قرائي الكرام فكرت كثيرا وتأملت المشهد مليا قبل أن أقدم على كتابة هذا المقال لا لخوف أو دهشة أو تلعثم بل فقط لأنني صعقت كما كل متتبع للمشهد الرياضي والسياسي العربي , صعقت لحجم التشنج والتعصب الجهوي العربي وصدمت لخفة عقل الساسة وانسياقهم وراء المشاعر اللحظوية.
وازداد اندهاشي عندما أدركت حجم الهوة التي تفرق بين المشرق والمغرب في الوطن العربي..هوة محشوة بالضغينة والتكبر والشغف بالذات والنسيان الكامل لما يوحد هذه الأمة من تخلف وجوع وفقر وقمع وتخلف وتسلط … وغيرها من المصائب التي لا يسمح المجال والمداد بتسطيرها.
انتصر اللاعب الجزائري على اللاعب المصري فوق العشب الأخضر ولم يكن الانتصار في معركة حربية أو فوق طاولة قمار بل كان منافسة رياضية شريفة تحكمها قوانين وتنظمها أعراف وأخلاق لا يجوز بأي شكل من الأشكال التخلي أو التغاضي عنها. ورغم ذلك شددت يد خفية على أن تشحن النفوس وتطبل لشعارات سياسية وتلمع لمصالح تكتيكية الهدف منها هو ستر العيوب والتخفي وراء الرياضة لتسميم هذا الشعب المغلوب على أمره عربا وأمازيغ أقباطا ومسلمين .
ولست أستثني في لومي أحدا .. فبينما راهن النظام الجزائري على مباراة في كرة القدم ليقدم نفسه للجزائرين بصورة الأب الحنون وراعي الرياضة الأول ولتتحول مباراة واحدة في كرة القدم إلى مقياس كوني للتأكيد على مدى تقدم الجزائر وازدهارها وركوبها قاطرة الدول العظمى وإنني على يقين أن طغمة العسكرالمتسلطة على رقاب الجزائريين تظن أن التأهل لكأس العالم هو مفتاحها السحري لكي تنسي الجزائريين ما تنهبه من خيرات بلد المليون شهيد وتغمض عيون الشعب عن حجم التقييد الذي تعرفه حرية التعبير وحالة التشوه والعوج الذي تعاني منه الديموقراطية العسكرية الجزائرية.
لقد دخلت أحد المقاهي بضواحي العاصمة الأميركية لمتابعة المقابلة وحملت بيدي العلم الجزائري الطاهر أسوة بباقي المغاربة ليس كرها في المصريين الطيبين ( بناة الحضارة وصناع التاريخ الإنساني ) لا .. وليس كرها في الشرق وما يحويه من كفاءات وعقليات ولكن انسجاما مع نفسي وإخلاصا لشعوري كمغربي مغاربي شمال إفريقي .. وإخلاصا مني للجار الجزائري .. فما يجمعني بالجزائري أكثر بكثير مما يجمعني بالمصري وما يجمعني بالمصري أكثر بكثير مما يجمعني باليوغوسلافي أو الهندي ولكم القياس بالإطلاق وليس حصرا.
نعم لقد خرج المغاربة لتحية المنتخب الوطني الجزائري بافتخار وحب وصدق رغم ما يقترفه النظام الجزائري في حقهم من جرائم سياسية واقتصادية ورغم ألاعيب العسكر وتآمرهم على وحدهم الترابية .. لم يفكر المغاربة في الجنرالات ولم يعيروا أي اهتمام لجرائمهم بل توجهوا نحو الشعب. الشعب الجزائري الأخ والجار القريب .. تماما كما دعموه في مونديال إسبانيا سنة 82 وبقدر ما دعمنا الجزائريون في مونديال المكسيك وأميركا وفرنسا ..
وتأملوا معي كيف تعاطى النظام والتلفزيون الرسمي الجزائري مع انتصار فريقه ففي الوقت الذي توحدت قلوب المغاربة والجزائريين وراء فريق واحد ..وحملوا علما واحدا .. صمم دعاة التفرقة والأطماع أن يطلقوا على الفريق الشاب لقب محاربي الصحراء ..
محاربي الصحراء !!!
عجبي من عقول تحتاج لحفاظات ..وقلوب تحتاج لماء معقم لتنظيفها .. كم أود وأتحرق لسماع صوت الشارع الجزائري. وهل يسمح بأن يستثمر حكامه ما حققه اللاعبون الجزائريون بإشارات سياسية وتلميحات هي أبعد ما تكون عن الحقيقة والتاريخ بالعدل يشهد.. فحرب الرمال كانت درسا ممتعا في البطولة والثبات والصمود وقبلها مشاركة الشعب المغربي في حرب التحرير الجزائرية.
نعم لقد صممنا أن نكون من مناصري المنتخب الجزائري لأننا أخوة ولأننا أسرة واحدة وشعب واحد لكننا لم نفعل ذلك إنحناء أو ذلا أو خوفا من نظامكم .. قطعا لا ..
أما وقد فتح الإعلام المصري النار عليكم وبدأ سيلا من السب والشتم والتشويه بسمعة الجزائر العظيمة ..
فإنا كذلك معكم .. لسنا معكم فيما فعله بعضكم ممن جيشه نظامكم لكننا معكم عندما يتعلق الأمر باسم الجزائر وكرامتها ولن نقبل أن يحط الإعلام المصري من قيمتكم أو يصفكم بالهمج لأن سبكم هو سب لنا والحط من قيمة شعب الجزائر هو مس لكرامة كل الشعوب المغاربية فنحن أبناء البلد الواحد والتاريخ الواحد ولسنا نجد لما يفعله المصريون إعلاما وفنانين أي تبرير غير الخروج عن دائرة العقل وحكمة الرصانة.
إننا ندين كل شغب أو اعتداء تعرض له أي مواطن مصري في السودان على يد أي اخ جزائري طائش ..
لكننا لن نوافقهم الرأي في رفع شعار التفوق والفوقية والنظر إلى الشعب المغاربي من علياء الفخر بالذات وهو أمر لا يليق بأمة عرف عنها التريث والتؤدة والحكمة ..
ثم من يا تراه وراء هذا التجييش المصري لوسائل الإعلام .. هل من المعقول أن نصدق بأن أقلام مصر الناضجة وصحفييها العقلاء لم يجدوا سبيلا نحو التأني وقياس الأمور بمقامها ومنع أي تطاول على كرامة الشعب الجزائري والحيلولة دون وصفه بأبشع النعوت .. هل كان النظام يعول على هذه المباراة ليبرر ما سيليها من قرارات سياسية .. ؟ وهل كان يحتاج الشعب المصري لأحداث شغب عابرة في السودان لكي يجمع كل الجزائريين في سلة واحدة بل وكل المغاربيين جملة دون استثناء؟
كلا ثم كلا .. فليتحمل المسؤولية من كان وراء أحداث الشغب وليحاكم من سمح لهم بالسفر ومن سهل لهم وسائل النقل .. لكن كلا ثم كلا لم ولن نسمح بأن يكون ذلك ذريعة للمس بكرامة إخواننا ..
إنني آسف أن أخبركم بأن لقاء الجزائر ضد مصر كانت نتيجته واحدة لا شريك لها .. وهي انتصار شعب شمال إفريقيا بالتعبير عن تشبثه بأخوته وصدق شعوره تجاه بعضه البعض .. وانهزام الإعلام والتكتيك والسياسة فهل يسمع النداء من بأذنه صمم في الجزائر ومصر.
سلمت يداك تحليل واقعي موضوعي لازمة كل الدلائل تؤكد انها مفتعلة بامتياز لاغراض في نفس من يحركون ملف الازمة ولا يدرون او يدون بان شرارتها فاقت حدود التصور والاكيد انها ستاكل اصحابها
هنيئا للمنتخب الجزائري الشهم على الفوز العظيم الذي اطاح بالفراعنة من المريخ.
ان الشعب المصري لا يتوفر على الروح الرياضية و بدل ان يفرح للبلد العربي الوحيد اكتفى بكتابة سيناريوهات لاحداث خيالية بهدف تغطية الفشل لقد تطاولت اقلام الصحفيين المصريين على كرامة الجزاريين ووصفتهم بابشع النعوت لكن التاريخ يسجل الفوز العظيم والشعب السوداني شاهد لهم ويبقى ابناء ام الدنيا ساخطين ناقمين باكين ويغنون اغنية-اروح لمين- وهم يجرون اذيال الهزيمة..
اطالب الاخوة في مصر ان يتركوا الكلمة لعقلائهم.فما وقع ما هو الا نتيجة طبيعية لشحن اعلامي مهول تتحمل فيه اغلب القنوات الفضائية المصرية كامل المسؤولية الى تهور بعض الاعلاميين في تجريح الشعب الجزائري. لا احد ينكر دور مصر الريادي في عدة ميادين والكل يعترف بقيمتها السياسية والادبية في الساحة العربية. لكن مالايقبله العقل ان تنجرف قوة عظمى وراء استفزازات اناس نكرة. والاعلاميون لهم مناعة ضد كل استفزاز
مقال رائع يختزل إحساس المغاربة نحو أشقائهم المصريين و الجزائريين.
صراحة العلاقة بين الشعب المغربي و الجزائري رائعة و جيدة لكن للأسف الحكومة الجزائرية تعكر الجو بيننا و تمتنع عن فتح الحدود و تساند البوليزاريو.
مبروك للجزائر و هاردلك مصر.
اتمنى ان لا تؤثرهده المبارات على العلاقةالسياسية بين مصر والجزائرلان العرب ليسوا في حاجة الى قطع العلا قات
فرحنا بانتصار الجزائر الشعب ولا دخل للجنرالات هنا يوما سوف يطيح الشعب الجزائري بالجنرالات المسيطرين لكن لن تطيح القواسم المشتركة التيتجمع بين شعبين شقيقين في العرق والدم والدين المغرب الجزائر تونس موريطانيا شعب واحد فرقه الإستعمار الفرنسي ، عاش المغرب العربي الكبير
نعم نعم نعم لإخواننا الجزائريين نحن معهم وهم معنا
هل نسيت يأحي أحدات الجزائر العاصمة أتنا التظاهر الشعب الجزائري ضد ما سموه الجنرالات سفير البوليساريو
الجزائريين معنا و نحن معهم أحب من أحب أو كره من كره
لقد تتبعت الاعلام المصري هذه الايام وتحصرت كثيرا على مستوى الخطاب الذي يقدمه لمشاهدين ذنبهم الوحيد هوتقديرهم لمكانة مصرالعالية و لم اكن اتصور يومنا ان بعض الاشقاء المصريين يستخفون بهذه المكانة.تارة يهاجمون الجزائر وتارة يهاجمون شمال افريقيا.
نعم مصر فوق رؤوسنا ومصر ام الدنياومصر حضارة7000 سنة ومصر ذكرت في القرآن ومصر الاخت الكبيرة…وهذا كله لاعلاقة له بالتنافس الرياضي الشريف.وكل من اعتدى فهو ظالم.لقد اعتدي على حافلة المنتخب الجزائري بالقاهرة، وقال الاخوة المصريين ان الجزائريين اعتدوا عليهم.
ان الاخوة المصريين بالغوا كثيرا في الهجوم على الجزائر لدرجة تناقض المتدخلين عبر الهاتف.
تحيى مصر وتهانينا للجزائر رغم الحزازات. واقول للاعلاميين المصريين: اليس فيكم رجل رشيد.
اود ان اصحح للكاتب ان تسمية المنتخب الجزائري ب “محاربي الصحراء” ليس فيه اي تلميح لا نفصاليي البوليزاريواو اي قدح للمغرب،فهذه التسميات اختارتها الصحافة المحلية والدولية،لكل منتخب حسب طبيعته الجغرافية،او معطيات تاريخية ليس الا ،فمنتخب تونس يسمى نسور قرطاج،المغاربة اسود الاطلس،ومحربو الصحراء للجزائر،بحكم ان الصحراء تشغل ثلثي مساحة الجزائر،ان لم يكن اكثر.اما عن خلفيات الحملة الاعلامية الشرسة،من طرف الفضائيات المصرية على الجزائر،وعلى المغرب العربي ككل،فهي مرتبطة بتوريث نجل الرئيس جمال مبارك،فالكل كان يراهن على التأهل،لدعم حظوظ نجل الرئيس،في الرئاسة،لان الانتصار كان من شأنه أن يرفع من اسهمه،اكثر في الاوساط الشعبية،وقد بدا هذا الامر واضحا،في دعمه للمنتخب وتواجده الدائم في مبارياته،وتنقله للسودان،بالاضافة الى الاكثار من ذكر اسمه،من طرف المتدخلين في الفضائيات،والاطراء على مواقفه،خاصة المتشنجة في حق الجزائر ومنتخبها..كهذا افسر هذا الحقد الاعمى، الذي ابان عنه الاعلام المصري،في الآونة الاخيرة…اتمنى في الاخير ان تنجح تلك المساندة الشعبية المغربية للمنتخب الجزائري،وتلك الفرحة التي عبر عنهاالمغاربة،في ردم الهوة بين البلدين،وان يعيد عسكر الجزائر النظر ،في سياستهم العدائية،تجاه وحدتنا الترابية…
شكرا لهذا المقال الذي يعبر عما يخالجنا.
لا نهتم كما قلت بالحكام و العسكر الجزائري الذي يفعل ما يفعل ازاء وحدتنا الترابية. نحن مع الشعب الجزائري الشقيق.
اما الاعلام المصري فقد تابعته حتى الساعات الاهيرة من الليل و لم ار الا التكبر و التعالي و احتقار المغاربيين. اخسست بالاشمئزاز و القرف من كلامهم المريض.
مساكين و الله
ألسلام عليكم. لطالما كنا نحن ـ كمغاربة ـ مع الشعب الجزائري الشقيق مساندين في الكرب و مهنئين في اوقات الفرح ولطالما ساندنا ـ اسود الخضراء ـ في مبارياته في كل فوز نفرح .لكن وعجيب جدا في كل فوز وعوض أن يفتخر الجنرالات بمنتخب كبير .أول شيء يتسرب إلى أذهانهم هو الصحراء المغربية حتى اختلط لهم الماء والزيت ـ محاربي الصحراء ـ ما المراد من هذا الإسم ؟ منتخبكم يلعب من أجل كأس العالم و ليس لأجل صحراء مغربية لا دخل لكم فيها .تحية للإخوان الجزائريين ديما أسود الأطلس و أسود الخضرا
كلنا نعرف دائما مواقف حكام العرب وتصرفاتهم الغبيةسواء في اتخاد القرارات بالنسبة لقضية عربية كالدي حصل في العراق او فلسطين او في القضايا الداخلية لبلدانهم ولكن ان تسوء العلاقة بين بلدين شقيقين بسبب مباراة في كرة القدم فهنايمكن القول للعرب ان يقوموا ليصلوا صلاة الجنازة على انفسهم. اليس هذا بعار عليكم ياحكام العرب.
اشاطرك الرأي اخي محمد سعيد الوافي نكاتب المقال.و اعتقد ان اقرب شعبين في العالم هما الشعبين المغربي و الجزائري(دينا،لغةنحضارةنفكرا…)لا ننسى ان نزاع الصحراء المغربية اندلع في عهد بومدين وقد كان انداك بوتفليقة وزير الخارجية وهدا هو الدي يفسر عودة الصراع الى نقطة البداية بعدما شهد الوضع انفراجا حقيقيا في عهد الراحل الشادلي وكدا في عهد بوضياف الدي ربما دهب ضحية هدا الصراع.فندعوا من هدا المنبر وبلسان جميع المغاربة المسؤلين الساسين الجزائرين الى طي هدا النزاع بصفة نهاية فهناك مقومات التكامل والتلاحم فيما بيننا .اليس من العيب اننا اختلفنا من كترة التقارب.فتحيا المغرب وتحيا الجزائر اللهم اجمع شملنا.
je remercie l auteur de ce texte, vraiment tu as raison. je suis un marocain residant en allemagne et j ai ete tres fier quand l algerie a gagne le matche contre l egypte. Non parce que je deteste l egypte, ils sont nos freres aussi, mais parce que leur presse, qui doit presenter le bon visage de la pays, n a pas respecte l equipe algerienne en laissant qq uns jeter le car de l equipe avec des pierres. Je me suis dit si ils ont fait sa avec l algerie ils auraient sans doute faire la meme chose avec la tunesie la lybie ou le maroc.
Je veux dire aussi que partout dans l europe les marocains ont partagé la joie avec les freres algerien ce qui mentionne qu ont est des freres. j espere que ce message ouvra les yeux des deux pays de trouver une solution pour nous reunir.
vive l algerie vive le maroc
أرجو من الكاتب أن يتلم باسمـــه فقط و أن لا يتكلم باسم يره هو فليس كل مغربي مع الجزائر و لا العكس كما ادعيت أنهم شجعونا في المكسيك و فرنسا و غيرها . أنا شخصيا شجعت مصر للفوز ليس كرها للجزائر و لكن حبالاللعب النظيف و الروح الوطنيةو الرجولية التي تطبع أداءهم. رغم أني ضد بعض أنصاف الإعلاميين من كلا الطرفين اللذين أشعلوا الفتنة دون احتساب العواقب . شكرا
نعم انتصار كبير للشعبين المغربي والجزائري وهزيمة مدلة واحراج للنظامين الجزائري والمغربي …
واتبث هاته المقابلة ان الشعبين في واد والساسة في واد اخر..
ومايمكن قوله لم يسبق لي ان شاهدت المغاربة يساندون منتخب غير منتخبهم بالجنون الدي ساندو به المنتخب الجزائري
انا متفق معك يااخي محمدسعيدفي كل ما قلته لقد شجعنا المنتخب الجزائري الدي رفع رؤوس المغاربيين ولم نشجع الجنرالات الدين يفرقون بين الشعب المغربي والشعب الجزائري الدي نحبه كما يحبنا. واخيرا ندعو العسكر ان يفتح الحدودالجزائرية المغربية فالكرة في مرماهم والسلام.
انا ادعوك للذهاب الى الجزائر لترى كيف سيحبك الشعب بالسب و الشتم و الكره ويلا عندك شي زهر ترجع تتقول لمغاربا فرحوا او هوما هازين راية البوليزبال فبلادهم او فالسودان هادو لفرحو مساكن ما عارفين والو راهوم متيحملوناش حكومة و شعبا او بركا من الذل او نهزو راسنا او راموت واحد كاين
مغربي مصري جزائري …… انت وانا عربي كنت ام عجمي لا تنسى انك مسلم فكفانا عبتا بمشاعر الشعوب شعوب تعبت من حرب يشنها عليها صحافيون متشبعون بروح الحقد وكأن كتب التاريخ وموسوعات التقافة التي يقرؤونها لا تترك في الداكرة الا الخبيث شعوب قهرها قاداتها وسياسيوها ومسيروها بالشعارات و الاكاديب شعوب تتحسر على دماء ابناء سخرت لسفك دم الاخ.شعوب لم تجد الا الصمت لترتي بها حالها وهي تتفرج على قنواتها الكتيرة العدد و الموحدة في الموضوع وهي تبت برامج لواقع مخزي ومحير فمن شهدنانغني ونرقص يشك في ان الدي يتدفق على ارض فلسطين والعراق دمناومن شهد الاموال التي تهدر في المهرجانات لن يفكر في العلاقة التي تربطنا بالاخبار التي تبت عن البطالة و الفقر ومن ومن ومن…………ومن علم بحقيقتنا المرة لما كفاه الدهر للبكاء.حسبنا الله ونعم الوكيل في ابناء الامة العاقين.
اوفقك الراي تمام عندما تقول ان المباراة استغلت سياسيا سواء من قبل النظام المصري المتصهن او النظام الجزائري المخزني.. ولكن نحن شعب سواء في الجزائر والمغرب او تونس نالذي نستطيع فعله منتخبنا فاز ونفرحه ولا يهمنا من ارد استغلال نجاح فريق كرة.. مالذي يمكن اننفعله نحن.. هذه الانظمة مصمم على البقاء سواء كانت ناجحة او فاشلة.. وبالله عليك قلي منذ متى كانوا نجحين اصلا.. ولا مرة واحدة.. الاهم عندي في هذه المقابلة هو ان المغاربة اخوتنا حقا ليس بالكلام ولكن دمهم هو دمنا وتاكد ان الاور ستعود الى نصابها يوما مااتمنى ان يكون ذلك قريبا لان الدم لا ينكر بعضه.. تحياتي الى اشقائي في المغرب وتبا للحدود السياسية.
نحن اخوه كبل كل شىء و لكن لا يقبل مصرى او عربى بحدوثه و نحن لا نعمم و لكننا نخص من حرض و سهل و الآيدى الخفيه و المدبرة لكل هذه المؤامرة التى كان فى السودان و التى كانت سوف تفسد العلاقات عزيزى ماهى النتيجه اذا كانت الغلبه لمصر و حدث ما كان مخطط له و عاد المصريين فى نعوش الينا هل من احد عربى او افريقى او اوروبى او من اى دولة اخرى ان يوقف نار و فتنه لم يعلم مدى الا الله فكل انسان يغار على بلاده كما قلت انت انك غرة حينما علمة انهم اطلقوا محاربي الصحراء على انفسهم
سبب كل هذه الزوبعة هو محاولة كل نظام التأهل لكأس العالم بكل الوسائل لإلهاء الشعب عن همومه ومشاكله اليومية وبالتالي تفادي الاحتجاجات والاضرابات فليس هناك مشكل بين الشعوب العربية وحتى الأمازيغية فالدين يجمعنا إنما المشكل في الأنظمة المستبدة الجزائر فازت واستحقت الفوز ومصر بسبب عقدتها ونظرتها الفوقية تعصبت أكثر من اللازم ولازالت تتمادى في هذه السلوكات الغير مشرفة فنحن العرب من المحيط إلى الخليج كلنا متخلفون وكلنا عقلية واحدة فيا أيها الجزائريون ويا أيها المصريون خصوصا المصريون لا تسقطوا في الفخ الذي وضعوه لكم حكامكم البردعة فوقنا لا تزيدوا ثقلوها
من كثرة الغرور و الاعجاب بالنفس اصبح المصريون يعانون من التمزق على الصعيد الخارجي. ايا شفتو كثرة الاعلام و الصحافة اش كيديرو
الافضع في الامر ان الاعلامين المصرين وضيوفهم اصبحوا يدعون الى القتل مباشرة ولسانهم ازداد قذارة على اخوتنا الجزائريين وكل المغرب العربي جعلوا من منابر الاعلام حانات للشتم والسب باقذر التعبيرات ولم يراعوا حتى حرمة هذا الشهر
مرة اخرى وكل مرة مبروك للجزائر وعار على المصريين
لقد تم تضخيم احداث الشغب المصاحبة للمباراة بشكل كبيروكانت وسائل الاعلام هي المسؤول الاول عن تطورهذه الازمة فنسي الطرفان ان الامر يتعلق “بجلدة مدورة” وفتحت الشقيقتان قلبهما لبعضهما “ميمتي” شنو كانو مخبيين … ما آل اليه الوضع بين مصر والجزائر يعود لاسباب عدة اولها انهم كيفكيف من ناحية التعصب لبلدانهم ماشي بحال شي وحدين كيختالقوالأعذار باش ميلعبوش مع المنتخب الوطني؛ ثم ان بعض الإعلاميين المصريين حسابلهم بلي غير هما اللي كاينين فالدنيا غير هما اللي عرب وعندهم الثقافة والحضارة وهاد النظرة الاستعلائية كتجر مولاها للأرض فمن تواضع لله رفعه؛ اما عن اشقائنا الجزائريين فقدد احترت في توصيف علاقاتنا معهم انا لا اقصد الشعب والذي عجزت الجهود الحثيثة لتكريهه فينا لان ما يجمعنا من تاريخ و ثقافة مشتركة وصلاة قرابة ومصاهرة اكبربكثيرمن مخططات اولئك الفاسدين الذين فحش ثراؤهم من جراء عائدات الغازوالبترول… المهم قالك حنا كنفرحو معاهم وهما كيرضوعلينا بتلقيب انفسهم “محاربي الصحراء” على كل حال الف مبروك فوز مستحق وحمرو لينا وجهنا في المونديال.
السلام على من إتبع الهدى و استغفر الرحمن،بعد دراسة دقيقة لهذه العاصفة المصنعة مصريا،نستنتج أن الحكومة المصرية صخرت كل طاقاتها المادية، المعنوية و الشيطانية للاستغلال هذا الحدت الرياضي لأغراض سياسية أو بالاحرى حملة إنتخابية لعينة لتوريث السيد المحترم جمال مبارك،و نظرا للدور المهم الذي يقوم به العملاء من المحسوبين على الصحافة وبمساعدة بعض المنسوبين للفن فإنه تم إغفال الشارع المصري على هذه المؤامرة الدنيئة.
كل ما أريد أن أنصح به كل الأحرار في مصر بالتباث و الوعي بالمسؤولية و بعد النظر و التفكير فيما هو أفضل و أجدر،ألا هو مسقبل مصر الحقيقي و الأمة العربية و ذلك بالتعلم من أخطاء الماضي و بناء مجتمع خالص يسوده العلم،الإنفتاح و الإزدهار.
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
من يتبع القنوات الفضاءية لمصرية يحس بالقرف و يصيبه اللاشمئزاز، السب و القدف و التجريح، و التعالي و احتقار الآخرين,,, ولو أن الأمر صادر من رجل الشارع العادي لقلنا انها قلة فهو أو نقص في الثقافة و المعرفة، أما و قد صدر من كبار صحفيي ارض الكنانة و كبار فننانيها و ر ياضييها فان الأمر يدعو الى الرثاء لهدا الزمن العربي المتردي,,, يشتم الجزائريون بل و سكان شمال افريقيا، و لا من يجرؤ على ذكر الصهاينة بشر…..
انا مغربي وساقول الحقيقة الاعلام الجزائري هو من يثحمل المسؤلية،خاصة جريدتي الشروق و الخبر لانهما بابعتين للنظام الجزائري العسكري،ودائما يخلطون بين الرياضي و السياسي…وبين الفن و السياسة…رأينهم كيف يتعاملون مع المغرب في الرياضة و في ثوابته الوطنية…النظام الجزائري خلق هذا امشكل ليصرف انظار الشعب عن الازمة الداخلية التي يعيش فيها.ازمة السكن الاخيرة..
ابن البيضاء
لا أفهم كيف يفرح المغاربة بفوز الجزائر. علينابالحياد التام.
تتبعوا وسائل الاعلام الجزائرية لتعلموا كم يكرهون المغرب.
نعم…ما زلنا متخلفين…هذه هي الحقيقة الوحيدة-في نظري- التي يخرج بها كل عاقل من مواجهة مصر والجزائر في مقابلة لكرة القدم: سب وشتم وقذف وتكسير واهانة وعجرفة… حتى فوق الاراضي الفرنسية قام الجمهور الجزائري باعمال شغب ما انزل الله بها من سلطان انما تؤكد تخلفنا بامتياز… شخصيا الوم وسائل الاعلام في البلدين وحتى في بعض البلدان العربية الاخرى اذ قامت بعملية تسخين مشبوهة للجماهير وكانهم ذاهبون الى مواجهة حربية وليس الى التفرج على مقابلة في كرة القدم لا بد فيها من منتصر ومنهزم…اذا كان المنتخب الجزائري انتصر على المنتخب المصري اليوم فغدا قد يقع العكس…بل انه وقع سابقا… فما العيب في ذلك اصلا؟ ان الرياضة تقتضي الربح والخسارة…لقد كنت من مشجعي منتخب الجزائر واكنت زوجتي وابني من مشجعي منتخب مصر… فهل يجب علينا ان نتشاجر نحن ايضا ونقاطع بعضنا البعض؟ حاشى لله…ما هذه باخلاق اولاد الناس…استفزنا،نحن المغاربة، المصريون اكثر من مرة: في حرب 1963 وعبر كتابات السيد حسين هيكل وكذلك في مقابلات رياضية بيننا وبينهم: منتخبات وفرق… فهل يجب علينا ان نحقد عليهم ونشمت فيهم عندما ينهزمون؟ معاذ الله…ثم معاذ الله…فلا يمكن لتصرفات افراد-مهما كان عددهم او درجة مسؤوليتهم-ان تلغي ما يجمعنا بالمصريين… واستفزنا ايضا-وما زالوا- جيراننا الجزائريون: طردوا آلاف المواطنين المغاربة سنة 1975 بدون اي مراعاة لحقوقهم ولا لانسانيتهم: فرقوا الزوجة عن زوجها والاب عن اولاده وهكذا… ايدوا ولا زالوا حركة انفصالية حيث قاموا باحتضانها وتمويلها وتجييشها ضدنا لاسباب سياسية او غير سياسية ربما… فهل نحقد عليهم اذا ما انهزموا في مباراة رياضية او نشمت فيهم؟ معاذ الله ثم معاذ الله…ليقل ما يريد بعض المتدخلين في وسائل الاعلام المصرية والجزائرية والعربية…هم احرار في التعبير عن آرائهم حتى ولو كانت تلك الآراء تؤذينا في عزتنا وكرامتنا… فهل يجب علينا مقاطعتهم بلدانهم والاستعداد لمحاربة تلك البلدان لمجرد ان توافه من الناس لا اخلاق لهم فاهوا بما فاهوا به في حقنا؟المسلم ليس بلعان ولا بطعان…وما حدث بين الجزائر ومصر يؤكد استمرارنا في التخلف على المستوى الاخلاقي بشكل فظيع: ليست مصر وحدها من خرج من السباق على كاس العالم…كما انها لن تكون الاولى ولا الاخيرة…وليست الجزائر وحدها من كسب السباق على الوصول الى نهائيات كاس العالم…كما انها لن تكون لا الاولى ولا الاخيرة في ذلك…فهل وصول الجزائر الى جنوب افريقيا سيجعلها تربح كاس العالم؟ لا اظن ذلك… وهل عدم ذهاب مصر الى هذه النهائيات سيجعلها تخسر شيئا من تاريخها وحضارتها وقيمتها؟ لا يمكن ذلك… فلماذا هذا الحقد الاعمى اذن؟ اذا كان الاعلام المصري واقع تحت تاثير تخدير ما فلا يجب علينا ان نصب الزيت على النار وننسى ان مصر بلد عظيم بتاريخه وحضارته وطيبة ناسه: مصر عاش فوق ترابها سيدنا موسى وسيدنا يوسف عليهما السلام… مصر ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم اكثر من مرة…مصر اهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم مارية القبطية… مصر انجبت نجيب محفوظ والعقاد وطه حسين واحمد زويل ومحمود الخطيب ونور الشريف واسماعيل ياسين وام كلثوم وعبد الناصر وغيرهم ممن عرفناهم وممن لم نعرفهم لكننا احببناهم وقدرناهم… والجزائر انجبت الامير عبد القادر واحمد بنبلة ومالك بن نبي ورابح مدجر والاخضر حامينا ووسيني الاعرج والشاب خالد والشاب مامي ووردة ونور الدين مرسلي وغيرهم ممن عرفناهم او لم نعرفهم لكننا صفقنا لهم… قليلا من التعقل ياسادة وكثيرا من الاخلاق ياعباد الله…فامر كله مقابلة في كرة القدم لابد فيها من رابح وخاسر…
1 2 3 vive L’Algerieأما وقد فتح الإعلام المصري النار عليكم وبدأ سيلا من السب والشتم والتشويه بسمعة الجزائر العظيمة ..
فإنا كذلك معكم .. لسنا معكم فيما فعله بعضكم ممن جيشه نظامكم لكننا معكم عندما يتعلق الأمر باسم الجزائر وكرامتها ولن نقبل أن يحط الإعلام المصري من قيمتكم أو يصفكم بالهمج لأن سبكم هو سب لنا والحط من قيمة شعب الجزائر هو مس لكرامة كل الشعوب المغاربية فنحن أبناء البلد الواحد والتاريخ الواحد ولسنا نجد لما يفعله المصريون إعلاما وفنانين أي تبرير غير الخروج عن دائرة العقل وحكمة الرصانة.
إننا ندين كل شغب أو اعتداء تعرض له أي مواطن مصري في السودان على يد أي اخ جزائري طائش ..
لكننا لن نوافقهم الرأي في رفع شعار التفوق والفوقية والنظر إلى الشعب المغاربي من علياء الفخر بالذات وهو أمر لا يليق بأمة عرف عنها التريث والتؤدة والحكمة ..
