مشروع قانون المالية .. فرصة لإعادة بناء الثقة بين الشباب والمسؤولين

مشروع قانون المالية .. فرصة لإعادة بناء الثقة بين الشباب والمسؤولين
صورة: منير امحيمدات
الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 09:00

على إيقاع ترقب شعبي واسع لمضامين مشروع قانون المالية لسنة 2026، تقترب لحظة الكشف عن الأخير بوصفها “لحظة سياسية دقيقة” تتقاطع فيها الاحتجاجات الشبابية الأخيرة المطالبة بإصلاحات جذرية في التعليم والصحة والتشغيل، مع نهاية الولاية الحكومية الحالية؛ إذ يُنظر إلى هذا المشروع بوصفه “آخر فرصة” لتصحيح المسار الاجتماعي وإعادة بناء الثقة بين المؤسسات والشباب.

وفي ظل رهانات اجتماعية ضاغطة بقوة ومطالب تعبيرات شبابية بصوت مرتفع عن حاجتهم إلى خدمات اجتماعية عمومية عادلة، مع مناداتها بإصلاحات جذرية تضمن العدالة الاجتماعية في قطاعيْ الصحة والتعليم، إلى جانب ضمان فرص التشغيل، يُنتظر أن تتركز نقاشات مشروع قانون المالية 2026 نحو العمل على “استجابة أكبر وأسرع” لطموحات الشباب بإصلاح الخدمات الاجتماعية.

تبرز هذه الأهمية، أيضا، مع اقتراب نهاية الولاية الحكومية الحالية؛ حيث يكتسي مشروع قانون المالية لسنة 2026 أهمية خاصة، باعتباره آخر محطة تشريعية كبرى أمام الحكومة لترجمة التزاماتها الاجتماعية وتحقيق جزء من انتظارات الشباب المغربي في التعليم، والصحة، وفرص الشغل.

ويستدعي السياق الاقتصادي والاجتماعي الدقيق الذي يمر منه المغرب الاستجابة لضرورات المرحلة الراهنة من خلال رفع نجاعة الإنفاق العمومي وتحسين كفاءة تدبير الموارد الميزانياتية كأحد الخيارات العملية لتحقيق أثر ملموس في معيش المواطنين، لا سيما فئة الشباب.

وفي غضون الأيام القليلة المقبلة، يُرتقب أن يترأس الملك محمد السادس مجلسا وزاريا، سيُخصص للتداول والمصادقة على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم السنة المالية 2026، قبل وضعه في البرلمان قبل الـ20 من أكتوبر الجاري لبداية مسار المناقشة والتعديلات، وفق ما تنص عليه مقتضيات القانون التنظيمي للمالية.

كما يتجلى التشغيل “أولوية قصوى” في العام الأخير من الولاية التشريعية الجارية، خاصة بعد تنفيذ “الخطة الحكومية للنهوض بالتشغيل” التي خُصص لها غلاف مالي إجمالي قُدر بـ14 مليار درهم في قانون المالية لسنة 2025.

وكان مشروع قانون المالية برسم سنة 2026 قد حدد أربع أولويات كبرى، وفق ما جاء في المذكرة التوجيهية للمشروع التي وجهها رئيس الحكومة إلى القطاعات الوزارية، في غشت الماضي؛ من أبرزها “التوازن بين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والمجالية”، و”توطيد أسس الدولة الاجتماعية” وتسريع الإصلاحات الهيكلية الكبرى، وكذا الحفاظ على توازن المالية العمومية.

الإنفاق والأثر

باستقراء لمضامين قوانين المالية السابقة، يتبين أن ميزانيتيْ قطاعي التعليم والصحة قد استحوذت على الحيز الأكبر من ميزانية الدولة للقطاعات الاجتماعية؛ إلّا أن الرهان، الآن، مع ظرفية التعبيرات الاحتجاجية الشبابية التي عبّرت الحكومة عن تفهّمها واستعدادها للتفاعل معها، يتمثل في “تقييم فعلي لأثر الإنفاق على جودة التعلمات والحد من الهدر المدرسي وضمان تكافؤ الفرص”؛ بوصفها ضمن الأهداف الأساسية التي وضعتها “خريطة طريق إصلاح المدرسة العمومية 2022-2026”.

أما بالعودة إلى ميزانية قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، فيُلاحظ ارتفاعها إلى 85,6 مليارات درهم خلال قانون المالية لسنة 2025، مع 32 مليار درهم خصصت لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية؛ وهو ما يعني مجهودا ماليا بما يناهز 120 مليار درهم تقريبا بين ميزانيتي الصحة والتعليم معا.

وباستحضار ظرفية الاحتجاجات الشبابية وما رفعته من مطالب اجتماعية واقتصادية، فإن الرهان الأكبر في مشروع قانون المالية 2026 سيتجاوز حجم الاعتمادات المالية، إلى مقاربة تستدمج “جودة الإنفاق مع فعالية التنفيذ”؛ خاصة أن حكومة أخنوش مطالبة بإثبات قدرتها على رفع كفاءة التدبير العمومي وربطه بمؤشرات اجتماعية قابلة للقياس وذات أثر ملموس.

التشغيل والإدماج

يُنتظر من توجهات المذكرة التأطيرية الحكومية لمشروع المالية المقبل أن تستكمِلَ العمل على تسريع تنزيل “خارطة طريق التشغيل”؛ فيما نادى محللون اقتصاديون استقت هسبريس آراءهم ضمن تصريحات سابقة، بضرورة “الانتقال من الدعم المباشر والبرامج المؤقتة إلى إدماج مهني مُنتج يرتكز على تحفيز المقاولة والاستثمار المحلي”.

وفي هذا الصدد، تبرُز من بين الإجراءات المحتملة والمتوقعة، اقتراحُ “تحفيزات ضريبية وجبائية” للمقاولات التي تُحدث مناصب شغل دائمة ولائقة لفائدة الشباب.

كما يمكن تعزيز تمويل ريادة الأعمال عبر آليات مبتكرة، مثل إحداث صناديق استثمارية خاصة بذلك، مع العمل على توسيع وتعميم برامج التكوين المزدوج أو برامج التكوين بالتناوب بين الجامعات والمقاولات في إطار “شراكات قطاع عام– خاص”.

ومن المرتقب، في السياق نفسه، أن تستجيب البرمجة الميزانياتية للعام القادم في عدد من القطاعات الحكومية إلى حاجة متزايدة من اليد العاملة المؤهَّلة تفرضها القطاعات الواعدة والمهن العالمية الجديدة؛ مثل: الاقتصاد الأخضر، والتحول الرقمي، والصناعات الثقافية والإبداعية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • ملاحظة
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 09:08

    لدينا برلمان الطفل ، لماذا ليس لدينا برلمان الشباب حتى تكون لدينا صورة واضحة عن افكار و مقترحات الشباب في الاصلاح خصوصا ان لديهم طاقة كبيرة في تصفح الانترنيت لمدة طويلة و الاضطلاع بشكل اكبر حول مايقع من تطور في مجال التقنية حول العالم

  • السلاوي
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 09:12

    ديك الصورة ليدرتي هي لي مطالب الشعب ماشي اعادة الثقة

  • عباس
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 09:18

    مع دلك يبقى الغلاف المالي المخصص للصحة محدد في 5 فالمية اي اقل من نصف ماتوصي به الصحة العالمية 12 فالمية، السؤال اين تذهب 7 فالمية ايتها الحكومة الاجتماعية

  • ربط المسؤولية بالمحاسبة
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 09:25

    وأين الشباب والعاطلين والبطالة والصحة والتعليم منذ 5 سنين من مشروع المالية ؟ لا شيىء ، فقط الكرة ومهرجان موازين والمواسم والشيخات وتهريب وتبييض الملايير مال الشعب والنصب والتهريب والاتجار في البشر والمخدرات

