عدسة: منير امحيمدات
يلقبه زملاؤه والمقربون منه بـ “الحذق” لدهائه ووعيه السياسي المتقد، ونضاله منذ نعومة أظافره، في قضايا محاربة الفساد وإرساء العدالة الاجتماعية وتحقيق التنمية وحفظ كرامة المغاربة.
ويقول عن نفسه “أجسد حسا نضاليا متجذرا في الهوية المغربية ذات المرجعية الإسلامية المعتدلة، مع الانفتاح على العالم والمكتسبات الكونية والقضايا الإنسانية”.
إنه مصطفى الخلفي، الرجل الهادئ والاجتماعي الواقعي، والحازم، ذي الافكار الواضحة، والتي لعل أقربها الى نفسه الحرية والمسؤولية والحكامة والإبداع.
وبالتمعن في المسار الأكاديمي الغزير والمتنوع لمصطفى الخلفي، الذي عينه الملك اليوم الثلاثاء وزيرا للاتصال ناطقا رسميا باسم الحكومة، يلمع بريق شخص نهم ومتعطش للمعرفة مدرك لمساره وماذا يريد، وقد تجلى ذلك في حصوله على العديد من الشواهد، منها ثلاثة شواهد بكالوريا (العلوم الرياضية، والعلوم التجريبية، والعلوم الإنسانية)، فضلا عن إجازات جامعية من بينها واحدة في موضوع “العلاقات بين المغرب وفرنسا قبل مغادرة جاك شيراك كرسي الرئاسة”، وشهادة الدراسات العليا المعمقة حول “المشروع السياسي للحركة الإسلامية بالمغرب”.
كما ينكب حاليا على إعداد دكتوراه في موضوع “المقاربات الأنجلو- أمريكية للحركات الإسلامية”، مما يبين أن هذا الرجل يتميز بطموح كبير يؤكد أنه من الباحثين البارزين في هذا المجال.
وفي سعيه الدؤوب للحصول على المعرفة والغوص في عوالم البحث العلمي، زار الخلفي نحو 20 بلدا، لكن المحطة التي ميزت مسيرته الأكاديمية، كما قال، تظل الولايات المتحدة الأمريكية، التي طبعت مساره العلمي وقوة حسه الوطني، حيث أجرى تدريبا استمر ثمانية أشهر تمحور حول دور الكونغرس في إعداد وتقييم السياسة الخارجية للولايات الامريكية.
كما تابع لمدة شهرين دروسا بالمعهد الأمريكي للدراسات الدولية المتقدمة تمحور حول الكونغرس الأمريكى وإعداد السياسات الخارجية الأميركية، قدم في نهايتها دراسة حول “التطور التاريخي لقضية الصحراء (1975 – 2005) في الكونغرس الأمريكى، والفاعلين الرئيسيين الذين يؤثرون في مواقف المشرعين الأمريكيين حول هذا الموضوع”.
وجعلت كل هذه التجارب من هذا الباحث متخصصا في قضية الصحراء.
وعلاوة على مساره الأكاديمي كان للأسرة دور بارز في صقل شخصية الشاب مصطفى وهو ابن العشر سنوات، فوالده الكتبي لقنه حب الكتاب والقراءة وكان ينقاشه المواضيع السياسية.
يقول مصطفى الخلفي في هذا الصدد أنه “في سن ال 12 ، قام بمعية صديق له في الدراسة بإعداد مجلة (النور) التي لم يدم إصدارها سوى شهرين بسبب غياب الإمكانيات المادية “.
وموازاة لمساره الأكاديمي، انخرط الخلفي مبكرا كمناضل في حركة الإصلاح والتجديد (1988) التي أصبحت حركة التوحيد والإصلاح ثم الحركة الديموقراطية الدستورية (1993)، التي ستتحول سنة 1999 إلى حزب العدالة والتنمية.
ويعتبر الرجل أحد منظري حزب العدالة والتنمية في أهم القضايا التي تهم هذه الهيئة كوضع البرامج الانتخابية، ومقترحات الحزب حول القضايا الراهنة كالإصلاح الدستوري والقضاء والجهوية والتواصل مع الصحافة.
كما أنه يتبنى إسلاما معتدلا يأخذ بعين الاعتبار ضرورات الحداثة، رافضا اسقاط التجارب التونسية والتركية والمصرية على السياق المغربي، لكون المملكة تتميز بخصوصية فريدة تتجلى في الإشعاع العالمي للمغرب القائم على مكونات الهوية المغربية، العربية الإسلامية والأمازيغية والصحراوية.
ويقول الخلفي “نحن منفتحون ولكن لنا، في الوقت نفسه، خصوصياتنا المغربية التي ينبغي توظيفها في تطوير نموذج مغربي في مجالات التنمية والازدهار والعدالة الاجتماعية للحفاظ على المكتسبات والانخراط في الربيع العربي”.
