في عام 1957، وفي جو الحرب الباردة، شعرت أميركا بأنها في خطر ويجب أن تحمي نفسها من أي هجوم نووي. وكانت توقعات “ليزلي جروفز”، المشرف العسكري على مشروع “مانهاتن” عام 1945 في “لوس آلاموس”، أن الروس لن يتوصلوا إلى إنتاج القنبلة الذرية قبل 25 سنة، لكن الروس توصلوا إلى ذلك في أربع سنوات، وهذا يروي حماقة الجنرالات.
أمام هذا الاحتمال، بدأت أمريكا سراً في تطوير مشروع لم يعلن إلا لاحقاً، إذ بنت بالتعاون مع “كندا” معجزة تقنية هي مشروع نوراد (NORAD).
بدأت أميركا المشروع في يونيو من عام 1961، واشتد العمل فيه مع أزمة كوبا، وانتهى في 20 أبريل من عام 1966م. وبدراسة جغرافية الأرض الأمريكية قدمت شركة “راند” خطة لبناء القاعدة في جبل شيان (Chayen) في منطقة “كولورادو” لأربعة اعتبارات: فهو أقرب إلى مركز أميركا جغرافياً، وهو في منطقة جيولوجية رائعة من صخور الغرانيت القاسي، كما أن المنطقة خامدة بركانياً، وفي النهاية فهي قريبة من قاعدة عسكرية هامة في “فورت كارسن”.
بدؤوا أولاً بتفجير الجبل من الداخل كي يصلوا إلى حفرة ملائمة داخل الطود العظيم. ووفقا للتصميمات يفترض أن تضم مساحة مقدارها 208 آلاف قدم مربع في بطن الجبل على شكل “الكرتونة” التي تحمل البيض، في إطار متقاطع من ثلاثة أروقة، تمتد فيها الأنفاق على طول ميلين ونصف الميل، وفي داخلها كل التقنيات المطلوبة ووسائل الراحة مع وسائل للاتصال بالعالم.
أشرف على العمل اثنان من أبرع مهندسي أميركا، هما “توم كيزلي” المتخصص في الجسور والأنفاق، و”ستيف جرينفيلد” المتخصص في البناء تحت الأرضي؛ وكلاهما كان يعمل في مشاريع سرية عسكرية.
في السنة الأولى تم استخراج أكثر من مليار رطل من حجر الجرانيت القاسي لتستبدل بـ 7000 طن من الإسمنت المسلح، وحفر نفق بقطر 15 قدماً ليصل إلى مركز الجبل بعمق 1500 قدم تحت سطح الصخور.. إلا أنهم شعروا بأن الجبل بدأ يتشقق مع عمليات الحفر، ما دفعهم أن يدخلوا 115 ألفاً من المسامير الطويلة، بأطوال تتراوح بين 6 و30 قدماً، وبسمك “إنش” للمسمار، وبعزم دوران 375 قدم ـ باوند فيثبت المسمار الواحد ما وزنه عشرة آلاف باوند، وهكذا أصبح مركز الجبل مسمرا كالطود العظيم.
ثم اكتشفوا خطأً مميتا في منتصف مرحلة الحفر، كان يجب ألا يرتكبوه، فقد ظهرت نواة الجبل هشة لا تقوى على مواجهة إعصار نووي، إذ تخرج نواة الجبل مع الضربة النووية، كما يخرج معجون الأسنان من عبوته. ليس هذا فقط، بل عرفوا أن أضعف مكان هو فوق قبة المبنى تماماً. وبدأ المهندسون يفكرون ليلا ونهارا في حل هذه المشكلة الخطيرة، حتى توصل أخيراً المهندس العبقري “توم كيزل” إلى الحل، فاقترح بناء مظلة حديدية بقطر 100 قدم داخل الجبل، مدعومة بعمود هائل مثل عمود الخيمة على هيئة برج فولاذي فائق القوة، بحيث تحمي مركز العمل على نحو مباشر في الصدمة النووية.

هكذا انصب العمل لمدة سنتين لبناء هذه القبة من الحديد المسلح. وكان التحدي يتجسد في كيفية إدخال مبنى بطول 40 قدماً عبر نفق بقطر 15 قدماً. فما كان منهم إلا أن قطعوه إلى أجزاء دفعوها عبر الممر، ثم أعادوا تركيبها ولحموها ببعض في الداخل؛ وكان تركيبها أصعب من بنائها، لكنهم نجحوا بالذكاء والتصميم والخوف من الخصم الروسي الذي يتربص بهم ريب المنون، وكما يقول “كيزل”: بنينا أسطولاً من السفن منكسة على وجهها مصنوعة على نحو بديع، في مغارة تعوم على بحر من النوابض، وبذلك أصبح الجبل مثبتا بالمسامير ومن الداخل يلبس خوذة حديدية.
ثم درسوا العناصر التي يمكن أن تهدم الجبل يوم القيامة النووية، فكانت خمسة مخاطر: الانفجار، والحرارة، والصدمة الزلزالية، والأشعة الكهرطيسية القاتلة، والاهتزاز، وحلوا كل مشكلة على حدة؛ فأما النار العظمى التي ستصل إلى ملايين الدرجات فتمتص من خلال نفق جانبي يدفعها إلى الخارج.
أما الممرات فتغلق تلقائياً مع اندفاع الضغط الهوائي، فلا تمتص موجة الصدم، ويجري هذا في جزء من ألف من الثانية. وأما الأشعة فقد بني المركز مثل مجموعة سفن مقلوبة على وجهها، ومغلفة بصفائح معدنية بسمك 38 من الإنش، ومتصلة ببعضها بلحام متواصل تملك القوة الواقية التي ترد الأشعة. وأما الاهتزاز فقد حملت القاعدة كلها على 1300 نابض معدني هائل قطر الواحد 3 إنشات، ووزنه ألف باوند، وارتفاعه 48 إنشا، ويصل مع ثقل البناء فوقه إلى 36 إنشا. ولم يصنع أي مصنع في أميركا ما هو أكبر من هذا، بحيث يميل البناء فلا ينهار، كما لا تتأثر الوصلات الحيوية. وهي فكرة خلاقة تستخدم اليوم في الأغراض السلمية لوقاية الأبنية من الزلازل.
وهكذا استمرت الأمور حتى اكتمل البناء في 20 أبريل 1965، بكلفة 15 مليار دولار وجهود خمس سنوات، وفرح عارم عمّ القيادة العسكرية الأميركية؛ وهو اليوم يراقب كل طير يتحرك في السماوات العلا، بين 200 ميل حتى ارتفاع 22500 ألف ميل، بحيث يمسح مسافة 27 تريليون ميل مكعب خارج الأرض في عمل مكوكي لمسارات 6500 إلى 7200 طائرة عسكرية أو مدنية أو قمر كوني ما يعادل 2.5 ملايين مسار في العام.
أما القاعدة فهي متصلة بأقمار السماء ورادارات الأرض ومسابر المحيطات، في رفد متواصل للمعلومات لا يعرف النفاد. وفي قدرة المركز رصد أي بارجة أو غواصة عبر البحار حتى عمق 11 كلم في إحصاء كوني وتطويق للأرض لم يسبق له مثيل في تاريخ الإنسان.
ويتم عرض المعلومات على شاشة رائعة في غرفة القيادة بطول 16 قدماً وعرض 12 قدماً، بكلفة 800 ألف دولار، بما لا يقارنها أي تلفزيون في العالم؛ فيمكن رؤية أي شيء يتم تعقبه على نحو واضح .
وكان ضرب العراق في حرب الخليج الثانية، أو اعتراض صواريخ السكود بالباتريوت، يوجه من معلومات هذه القاعدة.
ويجب ألا ننسى أن هذه القاعدة مزودة بكل وسائل الرفاهية، ويقوم على خدمتها ألف موظف تقدم لهم أفضل الوجبات من الطعام لـ 2400 موظف على ثلاث دوريات، على مدار 24 ساعة، وتدفع لهم رواتب سخية.
واختيرت عناصر العمل من أفضلها ولاء وذكاء وتحملاً ومن الجنسين. وهناك حضور مكثف للمرأة.. وقد ثُقِفوا بثقافة خاصة تركز على أن مصير الشمال الأميركي والعالم في أيديهم. كما زودت القاعدة بـ3400 بطارية شحن احتياطية قوية، كل منها بحجم طاولة متوسطة الحجم. وهناك مستودع بترولي يتسع لنصف مليون غالون من المازوت لتشغيل القاعدة، وأما الماء فهناك 1.5 ملايين غالون للشرب، و4.5 ملايين غالون للصناعة. بحيث تستطيع القاعدة أن تعمل معزولة عن العالم لفترة شهر كامل، يوم الفزع الأعظم، الذي ينتظرونه ولا يتمنون حصوله. أما أبواب القاعدة العسكرية الداخلية فهي ثلاثة، يزن كل واحد 25 ألف كيلوغرام، وتغلق كلية بغاية النعومة بمزلاج في فترة 15 إلى 40 ثانية حسب السرعة المطلوبة، وكل باب يغلق لوحده بآليته الخاصة؛ كما يمكن إغلاقه باليد. ويقول الناس الذين أجرت محطة ديسكفري مقابلة معهم في القاعدة التي تعمل بدقة منذ أكثر من أربعين عاماً إن القاعدة تحفة من العبقرية الهندسية، غير أن البعض لا ينكر تعرضه لرهاب الأماكن الضيقة.
أما الروس فلم يكونوا أقل استنفارا، وبنوا سراديب سرية مجهزة بكفاية أن تعمل في ساعة الصفر. متصلة بموقع مركزي يتسع لـ 175 ألف إنسان مثل “سفينة نوح تحت أرضية”، بحيث إذا انقضى الشتاء النووي، وهلك معظم الجنس البشري خرج هؤلاء النفر من تحت الأرض من الأجداث كأنهم جراد منتشر ينفضون عن رؤوسهم الغبار النووي ليبنوا روسيا والعالم من جديد.
بقي أن نعلم في النهاية أن مركز نوراد في تاريخه منذ عام 1966 حتى الآن لم يعلن حالة الطوارئ إلا مرة واحدة عام 1973، عندما اجتاح العرب إسرائيل وصرخ “موشي دايان” إنه سقوط المعبد الثالث. وبدأ اليهود يفكرون في مفاوضة العرب في التخلي عن الأراضي المحتلة. وكلفت “غولدا ماير” الجنرالات اليهود بإعداد “سلاح المعبد” للعمل، عندها تدخلت أميركا وأمدت إسرائيل بكل شيء. وهو ما يؤكد أن إسرائيل ليست إلا خندقاً أميركياً متقدماً في المنطقة، وأن معركة العرب هي في التحدي الحضاري مع الغرب، الذي يمد إسرائيل بحبل سري كي يبقيها على قيد الحياة.
هذا ما كان من مشروع نوراد، ولكن الأدهى هو ما فعله أوباما وهو يوقع اتفاقية البدء الجديد (New Start) مع بوتين للحد من التسلح النووي، أن كان يوعز بتحديث الترسانة النووية، التي رصد لها مبلغ 1200 مليار دولار حتى عام 2050م. والسبب في التحديث هو أن إنذارات كاذبة حصلت من هجوم نووي، وكان الفضل في عدم تورط العالم في الكارثة هو عدم استجابة الكمبيوترات التي هي من العهد العتيق من نوع IBM من سبعينيات القرن الفائت.
حاليا هناك في الطرف الروسي 7000 رأس نووي، الجاهز منها للضرب 1740 رأسا، أما أمريكا فمخزونها 6800 رأس نووي، الجاهز منها ليوم القيامة النووية 1950 رأسا بالتمام والكمال. وهو ما يعني أن قدح الزناد سيحيل السماء وردة كالدهان ومعها تنتهي الحضارة في ساعات معدودات، والعودة إلى العصر الحجري إن بقيت حجارة. هذا الكلام ليس للهزل فقد لوح بوتين في مطلع مارس 2018م أن أي هجوم عليه أو على حل حلفائه سيكون الرد نوويا لا يبقي ولا يذر.
في الأساطير أن القيامة ستكون في بلاد الشام. وفي الحديث أنه سيخرج من الفرات (حيث حقل الغاز قريبا من دير الزور السورية) كنز يقتتل عليه المائة من الناس؛ فيقتل منهم 99 كلهم يقول هو لي. وحسب تقسيمات “كريستوف رويتر” من مجلة در شبيجل الألمانية، وهو يستعرض ما يحدث في بلاد الشام، تبدو لنا خريطة سريالية لوجود تسع قوى تنهش الجثة السورية.
وكما بدأنا أول خلق نعيده. وعدا علينا إن كنا فاعلين.
نعم امريكا متطورة عسكريا وتقنيا وتستعد لمرحلة نهاية العالم او الحرب الكبرى كما يعتقد. ولكن ماذا فعلت لتنقد نفسها من الاعاصير والفيضانات.
مهما تطور العلم ومهما اعتقد الانسان انه جاهز لن يقوى على مقارعة الطبيعة.
ولو يصنعون قنبلة تدمر العالم بأكمله سواء نووية او ذرية او اشعاعية حتى ، يبقى يوم القيامة مهول ولا يتخيله عقل في رمشة عين سبحانك يارب
…وهل كل هذا يغني من الموت شيئا…..اذا رجت الارض رجا…… الفرق بيننا وبين الغرب…..نحن لا نخاف الموت، عكسهم..فهم يعدون لها كل العدة..وكانهم مانعتهم حصونهم من الموت….فهي آتية ﻻ ريب فيها… حتى ولو كنا وكانوا في حصون مشيدة .وابراج..عالية….فنطلب من الله عز وجل حسن الخاتمة في االامور كلها واجرنا من خزي الدنيا وعذاب اﻵخرة…آمين
في الحقيقة كنت انتظر ان جرائد اليوم ستثير ضجتا إعلامية حول حيثيات الشاحنات المغربية التي ضبطت في اسبانيا وهي محملة
بالاورانيوم والكوبالت، مواد جد مشعة يتم تنقيلها كما تنقل الطماطم والبطاطس.
والغريب في الأمر هي أن الجرائد الإسبانية تطرقت إلى هذا الموضوع الخطير بينما المغرب المعني بالأمر يختار الصمت التام، وإعتبار قضية بعشرين قضية وطنية تشغل الرأي العام بشكل جد مبالغ فيه.
قد يتسائل البعض لماذا صحة المواطن مهددة بالسرطان بشكل غير عادي….؟
نصيحتي الاستعانة بعدد Geiger لتوجس اي خطر من الشكل خاصتا عند مراقبة المواد الغذائية…. لأن الكل تحركه المصالح الخاصة…
إليكم الجواب والسلام
(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا). يوم اقيامة لن يبق الله على بشر ولا شجر ولا حجر.
ليس من سهل أن تكون أقوى دولة في العالم إنها تضحيات ومغامرات وإستثمارات ضخمة.
واقع أشبه بالخيال.
حدث هذا منذ 50 سنة مضت.
فمتى نستيقظ من نومنا العميق يا ترى !!!
يكفيني أن اقول ما قاله الله سبحانه وتعالى «يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين» فمهما بلغوا من القوة فلن يبلغو قوة ملك واحد من الملائكة أو حتى جني واحد أو تكون لهم قوة كالتي أعطى الله لسليمان عليه السلام فما بالك بمن خلقنا وخلقهم..
Monsieur Poutine et Tonton Trump ce sont des meilleur ami au monde et ils font juste peur au monde pour partager les fortunes de la planète, mais j'espere qu'un jour vont se bagarrè pour dètruire ce monde et surtout qu'il vaut mieux mourir que de restè comme un animal maltraitè par le mekhzen au maroc..merci hespress
La vraie géotechnique!!!! c'est ce qu'il faut pour creuser le fabuleux tunnel de TICHKA!
وكالعادة معشر المسلمين يقحمون الخرافة والأوهام في أي مناقشة أي موضوع. لا عجب أنكم في ذيل الأمم.
لو اعتمدت البشرية على منطق المسلمين (لانستطيع لا نستطيع) لما زلنا نقتات على اللحوم النيئة ونعيش في الكهوف.
الحمد للخالق الذي خلق كفار الذي شعاره yes we can
ٲرى المقال دعاية لجبروت الو.م.ٲ. و وصنيعتها اسرائيل و كلبتها كندا، و ذلك بعد ٲن خرجت روسيا الى العالم بمشروعها العسكري القوي. لقد قلتها في السابق بخصوص الٲقلام المٲجورة مقابل البقشيش و ٲوراق الاقامة. هذه الٲقلام لا تتردد في ذر الرماد في عيون القراء السذج و جعلهم لا يرون الا "قوة ٲمريكا و اسرائيل" لكي يستمر الخنوع و الخوف و الاعجاب بهما. لكن الحقيقة ٲن هاتين القوتين يمكن التفوق عليهما بالعزيمة و العمل الجاد، و لنا في الصين و روسيا و خصوصا كوريا الشمالية الٲبية خير مثال. هاته الدول صنعت لنفسها قوة بفضل شعبها. ٲما الو.م.ٲ فتعتمد على هجرة الٲدمغة و جمع المال عن طريق الاستيلاء على خيرات دول ضعيفة. خلاصة القول ٲمريكا قوتها تعتمد على الخارج. وهذا درس لنا نحن العرب، يجب ٲن نعتمد على القوة البشرية التي لدينا، و خير دليل هو العدد الهائل من العلماء و الدكاترة العرب الذين يسطع نجمهم في الدول الغربية.
تحية الى كوريا الشمالية، ٲما الو.م.ٲ فمجرد ٲنثى ضبع، تنتهز فرصة مرض الٲسود و تهجم عليهم، ٲما ثديها (ٲنثى الضبع) فمليء بالدم عوض الحليب، فاشرب يا من تقتاة من عندها.
المجد للعروبة.
قال تعالى : "يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ" (2) (الحج) إنهم يظنون كما ظن اللذين من قبلهم أنهم مانعتهم حصونهم من الله والله هو القوي العزيز.
حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ
اضن ان أمريكا كانت تريد ان تنجز فلما بهذا السيناريو وكل احتمال آخر اوهام اوهام
امريكا متقدمة لكنها امام الطبيعة تبقى كالنعجة ماداموا صرفوا كل هذه الاموال ولديهم هذا الذكاء فاليجربوه امام الكوارث الطبيعية التي تصيبهم كل سنة
كل ماجهزته امريكا لا ينفع عندما يقول رب العالمين كن فيكون. ..كل هاته البنى رغم صلابتها فهي عند الله الين من الحرير .فلا تغتر امريكا او غيرها بقوة المواد الذي هي اصلا من خلق الله.
ان تريدون ان ترو يوم القيامة الحقيقي ابحتو عن:
Russia's dead hand :System Perimeter
في يوتوب سوف ترون ان الروس دائما يسبقون الامريكيين بخطوات
انشري يا هيسبريس
On a demande a Einchteine : comment sera la 3e guerre mondiale.
Il a répondu : je ne sais pas , mais je sais pour la 4e ,
elle sera par les arcs et les épées .
et dire qu'Einstein n'a jamais bu L'BEN.
بسم الله الرحمان الرحيم – وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَـ'وَ ' تِ وَمَن فِي الاْرْضِ إِلاَّ مَن شَآءَ اللَهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَ ' خِرِينَ * وَتَرَي الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَهِ الَّذِي´ أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ. صدق الله العظيم
أمريكا وغيرها جاهزون ولكن كل ما واصلت إليه من صناعة نووية ودرية وصناعة حديثة وما تسعى مزيد كله سيذهب فمهب الريح ولا ننسا أن سيكون مهدي منتظر قائد للمسلمين وعودة عيسى عليه السلام وتكون الحرب بالسيف كما بدائت عندها يتغلبون المسلمون
في ماذا نفعها هادا عند تفجير برجيها التجاريين
جل التعليقات تؤكد مدى جهل الأمة الاسلامية وكيف يسهل التلاعب بها بخزعبلات الماضي الغابر.
العقل البشري عامة لايعرف المستحيل ويجد ويكد لبلوغ هدفه وتطلعاته.
أما الأمة التي تؤمن بالجن والسحر والشعوذة والرقية الشرعية وأجوج وماجوج والمهدي المنتظر سوف تنتظر الى أن تنذتر وكل المؤشرات تدل على أنها في سقوط حر نحو الهاوية.
انتظروا مهديكم المنتظر لكي يخلصكم فلا حولة ولا قوة لكم لأنكم اتبعتم الوهم و الأوهام مريحة.
إن كان لهم التفوق العسكري (النووي والإشعاعي …) فنحن لنا رب عظيم شديد القوة
كل ما علينا فعله هو أن نتقي الله في أنفسنا حتى نظفر بخاتمة حسنة فالموت قادم مهما طال العمر.
مع العلم ان مركز نوراد لم يعلن حالة الطوارئ الا في حالة واحدة سنة1973التي احتاح فبها العرب إسرائيل. كان صاحب المقال بعد سرده لقوة امريكا العسكرية يريد القول ان العربان لم وزن عالمي متل الروس.
نسي صاحب المقال ان مصر استغلت فقط يوم الغفران لتشن هجوما على إسرائيل وسرعان ما تلاشى دالك الهجوم في الاسبوع التاني وتدخلت امريكا وزودت إسرائيل ببضع طائرات جعلت الجيوش المصرية بين مطرقة الموت جوعا او الابادة لول تدخل السادات والاعتراف بإسرائيل وانتهاء الحرب
العرب ليسو الا فئران تجارب او ساحة لبيع الخردة العسكرية فقط ولا غير فلا تحلم بعمل العظماء
il nous faut la dissuasion nucléaire
Le jour où dieu ordonna la terre de s'arrêter et tourner à l'envers . La technologie et le nucléaire vont disparaître
الله يتحدى الجميع بقوله
حتي اذا اخذت الارض زخرفها وظن اهلها انهم قدارون عليها اتاها امرا ليلا او نهارا فآصبحت كان ام تغن بالامس
للكون خالق
للكون رب يحميه ولو صنعوا اكثر من القنابل النووية
وكل متجبر مهما رفعت له العلامات فيوما سيقولون عنه انه مات
الموت تلاحق كل نفس بشرية ولو دخل في حصن حديدي فتساوي بين من ملك الدنيا ومن التحف السماء
سبحان الخالق العادل
للأسف العالم في واد و المغاربة خاصة و المسلمون عامة في واد .. هنا الحياة الدنيا وجب التذكير بذلك لأن البعض فعلا أصبحوا في حالة من فقدان الأمل لدرجة أصبحوا يقرون و يعترفون بفشلنا في جميع المجالات دون حصر فأصبحوا يكررون كلاما سرباليا من قبيل هاته الحياة غير مهمة و أنه بعد الموت هناك حياة ثانية احسن بكثير من هاته الحياة خلاصة مرض نفسي مزمن …. شيء محزن لكن مثير للسخرية في نفس الوقت اليوم فقط فهمت اننا انتهينا و اصبحنا نكتة و أضحوكة العالم المعاصر ارفع لفرنسا القبعة و باقي الدول الراقية التي استطاعت انت تنتج بشرا أما نحن فمشغولون ننتظر المهدي و عودة مسيح بطبيعة الحال غير المسيح الذي يؤمن به الٱخرون …
المتحضرون عاجزون عن اصلاح ما افسدته حضارتهم
صنعوا وحشا نوويا ..!! والان يبحثون في طرق التخلص منه بعدما ارتفعت حرارة الارض وارتفع معها مخاطر انفجار تلك الصناعات النووية !!! فهل يفجرونه تحت الارض !! ام يفتعلون حربا عالمية ثالثة !! ….What?!
يبدو ان جيشا فكريا يتخبأ وراء مقالات الغرض منها تكوين جيلا من اناس( لا علاقة)، لا يعنيه سوى تشويش او اختراق او تغيير مكنونات واخلاق ومبادئ شعب مغربي اصيل ،وجدوا مساحة واسعة تخلى عنها مفكرون وعلماء..لان الطبيعة لا تحتمل الفراغ..اقول لهم هناك رب الارباب سيقفون امامه يوم الحساب..
ابتدأ صاحب المقال بالحديث عن مشروع نوراد وبالتفوق العسكري اﻻمريكي واختتم بالصراع العربي الصهيوني،هذا ينم عن حرب نفسية يخوضها الغرب المجرم ضد ابناء اﻻمة اﻻسﻻمية لزرع اﻻنهزامية فيها وان اي محاولة لمقاومة المشروع الصهيوني ستكون نتيجتها ابادة المسلمين،ولتكون النتائج مضمونة تستعمل هذه اﻻقﻻم المأجورة من ابناء جلدتنا ولكن هيهات،فاﻻمة مهما بلغت من درجات الضعف واﻻنحطاط ﻻ بد ان تكون لها نهضة من بعد السبات ﻻنها امة دعوة ولن تموت ابدا قال تعالى في الحديث القدسي:"يا محمد اني اعطيتك ﻻمتك اﻻ اسلط عليهم من سوى انفسهم من يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من في اقطارها".واﻻساطير التي قال الكاتب انها تقول ان القيامة تكون ببﻻد الشام،هي احاديث نبوية صحيجة وفي اعلى درجات الصحة وليست اساطير،قال صلى الله عليه وسلم:الشام ارض المحشر والمنشر.ارى ان جل مقاﻻت خالص جلبي فيها تبخيس لقدر اﻻمة كان ليس في كتب التاريخ افراح.
العبرة أن نتصالح مع أنفسنا كعرب ومسلمين وكحكام ومحكومين وان نتوب إلى الله وأن نعمل جادِّين للدنيا والدين ،متوكلين لا متواكلين،أما الغد والنتائج فهي من الله وفي غيبه المستور.
امريكا نومة العالم بافلام هوليوود، للاسف العقل البشري مستعد البرمجة اللغوية العصبية وهادا مافهمته امريكا قبل الكل،
إن علم الساعة لا يعلمها إلا الله وحده أما البشر فهم إلا كائنات من خلق الله سبحانه وتعالى هو مدبر كل شيء في الكون.لا اله إلا الله وحده لا شريك له وانتهى الكلام