أعلنت الرئاسة المصرية عقد قمة دولية حول غزة الاثنين برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترامب وبمشاركة دولية واسعة.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان السبت “تُعقد قمة دولية تحت عنوان “قمة شرم الشيخ للسلام” الاثنين الموافق ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥، برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.
وأشار البيان إلى “مشاركة قادة أكثر من عشرين دولة” في القمة التي “تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة”.
مشكور التلاثي المصري،القطري،الأماراتي على التوسط لحل الأزمة مع الكيان،بقيادة ترامب.تبقى خطوة ايجابية للسعي لتحقيق سلام عادل بالمنطقة،والحل هو حل الدولتين،وان تكون فلسطين حرة ذات سيادة غير تابعة للاحتلال.الهدنة والسلم فيهما خيرا للجميع،والدمار والتقتيل ليس في صالح أحد.صراحة ترامب هو الرئيس الوحيد القادر على ايقاف الحرب على غزة،فالنتن ياهو،لايستطيع مخالفة اوامره.لكن أظن أنه سلام مدفوع وليس بالمجان.فترامب لايعترف الا بالمداخيل من أي كان مصدرها!!!
قمة مخرجاتها جاهزة . تبقى تزكيتها الشكلية في القاهرة
الآن جاء وقت استعراض العضلات وكل واحد له الفضل فى إنهاء الحرب. المهم مات آلاف و الآن حكام العرب سوف يدفعون المال لاعمار غزة
ماذا تعني:قمة!!؟ أنت بصفتك خادم الصهاينة وأعوانهم على تدمير غزة العزة على أهلها ..والعرب تقدم أموال شعوبها من أجل إعادة بناء غزة مرة أخرى!!!؟؟ لي فهم شي حاجة يفهمني..راسي تقيل!!!…
مهما تحدثتم عن مصر واتهمتموها بالعمالة لإسرائيل، إلا أن دورها اعترف به الغزاويون وحملوا راياتها اليوم وهتفوا باسمها، فهي لو فتحت الحدود للغزاويين لهاجروا غزة وتركوها لإسرائيل، فمن يعيش في فوهه المواجهة ليس كمن يسكن بعيدا وآمنا في بلده، فتركيا ومصر المطبعتان هما من انقدا ما يمكن إنقاده بعيدا عن عنتريات إيران التي أدخلت المنطقة للفرن وبعدها بدأت تتفاوض على مشروعها النووي متنكرة للفلسطسنيين.
و مذا استفاد الشعب الغزاوي المغلوب على أمره من كل ما حدث و يحدث و سيحدث بعد ان سويت غزة بالأرض و دمرت و القتلى تقارب المئة ألف دون الحديث عن الجرحى و الباقية تعاني من الجوع و التشرد . لك الله يا شعب غزة فأنت وحدك من دفعت الثمن . و الله يأخد الحق في اللي كان السبب؟
نحيي كل من ساهم في اطفاء لهيب الحرب التي اندلعت في غزة و دامت زهاء سنتين بسبب تهور تنظيم حماس، نرحب بقمة شرم الشيخ لأنها فرصة لتثبيت وقف اطلاق النار و رسم برنامج لاعادة الاعمار، مع الأسف البعض لا يرتاح لأجواء السلام رغم بعده عن اهوال تلك الحرب المدمرة القذرة التي ازهقت الاف الارواح و دمرت أكبر مدينة في فلسطين.
يتكلمون عن السلام وأي سلام هذا ،انه الضحك على الدقون والصهاينة مستمرون في استعمار ما بقي من فلسطين،انظروا إلى حال الضفة الغربية كلها مسطوتنات و سجون هذا السرطان مملوءة بالفلسطينيين .فلن تكون هناك دولة فلسطينية على جميع أراضيها إلا بإزالة هذا الورم.
واين هو الدي قال فلسطين حسبوها عليا والدي اقفل التظاهر على شعبه انه الكلام الفارغ