مشكلة اللغة العربية

مشكلة اللغة العربية
الأحد 6 دجنبر 2015 - 21:12

مشكلة اللغة العربية.اللغات العربية.ومشكلة اللهجة المغربية.مشكلة اللهجات المغربية.هو مشكل تعيشه كل الأقطار الكاتبة بلغة الضاد.المشكل أو الإشكال يثار حينا.ويغيب حينا.المشكل في إثارته له قصد.السكوت عن إثارته له قصد.القصد في النوعين قصد مضمر.تغيير اللغة،الارتقاء باللغة،تسهيل اللغة..كل هذا مورس بشكل تطبيقي على اللغة من خلال الإبداع.أُجري الإبداع تغييره بالفرض وتم قبوله بالاستساغة.ولولا هذا الإبداع الفارض للغة أسهل، لما قُبل.

عبر التاريخ كان التغيير،والرفض المواجه،ثم القبول حركة دائمة ومتجددة.

في المغرب اتخذت العملية منحى آخر.الإعلان والإعلام إخبار بالإلزام.كان (البراح) وكان السامع.مشروع يستلزم على السلطة العليا أن تفرضه في المؤسسات التعليمية.استعمال لهجة الشعب في التدريس.اي تدريس الشعب بما يرطن به لسانه لا لسان غيره.

للأخذ في الموضوع لابد من استحضار تاريخ اللغة ،تاريخ اللغات.لتكون المقارنة معينا على فهم الحركة التغييرية لأي لغة.

الحدث أو الأحداث ؛

الحدث الداعي لاشتداد التركيز على فصل اللغة وتحريرها لتساير الواقع،كان رد فعل لا لصحوة ما،رد فعل على كارثة تدمير البرجين،فعزل العالم العربي بشتى الاتهامات.حينها وعى المثقف العربي أنه سجين تقديسه لمقدس عتيق.بل آمن أن هذا في جيناته التي لا تغير.فكان عليه أن يراجع مفاهيمه،من كتابه المقدس، وقيمه،وتاريخه المكتوب بالغلط. فأعتقد أنه يعيش الزور مكان الحقيقة.

نعرف أن كل إبداع في العالم ليس إلا خرجة عن المألوف.يواجهون فيه تمردهم عن دينهم،بغية انطلاقهم أحرارا.بل كل إبداع عالمي ليس إلا صفعة للمقدس.أو كما يسميه البعض جواب لسؤال أبدي مفروض.فكان الحل هوترقين قيد الفكر المقدس.لغة.فكر.دين.أخلاق.سيرة السنة.

أن يكون المعتقد هو الحقيقة الأولى والأخيرة.

واجه الغرب معتقدهم بشتى أشكال المواجهة.فالكتاب العتيق والعهد الجديد.شرحا.فلسفيا،ثم

أدبيا،ومقارنة أحداثه بما سبقه من حفريات،تكذيب الكثير مما في كتبهم،ومعطيات الحقيقة.القول في ذات الله ما شاءوا قوله..كل هذا لأجل أن يشعروا بالتحرر من قيد أجبروا عليه دون استشارتهم.

مفهوم اللغة العربية ؛بين نقد اللغة، نقد للدين؛

مفهوم اللغة العربية مُلتبس.مغلوط.مجهول الاسم.فاللغة كمفهوم ليس هو اللسان.كل الألسن العالمية مسماة باللسان.اللسان الفرنسي اللسان الأنكليزي.إلا العربية سميت باللغة.وهناك التسمية الثانية،اللسان العربي.القرآن المقدس أُشير فيه أنه أنزل بلسان عربي.ولم يذكر لغة عربية.وفي المعتاد والمتداول – سواء غلط أوعكسه – نقول اللغة العربية الفصحى. فما يتبع اللغة العربية هو الفصاحة.وكأننا نؤكد على فصاحة اللغة وليس اللسان.وبمعنى آخر هناك نوعين من الألسن أو اللغات – بالمصطلح المعروف- اللسان كما أسار له القرآن، واللغة كلغو لكنه فصيح.كما هناك رسمان للعربية لسانا أو لغوا.رسم القرآن الذي لا يتغير،ورسم اللغة العربية ترسمه المطابع الحديثة بينما القرآني يستنسخ .جامد.قاموس اللغة الفصحى يتحرك في كل الأقطار الناطقة بالضاد.كل بحسب فهمه.إدخال مصطلحات تقنية علمية فنية بأسمائها الأعجمية.البحث الجامعي يزكي ثارة، ويصمت ثارة أخرى.

ما الداعي للفرقة بين الرسمين اللسني واللغوي؟

حاجة المدينة العربية أيام التدوين بلسان سهل التداول.عكس لسان قريش القروي؟

إذا كان كذلك.فتفسير النص القروي لا يجوز إلا باللسان العربي.القروي؟ بل ولا يجوز تغيير الرسم أساسا.ولا شكل الصفحة وترقيمها.قيد على قيد.

نحن هنا أمام لغة مقدسة.وبما أنها تشمل القيود.تبقى مقدسة.وما يعاكسها لا يكون إلا لسان مدنس.توازى المقدس والمدنس.انتصر الأخير ليتوسع في مجاله.مجالين.قطبين.قوتين.تضاد في الزمن المضارع والمستقبلي.

التفسير والشرح؛

بتضارب التفسير للكتاب المقدس بين لسانين أولهما مقدس لا يفي بالغرض مع تطور المدنس الذي يفي بالغرض.كانت الإشكالية.بدأت من الفهم للنص.فكان العقل وكان النقل.

ولم يف بالغرض أي منهما أو بإشراكهما معا.اعتمد القرآن في شرحه على أن يكون نص آخر مواز للأول وهو الحديث والسيرة.الحديث به الضعيف والصحيح.وصَعُب على البعض الأخذ بكل الحديث.خوفا من أن يكون الصحيح ممسوس بفايروس الضعيف كما الضعيف متفق على ضعفه.وهنا انبثق فكر جديد أن يقرأ النص المقدس(القرآن) بعيدا عن نصوص شارحة له.وهذا ما أشار له الدكتور العروي في كتابه (السنة والإصلاح) وقبله كانت طريقة الجابري في (فهم القرآن) مشروعا لتبني هذا الطرح، لولا توقفه ليعود للتفسير(ضغط ربما من جهة ما لقلب الوِجْهة) رغم أن الفدلكة كانت قبل إشاراتهما (الجابري والعروي) من قبل القرآنيون.فهم أسبق بتناول النصوص القرآنية بعيدا عن تفاسير الحديث مادام الضعف يلازمها.وكان للغة في نهجهما أساس هام. وفي رسم الخط أساس هام.وشرعا في نهج بنية التفسير لنصوص القرآن من داخله.بنيته كما يقولون مختلفة عن بنية اللغو العربي الفصيح.

عرفنا الآن أن الإشكال هو تفسير النص المقدس. وأن الوسيلة هي اللسان أو اللغة.

هل كانت اللغة الفصحى التي هي ليست لغة القرآن (دارجة) عصر التدوين؟

لغة (الحريري )كما أشار الدكتور العروي.

لنعيد السؤال بشكل آخر مع المقارنة.هل كانت اللغات الحية( الفرنسية الإنجليزية إلخ..) لغات (دارجة)،ونفسها لغة كتاب العهد العتيق والجديد؟

لا.. ثم لا.ما حدث لهنري الثامن هو البداية الفعلية لانسلاخ اللغات (الدارجات) الأعجمية لتتخذ لها أوضاعا قارة،وتقعيدات.بدأت بترجمة كتابها المقدس بعهديه. وكان للمسرح الديني الذي انسلخ من اللسان اللاتيني ليتخذ مواضع دينية باللهجات المحلية.كان عاملا مهما.فالتف الكل من مثقفين انجليز ليبنوا لغة جديدة.كانت الإنجليزية. لتليها الألسن أخرى تسمى باللسان لا باللغة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

3
  • ATLASS
    الإثنين 7 دجنبر 2015 - 13:41

    Harvard linguist Wheeler Thackston—and before him Taha Hussein, Ahmad Lutfi al-Sayyed, Abdelaziz Fehmi Pasha, and many others—have shown that the Middle East's demotic languages are not Arabic at all, and consequently, that one can hardly speak of 280 million native Arabophones—or even of a paltry one million such Arabic speakers—without oversimplifying and perverting an infinitely complex linguistic situation. The languages or dialects often perfunctorily labeled Arabic might indeed not be Arabic at all…o this, Thackston has recently added that when Arabs speak of a bona fide Arabic language, they always mean

    Classical [or Modern Standard] Arabic: the language used for all written and official communication; a language that was codified, standardized, and normalized well over a thousand years ago and that has almost a millennium and a half of uninterrupted literary legacy behind it. There is only one problem with [this] Arabic: No one speaks it. What Arabs speak is called Darij (

  • المدرسة القورينية
    الإثنين 7 دجنبر 2015 - 20:17

    في عام 1637، نشر ديكارت في مدينة لايدن بهولندا كتابا ضخم بعنوان «رسالة عن تركيبة العالم والضوء». وكان أول كتاب ينشره باللغة العامية الدارجة أي اللغة الفرنسية التي كانت محتقرة آنذاك بالقياس إلى اللغة اللاتينية لغة الدين والعلم والأدب والفكر في ذلك الزمان ونشر الكتاب دون توقيع خوفا من محاكم التفتيش وملاحقة الكنيسة والأصوليين… وهدا هو جواب هل كانت اللغات الحية فرنسية… لغات (دارجة)
    اما فيما يخص الدين رغم انني لا اميل الى النقاشات الدينية لكن الله تعالى قال وفي اختلاف السنتكم اية ادا كل الالسن اية في نظر الخالق الدي خلق كل شئ بما فيه كل اللغات وبهدا فان الله قصد اللغة بما فيها لهجة لان اللهجة لها امتداد للغة والله اعلم لان هدا امر ديني
    اما فيما يتعلق بالفصحى فالفرنسية او الانجليزية ليس لديهم لغة فصحة بالمعنى الارتضكسي بل يسمونها اللغة الكلاسيكية والعربية هي اللغة التي تسمي نفسها فصحى أي منزلة وبدلك فهي استاتيكية من ناحية الحركة
    اما الامر التاني فعندما نتحدت عن هده البلاد السعيدة نحن نتحدت عن تاريخ طويل وواللغة جزء من التاريخ ونحن جزء من حضارة شمال افريقيا قبل كل شئ وفي هدا نقاش طويل

  • ايت عتاب.
    الإثنين 7 دجنبر 2015 - 20:22

    لسان قريش قروي؟؟؟
    بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاز!
    را بيه باش نزل القرآن. آآآآعقة!!!
    ارجو الا تتكلم حتى تتعلم.

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12 1

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33 2

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي

صوت وصورة
شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:30

شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي

صوت وصورة
الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:00 4

الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور