خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع لندن، السبت، في مسيرة حملت شعار “معاً ضد اليمين المتطرف”، احتجاجاً على تنامي التيار اليميني في البلاد.
ووجّه العديد من المشاركين انتقادات لحزب الإصلاح اليميني بقيادة نايجل فاراج، المعروف بدعمه لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي تشير استطلاعات الرأي إلى تصدره المشهد السياسي حالياً.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام بريطانية عن الشرطة، فقد قُدّر عدد المشاركين في المظاهرة، التي نظمها “تحالف معاً” بدعم من نقابات عمالية ومنظمات مجتمع مدني، بنحو 50 ألف شخص.
ورفع المحتجون لافتات تندد بسياسات حزب الإصلاح، خاصة مواقفه المناهضة للهجرة، كما ظهرت أعلام إيرانية إلى جانب لافتات وأعلام داعمة للفلسطينيين.
وتُظهر استطلاعات الرأي تقدّم حزب الإصلاح على حزب العمال بزعامة رئيس الوزراء كير ستارمر، إضافة إلى تفوقه على أحزاب تقليدية أخرى. كما شارك في المسيرة زاك بولانسكي، زعيم حزب الخضر، الذي يُعد أيضاً من منافسي حزب العمال.
وفي سياق متصل، أعلنت شرطة لندن توقيف 25 شخصاً على خلفية هذه المظاهرة، إلى جانب احتجاج آخر مؤيد للفلسطينيين جرى تنظيمه في اليوم ذاته.
ساهمت التوترات العالمية في تنامي وعي الشعوب وبالتالي تحركاتهم للتعبير عن الحق حتى في عقر بريطانيا وأمريكا.
نمنى أن تصل هذه المظاهرات إلى خطابات تنظيف بلدانهم من أخطبوط الصهيونية.
الصهيوينة هي العدو الأول لشعب أمريكا و هو بدأ يعي ذلك جيدا و نتمنى أن تتحرك المنظمات هناك بشن هجوم إعلامي عليها وفضح مصادرتها للقرار و مؤسسات البلاد وينظف أمريكا من الممارسات الفاسدة مثل عقد الصفقات المالية السياسية التي تتقنها جيدا.
ما معنى أن المواطن الامريكي انتخب رئيسا لبلاده ثم يرى أن هذا الرئيس منصرف كليا ومشغول جدا و لايتكلم إلا بإسرائيل و نتنياهو بينما المواطن الامريكي لم يحصل على أي شيئ من هذا الرئيس إلا الغلاء. حتى أن نتنياهو سافر إلى أميركا أكثر من عشر مرات في سنة واحدة لملاقات ترامب.
أنا اعيش في بريطانيا و ممكن ان أقول ان الشعب البريطاني من احسن الشعوب تفتحا و تعاطفا مع المهاجرين و الأجانب لكن مع السنوات الاخيرة اصبحت عنصرية كبيرة و ذلك يرجع الي شعبية الحزب اليميني المتطرف”reform uk”الذي يفشي الكراهية ضد المهاجرين و خاصة المسلمين و يحاول ربط جميع المشاكل الاقتصادية بالمهاجرين الغير الشرعيين،و ينهج سياسة غسل دماغ المواطنين البريطانين .مشكل الهجرة الغير الشرعية هو مشكل قديم تعرفه بريطانيا منذ بداية الحرب العالمية الأولي و ليس بمشكل جديد فهذا الحزب اليميني العنصري يحاول إقناع المواطنين البريطانيين بان الهجرة بصفة عامة سواء شرعية او غير شرعية و خاصة من المسلمين هي مضرة للبلاد لان تكاثرهم في بريطانيا يشكل خطر بانتشار الإسلام بسرعة كبيرة فاصبحت سياسة هذا الحزب العنصري مقنعة لعدد كبير من البريطانيين و اصبحت عنصرية كثيرة كما كانت قبل في السبعينيات و اصبح هذا الحزب العنصري عنده شعبية كبيرة و لكن رغم كل ذلك أغلبية الشعب البريطاني لا يثقون بسياسة العنصرية و التفرقة بين أفراد المجتمع و لهذا السب خرجت الآلاف من المواطنين الي العاصمة من اجل التظاهرات ضد حزب reform uk