المشكلة اصبح الاعلام المصري يشتم ايضا المغرب و تونس بسبب الحرقة من الجزائر
فاي سب و شتم يضيف احدهم و المغرب و تونس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماذا فعلنا لهم نحن؟ هادو راه هبالو
عندهم عقدة من كرة القدم المغاربية
المصيبة قالو الجزائريين فعلو و فعلو و لم يصوروا شيء من السودان و رغم ضربهم لحافلة الفريق الجزائري قالو ان الجزائريين من ضربوا نفسهم
هادو راه خرج ليهم العقل
يا اخي لوافي محاربو الصحراء لا علاقة له بالسياسة و حرب الرمال و لبوليزاريو, هذا لقب الجزائر مثل لقب المغرب اسود اطلس, لأن الجزائر اغلب اراضيها صحراء اي اكثر من الثلت,ولجزائريون حاربو لاستعمار الفرنسي وكانت تقريبا لجزائر صحراوية اكثر من لان,عليها كان اللقب محاربو الصحراء ولا دخل الصحراء المغرب في لموضوع لا ممن بعيد ولا من قريب.وليعلم المغاربة ان قلة قليلة من تؤمن بشئ اسمه بوليزاريو وهذه الفئة من الناس التى تؤيد الصحراويين فهم ضحية اعلام لا غير.اما الغالبية العضمى سواء مثقفون و فنانون او نقول غالبية الشعب الجزائري فهم لا ولن تذخل فيهم سموم الجنرلات ولن يتأثروا به.و عاش لمغرب الاسلامي الكبير من نواكشوط الى طرابلس
اصبت بالغثيان وانااستمع الى الشتائم التى بتفوه بها مديعى قناة دريم والمحور والحط من كرامة المغاربيين وبالخصوص نحن (البربر)اشارة الى الامازيغ فتسائلت هل نحن اسرائيليون ولا نعلم ماهدا الجنون وماهده العنجهية وماهده النظرة المشحونة بالدونية تجاه الاخر حين نعتنا بالهمج وقال بالحرف الواحد نحن اكلناكم وشربناكم وعلمناكم وتساءل بغباء اتقارنون انفسكم بنا يا من تسكنون الجبال ؟اختلطت على الاوراق وقلت هدا حقا ليس من بني جلدتنا بل واحدا ينتمى الى دولة غزت الفضاء لا يعانى فقرا ولامرضا ولا امية ولا ينام فى القبور.شجعنا الجزائريين حقا لاننا اخوة في الجوار لكن لو انتصر المصريون لكنا حتما شجعناهم و صفقنا لهم في المونديال. فهل هده جريمة.
je suis marocain j’etais très content quand algerie est califiè comme si c’est le maroc qui jouait mais ce que j’ai pas aimais c’est le bordel en france et justement a marseil peu etre au soudan pour se vanger oui mème si je suis contre ça mais ici en france pourquoi?C’est normal on est avec les algeriens car je sais ce qui nous atire exactement envers eux peu etre la geographie peu le langage peu etre autre chose en tout cas ce sont nos frères en les fèlècitent pour la calificattion en coupe du monde et c’est pas encore finie on vous soutient mème en afrique du sud inchallah grand salam a tout les algeriens.
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺓ ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻴﻦ ﺃﻭﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﻺﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﻭﺑﻲ ﻭ ﺍﻹﺳﺘﻴﻘﺎﺽ ﻣﻦ ﺣﻠﻢ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ
حتى يكتم مقالك سيدي لابد أن أذكر إخواننا المصريين أن مثل هده الحدة في التعامل مع الحدث كان الأجدر أن نراها و نسمعها يوم قتل الجندي المصري (نسأل الله أن يتقبله شهيدا عنده ) برصاص العدو الإسرائيلي الغاشم عند معبر رفح الحدودي مع غزة
باختصار شديد، فأنت يا من اسمك محمود قمت بكتابة تعليق مذموم هاجمت من خلاله كاتب المقال لمجرد أنه أبدئ رأيا لم يوافق هواك، و اتهمت الجزائر، و ضمنيا الشعوب المغاربية، بالتخلف ؟!!فهدا هو تحضرك أنت و كنير من أهل أرض الكنانة، لا تحسنون سوئ التعالي و العجرفة و الحقد و نشر الفتنة و عند الهزيمة البكاء و الدروشة، و خير دليل هو تعليقك المليء بالكره، و إعلاميكم عمرو *كئيب* قاتله الله من حقود مغرض و كثير من قنواتكم *العدائية*..الخ. لكن أقول لك و لأمثالك، تأهلت الجزائر باستحقاق و رغما عنكم، و تحققت العدالة الإلهية، فهنيئا للإخوة الجزائر يين و لتمت أنت و أمثالك بغيظكم…
من تدخل فيما لايغنيه سمع ما لايرضيه.كمغربي لايهمني انتصار الجزائر ولاخسارة مصر.لان مفهوم لعبة اي نوع من الرياضة يبقى فيها الخاسر والرابح وليتقبل كل منهما النتيجة بمسؤولية وبروح رياضية .كل ما يهمني هي العاطفة التي ننساق وراءهاناسين او متناسين قضيتنا الوطنية والمصيريةلصحراء والتي لادخل فيها للجزائر سوى فضولها.فاذا كان الشعب المغربي الابي يكن للعرب جميعا كامل التقدير والاحترام فلم العرب ساكتين ومصمين اذانهم تاركين الجزائرتتدخل في وحذتنا الترابية تارة باسم تقرير المصير وتارة باسم مساندة الشعوب اليس المغرب بلدا عربيا وهم يرون ان الجزائر متمادية في غيهاوامام اعينهم في المحافل الدولية ؟ اليس باستطاعة الجامعة العربية حل اللغز الذي طال امده لاكثر من ثلاثة عقود؟ان المغرب بلد التسامح والتعايش دائما ينجر وراء القضايا العربية دون ان يبالي احد بقضاياه ؟ان مصر شاركت الى جانب الجزاير في حرب 1963 وهي تعلم ان الجزائر هي الظالمة والمعتدية وذلك بقتل جنودها لكتيبة مغربية وهي تعلم ان الحدود الشرقية للمغرب اقتطعت منها اجزاء وضمت اليها وهي تعلم ان الجزائر اشترت ذمم بعض المرتزقة من العرب ودافعوا الى جانبها في صحرائنا اضافة الى الاسلحة والصواريخ التي قتلت ابناءنا وعلى ارضنا . اليس هذا كاف الى ان ننزع الغشاوة على اعيننا ونترك العاطفة جانبا ونحتكم الى العقل ونميز بين الحق والباطل ونقول لهؤلاء كفانا استهتارا فالرياضة تبقى رياضة والسياسة تبقي سياسة ولا داعي للعاطفة فالشعب الجزائري الذي يهلل لحكامه فهو قادر على زعزعتهم اذا اراد ذلك لانه يعلم انهم انهكوه بقضية الصحراء التي لادخل لهم بها. والله يفيقنا بهبالنا قبل اما يفيق بها الناس ، ولافرق بين الجزائر ومصرفهما شعبان عربيان ولايمكن لاي مغربي اان يفرق بينهماوعلى كل حال يجمعنا دم العروبة والغة العربية الام التي ننطق بحروفها الغنية عن التعريف .ولتبق نتيجة الكرة جانبا وكل ما يجمعنا هو القضايا المصيرية وبناء شعوبنا والتي انهكها بعض الحكام النخبويين والذين يغطون الشمس بالغربال كحكام الجزائر والتي يسيرها جنرالات يحملون فكرا استعماريا لامحالة.فعين العقل ان نرفع العلمين المصري والجزائري والمغربي الثلاثة بيد واحدة ونصفق لها مهللين مكبرين للدفاع عن الوحدة العربية كما فعل المغاربة في سيناء وفي الجولان ونساند الشعب الفليسطيني واللبناني والسوري والشعب العراقي الابي والذين يواجهون الكيان الصهيوني والغزو الامريكي والمد الشيعي الذي يواجهه العراق الشقيق .
نطقت فأصبت أخي شكرا لك . أما عن شعوب المغرب العربي فهي شعب واحد على مر التاريخ أحب من أحب أو كره من كره وستبقى إن شاء الله كذلك .
الكره والحقد الفين للجزائريين للمعاربه كبير ولا تحله مقابله لكره القدم …لدا انا كمغربيه افتخر بمسانده مصر ومافعله الجزئريون في السودان من رفع للسلاح الابيض والتفاخر بيه امام الشاشات …لا يدل على الروح الرياضيه ولا تنسو ماعاناه المغرب من وء معامله منهم …الغوغاء على الصحراء المغربيه والتي ستضل وستبقى مغربيه …اقفال الحدود التي مافتئ المغرب ينادي بفتحهاوكدلك العنصريه والارهاب الدي يسكنهم والجزائر تحقد على مصر دات التاريخ العريق وعلى المغرب الابي صاحب الصرح الشامخ ولا تنساو او تتناسو مافعله الجزائريون في تونس عقب فوز المنتخب المغربي عليهم ومادنب تونس سوى انها البلدالمنضم …افيقو فالجزائر كانت ولازالت وستضل ارض العنصريه الغصبه ….والمصريين رغم الشحن الاعلامي الا انهم يحبون العرب ويموتون في اسطوره العروبه المفتقره عند الجزائريين ….والصحراء مغربيه شاء من شاء وابى من ابى هي لنا ولن تفلح محاولاتهم المكشوفه…تهانيا الكبيره لمنتخب مصر على روح الصمود والقوه التي في دمه وعشقه لبلاده
90 دقيقة من مباراة في كرة القدم بين شقيقين يجمعهما الدين و اللغة و التاريخ.. كانت كافيةليتحول اصحاب الحضارة و العقل والتاريخ العريق و الثقافة..الى صبية يبكون و يبخثون على اسماع نخيبهم الى ابعد القرى و المداشربل و يسخرون ابواقهم لنعت اخوانهم باسفف الالقاب و اقبخها.عار ان يسقط
الأكيد أن كرة القدم أفيون الشعوب. و من خلال ما حدث بين الجزائر و مصر اليوم نستشف حجم التخلف و الإنحطاط الذي يعاني منه العرب. كمايمكنناالتبين على أن هناك قوة خفية تحرك مثل هذه الصراعات و تتربص بالعرب و لاتفوتهافرصة الوقوف بجانب العرب للأسف
والله الجزائرين نكارين الجميل وهذا واضح عليهم، المولى عبد الحفيظ ساعدهم في مقاومة الاحتلال الفرنسي وكانوا السبب المباشر في احتلالنا من طرف فرنسا ولا يذكرون ذلك بل ردو لنا الجميل بتأييد انفصاليين يقتسمو أرضنا المغربية ويغتصبون حقوقنا، الجزائر مد لهم الحسن الثاني اليد ألف مرة وكان ردهم عليه بإدخال السلاح والتخطيط لاغتيال شخصيات خلال حفل الأميرة للا حسناء والكل يتذكر موقعة فندق إيسني، الملك محمد السادس مد لهم اليد واقترح فتح الحدود وأبان عن احترافية كبيرة في اتخاذ القرارت السلمية ومع ذلك لم يقبلو، الآن الجمهور يشجعهم وعند استقبال المنتخب في الجزائر العاصمة كانت أعلام بوليزاريو إلى جانب العلم الجزائري وشاهدت بأم عيني على قناة الجزائر 3 ذلك المنظر الذي أحسست فيه بالإهانة، كيف نمد يدنا بالخير والحب وردهم كان قاسيا لم يحترمو حتى تشجيع المغاربة لهم فعلا إننا طيبون جدا لدرجة غير عادية. ومصر قدمت لهم كل الدعم وساعدتهم في مقاومتهم كذلك وكان ردهم عنيفا، أنا لا أشاطر الإعلام المصري لأن لديهم إعلام غير مسؤول ولسانهم طوييييييييل ولكن على الأقل المصريين لا ينكرون الجميل ويمكنك التحاور معهم، للأسف خسر منتخب كبير كنا نحترم لاعبيه الساجدين والمدافعين عن شرف بلادهم بكل وطنية ولكن لم يستحق الجمهور ما حصل له في السودان، ولم يستحق رجال الأعمال والعمال كل ذاك العنف. كان على الجزائريين الانتقام من الإعلاميين المفسدين في الأرض، إعلاميو مصر ومعهم الإعلام الجزائري الذين أشعلوا الفتنة، سوف يعاقبون غذا يوم القيامة على فعلتهم أشعلو الفتنة وزرعو الكراهية ولا حول ولا قوة إلا بالله
نعم انتصر ياأخي الشعب العربي من المحيط إلى الخليج ، فتحية لهذه الأمة العظيمة، وانهزم الساسة المتسلطون عليها.
فلقد جرت المبارتان سواء في القاهرة أو الخرطوم على أحسن ما يرام، وفي جو رياضي رائع، بغض النظر عن المنتصر أو المنهزم ،من الفريقين الشقيقين، إذ كلاهما ينتسبان لهذه الأمة، وكلاهما فريق واحد.
إلا أن العسكر في الجزائر أو مصر، أرادوا أن يحولوا فرحة الأمة إلى نكبة ، بتحريك الطابور الخامس في مصر بقيادة جمال مبارك ، من صحفيين وفنانين وأشباه المثقفين لإفتعال هذه المعركة الدونكيشوطية، واستغلالها لمبايعته قريبا خلفا لوالده، ولهذا قاد بنفسه هذه { المعركة ، المضحكة ، المبكية، المحزنة}،وذهب في طائرة خاصة إلى الخرطوم رفقة الممثلين والممثلات وثلة من الإعلاميين المؤلفة قلوبهم، فكان ما كان،وانطلقت وسائل الإعلام المصرية الرسميةفي حملة مسعورة ، تسب وتشتم، وتمن على الشعب المغاربي كله من ليبيا إلى المغرب الأقصى وتصفه{ البربر، الهمج، المتخلفون، المجرمون………….}.والمأساة الكبرى هي هذه الوسائل تتكلم باسم الشعب المصري العظيم، الذي من المستحيل أن تمثله تلك الشرذمة من أتباع جمال مبارك .
أما جنرالات الجزائر ، فكانت لهم نفس الأهداف من حملتهم الإعلامية على الشقيقة مصر أرضا وشعبا{ الإستمرار في الحكم، والتغطية على الفشل في جميع الميادين}.
تحية للشعب العربي من المحيط إلى الخليج ، وتبا للمتسلطين على هذه الأمة،ولكن {يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}.
{ واعتصموا بحبل الله جميغا ولا تفرقوا} صدق الله العظيم
الف مبروك للجزائر وهاردلك للمصرييين
انا بعدا كنحمد الله مجمعاتناش معاهم القرعة سواء الجزائر او مصر كون شدو منتخبنا يشرملوه بتشرميلة دالحوت كون نمتاقمو منا اشد انتقام خصوصا الاخوة مصر يحيت احنا منتخبنا مصاب بانفلوانزا الخنازير على راي فهيد
مايؤسفني هو ما وصلت ايه حال الدول العربية من التخلف والتعصب..لم اكن اتصور ان مبارة في كرة القدم يمكن ان تصل اى هدا الحد من التوتر والفتور بين الدولتين..ولو انني عندي قناعة ان اللعب الرئيسي في هده القضية هو الاعلام المصري امتال عمرو اديب ومصطفى عبده والقائمة طويلة..يا اخواني والقربالة نايضة عندهم فالقنوات الفضائيةوعلاش اعلى ماتش…سبحان الله مصر معقدينها دول المغرب العربي… ارجو النشر
بسم الله الرحمن الرحيم
حقيقة لقد صعقت من الأحداث التي عقبت مباراة مصر والجزائر الشقيقان .لم يخطر ببال اي أحد أن تصل الأمور الى هذا المستوى من الانفلات بسبب كرة القدم.سباب وتبادل للشتائم على الهواء مباشرة . وليت الأمر يستحق كل هذا الزخم الاعلامي . فجأة أصبح الكل محللا سياسيا يهرف بما لا يعرف فأصبحنا بفضلهم اضحوكة العالم عربا كنا أومسلمين .لقد تبين للجميع مدى جهل الاخوة المصريين بطبيعة الشعب الجزائري وشعوب شمال أفريقيا عامةفالحقيقة هم منغلقون على انفسهم ولا يحاولون معرفةالاخروينظرون الينا باعتبارنا اقل منهم .لست أدري من أين جاءهم هذا الشعور وهذه النرجسية هي التي ولدت حالة العداء الحاصلة الان فان كان أي أحد سيتحمل المسؤولية فهي الاعلام المصري أولا ثم القيادة في الدولتين.واقول لاخواني المصريين ان ما يجمعنا هو الاسلام أولا اما العروبة فلم تجمع يوما ولو قراتم التاريخ لعرفتم ذالك .فالالاسلام هو الذي جمع الأبيض والأسود والفارسي والأمازيغي والكردستاني والتركي والبوسني وما اظن العروبة كانت تستطيع لذالك سبيلا.
Je m’adresse à ceux qui défendent encore les égyptiens, je vous demande juste de lire le commentaire 12 et surtout 60, dans ce dernier, il y a un égyptien qui vous récompense par des mots que vous ne pouvez entendre même d’un sioniste. Alors, sachez que certains égyptiens (je dis jamais tous) sont vraiment malades, ils se croient comme les meilleurs du monde dans tous les domaines..sinon ils sont meilleurs, mais dans tout ce qui est mauvais, ces gens ne méritent plus votre soutien, ils sont indignes. Je le répète encore, les com. 12 & 60 sont la bonne preuve..
أنا شخصيا لم أر في حياتي موقفا مشرفا من الشعب الجزائري اتجاه المغرب، والله لو حملت الراية المغربية في الجزائر فستتعرض للرجم, أما الشعب المصري فهو حقا شعب شقيق طيب يحترم المغرب والمغاربة. انظروا كيف احرق الجزائريون العلم المصري وداسوه بالسيارات وكيف خربوا ممتلكات المصريين في الجزائر، وكيف أرسل زعيمهم الذي أصبح بطلا شعبيا مجموعة من المجرمين إلى السودان… وكل ذلك موثق لا مجال لإنكاره.
أفيقوا يا شعب المغرب وباراكا من الذل اش ربحنا من هاد العلاقة غير المشاكل
TOUTES MES FÉLICITATIONS POURCHÈRE ET SECONDE PATRIE L’ALGÉRIE Le drapeau marocain a flotté auprès de celui de l’Algérie, …
sur la même tribune: une preuve de solidarité de la part des maroains envers leur homologues algériens.
bisous à tous nos frères et sœurs algériens et algériennes
mabrouke ou 10000000 mabrouke 1- 2 – 3 WORLD CUP FOR ALGERIE
YES ALGERIE YOU CAN DO.
ما لاحظته هو ذلك الشغور العجيب لدى المغربي في تشجيعه للجزائر وهو ما كنت أشعر به من قبل نعم فنحن متشابهوون في كثير من الاموور إلا أن العقل لا يقبل الا الحق فجل الجزائريين غرست فيهم الحكومة الكراهية لأشقائهم في المغرب والغكس تماما ما يقع في المغرب ادا بين ما نراه و نسمعه وما هو موجود في الواقع لم أغد أفهم شيئا
felicitation de l’equipe algeries de qualification. avant le match final les moyen d’infomation egyptien n’a pas respecte les algeriens ou les marocains ,ils ont gonfle leur peupulation de rien . donc faires attention aux media egyptien .algeries maroc nous sommes egale .
لماذا هذا الكره لمصر ارجو الرد بعقل
( الرجاء ابعاد نتيجة المباراة عن الموضوع لان الموضوع اكبر من مباراة)
تحياتى
واسفاه على الشعوب العربية على هذا الغباء الذي غرقت فيه حتى اخمص ارجلها.هل من المعقول ان نصل الى هذا الحد من التخلف,التخلف في كل شيء,فاعداء الامة يطورون الصناعات الثقيلة و الحربية ويصلحون بلدانهم و نحن نضيع الجهود في التفاهات…الا ناخذ العبرة من ايران,فهي الان قوة دولية و كل المستكبرين في العالم يريدون تحطيمها لكن لم يستطيعوا ذلك…فالنصر لمن يبني عزة الامة …
أرى أن الجميع فطنو لما يحاول الإعلام المصري القيام به,لقد تحدث عدة مسؤولين سودانيين في قنوات ليست مصريةبطبيعة الحال (jsc sport +…) وقالو أنه لم يتم التبليغ عن اي حالة هجوم بالسكين او اية اداة حادة ,بل إن أغلب الحالات المسجلة في المستشفيات السودانيةاغلبها لجزائريين والقلة هم سودانيين ومصريين وكل الحالات المسجلةهي حالات الإغماء وضيق التنفس نتبجة التدافع عند بوابةالخروج فأين هى تلك السكاكين والأسلحة البيضاء التي تكلم عنهاالإعلام المصري , وهل الفنانين المصريين والجمهور المصري لم يكن احد منهم يحمل هاتفا محمولا ليسجل ما حدث ليقدموا للعالم البرهان القاطع, وكما رأيتم ان من حضر المباراة كانو من المتفوقين في مجال الثمثيل من الممثلين وكذلك المغنيين والإعلاميين ممن وجدوها فر صة لاختبار موهبتهم في مجال الثمثيل , فلا حول ولاقوة الا بالله , مانراه لايمس العروبة بشيء ,
كفاكم ذلا يا مغاربة تشجعون قتلة إخوانكم وأباءكم في الصحراء الحقيقة جريدة الشروق الجزائرية هي التي أبتدأت بهذه الفتنة كونوا واقعيين واجعوا لأرشيفاتها خصوصا لما ادعت وصول ثماني جثث لجزائريين من مصر الى مطار الجزاءر رغم نفي السلطات الجزائية ونفي السفير الجزائري لذلك ولكن كانت قد وقعت الفأس في الرأس تعالوا ألم تسمعوا أو تقرأوا ما تكتبه هذه الجريدة المملوكة للجنرالات حجم إفترائهم وكذبهم وسبهم للمغرب ينعتوننا دائما بالمستعمر والله أحس أنكم لن تستوعبوا ما أقول خليكم في إسطوانة الشعب الشقيق الأخوة وغير ذلك م ن الشعارات الزائفة أما عني أنا فلن ولن أبارك للجزائر لا فرق عندي بين السياسة والكرة فهم أعداء بلدي ممولين النفصاليين من البوليزريو التاريخ يشهد
شكرا اخي على المقال واقول للاخوة في الجزائران الانتصار الحقيقي هو القضاء على الجنرالات القابعة على صدوركم والتنعم بالحرية التي ضحى من اجلها المليون شهيد…………….في ذلك الوقت تكون
تحية إلى الأخ محمد أيوب ..عين العقل ما أوردته في مشاركتك.قراءة تكشف عن منطق سليم .شكرالك .
