انتهت مطاردة عنيفة، خلال الساعات الأولى من صباح الخميس، بتوقيف شخص، عمد إلى السطو على شاحنة في منطقة ماسة غرب اشتوكة آيت باها وقيادتها إلى وجهة مجهولة، قبل أن يتم فك لغز القضية.
وفي تفاصيل الواقعة، أوردت مصادر هسبريس أنه، ومباشرة بعد تسجيل شكاية لدى درك ماسة حول اختفاء شاحنة من مكان ركنها، جرى تعميم مذكرة بحث على الصعيد الوطني حول الحادث من أجل الوصول إلى الشاحنة وإلى سارقها.
ومباشرة بعد توصل مصالح الدرك الملكي ببلفاع بالبرقية، تمكنت المصالح الدركية من الاهتداء إلى المسار الذي سلكته الشاحنة المسروقة، حيث استنفرت عناصرها وتثبيت سد قضائي في طريق آيت ميلك، فضلا عن تفعيل دورية متحركة لتعقب الشاحنة.
وأوردت المعطيات ذاتها أن سائق الشاحنة المسروقة قد حاول الإفلات من قبضة الدرك، عبر تعريض عدد من السيارات الخاصة التي استعملت في المطاردة للدهس وسيارة مصلحة لقائد بلفاع؛ غير أن تعزيزات أمنية أخرى قادمة من بلفاع وبيوكرى وماسة أنهت مغامرات السائق.
ووضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، في أفق تحديد كافة ملابسات القضية ودواعي إقدام هذا الشخص على السطو على الشاحنة، كما جرى تسليم الشاحنة إلى مالكها.
تبعا لما في المقال من دهس وفرار وتكسير هذا تعدى الإجرام انه إرهاب يجب محاكمته ارهابيا باقصى العقوبة السجنية.
بالله عليكم الامن ديالنا ماشاء الله مشهود له بالكفائة والخبرة عالميا فالرجاء الحد من بحال هذشي لانه يسيء لسمعة البلاد والعباد وذالك بتشديد العقوبة ولو رجعنا لتزممارة او الاعمال الشاقة للبعض خاصة المتوحشين باش يتردعو مع الغرامة ومادير ماتخاف هذشي كثار وقلة الصرامة والتخفيف هافين وصلنا للافلام
ضسارة هذي بحال هاد المرعنين بغيت ليهم العذاب اللهم احفظ بلادنا يارب واحفظ جميع القوي الساهرة علي الامن ماكرهت ادار شي حبس في الصحراء وخدموا بيهم