تفاعلت المديرية الجهوية للبيئة لجهة مراكش ــ آسفي مع الانشغالات الأخيرة للساكنة المحلية بأيت أورير حيال الأضرار الصحية والبيئية التي يفترض أن تكون ناجمة عن نشاط مطرح النفايات الكائن بالمنطقة.
وأكدت المديرية، في ردها على مراسلة حول الموضوع، أنها أحالت الشكاية المتوصل بها على عامل إقليم الحوز، بهدف إيفاد لجنة تقنية مختلطة لزيارة المطرح، وذلك بغية جمع المعطيات التقنية والوقوف ميدانيا على حيثيات الشكاية والأضرار المشتكى منها.
وخلال شهر غشت الماضي، عبرت فعاليات محلية بمركز أيت أورير عن استنكارها لانبعاث روائح كريهة من المطرح العشوائي للنفايات، منبهة إلى خطورة الآثار البيئية والصحية للمطرح.
وأفادت شكاية مرفوعة مؤخرا إلى كل من النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بمراكش ووزارة الداخلية، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، بأن المطرح المذكور يوجد وسط تجمعات سكنية كثيفة، ما يجعل آثاره المباشرة على صحة المواطنين وسلامتهم أمرا بالغ الخطورة.
وأشارت الشكاية إلى انبعاث الروائح والدخان والغازات الناتجة عن تراكم النفايات واحتراقها على مدار أيام الأسبوع منذ أكثر من 30 سنة، مبرزة أن “المطرح يوجد في منطقة ذات أهمية إيكولوجية وعلى ضفاف واد الزات”.
كما أثارت مخاوف من “تسرب العصارة والمواد الملوثة إلى التربة والمياه طيلة تلك السنوات وبشكل متزايد، ومن الإضرار بالنظام البيئي وبالموارد الطبيعية”، فضلا عن “تهديد النباتات والحيوانات وجودة الهواء تهديدا خطيرا”.
نتمنى من الله ومن المسؤولين عن هذا المطرح الذي اضر بالصغير والكبير والمريض والشيخ والعجوز واضر بالحيوان والنبات أن يجدوا حلا نهائيا لهذه الكارثة البيئية في أقرب وقت ممكن.
ايت اورير او الواجهة الخلفية لخزان اليد العاملة الماهرة في جميع الحرف ، هي امتداد ل مراكش والشويطر ،ولم تنل حقها من البنية التحتية، شارع رئيسي كله فوضى ،السيارات الدراجات الكوتشيات العربات الملك العمومي مباااااااح للجمييييع ،باركينكات عشوائية .هذا الظاهر لزائر لايت اورير ،والله اعلم ما يعاني سكانها.