مظاهر الفرح بعد الاستهجان .. نفسية الشعب المغربي تتقلب بنتائج "الكان"

مظاهر الفرح بعد الاستهجان .. نفسية الشعب المغربي تتقلب بنتائج "الكان"
صورة: منير امحيمدات
الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:00

بين صافرات الاستهجان التي هزت أركان الملعب عقب التعثر أمام “مالي”، وهتافات الفخر التي رافقت التألق ضد “زامبيا”، يرتسم مشهد يتجاوز حدود المستطيل الأخضر ليدخل في عمق النفس البشرية. إنها ليست مجرد كرة قدم، بل هي “مرآة جماعية” تعكس آليات معقدة من الإسقاط النفسي والعدوى الانفعالية.

لم تكن المسافة بين مباراتي مالي وزامبيا مجرد بضعة أيام في مفكرة “الكان”، بل كانت رحلة سيكولوجية شاقة قطعها المشجع المغربي بين نقيضين: غضب عارم وإحباط سائل، ثم فرح طافح واعتزاز مبرر. هذا “التذبذب الوجداني” يضعنا أمام تساؤلات جوهرية حول طبيعة علاقتنا بمنتخبنا الوطني.

إسقاط وعدوى

في قراءة نفسية لما حدث خلال الأيام الماضية، أوضح فيصل الطهاري، أخصائي نفسي إكلينيكي معالج نفسي، أن اختلاف ردود الفعل يرتبط بآليات نفسية معروفة داخل سلوك الجماعات. وقال ضمن تصريح لهسبريس: “بصفة عامة، يمكن تفسير هذه المسألة نفسيا باعتبارها نوعا من الإسقاط، أي ما يُعرف بالإسقاط النفسي، حيث إن الانفعالات والمشاعر، سواء كانت غضبا أو فرحا، يتم توجيهها نحو موضوع خارجي”.

وضرب المختص مثالا قائلا: “عند الغضب، عندما لا يوفق المنتخب في إحدى المباريات، يتم إسقاط هذا الغضب بشكل مباشر على اللاعبين، مع تحميل المسؤولية للمدرب وخياراته. ويتجلى ذلك في التعبير عن الغضب في الشارع، وفي المقاهي، وفي الأماكن العمومية، وكذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، وأحيانا يصل إلى نوع من التحامل الإعلامي، إن صح التعبير، من خلال بعض المقالات أو تحليلات الصحافيين والنقاد الذين ينتقدون الأداء”.

وأضاف الطهاري أن الأمر لا يقتصر على الغضب فقط، بل يشمل كذلك الفرح والاعتزاز، موضحا: “في المقابل، يتم إسقاط مشاعر الفرح والفخر على اللاعبين وأدائهم وعلى اختيارات المدرب، فتبدو الأمور حينها على ما يرام، ويعم الشعور بالسعادة والرضا. كما أن هناك ما يمكن تسميته ‘العدوى الانفعالية’؛ إذ إنه إذا بدأ عدد من الأشخاص في السب أو اللعن أو التعبير عن الامتعاض والغضب، فإن الأغلبية تتبعهم، خصوصا على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي. وإذا كان الاتجاه العام يسير نحو الشكر والمدح والثناء والسعادة، فإن العدوى الانفعالية تسير في هذا الاتجاه أيضا. وبالتالي، فالمسألة تتحرك في هذين الاتجاهين معا”.

وحول مدى تأثير هذه الانفعالات الجماهيرية على أداء اللاعبين أو اختيارات المدرب، أبرز الأخصائي النفسي أن التأثير ممكن، لكنه يظل محكوما بضوابط داخل الطاقم التقني. وقال: “في بعض الأحيان، يمكن أن تؤثر هذه الأجواء على اختيارات المدرب إذا كان بالفعل يتفاعل مع مواقع التواصل الاجتماعي. غير أن الدخول إلى هذه المواقع، سواء بالنسبة للاعبين أو لأفراد الطاقم، يكون عادة مراقبا ومقيدا، لأن التأثر بكل ما يقال قد يكون سلبيا. لذلك، قد يُسمح لهم بالدخول في أوقات محددة، لكن دون قراءة جميع التعليقات أو المقالات التي تتناولهم بالنقد أو الإشادة”.

