قرّر الفنان المصري تامر عاشور تعليق جميع أنشطته الفنية خلال الفترة الحالية، بعد خضوعه لعملية جراحية دقيقة على مستوى الركبة إثر تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي؛ وهو القرار الذي أثار قلق جمهوره المغربي، الذي تساءل عن مصير حضوره المرتقب ضمن فعاليات الدورة العشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” هذه السنة.
وكشف مصدر خاص لهسبريس أن الفنان المصري ما زال ملتزما بالمشاركة في مهرجان موازين هذه السنة رغم وضعه الصحي الراهن، حيث يرتقب أن يلتقي بجمهوره المغربي لأول مرة في مسيرته من خلال حفل فني يرتقب تنظيمه بمسرح محمد الخامس بالعاصمة الرباط.
وأضاف المصدر ذاته أن عاشور عبّر عن سعادته الكبيرة بحضور هذا الحدث الفني المرموق، معتبرا أن مشاركته فيه تعد محطة مميزة في مساره الغنائي، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها لدى الجمهور المغربي الذي يعرف بحبه للأغنية الرومانسية والأصوات القادمة من مصر.
وأعلن عاشور اعتذاره عن إحياء عدد من الحفلات المبرمجة في الأسابيع المقبلة، مؤكدا دخوله مرحلة نقاهة في منزله، حيث يخضع حاليا لسلسلة من جلسات العلاج الطبيعي، في انتظار تعافيه التام واستعادة لياقته للعودة والوقوف فوق الخشبة.
ويملك صاحب “ذكريات كذابة” قاعدة جماهيرية مهمة في المغرب، إذ تحظى أغانيه بانتشار واسع عبر منصات الموسيقى الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، ويترقب محبوه حضوره بشغف، معتبرين حفله في مهرجان “موازين” فرصة طال انتظارها لاكتشاف أدائه المباشر فوق خشبة المسرح.
وتستعد العاصمة الرباط، هذه السنة، لاحتضان الدورة العشرين من مهرجان “موازين”، الذي يعتبر واحدا من أكبر المهرجانات الموسيقية الدولية، بمشاركة نخبة من نجوم الأغنية العربية والعالمية، وسط توقعات باستقطاب آلاف الحضور من داخل المغرب وخارجه.
وهو القرار الذي أثار قلق جمهوره المغربي.
أصلا ٱنا أول مرة أسمع به ولا أحد مهتم به
حب المصريين وجل دول الشرق الأوسط وحتى مغنيي أفريقيا يفوق كل الخيال وهدا وان دل على شي فانما يدل على مكانة وعراقة البلد المغرب واهله الأوفياء.
هاذا المهرجان الذي يستنزف العملة الصعبة احسن ان ينظم في المشرق العربي او في مصر ونرتاح من مشاكله بحيت نجد أغلبية المدعويين من مصر والمشرق واينهم الفنانون من الاعراب ام رفع عنهم الريزو والتغطية إرضاء لاسيادهم في مصر والمشرق،انبطاح ماله من انبطاح وعبودية وذل مابعده ذل وهاذا المهرجان ومن هم من ورائه لا يمتل مغرب الاحرار ولا المغاربة الاحرار والمغربيات الحرات داخل الوطن وخارجه وهؤلاء النفعول بهم لا يمتلون الا انفسهم ،ومن نكر اصله فلا اصل له ومن لاخير فيه لا خير له في بلده والشعوب لا تتغنى الا بتقافتها وتراتها وتاريخها واصلها ،غير ذالك يسمى منزل بدون عنوان؟
والله مامقلق بلا ما دخلنو مع المقلقين
في عز الأزمة الاقتصادية و الغلاء و تراجع التعليم و الصحة إلى مستويات متدهورة، السهرات و المهرجانات لا يتم إلغاؤها
إلى الاخ Maradona والله حتا آنا اوا مرة نسمع بهاد الإسم …لم نعد نحفظ اسماء الفنانين المغاربه فما بالك بفنانين بلدان آخرى…..وعلاش هاد القلق عند لمغاربة زعما!؟ سالينا كل مشاكلنا التي تدمي القلب وتحولت اهتماماتنا من السعي نحو تجويد الحصول على لقمة العيش إلى القلق عن صحة فنانين لا نعرفهم حتى!!!!
الجمهور المغربي اصيب بالقلق والاحباط والناس اصيبت الاكتئاب وقلة النوم بغياب هدا الفنان .لا حول ولاقوة الى بالله
كيف للدول العربية أن تنظم مهرجانات واحتفالات وآغاني ،وإخواننا في فلسطين يجوعون ويقتلون. أما آن لنا الأوان أن نستحيي. حسبي الله ونعم الوكيل