لقيت طفلة، تبلغ من العمر حوالي 11 ربيعا، مصرعها غرقا، مساء السبت، داخل مسبح خاص بمنطقة حمرية وسط مدينة مكناس.
وحسبما أوردته مصادر هسبريس، فإن الطفلة نقلت، بعد انتشالها من مياه المسبح، على متن سيارة إسعاف للوقاية المدنية نحو مستشفى محمد الخامس بمكناس لأجل إنعاشها، لكنها فارقت الحياة.
ويأتي هذا الحاث بعد أيام قليلة من تسجيل حالة غرق أخرى في أحد المسابح الخاصة بمنطقة باب بوعماير بالمدينة ذاتها، ذهبت ضحيتها طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات.
وقد تم نقل جثة الطفلة إلى مصلحة الطب الشرعي، فيما فتحت عناصر الضابطة القضائية التابعة لولاية أمن مكناس، تحت إشراف مصالح النيابة العامة المختصة، بحثا حول ملابسات الحادث.
سيارة الإسعاف الوقاية المدنية لا تتوفر سوى عن فراش حديدي ممزق التبطين ، و لا تحترم أدنى شروط النظافة ، المرجوا إدراج الوقاية المدنية في لائحة من هم تحت التحقيق .
غرقى في الشواطئ ممكن مع الأسف نتقبل ذلك لكن أن تسقط الأرواح في المسابح هذا لا يتقبله العقل !!!
اظن مسبح السكك الحديدية
يجب على الاباء اصطحاب ابناءهم وحراستهم
من المعلوم أن المسابح يجب أن تتوفر على معلم السباحةmaitre nageur وهو التزام صريح بين أداء واجب الدخول و بين توفير السلامة داخل المسبح، وبالتالي يتعين على مسؤولي المسبح أن يوفروا آليات هذه السلامة، فالتساءل كيف تغرق طفلة صغيرة دون علم أحد ودون علم معلمي السباحة، أظن أنه تقصير في المسؤولية .
هذا المدينة كلها غرق فالمشاكل.
كيف تم تفويت مسبح السلم ،مؤسسة تسجيل للمعايير الدولية ، لصاحب فندق مجاور وبالتالي اغلق المسبح في وجه العموم؟
جل مسابح القطاع الخاص لا تستجيب للمعايير المطلوبة في مجال السلامة والأمان.
المشكل يكمن في تشغيل أشخاص لعلاقة له بي الميدان تجدوه لا يتوفر على رخصة منقد من الوقاية المدنية يشتغلون بي بك صحبي