وأنا أيضاً كنت أشجع المنتخب الجزائري الشقيق كما كنت أشجع المنتخب المصري في المقابلة الاولى وأرى أن من العدل أن يكتف المصريون بي كاس إفريقيا ويدعو الجزائر تجرب حضها في كاس العالم ولو انني متاكد أنهم سيعدون من أول جولة هههههههه إتفق العرب على أن لا يتفقو
أتأسف كثيرا علي ما وصلت إليه الأنظمة الفاشلة في مصر والجزائر. كل واحد منهما يريد أن يستغل النصر لحسابه الشخصي. إنني أتأسف أن أري هذه المصر العظيمة تنحدر إلي الأسفل، هذه المصر التي أنجبت نجيب محفوظ وكانت بلدا يشع بالثقافة والفن والفكر وحتى السياسة، قلت أتأسف كثيرا أن أرى اليوم هذا الحاكم المصري هو وابنه يجر البلاد إلي الهاوية والفتنة مجندا الأقلام والأفواه الرخيصة في خدمة أغراض دنيئة لا تخفى على احد. ثم هناك بالجزائر الشيخ الهرم الذي يتصرف مثل الأطفال ويرسل مجانا عشرة آلاف مشجع وكأنه يرسل فرقة عسكرية إلى الحرب. يا عقلاء مصر والجزائر. يا أيها الصامتون قلوا كلمتكم لهؤلاء ولا تنجروا وراء هؤلاء التفهاء لأنهم يقودونكم إلى الخراب.
تذكروا انه حدث نفس الشيء بين ايطاليا والانجليز وكانت عدة ضحايا لكن تعرفون ما ذا حدث. عندهم الكلمة الأخيرة للعقل وعندنا لأهواء ومزاج الحاكم.فهنيئاللشعب الجزائري والمصري بفوز اشقائهم.
Aux Marocains inconcients, n’oubliez pas que les supporters marocains ont été attaqués par les algériens en tunisie en 2004, suite à la victoire du Maroc sur l’Algérie, il y a eu plusieurs bléssés graves à Sfaxe
n’oubliez pas non plus que l’hymne national marocain a été arrêté lors du match maroc algérie en 2008
على المغاربة ان ينهجو سياسة الحياد..وخصوصا ان الجزائر بدات تستعمل بعض المصطلحات ..ربما رسالة الى المغرب (انتصار محاربو الصحراء)
فالمرجو من المشجعين المغاربة لي يشجعو الجزائر ان يعيدو..حساباتهم مع هاد الجار..
Personnellement, j’ai remarqué que les Arabes sont toujours prêts à descendre dans les rues pour venger les équipes de football: Mais avez-vous vu les Arabes mettre autant de ferveur à réclamer la démocratie, la justice, et les droits de l’Homme
السلام عليكم من الغريب جدا أن نسمع من المصريين هذه التفاهات التي لااساس لها من الصحة,الى متى سيرقى العرب الى مستوى الوعي؟فلنعتبر من فرنسا وايرلندا ساقول هنيءا للجزائروللمصريين كل هذه العصبية ضد اخواننا العرب المسلمين استعملوها ضدالخائن الأكبر الذي يحكم قيادتكم
فوق مستطيل أخضر بالسودان تزاحمت مجموعة من الأجندات
1)المقابلة أعلنت نهاية مابقى عالقا بالمخيلة من المشروع الناصري أو لنقل أنتصار المرحوم بورقيبة(الدولة الوطنية) على المرحوم جمال عبد الناصر(الأمة العربية).
2)المقابلة حققت حلم الحركة الأمازيغية الشوفينية
3)النظام في مصر حول الهزيمة الرياضية الى أنتصار سياسي ,بتسليط الضوء على أبناء مبارك وتحويلهم الى أبطال قوميين (بهذا الدرس سيكون ميكيافيلي في حاجة ماسة للأستئناس بعبقرية مستشاري مبارك)
4)المصريون يتحدثون اليوم بشكل صريح عن دعمنا في قضية الصحراء
5)أين أصدقاء الفنانين المصريين الذين دخلوا على الخط في هذه المواجهة المفتوحة مع النظام الجزائري ؟أين خارجيتنا التي يمكنها قطف ثمار هذه المواجهة الاعلامية وتحويل الأنظار نحو مأساة مخيمات تيندوف فالاعلام المصري مستعد لتصديق كل ما يقال عن النظام الجزائري هذه الأيام خصوصا ان كان حقائق .
علينا ألا ننسى بأننا أصدقاء الشعب الجزائري وأعداء نظامه…
انا مع الجزائر ليس حبا فيها لكن كرها في مصر والله ماعمري شفت شي شعب بحالهم شعب مغروووور ومتغطرس وكاااااااذب وشعب يحتقر كل الدول. واه خسرو دارو فضيحة وردو راسهم هوما الضحية ضربني وبكا سبقني وشكا.
أحب فقط لأجل التوضيح، إذا الإعلام المصري ذكر البربر، فالمعنى ليس هو البرابرة/الأمازيغ، من فضلكم لا تزيدوا من الطين بلة و تشركوا برابرة المغرب بالموضوع، فالبربر في اللغة العربية، هم الهمجيون،المشاغبون و لا علاقة بالأصل، فعندما نتكلم عن بربرية الجيش الإسرائيلي مثلا لا نقحم برابرة المغرب العربي،
هذا فقط للإيضاح،و رغم مبالغة الإعلام المصري، فأنا معهم أن بربرية المشجعين الجزائريين لا يوجد مبررا لها، هذا مع أنهم فازوا، حتى بعض المعلقين الجزائريين في كثير من المواقع يتهكمون على خوف المصريين منهم و هروب و بكاء رجالهم، أنا شخصيا أفضل مليون مرة هذه الدموع على حمل السكاكين و السيوف، و ترهيب المشجعين المصريين،
مغربية و أحب مصر و شعبها و كلما زرتها أحس بأمان و طمأنينة أبدا لن أحس بها في الجزائر،
الله لا يخيرنا في بلاء المصريين القتالة و الترتارة و المغرورين خافو من الطوب و الحجر نساو مني كل مرة مصفتين فنانة مقتولة في تابوت من بلادهم من اسمهان الى بنت ليلى غفران و الجزائريين لصوص الصحراء و ارهابيين و ناكرين الجميل وافق شن طبقة كلهم سوى طلعوا و الا نزلوا انا شخصيا ما كيهمونيش كن بايديا كن حيدهم بجوج من خريطة الوطن العربي
الإخوة و الأخوات الأعزاء قراء و زوار موقه صحيفة هسبريس الأفاضل أولاً قبل الولوج في التعليق أحب أن أعرفكم بنفسي فأنا سوداني محب لهذا المنبر الحر منبر هسبريس و قبل أن أشارك بالمداخلة أود أن أثني على تعليق الأخ أغلاس صاحب التعليق رقم 45 الذي أثلج صدري و أطفأء نيران الغل و الغضب التي تتلظى ألسنتها في صدري من ما لفقه الأعلام المصري الكاذب عن إتهام السودان شعباً و سيادةً عن تهاوننا في بسط الأمن و حماية المشجعين المصريين فقد تطاول الفراعنة كثيراً عقب المباراة حيث كشفوا النقاب عن غطرستهم و كبريائهم الزائف و بدأوا يدخلون في حالة إفلاس لغوي ضد السودان و ضد الجزائر التي لعبت مباراة شريفة و ربحت النتيجة النهائية بكل شرف و عدالة و لم تراق قطرة دم مصري واحد إثر ذلك و لكن الإعلاميين المصريين و على رأسهم المسمى بإبراهيم حجازي مقدم برنامج دائرة الضوء في قناة نايل إسبورت حيث تلفظ بأبشع الألفاظ ضد السودان و الأمن السوداني و حاول هو و ضيوفه الكاذبين من ممثليين و راقصين و دعاة الهشك بشك من تلفيق الأكاذيب و تلفيق الفديوهات الكاذبة بعرضهم لصور أشخاص متظاهرين يلوحون بأسلحة بيضاء بمدعاة أن هؤلاء هم الجمهور الجزائري بإستاد المريخ بأمدرمان العظيمة مع العلم بأن المباراة كانت منقولة على الهواء و العالم بأسره كان يشاهدها و لم نرا قط شخصاً واحداً من الجمهور يحمل سكيناً أو عصاة و يلوح بها ثم أن الجمهورين كانا في منصتين متباعدتين تماماً يفصل بينهما قوة كبيرة من قوات الشرطة السودانية و عقب المباراة فقد تم السماح للجمهور المصري بالخروج أولاً ثم بعد حوالى تقريباً ثلاث ساعات خرج الجمهور الجزائري و في المطار فقد سلك الجمهور المصري صالة المغادرة الرئيسية و الجمهور الجزائري سلك صالة الحج و العمرة و لم يلتقيا أصلاً حتى يتم تفخيم و فبركة الحقائق من قبل الأعلام المصري الذي تطاول كثيراً في حق السودان الذي إستضافهم و هل تدرون أن عدد المصريين العاملين بالسودان يتجاوز المليونين و نصف المليون مصري معظمهم بمدينة الخرطوم فقط؟ فإذا سلمنا جدلاً لإفتراءات الإعلام المصري عن إعداءات الجمهور الجزائري الذي لا يتعدى العشرة ألف متفرج جزائري فهل يعقل أن عشرة ألف جزائري يرهبون ما يقارب المليون مصري؟ فإذا كان ذلك صحيحاً فإن الإعلام المصري يضيف على المصريين صفة أخرى غير البلاوي التي يتصفون بها و هي صفة الجبن و الخوف أقول للمصريين كفاكم تعالي على خلق الله كفاكم نظرة دونية لغيركم من العرب لانكم بطريقتكم هذه فسوف يصبح عليكم نهار و لن تجدوا عربي واحد يقف معكم
عفوا فلي ملاحظة في الموضوع و هي تتعلق بلقب المنتخب الجزائري و هو ثعالب الصحراء و اظن ان نعتهم بمحاربي الصحراء فيه ايحاء للاخوة المصرين اللذين جعلوا منها حربا كما فعلوا معنا نحن المغاربة في 97 عندما اعتبروها حرب 6 اكتوبر جديدة
لماذا هذا الاصرار المرضي على اخفاء الشمس بالغربال.مالنا والجزائر ومصر.الاكيد اننا لو كان لنا فريق يصنع المسرات والافراح.مانظرنا الى الجزائريين الذين يفعلون كل شيء للاساءة الى بلدنا المغرب.الجزائريون الذين صنعوا كائنا من المرتزقة لايقاع بلدنا في الاخطاء الديبلوماسية والعسكرية.لو كان لنا فريق يقارع ويكافح ويفرح.ما خرجنا الى الشوارع لنصرة الجزائريين.ان الوقت قد حان لفعل المستحيل .للنهوض بالكرة الوطنية وانتقاء رجال اسرهم سحر العلم الوطني.والنشيد الوطني وتاريخ الامة المغربية المجيدة.مالنا ومصر.مالنا والجزائر.نريد فريقا قوميا يزرع الامل والفرح.لاجوقة من المدربين لاتقدم ولا تؤخر.ولاعبين تائهين حائرين.فهل من سامع.
السلام عليكم
قب كل شئ لانقب ان يمس اي انسان احتراما انسانيته
الا تخجل من نفسك.. ايها الصحافي الجليل.. وانت تلوك كلام فادتك من جمال الى
مبارك..وتردد نحن ام الدنيا نحن الاخت الكبرى نحن الفراعنة…الم ياتي الوقت لتفصحو
للشعب المصري العاطفي بطبعه عن حقيقة واقعه المفعم بالهزائم الاجتماعية..من
سماكم بهده الالقاب كيف حصلتم عليها الا تعلم حقا بانها اسماء سموها فادتكم
ما انزل الله بها من سلطان ..الا تخجل من نفسك ايها الاعلامي وانت تعتم و تغطي
الشمس بالغربال شمس الواقع المزري الدي يتخبط فيه الشعب المصري
هل تجهل ام تتجاهت ان كل الدول العربية في مستوى واحد عنوانه المهانة.. لا فضل
لبلد على اخر الا بولائه لما يسما باسرائيل مباشرة او عبر بلد العم سام.
