تمكنت فرق البحث والإنقاذ، صباح اليوم السبت، من العثور على جثة عامل منجمي كان في عداد المفقودين منذ مساء أمس الجمعة، بعدما جرفته السيول القوية لوادي آيت أحمان بمنطقة البليدة بإقليم زاكورة، قبل أن تقذف جثمانه قوة المياه إلى النفوذ الترابي لجماعة فم زكيد بإقليم طاطا.
وحسب المعطيات المتوفرة فإن الهالك كان يقود سيارة تابعة لإحدى الشركات المنجمية الناشطة بمنطقة البليدة، عندما باغتته سيول جارفة ناتجة عن تساقطات مطرية رعدية قوية، تسببت في ارتفاع مفاجئ ومهول في منسوب مياه وادي آيت أحمان، على مستوى دوار آيت أحمان التابع لجماعة البليدة.
ووجد السائق نفسه محاصرا وسط تدفق مائي عنيف، لم يترك له أي فرصة للسيطرة على المركبة أو النجاة بنفسه، لتجرفه المياه لمسافة طويلة على طول مجرى الوادي.
وفور إشعارها بالحادث انتقلت إلى المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي وفرق الوقاية المدنية، حيث باشرت عمليات تمشيط واسعة امتدت على طول مجرى الوادي، بمشاركة متطوعين من المنطقة وزملاء الفقيد، وسط ظروف مناخية وتضاريسية صعبة زادت من تعقيد مهام البحث، قبل أن تتكلل الجهود صباح اليوم بالعثور على جثة الهالك بنفوذ إقليم طاطا.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة التحذيرات المتكررة التي تطلقها السلطات والمصالح المختصة بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتفادي الاقتراب من مجاري الأودية والشعاب خلال فترات التقلبات الجوية والتساقطات الرعدية، لما تشكله من خطر حقيقي على سلامة الأرواح، خاصة في أقاليم الجنوب الشرقي للمملكة التي تشهد خلال هذه الفترة تقلبات جوية حادة.
انا لله وانا اليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك هذا النوع من الوفاة شهادة عند الله وهنيءا له
الجميع شاهد الفيديو ما قام به تهور واضح لان واضح ان الناس قد حذروه ….رحمه الله و نتمنى الناس لا تخاطر… أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل
إذا كان المر صحيحا فان عائلته لن تستفيد من التامين و الله اعلم على العموم وجب عدم المغامرة و الله يرحمو
رحمة الله على الفقيد.. هذا ما يمكن فعله، و ليس هنيئا له كما كتب المعلق الأول… سير حتى نتا رمي راسك في الواد باش تسمى شهيد و نقولو لك هنيئا لك. رحم الله تعالى الفقيد.
بعد ما شاهدت الفيديو اتضح انه تهور إلا أنني لا يسعني الا أن أقول اللهم اغفر له و ارحمه
الله يرحمو، وجب على الدولة تحريك المحكوم عليهم كل شئ حسب الحكم، فهذا العمل المناجم، القيام به يجب ان يكون للمحكوم عليهم بالا*ـدام، مع توفير لهم شروط الامان بالطبع.
هذه الحادثة المؤلمة تذكرني بفاجعة حافلة مدخل طاطا التي جرفتها السيول من على قنطرة هناك و الغريب ان مقولة فين غادي فين اوا غادي تصح على الاثنين معا. كلا السائقين رأى ان منسوب المياه لا يسمح بالعبور و مع ذلك غامرا و دخلا مجرى الوادي الذي كانت له الكلمة العليا
ماذا سيخسر الرجل لو انه تريث مثل الآخرين لكن كيفما كان الحال جاء احله و رحمة الله عليه