في 28 فبراير 2026، أشعلت الضربات الأمريكية–الإسرائيلية المنسقة فتيلَ أشد الأزمات البحرية خطورة منذ عقود؛ فيما لم تتأخر “بحرية الحرس الثوري الإيراني” في إذاعة تحذيرات عبر الترددات اللاسلكية لجميع السفن في المنطقة، معلنة أن “لا سفينة مسموح لها بعبور مضيق هرمز”.
رغم أنه لا يتجاوز في عَرْضِه 21 ميلا بحريا، غير أنه يُمرّر تدفقات تصل في المتوسط إلى 20 مليون برميل من النفط يوميا، ما يمثل قرابة خُمس التجارة النفطية البحرية العالمية، وفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA)، طالعتها هسبريس.
وبحسب المصدر ذاته، تساوي قيمة النفط الخام حوالي 500 مليار دولار في التجارة العالمية السنوية للطاقة، كانت تمر عبر مضيق هرمز كل يوم في عام 2024، ما يبوّئه توصيف “أخطر الممرات والمضايق البحرية” عبر العالم.
وإجمالا، يأتي النفط الخام الذي يمر عبر المضيق من إيران والعراق والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، حيث تتصدر السعودية قائمة “أكبر المصدرين”، تليها الإمارات، ثم العراق فالكويت وقطر. بينما تعد الصين أكبر المستوردين، متبوعة بالهند واليابان وكوريا الجنوبية.
وتقرّ إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بأنه “لا توجد سوى خيارات قليلة جدا لنقل النفط خارج المضيق في حالة إغلاقه”، ما يرفع أهميته الاستراتيجية في الربط بين مياه الخليج العربي وخليج عُمان.
في عام 2024، بلغ متوسط تدفق النفط عبر المضيق 20 في المائة من الاستهلاك العالمي للسوائل البترولية. أما في الربع الأول من عام 2025، ظل إجمالي تدفقات النفط عبر مضيق هرمز “ثابتا نسبيا” مقارنة بعام 2024.
“نقطة هشة”
لم يكن ما جرى مجرد تصعيد عسكري في رقعة جغرافية محدودة، وإنما تجاوزَهُ إلى صدمة معلنة في أكثر نقاط الاقتصاد العالمي هشاشة واحتقانا.
تُثبِت حالةَ تلك الصدمة العالمية بيانات تتبع السفن، التي تؤكد تراجع حركة العبور بنسبة تجاوزت 70 في المائة، وباتت أكثر من 150 سفينة راسية خارج المضيق تنتظر تبدّل الأحوال، فيما علّقت كبرى شركات الشحن، بينها “ميرسك” و”هاباج-لويد”، عملياتها عبر هذا الممر، مضطرة إلى اللجوء إلى مسار “رأس الرجاء الصالح” الذي يُطيل أمد الرحلة بأسابيع ويُضاعف كلفتها.
لم يُغلَق المضيق بقرار رسمي، لكنه أُغلق عمليا؛ إذ انسحب المشغّلون التجاريون الكبار وشركات التأمين من هذا الممر، في مشهد يُضاهي في طبيعته أزمة البحر الأحمر مع فارق جوهري:
حجم التحديات على المحك هنا أضخم بكثير. فقد بلغت أقساط التأمين على النقل والشحن البحري أعلى مستوياتها منذ ست سنوات قبيل الضربات، ثم قفزت بصورة حادة في أعقابها.
وعلى صعيد أسواق الطاقة، قدّر بنك “غولدمان ساكس” أن أسعار النفط قد تتجاوز عتبة 100 دولار للبرميل في حال استمرار التعطّل”، بينما حذّر بوب ماكنالي، رئيس مجموعة “رابيدان” للطاقة، من أن إغلاقا مطوّلا للمضيق سيكون بمثابة “ضمانة مؤكدة لركود اقتصادي عالمي”.
“أبعد من النفط”
تمتد تداعيات الأزمة إلى ما هو أبعد من النفط؛ إذ يمر عبر المضيق أيضا ثلث تجارة الأسمدة العالمية، فضلا عن نحو 22% من تجارة الغاز الطبيعي المسال، ما يعني أن سلاسل التموين الغذائي والطاقة معا باتت في مهبّ الريح. أما دول آسيا الكبرى كالصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، فقد أمّنت في العام الماضي ما يناهز 69% من احتياجاتها النفطية عبر هذا الشريان البحري الوحيد، مما يجعل مصافيها ومصانعها وشبكات نقلها في مواجهة مباشرة مع سيناريو الاضطراب.