وتابع: “كما يمكن أن يؤثر الغضب الشعبي، إن صح التعبير، بشكل غير مباشر، خصوصا عندما يتم نقله عبر الصحافيين في الندوات الصحافية، حين يُقال مثلا إن المغاربة مستاؤون من الأداء. وقد يكون لهذا التأثير جانب إيجابي إذا ساهم في تصحيح بعض الاختيارات، كما قد يكون له تأثير سلبي إذا تجاوز حدوده. وفي العموم، إذا كان هناك تواصل بين مختصين في التسويق الرقمي والطاقم الفني والتقني، فقد تصل رسائل معينة تعكس توجهات الجمهور”.

وخلص الطهاري إلى أن ما يحدث يندرج ضمن منطق نفسي طبيعي مرتبط بسلوك الجماعات، قائلا: “نحن هنا نتحدث عن سيكولوجية الجماهير وسيكولوجية المجموعات، التي تقوم على تبني اتجاهات جماعية، إما مشاعر غضب واحتقان، أو مشاعر فرح ورضا. ومن المعروف، خاصة في المجال الرياضي، أنه عند النجاحات تجد الجميع في صفك، بل الملايين، لكن عند الإخفاقات قد ينقلب كثيرون ضدك، وهو أمر عادي من الناحية النفسية. غير أن ما ينبغي تصحيحه هو المستوى الفردي لكل شخص، من خلال تشجيع المنتخب والرياضة في جميع الحالات، سواء في الفوز أو الخسارة، لأن منطق الرياضة في الأصل قائم على الفوز والخسارة معا”.

سلوك غير حصري

قال عادل الصنهاجي، أخصائي نفسي، إن التفاعلات السلوكية التي تصدر عن الجماهير عقب مباريات المنتخب الوطني لا تندرج ضمن خصوصية مغربية خالصة، بل تُعد سلوكا عاما يميز الجماهير الرياضية عبر العالم. غير أن خصوصية الحالة المغربية ترتبط بما يسميه علم النفس “صدمة التوقعات العالية”، التي تشكلت لدى الجماهير بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم قطر 2022.

وأوضح الصنهاجي، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذا الإنجاز أسس لتصور نفسي جماعي يرى في المنتخب المغربي منتخبا من طينة الكبار، وهو ما أدى إلى تضخم سقف التوقعات؛ إذ أصبحت أي نتيجة غير الفوز تُستقبل باعتبارها إخفاقا. وفي هذا الإطار، لم يعد التعادل يُنظر إليه كنتيجة طبيعية في كرة القدم، بل كخسارة رمزية تولد الإحباط وخيبة الأمل، وهو ما يكشف، بحسب المتحدث، عن حاجة ملحة إلى ترسيخ الثقافة الكروية والتأطير التربوي الرياضي.

وأضاف الأخصائي النفسي ذاته أن من بين المفاتيح الأساسية لفهم ردود الفعل الجماهيرية، ما يعرف بـ”رد الفعل الجماعي”؛ إذ تتأثر الجماهير بعضها ببعض بسرعة كبيرة، وتنتقل مشاعر التذمر أو الغضب أو الصراخ بشكل تلقائي في ما يسمى “العدوى الانفعالية” في علم النفس الاجتماعي. كما أن هذه الانفعالات، في نظره، لا تقتصر فقط على التعبير عن الرأي الرياضي، بل تشكل أيضا آلية لتفريغ ضغوط نفسية واجتماعية يعيشها الأفراد في حياتهم اليومية.

وأشار الصنهاجي إلى أن المنتخب الوطني تحوّل لدى شريحة واسعة من الجماهير إلى رمز لاكتمال الذات والانتماء الوطني، ومصدر للفخر والتباهي، وهو ما يجعل أي تراجع في الأداء يُستقبل على أنه نوع من “الخذلان الشخصي”، شبيه بخيبة الأمل التي يشعر بها الفرد حين يُخذل من شخص قريب منه. كما حمّل الإعلام الرياضي جزءا من المسؤولية، معتبرا أن الخطاب الإعلامي غالبا ما يضخم التطلعات ويركز حصريا على ثقافة الفوز، في حين يتم تقديم التعادل أو الأداء غير المقنع على أنه فشل، وهو ما يسهم في تأجيج غضب الجماهير وتهييج انفعالاتها.

