أعربت الرئاسة المصرية، اليوم السبت، عن “تقدير توجه المملكة العربية السعودية من أجل إزالة مواضع التوتر في العلاقات على المستوى الإقليمي”، وجاء ذلك تعليقاً على إعلان “استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران”.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية أحمد فهمي، في بيان، ” تُقدّر جمهورية مصر العربية هذه الخطوة الهامة، وتُثمّن التوجه الذي انتهجته المملكة العربية السعودية في هذا الصدد، من أجل إزالة مواضع التوتر في العلاقات على المستوى الإقليمي، وتأكيد ارتكازها على مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة من حيث احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شئونها الداخلية، وترسيخ مفاهيم حُسن الجوار وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وأكد المتحدث أن “مصر تتطلع إلى أن يكون لهذا التطور مردود إيجابي إزاء سياسات إيران الإقليمية والدولية، ويشكل فرصة سانحة لتأكيد توجهها نحو انتهاج سياسة تراعي الشواغل المشروعة لدول المنطقة، بما يعزز من فرص التعاون وتوطيد التواصل الإيجابي فيما بينها، من أجل رسم مسار للعلاقات يلبي آمال شعوب المنطقة في الازدهار والتقدم”.
كل مشاكل وخلافات العالم ستحل وستصطلح إلا مشكل الجزائر مع المغرب ،لا لشيء سوى أننا حشرنا الله مع جار سوء لايتفاهم ولايسعى في مصلحة الشعوب ولا الانسان ،مايهمه هو الاستيلاء على الثروة وخنق أصوات المعارضين ،ومعاداة الجار. هداكم الله رؤساء الشر أو رد كيدكم في نحوركم.
دول الخليج ليس من مصلحتهم ابدا معاداة ايران، ببساطة لأن أمريكا كانت تدخل على الخط، و تبتزهم بالحماية من الخطر الإيراني الشيعي و تأخذ اموالهم، خير دليل ما كان يقوله الابله ترامب، كان يضحك على ملك السعودية و يأخد ملايير الدولارات.
خطوة موفقة من الأمير الملك محمد بن سلمان.
الان مصر تبارك، و ننتظر دور المغرب قريبا في إرجاع العلاقة مع ايران، مسلم شيعي خير لنا من اليهود، و السلام عليكم.
ارى خيرا كثيرا قادم الى دول الخليج العربي قاطبة ومزيدا من السلم في الافق على كل الاصعدة خصوصا في اليمن وسوريا.
دول الخليج تاخد بزمام الامور وتضع الابتزاز الغربي السياسي والمزايدات والتشاحنات الحربية بعيدة عن ساحتها السياسية.
هناك التئام بين الشيعة والسنة في المنطقة وهو اشارة قوية لمن يريدون تقسيم المنطقة وربح اعترافات على الورق.
لو ان دول الخليج والدول العربية والإسلامية ابرمت إتفاقيات تعاون وسلام مع إيران فإن ذلك سيغير أشياء كتيرة في المنطقة العربية والاسلامية وخاصة القضية الفلسطينية..وأن الكيان الصهيوني سيفقد تقته وسيندحر إن شاء الله..
عملية إلهاء تقوم بها إيران لتشتيت الأذهان هذا الصلح مجرد حيلة لتنقض إيران على فريستها…وفتح جبهات أخرى لاكن هذه المرة الجبهة هي جبهة صلح تكتيك جديد قديم
في الخقيفة، أضاع المسلمون عن أنفسهم ما يزيد عن أربعة عشر قرنا ،قضوها في الترهات والتفاهات والصدامات الصبيانية من أجل البحث عمن سبق الآخر ،هل “الدجاجة أم البيضة”، وبالواضح، عمن له الحق ، عَلِي أم معاوية “رضي الله عنهم جميعا” ، وسيضيعون أربعة عشر قرنا أخرى ولن يجدوا أبدا من له الحق ،لأن “تلك أمة قد خلت ،لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت” ولن يُفيد ذلك المسلمين في شيء حتى لو توصلوا الى الجواب . بينما الأمم الأخرى انهمكت فيما ينفع الناس ، في البحث العلمي والتكنولوجي وعلوم الفضاء وعلوم الطب وبناء الإنسان بصفة عامة . لقد حان الوقت أن يقطع المسلمون مع الصدامات المذهبية الفارغة التي هي من مخلفات الفتنة الكبرى التي لا تزال شظاياها تمزق صفوف المسلمين وتُرَتِّبهم في ذَيْل الأُمَمِ والإنسانية عامة. نرجو أن يكون التقارب السعودي الإيراني بداية لاستيقاظ المسلمين من سباتهم الذي دام أكثر من أربعة عشر قرنا، و”العِيادُ بالله”.
فاقد الشيء لا يعطيه مصر تعيش ازمة اقتصادية واجتماعية خانقة منذ الانقلاب والعسكر سياسة خارجية