فيما أعلن المعتقل المغربي ذي الجنسية البلجيكية، علي عراس، استمراره في خوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ أربعة أسابيع، احتجاجا على ما يصفه بسوء معاملة من طرف إدارة سجن سلا2، أفاد مصدر مسؤول من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن المعني بالأمر “يستفيد من كافة الحقوق التي يكفلها له القانون”.
المصدر ذاته أضاف أن عراس، المدان بالسجن 12 عاما في قضايا تتعلق بالإرهاب، “يستفيد من زيارة الطبيب بشكل دوري وكلما استدعت الضرورة ذلك”، موردا أن طاقما طبيا تابعا للسجن قام بالكشف عنه و”أكد أن حالته الصحية عادية جدا، كما يستفيد من الهاتف الثابت للمؤسسة بشكل يومي باستثناء نهاية الأسبوع”.
وبخصوص ادعاءات عراس بتعرضه لسوء معاملة، قال المصدر ذاته إن “ادعاء السجين المذكور بالتضييق عليه من خلال تفتيش غرفته بشكل يومي ادعاء كاذب”، موضحا أن الأمر يتعلق بعملية مراقبة يقوم بها الحراس بشكل دوري ويخضع لها جميع السجناء بدون استثناء، “سعيا وراء منع تداول مختلف أشكال الممنوعات وحفاظا على سلامة السجناء والأمن العام للمؤسسة”.
أتعجب من تأفف البعض من وضعيتهم في السجون ويسعون لان تتحقق لهم اقامة الخمس نجوم رغم أنهم مدانين ومذنبين في حق الشعب، وإذا تواجدوا في السجون فلإن الدول تعاقبهم جزاءا لما كانوا يضمرون. وعندما يزج بشخص ما في السجن بسبب جرم اقترفه، تجده يتأفف ويسعى لأن تتحقق له اقامة مريحة فيه من أموال دافعي الضرائب الذين كان يتآمر ويخطط للقيام بأفعال إرهابية ضدهم.
فلا يجب أن ينتظر الإرهابيين وكل من يحمل مشروع إجرامي في حق الشعب ان يعامل معاملة المقيمين في فنادق الخمس نجوم، فالسجون وجدت للعقاب وليس للترفيه، وعلى هذا الشخص وعائلته أن يكفوا عن الصراخ والعويل فما كان عليه أساسا أن يتواجد في السجن لو لم تكن لديه نوايا إجرامية كان يريد ان يؤدي بها المواطنين.
فمن كان سيدافع عن الشعب لو حقق هذا الشخص مبتغاه ونجح في تنفيذ مخططه الإرهابي الذي كان ينوي اقترافه في حق الأبرياء ؟؟
لا اصدق كلام المصدر ، هؤلاء لهم باع طويل في الاعتداء على المغاربة بالسجون
العديد من المقالات مؤخراً توضح بشكل جلي أن الجريدة تنهج خط تحريري مخزني بامتياز.
المقال يفتقر للمهنية ، أين تصريح المعني بالأمر، تصريح محاميه، الجزم و الاكتفاء برأي الإدارة، قمة تمخزنيت.
أكاد أجزم أن المعتقل علي اعراس لا يمكن أن يعرض نفسه للهلاك ويخوض إضرابا عن الطعام لأكثر من شهر إن لم تكن هناك اسباب دفعته لذلك وكذلك إن لم تكن هناك سوء معاملة و التصرف معه بطريقة لا اخلاقية ولا انسانية والتضييق عليه من طرف مدير السجن ورئيس معقله وبعض زبانيته من الحراس.وأكاد أجزم كذلك وأنا على دراية على ما أقول أن أغلب التقارير التي ترفع إلى السيد المندوب أغلبها تقارير كاذبة لا تمت إلى الحقيقة بصلة لأن مديري المؤسسات السجنية يحاولون إخفاء الحقائق على السيد المندوب وذلك قصد الحفاظ على مراكزهم وكراسيهم ومصالحهم.وحبذا لو يقوم الأستاذ التامك ومساعدوه بزيارات مباغثة حتى يقف على الفضائح التي تقع داخل السجون وبالتالي يقفون على ما يتعرض له المعتقلون لا سيما المنتمون للتيار السلفي.
alors pour lui faire plaisir,il faut le transférer dans un hôtel 5 étoiles ou dans un palais.il doit être content d'avoir que 12 ans!!!!un terroriste comme lui mérite plus que ça
les prisons sont salle le comportement des rrsponsables est insuportables ils donnent l'autorite a
d'autre prisonnier pour les pistoner la
ولنفرض جدﻻ ان ادارة السجن تفتش غرفته كل يوم بل كل ساعة ماذا يصيبه من ذلك ..ولادارة السجن الحق الكامل في ذلك ..وليس له هو اي حق في اﻻعتراض ..لقد كان يملك حق اﻻعتراض عندما كان يعيش مواطنا مغربيا يحترم حق الوطن وحق المواطن فلما اعتدى على هذه النعمة اﻷصل ان يجرد من كل حق باستثناء اﻷكل والتطبيب والقراءة ..مازاد على ذلك فﻻ حق له فيه وعليه ان يذعن ﻻوامر اﻻدارة ويرضخ دون جدال …واذا اضرب عن الطعام يؤدب واﻻ فيترك للجوع يهلكه ويؤذبه حتى يعرف قيمة البلد والمواطنين ونعمة اﻻستقرار …الي حصل يبقى يهدد باﻻضراب على الطعام ..سوق الى قاع البحر شنو اربح منكم المغرب غي المشاكل والقلاقل