لقي شاب، يبلغ عمره حوالي 20 سنة، مصرعه، بعد زوال الثلاثاء، غرقا في بركة مائية على وادي انكارف، في النفوذ الترابي لجماعة أوكنز بالدائرة الجبلية لإقليم اشتوكة آيت باها.
وحسب مصادر هسبريس، فإن المفارق للحياة، الذي يتحدر من نواحي آسفي، وهو عامل مياوم بإحدى المقاولات، كان قد توجه إلى البركة المائية للاستحمام رفقة بعض الأصدقاء، هربا من درجات الحرارة المرتفعة، قبل أن يعلق أسفل البركة ويقضي نحبه غرقا.
وفور توصلها بالخبر، انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، إلى جانب السلطة المحلية بقيادة تنالت ومصالح الدرك الملكي بأيت باها وانتشلت الغريق، حيث أمرت النيابة العامة باستئنافية أكادير بتوجيه الجثة إلى مستودع الأموات وفتح تحقيق في ظروف الحادث.
اللهم كما اغرقته في بحرك اغرقه في مغفرتك فقد اوحيت الى نبيك ان من مات غريقا مات شهيدا اللهم آته الشهادة التي وعدته بها انك لا تخلف الميعاد
بسم الله الرحمان الرحيم. إنا لله وإنا إليه راجعون. تغمد الله الفقيد برحمته وأسكنه فسيح جنانه وألهم دويه الصبر والسلوان. ونحن في فترة الصيف حيث يشتد الحر، إذ نهيب بكافة المواطنين بأخذ الحيطة والحذر من السباحة في البرك والسدود وباقي الأماكن المغمورة بالمياه.كما نحث الآباء على مراقبة أبنائهم و نهيهم عن المخاطرة بحياتهم في هذه الأماكن، لأن ذلك يشكل خطرا كبيرا على حياتهم. لاسيما أن هذه الأماكن تكون غير محروسة في غالبيتها.
إنا لله وإنا إليه راجعون
المرجو الابتعاد عن السباحة في هذه الأماكن فهي تكون مليئة بالوحل (الغيس) هذا الوحل عندما تقف عليه يصعب عليك أن تسحب أرجلك منه وبالتالي سيكون الموت بالاختناق تحت الماء نسأل الله السلامة