اما عن الكرم وووو… فهي شيم كل العرب..
للاسف هدا ما يجعل امثالك ومن تمثلونهم يجثمون على صدورنا
وعفوا ايها الاعلامي الجليل كوني كنت مراتك من خلال هده السطور
اقول لبعض اخواننا المغاربه اننى اعتذر اعتذار العاجز عن ما تفعله حكومتنا واعلامنا فى مصر ولكن اخواننا الجزائريين والعرب يجب ان تعلمو جميعا اننا شعب مقهور من حكامه واستخبارته فلا تلومنا وتسبونا ولا تكونو كالذى اذا خاصم فجر الزمو الحياديه وهدئو الوضع ولا تجعلو السياسين يفوزو بما يريدو لقد قرات كل الردود ووجدت عقلاء اعجزونى عن الرد تحياتى لكل مسلم عربى كان ام عجميا مصرى او جزائرى او مغربى
تفرجت على المقابلتين..وكنت أتمنى من كل قلبي أن ينهزم الجزايريون..لا حبا في مصر..ولكن حقدا في الجزاير..
لاتنسوا أن الجزايريين حقدة حكومة وشعبا..وأن عقدتهم هي المغرب..ماينفكون يحطون من قيمة المغاربة في أي محفل أو ناد ويكفي أنهم من يعرقل في قضية الصحراء ..إنهم لايستحقون مجاملاتكم..
كفاكم نفاقا مع الجزاير..إنهم لا ييفهمون إلا لغة التعامل بالمثل..أما كلمة نحن إخوة فلن تجدي معهم ولن تجدي أبدا….. لا تحاولوا كسب ودهم..إنهم لايستحقون..
مغربي غيور جدا جدا
دعنا نفكر بشكل موضوعي وبشكل حيادي مرة في حياتنا دعنا من هذه الشعارات الفارغة مثل نحن والجزائر اخوة نحن بلد واحد هذا غير معقول ولا استطيع ان استوعبه فهل اذا كنا اخوة فهل هناك اخ يمس بكرامة اخيه ويسبه وياتي بمرتزقة لتهاجمه ويطمع في ارضه هل هناك اخ قلبه ممتلئ بالحقد والقسوة نحو بلده بعد ما شاهدناه من تحطيم لشركاة مصرية في الجزائر واشعال نيران ودمار والتربص بكل مصري في السودان ومحاولة قتله وتهديد وقتل المصرين في الجزائر وهذا ليس بغريب عليهم فالوحشية والهمجية معروفة عن طباعهم فلمذا نقف معهم هل لاننا لا نمتلك مواطنة ونريد ان نقحم انفسنا في حب اي وطن حتى لو كان ظالم بشاهدة الجميع ولكن همجية هذا الشعب غير مبررة الان فهم ربحو المباراة فلماذا فعلو هذا ان خوفي ان يندمو كل المغاربة هنا في هيسبرس يوما ما عن هذه المواقف وياتي اليوم الذي يتكرر سيناريو السودان ضد المغاربة ولكن هذه المرة هنا في المغرب فما انتهم فاعلين ???
دعنا نفكر بشكل موضوعي وبشكل حيادي مرة في حياتنا دعنا من هذه الشعارات الفارغة مثل نحن والجزائر اخوة نحن بلد واحد هذا غير معقول ولا استطيع ان استوعبه فهل اذا كنا اخوة فهل هناك اخ يمس بكرامة اخيه ويسبه وياتي بمرتزقة لتهاجمه ويطمع في ارضه هل هناك اخ قلبه ممتلئ بالحقد والقسوة نحو بلده بعد ما شاهدناه من تحطيم لشركاة مصرية في الجزائر واشعال نيران ودمار والتربص بكل مصري في السودان ومحاولة قتله وتهديد وقتل المصرين في الجزائر وهذا ليس بغريب عليهم فالوحشية والهمجية معروفة عن طباعهم فلمذا نقف معهم هل لاننا لا نمتلك مواطنة ونريد ان نقحم انفسنا في حب اي وطن حتى لو كان ظالم بشاهدة الجميع ولكن همجية هذا الشعب غير مبررة الان فهم ربحو المباراة فلماذا فعلو هذا ان خوفي ان يندمو كل المغاربة هنا في هيسبرس يوما ما عن هذه المواقف وياتي اليوم الذي يتكرر سيناريو السودان ضد المغاربة ولكن هذه المرة هنا في المغرب فما انتهم فاعلين ???
الي لاحظت ان الكل يتكلم بصيغة الجمع ووالكل نصب نفسه ناطقا باسم الشعب المغربي.
اسيدي كل واحد يتكلم على نفسه
تقولون الجنرالات والزفت بحال الا هادوك الجنرالات نزلوا من السما ماشي راهم من الشعب الجزائري
عني انا شخصيا اكره الشعب الجزائري برمته واكره كل من يمس وطني بسوء من بعيد او قريب
والعدو يبقى عدوا مهما كان
لا تتملقوا لهم ولا تضحكوا على انفسكم باسم الجيرة والمغاربية هاديك غير هدرة وكلام
بحال الشعب بحال الحكومة ديالو لا فرق كلهم يشككون في الوحدة الوطنية للمغرب وفي مغربية صحرائنا وهدا يكفيني لاكره كل جزائري ونتمنى يطيح في يدي والي كدبني يدخل الجزائر ويشوف الحقيقة والله غير الا صبنوك
شعب حزار ومتملق يععععععععععععععععع
ترى هل فكر ابن الجزائر تمازغا المعز لدين الله الفاطمي ان القاهرة التي بناها يمكن أن تتحول يوما منصة لسب الجزائر والجزائريين، وهل سيكون ابن معطي الزواوي راضيا حين يعلن ان المصريين الذين علمهم اللغة العربية زوروا نسبه ونسبوه لغير أبيه..
*
*
في محاولة تافهة للانتقاص من قيمة محمد روراوة، قال نذل مصري خاف أن يذكر اسمه رغم أنه كان يتحدث من مصر إلى احد دكاكين الحقد المصري على الجزائر، وما درى أنه أحيا في ذاكرة قومه جرحا عميقا قديما غائرا كانت بدايته من الملك شيشناق الذي أطاح بالفرعون رمسيس الثاني بسبب تحالفه مع الرومان الذين فشلوا في احتلال شمال افريقيا بسبب المقاومة الشرسة التي واجههم بها البربر، فعقد رمسيس الثالث صفقة حقيرة مع الرومان لتمكينهم من فتح جبهة أخرى ضد البربر، إلا أن الملك شيشناق انتبه إلى الأمر فحرك جيشا هدد بهدم الأهرامات، ثم تراجع عن هدمها بعد النصر الذي حققه في المعركة واكتفي بضم ملك مصر إليه وزوج ابنه بإحدى بنات أمرائهم سنة 950 قبل الميلاد، وأسس لعهد جديد في حكم مصر، بل توارث حكم مصر 17 ملكا بربريا، وخلال السنوات الماضية حاول المصريون تزوير تاريخ شيشناق، لكن الوثائق التاريخية جعلتهم ينكمشون على أنفسهم.. وفي العصر الإسلامي وتحديدا في سنة 969 ميلادي فتح المعز لدين الله الفاطمي مصر التي انتزعها من العباسين وقطع عنهم البيعة فيها، ويشهد كل المؤرخين أن المعز لدين الله الفاطمي أحدث نهضة عظيمة في مصر ساعده على ذلك ولعه بالعلم وإتقانه للغات الأجنبية، كما اتخذ من القاهرة عاصمة للجهاد وكان أهم ما قام به طرده للقرامطة من الجزيرة العربية، ومن الجهالات التي يطلقها “إعلاميون” مصريون أنهم علموا الجزائريين الإسلام وما علموا أو تجاهلوا ان جامع الأزهر الذي كان يسمى عند تأسيسه جامع القاهرة قد بناه المعز لدين الله الفاطمي وقد بدأ البناء سنة 970 للميلاد وانتهي العمل فيه سنة 975 ثم بعد ذلك سمي الجامع الأزهر، وكان جامع القاهرة منذ تأسيسه من طرف الأمازيغ أو البربر كما يسمهم الفراعنة.
*
ومن الحماقات التي نريد أن ينتبه إليها الناس هي قضية اللغة العربية التي خرج علينا “متعالون” من القاهرة ليقولوا لنا انه معلمونا اللغة العربية، ومن جهلهم ووقاحتهم حاولوا ان يغيروا نسب العلامة ابن معطي الزواوي الذي ولد في الناصرية -ولاية بجاية – سنة 564 للهجرة وأخذ العلوم وعلم ببجاية، ثم رحل إلى الشام ومصر، ثم توفي في مصر سنة 628 للهجرة، وبسبب وفاته في مصر نسبه المزورون المصريون إليهم وكتبوا على قبره “ابن معطي المصري”، وفي العصر الحديث كتب الشيخ يوسف القرضاوي بانبهار عن شيخه العلامة الفضيل الورتيلاني -وهو بربري- الذي قال بأنه شرح ألفية ابن مالك بأسلوب عجيب.
*
كما ظهر عبر مختلف المراحل التاريخية قادة امازيغ بهروا الدنيا كان منهم طارق بن زياد، يوسف بن تاشفين، وكان هناك علماء كبار تداولوا على مشيخة الأزهر ودرسوا فيه كان من أهمهم الشيخ الأخضاري.. وفي المجال الرياضي لقن بربر الجزائر الفراعنة عدة دروس للمصريين كان تصدي حارس مرمى المنتخب الوطني البربري “فوزي شاوشي” لهجمات المنتخب المصري كان ذلك سببا في إعفاء الفراعنة من الذهاب إلى جنوب افريقيا الصيف القادم.
Je viens par la présente pour féliciter chaleureusement tous les algeriens pour la victoire des joueurs algériens, et soyez sur que tous les marocains sont heureux pour cette qualification de l’Algérie à la coupe mondiale
bonne courage et bonne continuation
الفريق الوطني الجزائري كان اسمه ثعالب الصحراء وهذا اسم روجه موقع الفيفا ثم بعد الانتصارات التي حققهانفس الموقع اطلق عليه اسم محاربو الصحراء ثم ان جزائري وافتخر بانتمائي المغاربي والامازيغي ونعم للاتحاد المغاربي بعيدا عن السياسة
السلام عليكم
ان الحالة التي الى اليها الاعلام المصري تستدعي اكثر من وقفت فالتفسير الوحيد لهذا التسيب الحاصل لهو نتاج عقول خاوية و فارغة و كذلك البحث عن لفت انتباه المصريين عن اوضاعهم الاجتماعية و الاقتصادية اذا كيف تفسر تدخلات بن مبارك في البرامج الحوارية. بل و مناقشة الموضوع من طرف مبارك في مجلس الشعب هل فعلا هذا الموضوع يستحق كل هذا. اذا فالسياسة واضحة اغماض اعين الشعب. وان حدتث هذه الاحذاث بالفعل فهذا شئ طبيعي و عادي في مباريات كرة القدم في جميع الدوال (الهوليكانز….).اما فيما يخص بعض الاخوان يشككون في علاقتنا مع الشقيقة والجارة الجزائر فا ارد عليهم باننا شعب واحد تربطنا اكثر من علاقة. يجب فقط التفريق مابين الشعب و النظام الحاكم فالشعب الجزائري شعب طيب لاني عيشت مجموعة من الجزائريين اخلاقهم طيبة.كما يجب علينا ان نمد ايدينا الى اخواننا الجز.. حتى نتمكن معا من تحقيق حلمنا الاتحاد المغرب العربي. اذا لابد من التحلي بروح التعاون و الاخاء و الرؤية المستقبلية.و لنتحلى بروح التسامح ودائما العودة الى تعاليم ديننا السميح.اللهم اهدينا للخير وهدي جميع اخواننا اينما كانوا الى الطريق المستقيم.
assalam alaykom
d’abord je voudrais féliciter nos frères algériens pour leur exploit contre les pharaons
après le match qu’on tous vu la société civile égyptienne s’est mobilisé d’une manière abracadabrante pour déplorer des incivilités contre eux commise par des algériens au soudan mais ce qu’est drôle c’est qu’ils n’ont pas de preuves et le plus étonnant est de voir une multitude d’intervention de la crème de leurs artistes qui appellent à la haine sans parler des journalistes qui ont pris un malin plaisir à insulter les berbères les traitant de sauvages d’incultes et de racailles
là je me suis sentis visé car tous ce qu’est berbère me concerne mais la question qui s’impose c’est pourquoi toute cette haine ? est ce pour avoir perdu un match ? ou pour l’avoir perdu contre l’algérien? aussi depuis des jours ils n’arrêtent pas de se dire les leaders du monde arabe la plus grandes des nations le plus grand de tout les les peuples , oui je veux bien mais à coté je n’accepterais pas de laisser passer des insultes visant un peuple qui m’est chére et une civilisation aussi vieille que l’histoire
d’autre part j’ai remarqué un intéressement pour le problème du Sahara marocain et je tiens a dire qu’on n’a pas besoin de leur intervention pour la simple raison que ça ne les regarde pas enfin je souhaite que les dirigeants algériens écoutent l’appel des deux peuples pour finir cette honte historique et travailler cote à cote pour la construction d’un Maghreb fort et prospère en attendant que ça se fasse nous vibrerons avec nos frères algériens en Afrique du sud sur l’hymne one two three viva l’algérie
لا اعرف ماذا أقول سوى انى حزين مما وصل اليه حال الأمه الاسلاميه التى تناست المحبه و الاخاء و انساقت خلف لعبه رياضيه المفترض انه تجمع لا تفرق انساقات خلف اعلاميين لا يمثلون اوطانهم و انما يمثلون ارائهم الشخصيه ( هل يستطيع اى أعلامى ان يمحو تاريخ وطن ) يستحيل فقط لأنه حقيقه و تارخ فقط اريد كلا منك ان يلقى الاعلام و السياسه جانبا و يالس قليه لا عقله اسالو انفسكم مجردين من الاعلام و السياسه لماذا اكرهه أخى العربى المسلم … هلى للكرهه و الحقد مكان فى قلب العربى المسلم .. ايحضنا ديننا بالكراهيه أم بالمحبه.. كل من له اصدقاء فى جميع الوطن العربى و تعامل معهم من قريب يجب أن تسأل نفسك .. هل بهذه السهوله أن تتنازل عن هذا الصديق و الأخ من أجل إعلام و سياسه لا ذنب له فيها
إخوتى فى الله أنا لا أدين شعب و لا اميز شعب عن شعب و لكن أدين سياسه و إعلام و لكنى و الله إنى أحبكم جميعا فى الله يا قارئى القران يا موحدى و مكبرى الله جل جلاله استحلفكم بالله ان تستفتون قولبكم أحقا تكرهون بعضكم البعض ؟ فإذا كان ذلك فيجب أن تراجع قلبك و دينك و و انسى للحظه الوطن الاصغر و تذكر الوطن الاكبر تذكر للحظه الرسو صلى الله عليه و سلم و الصحابة أبا بكر و عمر و سلمان الفارسى و بلال و خالد رضى الله عنهم هل كانت تجمعهم الارض أ يحمعهم الإيخاء فى الله
إذا كانت أخوتنا تبنى على نتيجه مباره و على حملات إعلاميه فلله الأمر من قبل و من بعد
يجب جميعا ان نراجع انفسنافى اساس علاقتنا و حب بعضنا للأخر
و إنى و الله أحبكم جميعا فى الله
تصفحت بعض المقالات والردود على الازمة الاخيرة بين مصر والجزائر ووجدت ان الاراء متباينة فى جميع ما قرأت ولكن ما ازهلنى لماذا هذة الكراهية للمصريين البسطاء للشعب المصرى الذى وبكل امانة لا يحمل اى نوع من الحقد والغل كما ادعت بعض التعليقات .
واقول لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ومع كل هذا الاحباط اقول الاخوة فى الاسلام اقوى من اى شى
اتوقع يا عزيزى ان فى ناس تقدر تكتب كلام اقوى من كده عشان نكره بعض اكتر من كده لكن ما عليك انا بقترح عليك اقتراح خليك فى امريكا فى حالك واحمل العلم اللى تحبه بس ابعد عن المشاحنات عشان هى مش ناقصه وانا وكل مصر بنحب المغرب وتونس وكنابنحب الجزائر عرب نقول ايه مكتوب علينا نحب بعض غصب عن اى حد وطز فى كاس العالم طز والله احنا اللى مزعلنا اننا مظلومين فى كل ده الجزائريين فى مصر محش لمسهم واعتدوا علينا فى السودان واحنا فى الاخر غلطانين لكن والله مش زعلانين لاننا اطيب شعب واظن ان دى انت عارفها كويس لكن كفايه بقى كفايه الناس كلها كرهت بعضها حرررراااااااااام بجد وبحبك يا مصر وحقى حقى حقى انى احبها بلدى وبحبها وبغير عليها ياخى بلدى وبحب رئيسي حقى حق مشروع وبحب كل عربى برضو حقى والله يستر عليكم وعلينا .
الفيلم ديال العروبة و الاخوة و الاسلام الذي كان المصريون دائما
يشغلون به الشعوب المغاربية و خرافات الاخوة انفضح امره.
الان اصبح الكل يعرف حقيقتكم اما انا فاني اعرفكم منذ زمن طويل لانني عاشرتكم يا منافقين. اعلموا ان اخر من رفع راس العرب و راية الاسلام في الاندلس هم امازيغ في وقت كان المصري لا يعرف اكلا غير علف البهائم فول و طعمية. اقرؤا التاريخ يا عبيد الاتراك اولا قبل ان تشتموا اسيادكم.
السلام عليكم ايها العرب قرئت الكثير من التعليقات الموجودة وللاسف كلكم متحاملين على مصر وتناسيتم مافعلوة الجزائريون ويمكن دة من حقكم فانتم اخوة ودم واحد بس الكلام يبقى بالعدل وليس انصاف لظالم وجدتكم اخوانى تتكلمون على الحكم فى مصر والتوارث كانكم انتم المشئولون عن حكم مصر مالك ومال توريث مصر اخوانى فنحن شعبها ونقرر نحن ومالكم ومال جمال مبارك انتم مافى عندكم غير الحديث عن مصر دعوا مصر لاهلها هم احرار وليسوا اقل منكم فهما وذكاءا اخوانى من اراد الحديث ليس لة الحق فى التدخل فى شؤن غيرة من حكم وخلافة كل منا يغار على بلدة ووطنة ومعروفة مصر لكل العالم لستم من تحكمون على مصر فليس للصغير ان يحكم على الكبير او ان حكم فيحكم على علم وعدل لماذا لم تتحدثوا عن حشد 14 طائرة عسكرية جزائرية للسودان بكل من فى سجون الجزاير لضرب اخوانهم وان كانوا المصريون ضربوا باص الفريق الجزائرى فرد على وضع السم للفريق المصرى فى الجزائر ولا ماتعرفوش كدة مش هتكلم عن علاقة الجزائر وحبهم للمغاربة هذة خصوصية وليس لى ان اتدخل بها وليس لى ان اتدخل او ان اتكلم عن الحكم فى المغرب او الجزاير او اى بلد فاهلها هم لهم الخيار تكلموا اخوانى فيما يخصكم فقط ومن يتكلم لايتكلم عن باقى شعبة كل لة رئية من وجهة نظرة وعلى قدر معرفتة بمجريات الامور ليس ماتش كورة يفرق مصر والمصريين فمصر اخدت كاس افريقيا 6 مرات لم تاخذة غيرها بهذا العدد ولن تحصل دولة عربية على كاس العالم ليوم القيامة كل ماكان فى السودان هو حقد كامن وضغينة من معظم شعوب العروبة على مصر فدائما الغيرة قاتلة ونحن المصريون نموت على تراب مصر ولنا وطنية مشهودة على العالم ولكم كل تحياتى والتزموا الكلام فى حدود علمكم وليس لكم تدخل فى من سيكون رئيس لمصر فنحن ادرى بما هو لنا وكل عام وانتم بالف خير
نعم للوحدة العربية الاسلامية
لقد قراة الكتير من التعاليق لبعض الجزائرين و لم يكلف احدهم نفسه و يقول ان نظامهم العسكري الهمجي اخطا في حقنا وانهم يستنكرون ما يقوم به مرتزقتهم رغم ان بعض المغاربة تعاطفوا مع منتخبهم فعلى الجزائرين ان يعلموا ان المغاربة لا شيئ ينسيهم في قضيتهم المصيرية
كما اني لاحظت ان اغلم المعلقين متحاملين شيئ ما على الاشقاء المصرين فهم لادنب لهم فيما يفعله اعلامهم و لا دنب لهم ان وجدوا نفسهم نرجيسين لان اعلامهم اوهمهم و رباهم على دالك
فاقول للمصرين ان اخوانهم المغالربة لا يحقدون على احد ولا ينحازون لاحد بل هم يحبون الجميع و حبهم للمصريين والعرب هو ما جعلهم يتضايقون من الاعلام المصري الغير مهني
merci pour cette article.l’egypt a beacuoup exagerée par des parloes irréels et non existante pour attirer l’attention et creer des problemes entre les deux pays sans oublier les differentes cotes politique . nous sommes decues a propos de leurs comportements et leur attaques negatifs dans les journaux et les televisons.
jusqu’au quand on reste sous ses defis et chercher a separés nos races ?
c’est un manque de respect de la part des egyptiens.
bonne continuation a nos chers voisins les algeriens nous sommes toujour a votre cotes .123 viva l’algerie
salam alikoum,
pour l auteur de l article; LES GUERRIERS DE SAHARA veut dire LES FENNECS DE SAHARA parceque les petits de loups et qui sont pas la meme race des loups s appel les fennecs et vivent au sahara , pas au nord ni au plateaux ni en atlas,,, voila la vrai source de cette expression,,, et les egyptiens nous n ont pas terrorises au caire , on arrive pas a cette situation , et vous n aurez rien a dire, nous ,on les acceullit avec des fleurs a alger jusqu au blida… merci MASAR,,,,