  • شبه مواطن
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 09:27

    اتحاد مافيا السياسة مع مافيا الاقتصاد ،هذه هي النتيجة الشعب يطالب بالمحاسبة واقساط الفساد و إصلاح التعليم و الصحة ،وهم يقولون سوف تكون ميزانية 2026 فرصة ،فرصة للذهب وإصلاح الفواتير المزورة ووو ،الشعب فاق ،غير بدلو الخطة…

  • الحاج محمد
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 09:30

    لدى الداخلية برلمان الشيوخ و اخر للاطفال و ينقص برلمان الشيخات و برلمان الشباب و اخر للعاطلين في و هذا كله مثل لعب الاطفال ، البرلمان الذي لا يستطيع اسقاط الحكومة مثل المغرب لا صلة له سوى بالمال

  • مربط الفرس
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 09:33

    هذه خطوات مهمة للنهوض بقطاع التعليم و الصحة و التشغيل و لكن يجب توظيف الشباب الحاصل على الشهادات في القطاع العام ايضا

  • مغربي حر
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 09:36

    الإقالة والمحاسبة هي التي تعيد الثقة لكل المغاربة شيبا وشبابا، عدا ذلك فهو ضحك على الذقون ومضيعة للوقت.

  • قانون المالية
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 09:40

    مع كامل احتراماتي قانون المالية في ما يخص الضرائب يجب اعادة النظر فيه بزاف اصاحبي بكل ادب وبكل احترام يجب اعادة النظر فيه لصالح الجميع هذا من جهة
    من جهة ثانية وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية حركوا شوية الاسلام قوموا بمبادرة لتزويج 100 الف شاب وشابة اخرجوا الدفائن والكنوز الموجودة في الوزارة وادعموا الشباب العازب
    قانون التعمير ويوي ويوي …… مجموعة من التقنين والمهندسين الحمد لله تحسنت ظروفهم المعيشية
    الثورة الاقتصادية والاخلاقية والرجولة هي قاطرة تقدم المغرب واللوز البرازيلي مفيد جدا

  • ربح الوقت فقط
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 09:44

    المحاسبة والعدالة والمساواة والقضاء على الرشوة والرشوة والرشوة…. وإلا فلا خير يرجى

  • رباطي
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 09:52

    الفرصة الوحيدة لاعادة الثقة بفي صفوف الشباب هي اسقاط اخنوش وعصابته معى مصادرة الثرواث المنهوبة معى المحاكمة ثذيك الساعة غدين نشوفو مغو صحافة المرقة لي دعمات الفساد

  • الطنز البنفسجي
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 09:54

    راه مابقاتش فمشروع المالية، راه بقات واش كتوصل كلها كاملة للمشاريع المبرمجة؟؟؟ واش هادوك المسؤولين للي غادي يخدمو مؤهلين وعندهم الكفاءة اللازمة لتنزيل البرامج؟؟؟ واش الاولويات مدروسة ؟؟؟
    والصفقات واش ضروري باك صاحبي وولدي وهادا نسيبي وهادا عندي معاه شي حاجة تحت الطبلة؟؟؟
    هاااااا المعقول

  • عادل
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 09:57

    اي تقة في ضرف سنة اول شيء لانريد هؤلاء المسؤولون الاستقالة والاعتقال الاحتياطي والمحاسبة الحكومة القادمة ممكن يكون نقاش مع الشعب المغربي وليس الشباب إنهم ابناؤنا ولهم الشكر لانريد حزبين في الحكومة القادمة الأحرار و الأصالة والمعاصرة ليس في أحدهم ثقة