ويرى عدد من الخبراء العالميين أن البدائل المتاحة لا تُشكّل سوى ما يعادل 17 في المائة من الطاقة الاستيعابية المعتادة للمضيق؛ فلا يوجد “ممرٌ بديل” قادر على امتصاص الصدمة، ما يجعل من مضيق هرمز ليس له عِوضا.
وينتظَر أن تحمل الأيام المقبلة–في حال استمرار المواجهة العسكرية واشتدادها–انعكاسات قوية على سلاسل التموين والإمداد العالمية، وارتفاع كلفة التأمين البحري، في واحدة من أحلك اللحظات التي يشهدها اقتصاد الطاقة الدولي منذ أزمات النفط في سبعينيات القرن الماضي.
“الصدمة الشاملة”؟
بمجرد انتشار التعليمات اللاسلكية للحرس الثوري، شُلّت حركة الملاحة أمام ناقلات النفط والغاز المسال وتحوّل ممرٌ لا يتجاوز عرضه واحدا وعشرين ميلا بحريا إلى “رهان كوني” بامتياز.
ونقلت “وكالة بلومبرغ” المختصة قفزة العقود الآجلة لخام “برنت” إلى ما يصل إلى 13% في مطلع مارس 2026؛ ارتفاع يُجسّد ما يعنيه الإغلاق الفعلي إذا تمادى وتحوّل إلى واقع مستدام.
في هذا السيناريو المتشائم، ستكون البحار هي أولى ساحات الاستنزاف؛ فاضطرار السفن إلى التحوّل نحو رأس الرجاء الصالح يُضيف ثمانية آلاف إلى عشرة آلاف كيلومتر على مسار كل رحلة، مما يرفع زمن العبور من عشرين يوما إلى ما يتخطى الأربعين.
أما تكاليف النقل فقد ترتفع بين 30 و50%، في حين يُعيد سوق التأمين البحري رسم معادلاته من الصفر: أقساط التأمين تقفز بسبب تجنّب شركات الملاحة هذه النقطة المشتعلة، وهو ما يقتضي إعادة توجيه السفن إلأى مسارات أطول وكلفة أعلى.
كما قد يتخطى النفط 120 دولارا للبرميل وربما يتجاوز 160 دولارا في حال طال أمد الأزمة، فيما قد يرتفع سعر الغاز الطبيعي المسال بنسبة تتجاوز 70% في الأسواق الآسيوية التي تعتمد بدرجة كبيرة على نفط الخليج، خاصة الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية.
وعلى صعيد التضخم العالمي، يُقدّر صندوق النقد الدولي أن “تعطيلا مطولا” لنشاط مضيق هرمز قادرٌ على إضافة ما بين نقطتين وثلاث نقاط مئوية إلى مؤشرات التضخم خلال سنة واحدة، ما يدفع اقتصادات أوروبا واليابان، التي تتأثر بشكل غير مباشر عبر ارتفاع أسعار النفط العالمية باعتبارها من أكبر المستوردين، نحو “حافة الركود”.
“هزة مؤقتة قابلة للاحتواء”
غير أن ثمة رأيا آخر يُقارب الأزمة بعين أقل حدة؛ إذ يرى أن التصعيد تكبحُه حسابات بالغة الدقة؛ فإغلاق مضيق هرمز سيلحق أضرارا كبيرة بالاقتصاد الإيراني بشكل سريع، ذلك أن طهران تُصدر 90 في المائة من نفطها عبر هذا الممر، كما أن اضطراب صادراتها سيخلق مشكلة حقيقية للصين باعتبارها أكبر مشترٍ للخام الإيراني.
هذا ما يجعل ورقة الإغلاق، وفق هذا المنطق، “سلاحا ذا حدّين” تبدو طهران مُحجمة عن استخدامه بالكامل.
وفي هذا الصدد، أشار مصدر خليجي، وفق ما نقله الموقع الإعلامي “The Conversation”، إلى أن تعطيل الحرس الثوري للملاحة عبر مضيق هرمز “لن يكون له مفعول قوي، لأنه يتم عبر مراكب حربية صغيرة يمكن للبحرية الأمريكية التصدي لها”.
في هذا الإطار، تبرز الطرق البديلة، وإن ظلّت محدودة. فبعض دول الخليج أنشأت بنية تحتية ضخمة لنقل النفط والغاز عن طريق البر لضمان تدفق إمدادات الطاقة؛ إذ يمتد في الإمارات خط “حبشان-الفجيرة” من حقول أبوظبي إلى ميناء الفجيرة على خليج عمان مباشرة إلى المحيط الهندي دون المرور بهرمز، فيما تمتلك السعودية خط “شرق-غرب” البالغ طوله 746 ميلا بطاقة استيعابية تصل إلى 5 ملايين برميل يوميا نحو ساحل البحر الأحمر.
وتقدّر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الطاقة البديلة المتاحة عبر خطوط الأنابيب السعودية والإماراتية بنحو 2.6 مليون برميل يوميا؛ أي ما لا يتجاوز 13% مما كان يعبُر المضيق في المتوسط.
وأيّا يكن الأمر بين السيناريوهين، تترسخ مع الحرب الحالية حقيقة واحدة لا تقبل الجدل: “هرمز” ليس مجرد ممر بحري؛ إنه قلب تجارة الطاقة العالمي، وتوقف الملاحة فيه يعني تقليص الإمدادات إلى آسيا وأوروبا، وزيادة تكلفة الشحن وتأمين الناقلات، واضطرابا في سلاسل الإمداد على مستوى العالم.
صحيح اخطر أزمة ف التاريخ
اليوم في اوروبا ارتفاع الغاز بالنسبة 50في 100 بعد توقف انتاج الغاز المسال ف قطر بسبب الحرب
الزيادة الكبرى قريبا جدا
عندما سيدخل الحوثيين الحرب
تقريبا ..ربما ينتظرون الفرصة لانقضاض على العدو
الخطر كبير
من يربح في هده الحرب
دابا راه ترامب حصل حصلة ديال العاداو
غادي جبد عليهم النووي
احماضت مزيان
الى جبد النووي عاد غادي تعسل ر تزيان
للذين يقزمون دور قطر. بمجرد وقف تصدير غازها اشتعلت اسواق الغاز الدولية وارتفع ثمنه بزائد 40٪ وبمجرد توقف النفط السعودي سيعرف العالم أزمة أخطر مما وقع في السبعينات
ارتفاع النفط معناه ارتفاع صاروخي في جميع المنتوجات كلشي غيولي غالي خصوصا في دول التي لا تتوفر على النفط.
إذا استمرت الحرب ستكون أزمة اقتصادية و دول الغير النفطية ستتضرر كثيرا الأسعار ستتضاعف في كل شيئ.
* لدينا الطاقة الشمسية و الريحية في توسع و إزدهار ، و السدود إمتلأت عن آخرها لإنتاج
الطاقة الكهربائية . و هكذا ستكون حاجتنا إلى الطاقة الأحفورية ضئيلة ، يمكن جلبها من دول
إفريقية أو أخرى لا علاقة لها بمضيق هرمز أو باب المندب . كما يمكننا الإستعانة بالدواب
و العيس ….
المستفيد الاكبر من الحرب الايرانية الامريكية هي الجزائر والتي ستزود اوربا بالغاز الجزائري و الغاز النيجيري قريبا.
إيران ماغديش تخنق العالم كله في مضيق هرمز و العالم غادي يلقى طريق أخر بالنسبة منين يفوت النفط الخليجي لكن غادي يهلكو و يخنقو إيران بالحصار الشديد بريا و جويا و بحريا و ماغدي يخليو لها و لا باب واحد تتنفس منها يعني بالنسبة للبر غادي يطوقوها من كل دول الجوار و نفس الشيء بحريا أما الحصار الجوي هو الأسهل.
المقال لم يتطرق الى الثاثير على الاسواق الداخلية ، الاسمدة خصوصا النقل ووو ..لهذا كان من الافضل الاسثثمار في الاشياء المهمة والاستراتيجية وليس الكرة والترفيه
هناك من يضحك و يفرح لما يحذث لكنه يجهل تماما العواقب التي ستبدل حياته 180 درجة ازمة طاقة يعني كل شيئ سيصعب الحصول عليه حتى البيضة قد تصبح ب 50 درهم بدل 1 درهم
الى hakim
الجزاءر رغم انها بلد غازي و لكنه بستورد جميع منتجاته الاستهلاكية من الخارج و التي سيرتفع ثمنها ….