وفي ما يتعلق بتأثير هذه الأجواء على اللاعبين والطاقم التقني، شرح الصنهاجي أن الضغط الجماهيري والإعلامي، رغم ما قد يحمله أحيانا من جوانب إيجابية، قد يتحول في كثير من الأحيان إلى عامل سلبي، يؤثر نفسيا على اللاعبين وحتى على المدرب. واستحضر في هذا السياق الخطاب الذي يؤكد فيه المدرب أو الناخب الوطني غياب الضغط، معتبرا أن هذا الخطاب قد يعكس، من الناحية النفسية، محاولة لا شعورية للتقليل من حجم الضغط الحقيقي المفروض عليه.

وختم الأخصائي النفسي تصريحه بالتأكيد على أن صافرات الاستهجان التي أعقبت مباراة مالي كان لها أثر نفسي واضح على لاعبي المنتخب، مشددا على أن الجماهير المغربية، رغم حبها الكبير لمنتخبها، مطالبة بتطوير أساليب التعبير والدعم، واعتماد سلوك جماهيري أكثر وعيا ونضجا. فالمغرب، حسب قوله، بات يُنظر إليه كمنتخب كبير، وهو ما يفرض ثقافة رياضية قائمة على تقبل مختلف النتائج، سواء الفوز أو التعادل أو الخسارة، في إطار روح رياضية إيجابية تنعكس بشكل مباشر على أداء المنتخب واستقراره النفسي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • ملاحظة
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:02

    ناس لي كقوليك مرابط مخصوش العب ، كاينين شي فراقي كهجمو من الوسط ، الى مخدمتيه معاهم امرابط اطحنوك ، كل لاعب او بروفيل ديالو على حساب بروفيل لعابة الخصم او طريقة لعبو ، ناس كاتسحابليهم غي دخل هذا او خرج هذا

    او اغلب الاحيان الطاقم او المدرب الخصم مع المساعدين التقنيين ديالو حتاهما كقراوك او حاضيين مع التغييرات ديالك او كيبلوكيوك حيت عندهوم البروفيل لي كقدر احبس البروفيل ديالك

  • mohamedharch1
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:03

    انها نفسية لمداويخ من الشعب و ليس الشعب … لا تحسب ان جميع المغاربة مع القطيع ….

  • متتبع
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:05

    ارجو فقط ان لا يتذخل بعض المحللين في شؤون المنتخب و يعتقدون ان خروج لاعب او ذخوله هو بارادتهم ، كل لاعب له خصوصيته و دوره حسب طبيعة المنتخب و طريقة لعبه و ظروف المبارات ، و الطاقم الساهر على المنتخب بما فيهم المدرب الرسمي الذي يعتبر جزء من الطاقم هم أدرى بمكونات الفريق و احتؤاجاتهم لكل مباراة

  • بداية عودة الروح ــــ في انتظار مقارعة العمالقة
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:06

    في مباراته أمام زامبيا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات،يمكن القول بأن المنتخب المغربي تمكن من بعث الروح في جسده الذي تخشب في المبارتين السابقتين أمام جزر القمر ومالي.المنتخب المغربي بصم على شوط أول من متوسط إلى جيد.لكنه تراجع مستواه في الشوط الثاني بفعل العياء وبفعل التغييرات التي كسرت إيقاع المباراة وميكانيزمات اللاعبين.تشكيلة الشوط الأول أفضل من تشكيلة التغييرات.الانتشار في الملعب كان جيدا مع كرة سريعة،دقيقة وشاملة بتضامن الخطوط وترابطها.دياز والكعبي قدما مباراة كبيرة.أوناحي عاد لمستواه وحيويته وتحركاته الفاعلة؛لكنه حصل على إنذار مجاني.الشيبي وماسينا كانا في الموعد و في مستوى اللقاء.حكيمي قدم عودة مطمئنة.من الأحسن عدم تنفيذ المدافعين للضربات الحرة المباشرة.هذه مهمة لاعبي وسط الميدان.المدافعون يرفعون الكرة إلى الأعلى خوفا بالفطرة على مرمى فريقهم.بونو لم يختبر مرة أخرى.المباراة كانت في اتجاه واحد.لذلك لا يمكن القول أن المنتخب قدم مباراة قوية.الاختبار الحقيقي في الأدوار الإقصائية أمام العمالقة.الفوز سيعطي زخما في الأداء وسيرفع المعنويات أكثر و سيدفع الطموح إلى الأمام.

  • مواطن من هذا الوطن
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:08

    نفسية الشعب مبتهجة بنزول المطر.. لا بلعبة كرة تنتفع بها فئة قليلة على حساب هذا الشعب… فحتى ابسط حقوقه في المشاهدة لم توفر له بسلاسة. محطات أرضية لا تستقبل إلا في جزء ضيق من مساحة البلاد الشاسعة

  • 50/50
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:08

    و في الدورة، الكوديفوار و الكامرون “ينتظران”…و حتى مصر “كمان”.

  • العنوان غلط
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:09

    نفسية الشعب المغربي………. أخي تكلم عن نفسك وعن من يشجع الكرة ، التعميم لغة الجهلاء

  • azul
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:10

    لماذا كل هذا الهرج ، هل أصبح التأهل إلى ثمن النهائي وفي بلدنا إنجاز ؟
    كل المنتخبات الأقل منا تأهلت وبسهولة وبهدووء، ولماذا نحن هكذا ؟
    الشعب مزيرة عليه وأصبح يبحث عن كل فرصة لتخفيف ضغوط الحياة عليه. حتى وإن كانت الفرصة في شيء تافه أو لعبة … للأسف الشديد

  • متساءل
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:11

    عقلية المغربي هي عقلية الإنسان الحر.
    ان اراد يحتفل وان لم يرد لايحتفل…
    وليس عقلية القطيع…الذي يحلم البعض لإدخاله فيه…
    نحن نشجع كل مغربي يقدم شيء إيجابي والمنتخب المغربي منتخب المغاربة نشجعه دائما بدون تعصب…

    ولحد الساعة ما نحقق نعتبره عادي بالنظر لقيمة اللاعبين المغاربة… وعند الصدام بالقوى الأفريقية الكبرى انداك ستكون الفرحة اكبر عند التغلب عليها واحدة تلو الاخرى بإذن الله.

  • morane bihi
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:16

    Je n’ose imaginer l’état psychologique de ceux qui sont grisés par le football lorsque l’euphorie retombe, que les illusions disparaissent et qu’ils se heurtent à la réalité. Je ne peux concevoir le choc qu’ils ressentiront après avoir été saturés d’illusions et s’être retrouvés confrontés à la réalité.

  • Rabat
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:17

    ما هدا الحب الناس جاءت من كل المدن . منهم من قضى الليلة داخل المحطة و من هم من اتخد سيارته مكان لنوم و منهم من ضل مستيقضا أمام الملعب طيلة الليل من أجل الدخول إلى الملعب ما هدا الحب الجنوبي؟ ؟؟؟

  • الانتقال الذكي في. التشجيع
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:20

    بعد تشجيع الجمهور المغربي لبعض الدول العربية في المقابلات الأولى ،حان الوقت لنشجع بعض الفرق الأفريقية وخصوصا الصديقة ،مثل السنيغال والكامرون والكوديفوار وحتى البنين ،حتى يعرف الناس أن الجمهور المغربي أذكى جمهور في العالم ولايهمه سوى نجاح منتخبه الوطني وتنظيمه للكان ،ولاسوى ذلك.

  • نبيل المغربي
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:26

    هل تعتقدون ان المتابع للمنتخب الوطني سينتشي بنتيجة مباراة البارحة؟ أؤكد لكم ان المزاج لم يتغير و ان مستوى المنتخب الوطني لازال كما نعرفه، و ان مباراة زامبيا لا تعد اساسا لاي تحليل موضوعي…ننتظر مباريات حقيقية

  • الجمهور دائما معه حق
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:30

    الحمهور دائما صائب في القرارات حول منتخب المغربي لأنه منطقي اكثر من رغراغي.
    ادا اتبع الركراكي نصائح الجمهور سيفوز بالكأس
    وادا استمر في قسوحية راس فسيذل نفسه ويذل منتخب مغربي ويذل الجمهور المغربي

  • مزوز
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:31

    اليوم لم تعد هناك فرق ضعيفة و أخرى قوية. في كأس العرب صدمت من مستوى كرة القدم السورية و الفلسطينية فالفرق متساوية الحظوظ قد نفاجا في الاخير.
    من كان ينتظر وصول الأسود إلى نصف نهائي كأس العالم :!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • عقلية
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:53

    هذه التقلبات النفسية من الفرح إلى الغضب أو العكس، تعطي نظرة صحيحة على مستوى الوعي عند البشر. شعب تجمعه صفارة و تفرقة هراوة. و نتساءل عن مصدر التخلف. كولشي باين.

  • حمو
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 15:04

    إدا فهم الجمهور أن هناك 24 فريق يتباروم على كأس واحد سيفهم أنه لا يلزم دائما وضع سقف عال للآمال. في الأخير سيسعد فريق واحد و ستصاب بقية الفرق بخيبة أمل . أتمنى أن يسعدنا الفريق الوطني المغربي.

  • mohamed
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 15:04

    بعض التعليقات لا تهمهم الكرة ويهاجمون اقول لهم ذلك شأنكم لا تشاهدونها انتم احرار افعلوا ما شئتم و اتركوا الكرة نحن محبي الكرة نستمتع بها وتزيل عنا بعض السطريس الحياة وانا شخصيا أشاهد ولا افرط في صلاتي في وقت المبارة الصلاة اولا أين هو المشكل (حتى واحد ما اعمل لكم الحبل في عنقكم وقال لكم تعالوا شاهدوا المبارة)

  • العلمي5956
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 15:09

    ليس الشعب بل شردمة ممن لهم دبلومات التحليل و التدريب من المقاهي و الازقة و الدروب.

  • خبير في كرة القدم
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 15:16

    يجب على احدهم ان يجر الاذنين للاعب اوناحي تمريرات واخطاء كثيرة ولو حدث ذلك مع فرق اقوى لكانت الهزيمة
    الركراكي عليه ان ينقص من الكلام مع اللاعبين
    ابراهيم دياز جيد ولكن نريد صفر خطا في المباراة نفس الشيء بالنسبة للدفاع اكرد جمع راسك
    صفر خطا في المباراة وسنفوز بكاس افريقيا

  • عدنان
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 15:22

    شكرا للمنتخب المغربي الذي أدخل الفرحة و الفرجة لملايين من الأسر المغربية ، هكذا أحبك يا وطني شامخ و كريم حتى في انتصاراتك.

  • ANASS ELHANY
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 15:46

    على الركراكي و لاعبيه أي يعلموا أن الفوز بهذه الكأس هو حاليا من البديهيات و المسلمات باعتبار عامل الارض و الجمهور و عامل جودة أرضية الملاعب و عامل المستوى الحالي الكبير ” نظريا ” لأغلب لاعبين و عامل الرتبة الحالية عالميا ” 11″ و الأولى إفريقيا و عامل صمعة المنتخب التي تسبقه ” رابع المونديال الأخير” و و….. إن لم يفوز المنتخب بهذه الكأس فإنها إذن الشوهة ، إنها الفضيحة. بل الأجدر الفوز بها في الادغال الافريقية ليقتنع العالم بأسره بجدارتنا بها ودون أي قيل و قال.

  • إلى رقم 20 خبير في كرة القدم
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 15:47

    أوناحي لاعب فني، جد دقيق في تمريراته مكانه عادة فالهجوم يربط بين أطرافه يتفاهم بذكاء في الثنائيات تعطيه كرة و تلقاه سبق لجهة لي ناوي تفوت لها قبل ماقولها له، قبل مباراة الأمس كان إلحاح من قبل الجمهور على عدم إشراك المرابط رغم أن المدرب صرح بأن لمرابط يعاني من ألم خفيف لكن السبب ربما أن إقالته كانت على المحك، بعد ذلك استمع للإنتقادات فدفع بأوناحي كلاعب وسط يربط الخطوط ويدافع لكن أوناحي كان دائما محاطا بلاعبين أو ثلاث والإنذار الذي تلقاه بإرتكابه خطإ كان في خدمة زملاءه لكي يرجعوا بسرعة للخطوط الدفاعية…هناك أشياء تحدث خارج طاقة اللاعب وفي بعض الأحيان يصعب على المشجع معرفة لماذا قام لاعب ما بتصرف ما، فماذا لو استغل الزامبيون تلك الكرة ونحن نفضل الفوز بشباك نظيفة وألا يسجل علينا أي هدف أو نفاجأ بالمزيد…

  • 0000
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 15:58

    * إلى 2 ، الشعب المغربي كريم عظيم ، المخربون يختفون و يذوبون في الأفراح و يظهرون عند
    الإحتجاجات و المطالبة بتوفير ظروف العيش الكريم .

  • راس حربة سابق
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 16:33

    بلافلسفة بلا تحليل نفسي،لمغاربة كوايرية او كيفهموا مزيان فالكرة،عندما يكون المنتخب واقفا بشكل صحيح،فلا أحد ينتقذ،وعندما يكون عشوائيا،فالجميع ينتفض…ولانحتاج لمن يدرسنا السلوك في التعامل،هي مشاعر نفسية ووجدانية لا إرادية تحركنا نابعة من الغيرة على سمعتنا الكروية،انتهى الكلام.

  • حمودة
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 17:03

    معك حق استاد المغاربة مزاجيين حيتما هب الريح يأخدهم و لا يستقروا على رأي او مبدأ و هدا نتيجة الامية و الجهل المطبق الدي ينخر عقولهم

  • Kamal
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 17:21

    الكرة ليست المستقبل،الكرة ليست هم الفقراء والمهمشين والعاطلين، والمرضى والمعاقين. والمطلقين والارامل، هم المغاربة هو محاربة الفقر والمحسوبية،وعدالة نظيفة وبنة تحتية ومستشفيات ولوازم طبية وادوية و سكن لاءق

  • Omar Miftah
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 17:48

    لقجع هو من تدخل بعد أن إجتمع مع السكتيوي و آخرين و أمر الركراكي بطرد بعض اللاعبين و إدخال آخرون. لو لم يتدخل لقجع شخصيا لرأينا كارثة أخرى من الأصلع. بعد كأس إفريقيا سيكون السكتيوي مع وهبي مدرب. هدا شيء مؤكد
    السكتيوي سيطهر المنتخب من بعض العاهات و يستدعي مواهب جدد لبناء منتخب قوي

  • تنغيري
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 18:49

    ههه ،الشعب الوحيد تتلقاه معندوش و تيشكي من الغلاء وتتلقاه اول واحد تيتقدا من اكبر الاسواق الممتازة، الشعب الوحيد لي معندوش وتتلقاه عندو آيفون 15 برو، مخدامش و ممساليش، راه ماشي غير شخصية واحدة راه عندو شخصيات تتخرج حسب الاحداث التي يعيشها،الوحيد لي فاهم كلشي و معارف مايدير او باش تبلا،الوحيد اللي تتلقاه متاحد في داكشي ديال الكرة و الموسيقى و قلبو بيض مسكين تينسا كلشي و تيولي لباس عليه في صحتو وجيبو

  • مسافر
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 22:31

    المغاربة مع النهاية والضفر بالكأس .والمشوار طويل يجب مقاومة التصريحات .التصريحات لا تسمن ولا تغني .المغاربة يريدون العمل والحس الوطني للفوز بالكأس

  • مرة اخرى
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 23:36

    راه قلناها لكم…..هاذي هي حالتنا وعادتنا فكل تظاهرة التسرع في الاحكام ….كنبداو بالانتقاد السلبي وحتى الجارح وكنكونو كلنا محللين ومدربين…..كلها كيعطي التعليمات و الخطط ….حتى كلها كيدير التشكيلة ديالو وكيختار اللاعبين الي بغى هو …..40مليون محلل ومدرب كلها يلغي بلغاه…..ومن بعد كلشي كيبقى يمدح ويطبل للمدرب واللاعبين بعد التتويج…..شفنا هاذشي فكاس العالم للشباب وفكاس العرب والالعاب الاولمبية وزيد اوزيد……

  • Kamal
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 01:09

    Bravo au Maroc aux autorités au peuple au roi. On un Royaume, on est fiere notre pays. Main dans la main pour reussir cet eveenement. Je vous conseille de ne supporter que le Maroc on a rien a gagné avec les autre. Nos avion fon grand tout pour ne pas traverser le sol des voisin imagine à ce point et plus de chose. On respect mais jamais confiance

  • منصف
    الأربعاء 31 دجنبر 2025 - 12:54

    اكبر تقلب لنفسية الشعب المغربي هو هاد الساعة الاضافية اللي زايدين
    الله ياخد الحق

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر