شهدت قيادة آيت أوفلا التابعة لإقليم ميدلت، اليوم الأحد، حادثا مأساويا بعد أن جرفت السيول مهاجرين ينحدران من دول إفريقيا جنوب الصحراء، كانا في طريقهما إلى منطقة الشمال في محاولة للوصول إلى مدينة سبتة المحتلة.
وحسب مصادر محلية، فإن السيول المفاجئة، التي اجتاحت المنطقة بسبب التساقطات المطرية القوية، باغتت المهاجرين أثناء عبورهما أحد الوديان، مما أدى إلى جرفهما مسافة طويلة، وقد تمكنت الساكنة المحلية من إنقاذ أحدهما في الوقت المناسب، بينما اختفى الثاني عن الأنظار.
وإثر علمها بالواقعة، وبتعليمات من عامل الإقليم، تدخلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، وتم القيام بعملية تمشيط واسعة للمنطقة، شاركت فيها عدد من الفرق الميدانية، مستعملة وسائل تقنية وبشرية للبحث عن المفقود.
وبعد ساعات من البحث المتواصل تم العثور على جثة الضحية الثانية على بعد حوالي 13 كيلومترا من المكان الذي جرفته فيه السيول. وقد تم انتشالها ونقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بميدلت، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة والتعرف الكامل على هوية الضحية.
وتفيد المعطيات الأولية أن المهاجرين كانا يتنقلان سيرا على الأقدام من منطقة إلى أخرى، في إطار رحلتهما نحو شمال المملكة، حيث يسعى العديد من المهاجرين غير النظاميين للعبور إلى أوروبا عبر مدينة سبتة المحتلة.
تغمده الله برحمته والهم اهله الصبر والسلوان
الطاقات الإفريقية الشابة تموت في سبيل البحث عن حياة أفضل
أفريقيا ارض كل الخيرات تتعرض للنهب منذ سنين مما أفقر شعوبها
كل من عليها فلن ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام
صدق الله العظيم
تغمده الله برحمته والهم اهله الصبر والسلوان
من خرج من بيته مؤمنا طالب قوت أسرته فهو في حفظ الله هو و رزقه حتى يرجع و إن باغته أجله فهو من الشهداء الأبرار و له في كل خطوة حسنت ، تغمد الفقيد بواسع رحمته و أسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيق اللهم أمين يارب العالمين و ألهم أهله الصبر والسلوان في هاذا المصاب الجلل الذي لا مراد لقدره و الصبر عند الشدائد و نكثر من الباقيات الصالحات و إنا لللّه وإنا إليه راجعون و صلى الله على سيدنا محمد و على أهليه و صحبه أجمعين اللهم أمين يارب العالمين و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .