع جميل…لم يتحقق بين نهار وليل…الخير أمام يا أبطال العرب في كأس العالم رغم كيد العدو الضليل…
وليد الركراكي احترم منتخب جنوب افريقيا أكثر من اللازم ناهيك عن الخطة الفاشلة التي نهجها . كدلك
اقحام ،بشكل شبه رسمي, لاعب غير جاهز بدنيا بدل الاعتماد على عطية الله……