بمبادرة من هيئة التقنين المغربية، قام إيفاريست روجيجانا، المدير العام لهيئة تقنين الخدمات العمومية برواندا، ووفد مرافق له، بزيارة عمل إلى المغرب يومي 4 و5 يناير الجاري، حيث عقد الطرفان أولى مشاوراتهما الثنائية.
وبهذه المناسبة، أكدت لطيفة أخرباش، رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، أن “هذه المشاورات فتحت آفاقا واعدة ضمن الدينامية الناشئة لعلاقات التبادل بين الهيئتين، لأنها موضوعة تحت شعار التعاون المرجعي والتضامني جنوب جنوب، وموجهة نحو المصلحة العامة للمجتمعات الإفريقية”.
وذكرت أخرباش بأن الرهان الحقيقي في هذا المجال يتمثل في تطوير نموذج لتقنين الإعلام يمكن من تحصين الأنظمة الديمقراطية، وصون الحقوق الأساسية للمستخدمين، وضمنها أساسا حريتهم في التعبير.
وأتاحت مختلف اللقاءات والعروض المنظمة بمقر الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، بمشاركة بنعيسى عسلون، المدير العام، ومديري الهيئة المغربية، تحديد بعض سبل التعاون والتفكير المشترك، لاسيما على مستوى تطوير الإطار القانوني للتقنين، وبلورة أدوات وطرق جديدة لضمان ملاءمة التقنين مع الرهانات والتحديات التي يفرضها الفضاء العمومي الإعلامي الشمولي الجديد الذي يتسم بسطوة المنصات الرقمية.
كما تضمن جدول أعمال هذه الزيارة التعاون متعدد الأطراف، لاسيما العمل المشترك داخل الشبكة الإفريقية لهيئات تقنين الاتصال التي ترأسها لطيفة أخرباش.
وفي هذا الإطار دعت أخرباش الهيئة الرواندية إلى المساهمة في إثراء خطة عمل الشبكة الإفريقية للفترة 2022-2024 التي تنص على تنظيم العديد من الندوات المخصصة لمواضيع ذات أهمية وراهنية، من قبيل التحول الرقمي للإعلام في خدمة الحق في المعلومة، ومحاربة الأخبار الزائفة، وصون سلامة المسلسلات الانتخابية؛ وكذا تعزيز الحوار بين الهيئات الإفريقية والإعلام والمنصات الرقمية الشمولية.
لماذا تسدعون هذا الوفد مع العلم ان بلادهم تعترف بمرتزقة البوليزاريو وترفض البحت عن حقيقتهم وملابسات خلقهم من طرف كبرانات فرنسا.