تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بركان، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الاثنين، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية وطبيب عام، للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بترويج المؤثرات العقلية.
وحسب المعلومات المتوفرة لهسبريس، فقد جرى توقيف المشتبه فيه الأول وهو في حالة تلبس بحيازة وترويج علبتين من الأدوية التي تستعمل في التخدير، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة بمنزله عن حجز مجموعة من الوصفات الطبية الموقعة من قبل طبيب عام بالمدينة ذاتها، جرى تحديد هويته وتوقيفه بدوره على ذمة البحث الجاري في هذه القضية.
وأضافت المعلومات ذاتها أن المعطيات الخاصة بالبحث تشير إلى تورط الطبيب الموقوف في توفير وصفات طبية يستعملها المشتبه فيه الأول في استخلاص كميات من الأقراص الطبية المخدرة وترويجها.
وقد جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ وذلك من أجل توقيف جميع المتورطين في هذا النشاط الإجرامي، والكشف عن ارتباطاتهم بشبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
بالنسبة للطبيب خايبة حتى اللمعاودة. ان كان قد فعلها فعلا فهو غبي.
ان صح هذا يجب مضاعفة عقوبة الطبيب يستحق أكثر من صاحبه
من المحزن أن نرى طبيبا متورطا في المشاركة في نشر وبيع الاقراص المخذرة التي تذخل في بعض العلاجات الطبية هذا سلوك غير طبيعي وغير مقبول بحيث لا يناسب المكانة الفضلى والمحترمة التي يتميز بها الطبيب لدى المجتمع ولدوره الانساني في عمله الذي يقدمه إزاء المرضى
الطبيب لا يهدي الوصفات و الوثائق الطبية بدون أداء.. لله و في سبيل الله
ومتى نسمع إلقاء القبض على الي عرا القادوس وتسبب في موت يسرى
أظن وجب التريث إلى حين البحث في طبيعة الوصفات. فكم من طبيب فقد خاتمه أو سُرق منه و بدأ المتجرون في المخدرات بتحرير وصفات طبية متعددة .. لأنه لا يعقل و حتى لو كان الطبيب مشاركا في العملية أن يحرر وصفات متعددة لباعة المخدرات في آن واحد بل كان على الأقل سيتحكم في تاريخ الوصفات.. الآتي سيعطبنا الدليل..
.