ومن أجل تلبية رغبته القوية في الإسهام في البناء الذي يعرفه المغرب، ومواكبة التحولات التي يشهدها المجتمع المغربي، أسس مصطفى الخلفي سنة 2009، المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة، وهو مؤسسة مغربية للتفكير تساعد صانعي القرار والمجتمع المدني على الاستيعاب الأفضل للتحولات الحاصلة في المجتمع المغربي وتطوير السياسات العمومية.
وقام المركز بنشر العديد من التقارير حول مواضيع متنوعة تتعلق بالعقيدة، وقضايا اللغة والإعلام والصحراء والانتخابات والشباب والسياسة.
ودعا الخلفي، الذي يناضل في العديد من الجبهات، من أجل الاستجابة للانتظارات في المجال الثقافي، مطالبا بتثمين العمل والنخبة الثقافية في إطار مسلسل التحديث والديمقراطية، الذي يظل تحديا كبيرا يتعين رفعه من أجل تعزيز الإشعاع الثقافي والعلمي للمغرب.
وبالنسبة إلى مصطفى الخلفي، فإن المغرب يحتاج إلى سياسة ثقافية وتواصلية تعزز المكتسبات وتطور المؤسسات الثقافية القائمة.
الاستاذ محمد الخلفي من خلال حواراته على الشاشة فقط ،كإنسان هادىء ،له استراتيجيته في الحوار ،نظرا للمعارف والاحتكاك بالآخر التى راكمها في حياته ،
لكن المهمة الجديدة حسب رأيى تتطلب نوعا من المناورة والمراوغة خدمة لأجندة الحكومة والسياسة بصفة عامة ..هو تغيير بمعنى الكلة لأسلوب الخطاب ،الذي لا يحتمل القسمة على إثنين ،نظرا لمكانة الخلفي ،الرجل المحترم من طرف الجميع ،رغم الاختلافات ….والرجل ال>ي لايمكن ان ينطق الا بإيمان قوي قوة شخصيته ،وقوة مسؤواية الناطق أمام الله….
نتمنى من ااناطق الرسمي للحكومة ـالتوفيق في مهمته ،وإذا لم ترالنور جريدته "النور "الذي يود اصدارها وهو ابن 12عاما ،لاسباب مادية ،كلنا أمل ان يشهد المغرب نور التغيير العقيقى لمتطلبات الشعب ،وتحقيق كل ما يضمن له الاستقرار ،حتى نكون استثاء من الاستثناء….وان يكون الخلفي ناطقا وبجهر ،فيكون خير خلف؟
تبارك الله كفاءات عالية , الله يكمل بالخير
لاتنسوا ان الشعب بغاكم …….. و الله معاكم
فلا تخيبوا ظننا فيكم
وفقكم الله
إلى ما فيه خير لهذا البلد
بسم الله الرحمان الرحيم
إضافة إلى ذلك فمصطفى الخلفي يعتبر من مؤسسي منظمة التجديد الطلابي و أول رئيس لها. ونتمنى من الله عز وجل ان يعود هذا التنصيب له كوزير للاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة بالخير على منظمته وعلى الجامعة المغربية .كرمز للنضال والتفوق الدراسي وعاشت منظمة التجديد الطلابي حوارية علمية تجديدية وناهضة بالجامعة المغربية إلى الأمام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعقل عليك يا السي الظريف من ايام درب الملاح بالمدينة القديمة وايام ثانوية محمد الخامس وايام كلية ابن طفيل واصل النضال عسى يكون فيك الخير لمدينتك ولحيك القديم
باسم الله الرحمان الرحيم
رغم كل المؤاخذات التي يمكن ان تقال على الحكومة الجديدة, لا يمكن الا ان نتفائل خيرا بمثل هؤلاء الرجال الذين هم من الشعب و اليه كما انهم يخا فون ربهم ورب الشعب.
نتمنى ان يعيدوا الامور الى نصابها و ان يردوا المظالم الى اهلها.
و الله ولي التوفيق…
الحنيكات تنفخو العفيريت! أتذكر محاوراتي الطويلة معك في مراكش، عندما فشلت في الدفاع عن مشروع العدالة والتنمية، حركة التتجديد آنذاك.. ستفهم أن النظام المخزني يستعملك كقطع غيار لتجديد ماكينته التخريبية المتأبدة على ظهر الشعب المغربي المجهل.. ولكن بعد حين.. حيث لن ينفع ندم أمثالك أمام غضبة الشعب!
ممكن نعرف تاريخ ميلاد مصطفى الخلفـي و مسقط رأسه و من أي منطقة من المغرب الغالي ينحـدر؟؟
حسب كلام رقم 5 فهو درس و ترعرع بمدينة القنيطرة عاصمة قبائل الغرب واش غرباوي؟؟
خلفيته اسلامية منغلقة لهدا لا ا عتقد انه سيضيف شيئا جديدا .
BONJOUR A TOUS MES RSPECT ET MES SALUTS BON CONTUNATION MONSIEUR LE MINISTERE