قال محمد بنعيسى، مكلف بالتواصل بمرصد الشمال لحقوق الإنسان، إن المغرب يشهد أسوأ موسم في شح الأمطار وقلة التساقطات منذ أكثر من 30 سنة؛ وهو ما ينذر باستفحال مشكل ندرة المياه خلال السنوات المقبلة، بسبب الطلب المتزايد على هذه المادة الحيوية وانخفاض هطول المطر بفعل تغير المناخ.
وأضاف بنعيسى أن الأوضاع الناتجة عن ظاهرة انحباس الأمطار خلال هذا الموسم تفاقم موجة الجفاف؛ الشيء الذي ستكون له انعكاسات على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالمملكة.
وأكد الفاعل الحقوقي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن السلطات المعنية باتت مطالبة أكثر من أي وقت مضى بإصدار تعليمات حازمة من أجل عقلنة تدبير الموارد المالية والبحث عن طرق مبتكرة غير مكلفة واقتصادية في سقي المناطق الخضراء؛ بما في ذلك الإسراع بالاعتماد على المياه العادمة المعالجة.
وأشار عضو مرصد الشمال لحقوق الإنسان إلى أن سقي المناطق الخضراء بكبريات حواضر المملكة ارتفع خلال السنوات الأخيرة بآلاف الأمتار المكعبة من المياه التي تحتاجها هذه المناطق، داعيا إلى ضرورة عقلنة استعمال هذه المادة الحيوية من خلال إستراتيجية وطنية واضحة المعالم للخروج من هذه الأزمة.
وأوضح المتحدث ذاته أن الوضعية الراهنة تستدعي حلولا استباقية عاجلة ومستدامة تتماشى مع التغيرات المناخية التي يشهدها العالم والمغرب، على وجه الخصوص، من أجل ترشيد استعمال المياه التي سنكون في أمس الحاجة إليها واستعمالها في الضروريات والأمور الملحة، وليس الكماليات.
#اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً نافعاً غير ضار ,عاجلاً غير آجل.
– عندما دعا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في طلب نزول الغيث، فقال عليه أزكى الصلاة والسلام: “اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغًا إلى حين”.
#اللهـــم آميـن يا رب العالميــن.
المطلوب هو تعميم السقي بتقنيات النانو لانها تتيح اقتصاد 80% من المياه مقارنة بالسقي عن طريق التنقيط و كذا بناء محطات لتحلية المياه لكل المدن الساحلية و اقتصار مياه السدود على تزويد المدن الداخلية
تببذير المياه في سقي المناطق الخضراء في طنجة وتطوان يثير الاستغراب لدى الساكنة وعموم المواطنين .ترى من المسؤول !!!؟؟؟؟
وماذا عن ملاعب الكولف التي تستهلك كميات كبيرة من المياه.؟.
في مجال تدبير المياه فإن المغرب كما باقي بلدان العالم يتم تسيير هذا الامر فيه بمنطق الهواية وعدم التحسب او الاستعداد للأسوء بوضع احتمالية قدوم الجفاف ونذرة المياه في الآتي من السنوات مع انه مع اختراع شيء إسمه البلاستيك أو حتى الإقتصاد على الطين والتبن يمكن تخزين المياه في المواسم الممطرة لعشرات السنين المقبلة حيث يمكن تشييد سدود تحت أرضية في كل المناطق بعمق كبير وبمساحة تقدر بالهكتارات على شكل برميل كبير محكم الإغلاق لمنع تبخر المياه في كل الظروف وقد يفيد هذا الأمر في السقي أثناء سنوات الجفاف .
من منا لم يقف على تبذير غير مقبول للماء عند سقي بعض الحدائق العمومية عند رشها من طرف عمال تابعين لبعض الشركات المختصة و ذلك بترك خرطوم المياه لساعات طوال شبه ملقى على الأرض مع غياب العامل المكلف لساعات طوال دون استفادة الحديقة من الماء المهدور .. منظر يدمي القلب و يبكي العين على هذا الاستهتار و قلة الضمير من بعض العمال .. ناهيك عن اولائك الذين يكنسون ارض المصانع و الفيلات بخرطوم المياه و الذين يملؤون الصهاريج المخصصة لنقل البنزين و المواد الغذائية باطنان من المياه فقط لمعرفة و اكتشاف مكان تواجد ثقب ما بالخزان لاصلاحه بعدها افراغ كل الماء هدرا بالشارع او بمجاري المياه العادمة و كذلك ربات البيوت اللواتي لا يحسن التعامل مع الماء بالمطبخ و عند التنظيف.. سلوكات مشينة لانعدام الوعي و الضمير و الاستهتار و التربية السليمة عند بعض الفئات من مجتمعنا يطرح العديد من الاسئلة على حال تربية ابناء هذا الوطن..
بلا ما نتكلم على الفئة اللي الفوق اللي كتعيش بيننا من وقت لاخر و عقولهم و سلوكاتهم لا علاقة لها بنا و بمشاكل 99.99 من المغاربة…
مدينة الرباط تسقي مناطقها الخضراء بالمياه العادمة المعالجة و كذا مدن أخرى. يجب تعميم هذه العملية على جميع المدن. هذا الأمر يجب أن يصبح من أولويات المجالس البلدية والقروية.
المغرب يعرف شح الأمطار منذ 30 سنة . والمسؤولين عن الحدائق بالدار البيضاء والمدن الكبرى لم يجتمعوا لاتخاذ قرار في سقي الحدائق .نجد في مدينة الدارالبيضاء ضياع الماء العامل يسقي الحديقة بقنوات تبدر الماء الصالح للشرب ليلا ونهارا . حيث أن الماء يتسرب إلى الشارع و السقي بكمية كبيرة من الماء لا ناهي لا منتهي .حيث كما جاء في المقال ارتفاع الأمتار المكعبة لسقي الحدائق والجفاف . يجب ترشيد الماء الصالح للشرب وتعويض السقي بالمياه العادمة . نلتمس من الوالي و العمدة التدخل نحن نعيش جفاف و شح الأمطار كفى من تبدير الماء انظروا إلى الفاتورة الشهرية لاستهلاك الماء بالدارالبيضاء تخيف .أضف الذين يسرقون الماء من الحدائق لغسل السيارات و….كفى تبديرا للماء
هاد العام خاص الناس لي عندها لابيسينات فديورها او الاقامات عدم ملإها هذا اقل مايمكن لترشيد المياه الجوفية … ظاهرة الان موجودة على مستوى مجال التعمير لأستقطاب الزبائن ان تكون المسابح ضمن المشروع وهذا شيء خطير على الفرشة المائية.
يجب استعمال المياه العادمة بعد إعادة تدويرها واستعمال تقنية كوت أكوت أسفي المناطق الخضراء والحدائق.
الحلول يقدر يعطيها تلميد السنة الخامسة.. ماشي هذا هو المشكل.
المشكل فالتطبيق والاولويات.
الناس للي فالحكومة اليوم حاطين أجندة ثقافية تعليمية لتسفيه المجتمع وتمييع الاسرة ولكن يمكرون ويمكر الله.. الله ابتلاهم بالجفاف.. خرجو ليهم من الجنب وجفاف قاسح نيت.. يالله شوفو اشنو تسبقو دابا.
هاد البلاد.. عظيمة عند الله وكيبغيها وكيحفظها من وجوه الشر والخراب كلما خرجو من الغيران كيرجعهم يطلو من الشراجم.
الحمد لله اللهم لك الحمد.
يجب تدبير الماء بطريقة عقلانية و احترام للأجيال القادمة.
نبدأ أولا بربات البيوت حيث يضيعن الكثير من الماء في ” تسياق ” و هذه الطريقة في التنظيف لا توجد الا عندنا في المغرب حيث نرى الكمية الكبيرة من المياه الضائعة في الازقة و الشوارع.
اما غسل الأغنية و الزرابي فحدث و لا حرج.
اما بالنسبة للحدائق العمومية الحديثة فكلها مجهزة بنظام سقي حديث يقتصد في الماء ما عدا ان كان المسؤول سرق ميزانيته
كل عام والمطر يتساقط كالمعتاد، أي مناخ وأي تغيير هاده حُجَّة. لِزيادة في ثمن الخضر والفاكهة ووو…