لقيت ربة بيت، تبلغ من العمر حوالي 30 سنة، مصرعها في حريق شب صباح اليوم الاثنين داخل منزلها الكائن بدوار فرحة بإيموزار كندر.
وأوضحت مصادر محلية لهسبريس أن الضحية لفظت أنفاسها الأخيرة في طريق نقلها إلى المستشفى، متأثرة بإصاباتها البليغة الناجمة عن هذا الحريق خلال تدخلها لإخماده.
وأضافت المصادر ذاتها أن رجال الوقاية المدنية تمكنوا من احتواء الحريق، مبرزة أنه أتى على أجزاء من محتويات بيت الضحية دون أن يخلف خسائر بشرية أخرى.
وتعكف المصالح الأمنية على البحث في ملابسات وقوع هذا الحادث.
مادام ربة البيت ماتت لا داعي لرجال المطافئ . الحريق سينطفئ وحده. لم يقال لنا كم من الوقت استغرق قدوم رجال المطافئ.
انا لله واليه راجعون الله يرحمه
اللهم ارحمها برحمتك الكبيرة و أدخلها في جنتك الواسعة.للاشارة،هناك دكتور واحد كفء على الصعيد الوطني،بالدار البيضاء،مختص في علاج الحروقات (حتى من الدرجة الخطيرة) و القيام بعملية تجميل بعد ذلك.دكتور ذو أخلاق فاظلة.اسمه: حسن بوكيند.عالج أخي الذي كان تحت إشراف أطباء غير أكفاء بمشفى بوجدة.كانت رجليه ستبتر لولا لطف الله الشافي و بفظل هذا الطبيب الذي ذكرت اسمه.
لمعلوماتكم فدوار الفرحة جاء في منطقة وعرة لا طريق فيها و لوصول رجال الاطفاء الى دوار يلزمهم وقت طويل اما بخصوص المستشفى فلا توجد مستشفى بايموزار كندر وجب على سيارة الإسعاف المتأخرة كذلك قطع مسافة 40 كيلومتر. للوصول الى المستشفى الجامعي بفاس.. طبيعي تموت المرأة لأنها لم تسعف في الوقت المناسب
الي رقم 4 اموزاري
فيناهما اخويا المرشحين ديال اموزار ولا كيبانوا غير في الانتخابات…….
رحم الله الفقيدة الشهيدة وعزاؤنا لأهلها…