بلد يعاني حاليا من نقص ملح الطعام يعتقد انه سيستفيد من هاته الازمة …
لفهم الوضع الخطير الذي وصل إليه الشرق الأوسط والعالم،يجب إعادة تركيب المشهد.إيران متهمة بتطوير برنامج نووي. إسرائيل لديها أسلحة نووية منذ1967 تاريخ ميلاد البرنامج النووي الإيراني في إطار مبادرة الرئيس الأمريكي أيزنهاور المسماة”الذرة في خدمة السلام”.الانتشار النووي فكرة غربية في الأصل والاحتكار النووي فكرة غربية أيضا.مفارقة تضاف للمفارقات الغربية الأخرى كدعم الطغاة مع رفع شعار حقوق الإنسان،الديموقراطية ودولة القانون.تعرض إيران للهجوم مرتين في أقل من سنة يثبت حقها المشروع في الردع النووي. العدوان على إيران سيكون الميلاد الحقيقي والطبيعي للسلاح النووي الإيراني.لم يعد أمام إيران أي خيار في ذلك و هي تتعرض للعدوان والهجوم.لو خرجت إيران للحرب والعدوان لوقفنا ضد ذلك بكل قوة.لكن بما أنها تعرضت للحرب والعدوان نقف معها بكل قوة مع الدعم والمساندة.سلاح النفط سلاح ردعي.هل سينسى العالم أن إيران لم تغلق مضيق هرمز أثناء الحرب العراقية الإيرانية وأنها قامت بتأمين المضيق لعقود رغم حصارها و فرض العقوبات الظالمة عليها؟ثم الآن يأتي الذين تفرجوا على الإبادة الجماعية في غزة ليحاضروا علينا في القانون الدولي.
النفط غادي يفوت و ماعمرو غادي يحبس حبت إيران أو كرهت لأن النفط حاجة مطلوبة على وجه الأرظ بعد الماء و إيران ماعمرها و أبدا تكون الأقوى في المنطقة واش الدولة لي قوية تيقتلو لها أكبر رجل عندهم و بالرصاصة الأولى يعني أقصد خامنئي ؟؟؟؟ ترامب يا الله تيسخن الموطور و مازال گاع مابداش في حرب حقيقية و السلاح ديالو الحقيقي الفتاك راه مازال جاي في الطريق.
تعرض إيران للهجوم مرتين في أقل من سنة يثبت حقها المشروع في الردع النووي.العدوان على إيران سيكون الميلاد الحقيقي والطبيعي للسلاح النووي الإيراني.لم يعد أمام إيران أي خيار في ذلك و هي تتعرض للعدوان والهجوم.لو خرجت إيران للحرب والعدوان لوقفنا ضد ذلك بكل قوة.لكن بما أنها تعرضت للحرب والعدوان نقف معها بكل قوة مع الدعم والمساندة.سلاح النفط سلاح ردعي.هل سينسى العالم أن إيران لم تغلق مضيق هرمز أثناء الحرب العراقية الإيرانية وأنها قامت بتأمين المضيق لعقود رغم حصارها و فرض العقوبات الظالمة عليها؟ثم الآن يأتي الذين تفرجوا على الإبادة الجماعية في غزة ليحاضروا علينا في القانون الدولي والشراكة؟شراكتهم في الإبادة الجماعية والصمت المخزي على قتل الأطفال والنساء في غزة والمدارس الإيرانية.إذا احترق النفط والغاز في الشرق الأوسط إلى أين ستذهب الدول المنتجة له،الصين و أوروبا من أجل الحصول عليه؟هل يريد ترامب حرق النفط والغاز لكي يركع العالم عند قدميه؟هل يضمن أن نار الحرب لن تصل لحقوله وأنابيبه النفطية وناقلات نفطه؟العالم يحكمه المختلون العقليون والمتورطون في البيدوفيليا والكانيبالية.
منذ السبعينيات اي منذ حرب اكتوبر 1973 و شرف استرجاع سيناء من صهاينة إسرائيل. صهاينة إسرائيل اي الفيروس الذي ينخر في جسد الامة الاسلامية بتواطىء مع بعض الخونة الذين يحكمون الدول الإسلامية. للأسف. و لكن سوف يرفع الله الغطاء على الأقنعة الواحد تلوى الاخر. مثل ملفات ابستين. الفقاعات الكبرى قريبا سوف تنكشف انشاء الله امين.
تعرض إيران للهجوم مرتين في أقل من سنة يثبت حقها المشروع في الردع النووي.العدوان على إيران سيكون الميلاد الحقيقي والطبيعي للسلاح النووي الإيراني.لم يعد أمام إيران أي خيار في ذلك و هي تتعرض للعدوان والهجوم.لو خرجت إيران للحرب والعدوان لوقفنا ضد ذلك بكل قوة.لكن بما أنها تعرضت للحرب والعدوان نقف معها بكل قوة مع الدعم والمساندة.سلاح النفط سلاح ردعي.هل سينسى العالم أن إيران لم تغلق مضيق هرمز أثناء الحرب العراقية الإيرانية وأنها قامت بتأمين المضيق لعقود رغم حصارها و فرض العقوبات الظالمة عليها؟ثم الآن يأتي الذين تفرجوا على الإبادة الجماعية في غزة ليحاضروا علينا في القانون الدولي والشراكة؟شراكتهم في الإبادة الجماعية والصمت المخزي على قتل الأطفال والنساء في غزة والمدارس الإيرانية.إذا احترق النفط والغاز في الشرق الأوسط إلى أين ستذهب الدول المنتجة له،الصين و أوروبا من أجل الحصول عليه؟هل يريد ترامب حرق النفط والغاز لكي يركع العالم عند قدميه؟هل يضمن أن نار الحرب لن تصل لحقوله وأنابيبه النفطية وناقلات نفطه؟العالم يحكمه المختلون العقليون والمتورطون في البيدوفيليا والكانيبالية.
على الحرب أن تصبح نووية بسرعة، ف 5 قنابل نووية فثط وننتهي من قصة نظام رؤوس الكيبوتا الإرهابي في إسرائيل.
يجب على إيران التعلم من مافيا المكسيك و العمل بعقليتهم فالشر لا ينفع معه سوى الأبلسة.
إذا كان كل هذه الحروب والجهد والأموال والإعلام و….. لحماية إسرائيل فيجب محوها وهم ينظرون بعد عناء وعمل طويل.
راس الرجاء الصالح بالنسبة للسفن التجارية الممر المهم هو مضيق باب المندب المؤدي إلى قنات السويس.
وهذا ما تريده أمريكا ان يعطل مضيق هرمز. بداية الموت لأوروبا…سترغم على شراء البترول الفنزويلي من عند أمريكا بأغلى ثمن. النتيجة نهاية أوروبا وخنق الصين الزبون الأول لاران
اش كاع غادي يوقع !!!
سير على رجليك و كول الي قسم الله
و احمد الله و اشكره كثيرا
لا للفتنة
ترى على من تقع مسؤولية هذه الازمة التي تهدد الاستقرار العالمي
المجنون العجوز ترامب
الشعب الامريكي الذي انتخب مجنونا
نتنياهو الذي لايبالي بأي شيئ ولايهمه سوى الاغتيالات والتصفيات
العرب الذين تهاونوا تاريخيا حتى فاتهم قطار الوقت وأصبحوا تحت إبط أمريكا
إيران التي تعبت من تهجمات واعتداءات الغرب عليها وفقط ترد على ماتتعرص له من اعتداءات
إيران لن تستهدف النفط و ليس عندها الإمكانيات لغلق مضيق هرمز بل مسألة يومين أو ثلاثة و تمر السفن. أمريكا طلبت مواطنيها مغادرة دول المنطقة و على وشك تدمير كل الدفاعات الجوية الإيرانية و قامت بهجوم بطائرة ب 1 و هو يمكن إعتباره كتجربة أولية. يعني القادم هو إستعمال أبو القنابل لأن أم القنابل كانت تستعمل بالعراق. أما في إيران سيستعملون أبو القنابل.
تهديدات إيران لن تطول أكثر من أسبوع و لم تعد بإستطاعة إيران إستهداف محيطها و لا السفن. فقط أمريكا و إسرائيل سيستمرون في ضرب إيران و هي لا ترد
وا عمروا الخزانات الخاصة بلاسامير آالمسؤولين ها حنا علمناهم يولي الغازوال ب 70 درهم تقربل الحالة فالبلاد