  • Hakim zaman
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 09:58

    مشروع قانون المالية سيكون قنبلة الحكومة في ولا يتها الأخيرة أذا كانت تتضمن مايلي
    -تقليص عدد أعضاء الحكومة إلى 20وزير
    -تقليص اعضاء البرلمان الى 100برلماني وألغاء الغرفة الثانية مع تقليص اجورهم الضخمة
    -ألغاء امتيازات البرلمانيين والوزراء من سيارات الدولة وبونات المحروقات وتعويضات المهام .والاعفاءات الضريبية
    -تقليص الجماعات الترابية ودمج المجالس الجهوية والمحلية …مع تحديد المهام والتشديد في مراقبة ميزانيتها …والحد مع امتيازات رؤساء الجماعات الترابية ..خاصة مايتعلق باساطيل سيارات الدولة ونفقات الاستقبال والانسجة …
    -الغاء مهرجانات البهرجة والتهريج والاموال التي تبدد على الفنانيين توجيهها الصحة والتعليم والتشغيل
    -أموال الاضرحة والزوايا وكرة القدم وجب توجيهها ألى البنيات التحتية وخلق فرص التنمية والبحث العلمي ….مع التشديد في مراقبة مداخيل الاوقاف والشؤون الإسلامية

  • ربط المسؤولية بالمحاسبة
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 10:19

    مشروع المالية هو عدم تبذير ملايير الشعب في المهرجانات والأضرحة والأموات ، وترك الشباب الأحياء والطاقات الشابة وحاملي الشهادات والدبلومات وخلق فرص شغل دائمة ومستمرة وحقيقية ،
    – هدم الأضرحة الميتة والمواسم اللتي تستنزف ميزانية وإفراغ صندوق الشعب .
    فكرك الأضرحة والمواسم والموتى فكرة قديمة ، لم تعد نضرية صحيحة وديماغوجية الدولة لإلهاء الشعب ، الشعب المغربي هو أذكى شعب في العالم ونحن على مشارف سنة 2026 , , والدولة مسمرة في الأساليب القديمة ، والنتيجة شعب وشباب يثور وينتفض ويخرج للشارع للمطالبة بالضروريات والأساسيات للحياة اليومية للمواطن …

  • المؤشر طالع هابط
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 10:20

    يرجعو غير ل الراميد ،واخا السبيطارات عيانين ،بعدا كانوا الناس كايتشافاو فابور . اما الان خلطو ها الدعم ها لامو والمؤشر طلع زيد خلص للضمان ، لا حول ولا قوة الا بالله.

  • التملق
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 10:32

    الإقالة والمحاسبة ومحاربة الفساد هي السبيل لإعادة الثقة للمغاربة أجمعين

  • العيب فالشعب
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 10:44

    الميزانيات المخصصة لبناء و تزيين و زخرفة المساجد أكبر من ميزانية تجهيز وصيانة المستشفيات . المساجد تنمو في كل مكان بحال الخبيزة واخا تكون بين دوار ودوار غير شانطي . و نفس المواطن الدرويش الذي يساهم في بنائها تجده في المستشفى يبكي و يستغيث حيت مالقاش السكانير هههه .

  • موحاسيمو
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 11:33

    الميزانيات: التشغيل 14 مليار درهم اي 1.4 مليار دولار
    التعليم العمومي 85 مليار درهم اي 8.5 مليار دولار
    الصحة العمومية 32 مليار درهم اي 3.2 مليار دولار
    من خلال هذه الأرقام مقابل واحد الميزانية التي كلشي تيعرفها لا تساوي شيئا. هل انتم تظنون انكم تضحكون على عقول المواطنيين. تتبوهلوا علينا. راه كل من ميزانية التشغيل يجب ان تكون 14 مليار دولار و التعليم العمومي 85 مليار دولار و الصحة العمومية 32 مليار دولار. يعني الميزانية لهته القطاعات الثلاثة تكون مضروبة على عشرة لان المدخول السنوي الصافي للمغرب هو 250 مليار دولار.

  • مواطن2
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 11:52

    كقارئ لما يرد في جريدة هسبريس باستمرار ..ولا اعلق على الموضوع المنشور…فقط اقول لهؤلاء الشباب ان يرفضوا اية مشاركة للقاصرين. فلن يجلبوا لهم سوى الانتقاد والمساءلة..القاصرون لا يدركون معنى الاحتجاج السلمي الذي يقصد منه ايجاد الحلول الممكنة للمشاكل المطروحة.القاصرون ينسفون كل مبادرة ويعيقون الوصول الى الحلول الممكنة. الاحتجاج السلمي بعيدا عن مشاركة القاصرين لابد ان ياتي بنتائج ايجابية.. رحم الله من قال المثل الشهير = ما تدير يدك فغار …ما يعضك حنش = ومن خالط القاصرين سيجد نفسه امام المساءلة المزدوجة ..مع الآباء ومع من يهمهم الامر.

  • musse
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 14:25

    نتمنى ان لا تستمع الحكومة إلى افكار صندوق النقد الدولي الذي لا تهمه الا مصالحه ومصالح الدول التي تساهم فيه ..فيما يخص النفقات الاجتماعية
    ماذا يعني رفع سن التقاعد الى 65 سنة يعني ان الابواب ستسد اما الشباب لسنوات في القطاع العام أو الخاص وماذا ستستفيد الدولة بتشغيل شيوخ وعاجزين حتى على مسايرة متطلبات الشغل…..

  • Ramzi Kacem
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 17:12

    الفساد والريع هو رأس الأفعى.. لا للخروج الآمن نعم للمحاسبة ثم بعد ذلك تعالو إلى مراجعة بعض السياسات المرهون بقروض فلكية لا التعويم الدرهم فسيكون له إنعكاسات كارثية خصوصاً الفئة المتوسطة والفقيرة وذلك لأن إقتصادنا ضعيف ولا يعتمد على الصناعات الثقيلة او الذكية كألمانيا أو كوريا أو اليابان وخير ما نقارن به مصر وبعض الدول الجنوب أمريكية التي وصل التضخم بها إلى حد الإفلاس …
    إثقوا الله في بلدكم وإصطفو إلى الجانب الصحيح من التاريخ أوسيكتب التاريخ أنكم زجيتم بالبلد إلى هوة صحيفة رغم أن مقومات النهظة والنجاح قائمة

  • التعجيل يمنح منح الطلبة
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 17:23

    سلام ،من المعلوم أن الطالب الذي يلج لاول مرة الى الجامعة يحتاج الى مصاريف وتعتبر المنحة الجامعية ولو على هزالتها تسد حيزا للطالب،ويستحسن التعجيل في منح المنح للطلبة خصوصا الجدد الحاصلين على شهادة البكالوريا برسم سنة 2025اي هذه السنة مع إلغاء آخر أجل وتاجيلع الى 30اكتوبر2025،مع المرونة في منح المنح الجامعية وارسللها الى حسابات الطلبة المصرفية او ارسال حوالة الى عناوينهم ريثما يكونون حساباتهم المصرفية ،والامر يدعو الى الاستعجال وكذا التسجيل في الحي والمطعم الجامعيين،والله ولي التوفيق والنجاح.

  • Boui
    الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 23:01

    كل الوزراء يعرفون ان 30 سنة تساعد وتفشي البطالة وتقطع الأمل بين الشباب . كل هذا فع الى الكراهية والانتقام.

  • M ohamed
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 00:43

    لاكن صريحا مع الشعب المغربي، الحكرة بزاف. لا تطاق، لا تقبلوها ابدا بالصبر و.

  • Driss El
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 00:16

    أش من تيقة الله يهديك ستة شهور الباقية في عمر الحكومة ما لم تكن هناك إقالة أو حل، الفترة المتبقية من المفروض تعطى فيها حصيلة إنجازات الولاية الحكومية و الترويج لما هو قادم قبل الحملة الانتخابية.
    التطبيل يزيد الطين بلة و توريط الناس في ما لا تحمد عقباه.

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 15

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة