منذ دخول إجراء الحجز في المنبع للضريبة على القيمة المضافة (RAS) حيز التنفيذ قبل شهرين، استشعرت مصالح المراقبة التابعة للمديرية العامة للضرائب إشارات مقلقة تمثلت في تنامي المعاملات التجارية خارج قنوات الفوترة، المعروفة بـ”النوار”، خصوصا بين المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا؛ ما أثار تساؤلات عديدة حول تأثير هذا الإجراء الضريبي الجديد على سلوكيات المقاولات ومدى نجاعته في مكافحة الغش والتملص الضريبيين، لا سيما تلك التي تعاني من صعوبات مالية وتواجه تحديات في الحصول على “شهادات التسوية الضريبية” Attestation de régularité fiscale.
وتم إقرار إجراء الحجز في المنبع للضريبة على القيمة المضافة بهدف رفع مستوى التحصيل الجبائي، من خلال تقليل مخاطر التهرب الضريبي وضمان التزام أفضل من قبل المقاولات بواجباتها الضريبية، حيث يفرض هذا الإجراء على المقاولات الملزمة الاحتفاظ بجزء من ضريبة القيمة المضافة المستحقة على مورديها، والقيام بتحويلها مباشرة إلى الإدارة الضريبية، بهدف ضمان الهدف تحصيل ضريبة القيمة المضافة وسدادها، دون الاعتماد على حسن نية المقاولات التي تجمع هذه الضريبة نيابة عن الدولة.
وكشف تطبيق الإجراء الجبائي عن آثار جانبية غير مرغوب فيها، خاصة بالنسبة إلى المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا، التي بسبب عدم قدرتها على الحصول على شهادات التسوية الضريبية اللازمة اختار عدد كبير منها التحايل على نظام التحصيل الحالي للضريبة على القيمة المضافة، من خلال اللجوء إلى “النوار”؛ وهو التوجه الذي حذر خبراء من خطورته على وتيرة التحصيل الضريبي، وطالبوا بإجراءات عاجلة لإيجاد توازن بين نظام ضريبي عادل وبين اقتصاد متحرك، حيث يمكن لجميع المقاولات الملزمة، الكبرى والصغرى، التطور في انضباط تام للقانون، والوفاء بالتزاماتها الجبائية.
خطورة الضغط الجبائي
ركز المخطط الاستراتيجي للمديرية العامة للضرائب، الذي يغطي الفترة بين 2024 و2028، على تعزيز مبدأ الامتثال الضريبي؛ من خلال حزمة من البرامج والإجراءات التي تستهدف دفع الملزمين إلى تسوية وضعيتهم الجبائية بشكل تلقائي، عبر تعزيز نظام التدبير الضريبي العادل، وتقديم خدمة عالية الجودة وذات فعالية وشفافة قوامها الرقمنة والذكاء الاصطناعي عند معالجة وتحليل المعطيات والمعلومات الواردة على مصالح المديرية؛ إلا أن الشروع في تنفيذ أهداف هذا المخطط خلف في خطواته الأولى ضغطا جبائيا على الملزمين، خصوصا المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا، ما ينذر بنتائج عكسية على مستوى التحصيل الضريبي.
وبهذا الخصوص، أوضح مصطفى نبغة، خبير محاسب في الدار البيضاء، أن “الضغط الضريبي المتزايد، إلى جانب الإجراءات الإدارية المعقدة، دفعا العديد من المقاولات الصغيرة إلى البحث عن بدائل للبقاء”.
وأكد الخبير ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “مقاولات صغيرة الحجم، التي تعاني غالبا من أزمات مالية، ترى في “النوار” مهربا من إجراء تعتبره صعب التطبيق (الحجز في المنبع للضريبة على القيمة المضافة)، مشيرا إلى أن العديد من هذه المقاولات ليست لديها القدرات المالية لتسوية وضعيتها مع المصالح الجبائية والحصول على شهادات التسوية الضريبية؛ وبالتالي يفضل أربابها تجنب المعاملات المفوترة لتفادي التعرض للعقوبات الضريبية أو التأخير في آجال الأداء.
في السياق ذاته، أضاف نبغة أنه عندما تواجه المقاولات ضغطا ضريبيا مرتفعا يصبح تجنب هذا النوع من الضغوط من خلال عدم الفوترة أحد الأساليب الجذابة للحفاظ على الربحية، موضحا أن هذا التحايل يوفر على المقاولات جزءا كبيرا من التكاليف التي كان يفترض توجيهها لتغطية الالتزامات الضريبية، مؤكدا أنه يؤدي في الوقت نفسه إلى انزلاقها نحو الاقتصاد غير المهيكل.
ونبه المتحدث إلى أن المقاولات التي تتملص من قنوات الفوترة تحظى بميزة تنافسية غير عادلة على حساب المقاولات التي تلتزم بالقوانين؛ وهو الوضع الذي يخلق بيئة تجارية غير متكافئة، حيث تصبح المقاولات المنضبطة للقانون معرضة للخسارة أو حتى الإفلاس، بسبب التكاليف الإضافية التي تتحملها مقارنة بالمنافسين الذين يعتمدون “النوار” في معاملاتهم.
انتعاش القطاع غير المهيكل
أنعش تنامي اللجوء إلى “النوار”، منذ دخول إجراء الحجز في المنبع للضريبة على القيمة المضافة، القطاع غير المهيكل. وعزز مخاطر تحول المقاولات، خصوصا الصغيرة جدا، إلى هذا القطاع وما يترتب عن ذلك من تأثيرات عميقة على الاقتصاد الوطني؛ من خلال تقليص المداخيل الضريبية وخلق منافسة غير عادلة بين المقاولات، حيث تجد الوحدات المهيكلة التي تلتزم بالقوانين نفسها في موقف غير مُوات للاستمرار والنمو بالأسواق، مقارنة بتلك التي تخرق القوانين؛ وبالتالي يساهم هذا الوضع في كبح الاستثمارات، ويؤثر سلبا على النمو الاقتصادي على المدى الطويل.
وبالنسبة إلى رشيد قصور، خبير اقتصادي، فإن اللجوء المتزايد إلى ‘النوار’ في المعاملات التجارية يعطل الاقتصاد المهيكل؛ ما يؤدي إلى تشويه المنافسة، حيث تجد المقاولات التي تحترم التزاماتها الضريبية نفسها في وضع غير مستقر مقارنة بتلك التي تعمل بشكل غير قانوني.
وحذر قصور من الآثار طويلة الأمد لهذا الوضع الذي قد يضعف القاعدة الضريبية للدولة ويعرقل جهود الحكومة لتحسين مستوى التحصيل الضريبي، مشيرا إلى أن تنامي المعاملات بـ”النوار” سيربك تنظيم الأسواق ويضعف إجراءات حماية حقوق المستهلكين، معتبرا أن اعتماد المرونة في تحصيل شهادات التسوية الضريبية وتخفيف القيود المرتبطة بها من شأنه مساعدة المقاولات الصغيرة جدا على البقاء تحت مظلة القطاع المهيكل.
وأفاد الخبير الاقتصادي، في تصريح لهسبريس، بأن الحكومة مطالبة، في إطار إعدادها لمشروع قانون المالية 2025، بضرورة وضع برامج دعم وتكوين لمساعدة المقاولات الصغيرة على الامتثال لمتطلبات الضرائب الجديدة، حيث يمكن أن يشمل ذلك ورش عمل للتوعية وخدمات استشارية.
وشدد المتحدث على أهمية تعزيز الرقابة المستهدفة في زجر المقاولات وتحويلها عن اللجوء إلى “النوار”، مع تبني الحوار لفهم مشاكل هذه المقاولات، إضافة إلى تقديم تحفيزات ضريبية مؤقتة لتشجيع الوحدات الصغيرة على الانتظام الضريبي، في شكل تخفيضات أو عفو جبائي، بما تتماشى مع القوانين، ويسري لفترة محددة.
أستغرب من اقتطاع الضريبى للموظف البسيط من المنبع كل شهر بانتظام مع العلم ان دخله محدود.و المقاولات التي تستورد وتبيع الأجهزة الطبية الخاصة بتصحيح السمع الغالية الثمن وغيرها خارج القانون الضربي.اين مفتشية الضرائب ومن يدور في فلكها؟التهرب الضريبي في المغرب كارثة بكل المقاييس
أتعجب من مديرية الضرائب، هل ينقصها الكفاءة؟ لماذا ألجأ إلى مسطرة الترهيب، ووضع اليد على الحسابات، والاقتطاعات؟ هذا عمل غير احترافي، ويخلق شعورًا بعدم الأمان، ويفقد الثقة في البنوك والمعاملات البنكية. العديد من الناس سيتجنبون وضع أموالهم في البنوك. الحل بسيط جدًا: اعتماد ضريبة التسقيف على الأرباح بناءً على السنتين أو الثلاث سنوات الأخيرة. على سبيل المثال، إذا كنت تحقق دخل مليون درهم في السنة، في طبيعي كنت تخلص كمثال 20 مليون سنتم ضريبة سوف أقوم بتسقيف الضريبة عند 30 مليون سنتم. إذا أحضرت ما يثبت أنك خاسر، ستدفع فقط الضريبة على 20 مليون. أما إذا لم تقدم إثباتًا على خسارتك، تدفع الضريبة على 30 مليون حتى ولو كنت بالفعل تحقق أرباحًا تزيد عن مليون درهم. المهم هو ضمان مداخيل ضريبية دون المساس بالثقة أو تشجيع التهرب الضريبي.”يبقى رأي”
ألم تستشعر بعد مصالح المراقبة بوجود قطاعات كثيرة ليس لديها اي رخصة قانونية. أو اي تسجيل في مصلحة الضرائب تقوم بمنافسة غير قانونية وغير شريفة على النسيج الاقتصادي.
فوجودها بأكملها في وضعية غير قانونية تقوم بمعاملات تجارية ليس فقط خارج الفوترة – النوار- وإنما أيضا وجودها تشكل خطر على النشاط الاقتصادي
المشكل في المغرب هو العدالة الضريبية غائبة. الموظفين الصغار مساكن كيخلصو كلشي من المنبع وهما ديما السباقين في الخلاص بينما اصحاب الشركات ورؤس الاموال الضخمة كيتهربوا من الخلاص. كما ان الإجراءات التي تقوم بها الدولة كالاقتطاع من المنبع تنفر الناس من الاستبناك وتجعل الكثير منهم يفضل المعاملات السرية. يجب التفكير في طريقة اخرى تقوي الثقة بين اصحاب رؤوس الأموال والدولة…
لست ادري هل مديرية الضرائب تراقب الشركات الكبرى والتي مالكيها دوي النفود في بلدانا ما اراه هو ان الدي يؤدي الضرائب هو المواطن البسسيط وخاصتا ان كان صاحب الشركات دو منصب كبير في الدولة الشيئ الدي يقع في مخالفات السير لايؤديها سوى المواطن العادي اما الجنر الات والوزراء وعائلاتهم لا يؤدن شيئا لك الله ايها الفقير .
رايي الشخصي هو ان مديرية الضرائب في الاتجاه الصحيح ، حنا خاصنا الزجر والصرامة مع هاد مالين النوار حتى إتقادو .. حيت حنا كنخلصو الضرائب في الوقت او شي وحدين عاطينها الاحتيال على الزبناء و اكل القيمة المضافة بدون ضمير
بالنسبة للموضفين الصغار راه القانون باين او منصف ، حيت فيه صفر ضرائب للصاليرات الصغار او كاتزاد مع زيادة الراتب
المادة 43 من مرسوم رقم 431.22.2 المتعلق بالصفقات العمومية
يجب تعديلها بشكل استعجالي
عدم السماح للتعاونيات نيل الصفقات بالافضلية في حالة تساوي الاثمان
“غير أنه بالنسبة لصفقات حراسة المباني الإدارية وتنظيفها وصيانة
المساحات الخضراء، يراد بالعرض االمالي الافضل ثمنا العرض الذي
اقترح نسبة الزيادة الاضعف المطبقة على الكلفة التقديريةللأعمال
التي أعدها صاحب املشروع،”
يجب تطبيق المادة 44 من خلال المعادلة المنصوص عليها على حراسة المباني الإدارية وتنظيفها وصيانة المساحات الخضراء
المسحات الخضراء شأنها شأن الاشغال و البناء
المادة 43 من مرسوم رقم 431.22.2 المتعلق بالصفقات العمومية
يجب تعديلها بشكل استعجالي
عدم السماح للتعاونيات نيل الصفقات بالافضلية في حالة تساوي الاثمان مع الشركات
“غير أنه بالنسبة لصفقات حراسة المباني الإدارية وتنظيفها وصيانة
المساحات الخضراء، يراد بالعرض االمالي الافضل ثمنا العرض الذي
اقترح نسبة الزيادة الاضعف المطبقة على الكلفة التقديريةللأعمال
التي أعدها صاحب املشروع،”
يجب تطبيق المادة 44 من خلال المعادلة المنصوص عليها على حراسة المباني الإدارية وتنظيفها وصيانة المساحات الخضراء شأنها شأن الاشغال و البناء
السبب هو الضغط الضريبي المتزايد، إلى جانب الإجراءات الإدارية المعقدة ؟؟
أين نجد ضغط ضريبي في الضريبة على القيمة المضافة ؟ يؤديها المستهلك الأخير و ليس الشركات ؟
أين نجد الإجراءات الإدارية المعقدة ؟ إضغط و احصل على شهادة ، اضغط و قم بالتصريح و الٱداء الإلكتروني.
ضغط ضريبي يناقش في البرلمان .
هذه الايام الولايات المتحدة تحاكم نجل الرئيس بايدن جراء التهرب الضريبي بعد التحقيق اعترف بدنبه ونبهه رئيس المحكمة بأن العقوبة حسب الفعل الجرمي قد تصل العقوبة إلى خمس عشرة سنة. ونحن أم من قضايا الفساد خاصة المالي أكثرهم لم يعاقبوا ولم يعيدوا ما نهبوه من اموال.لماذا؟
نتوما زدتو في رواتب الموظفين 1500 درهم مليون موظف لا ينتجون شيء كيقريو ألا خدام فمقاطعة أتبعين بنادم لكيخدم تمارة من صباح حتى لعشية إقسم معكوم باش تخلصو لهادوك لزدتو لهوم غرقتو راسكم زيدو بعدا 300 أو 400 درهم خليو ناس إخدو راه موقاولة مسهلاش كون سهلة كون دارها أي واحد