كشفت معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية أن صندوق التأمين الوطني على الشيخوخة (CNAV) يشرف على إدارة ملفات مع ما مجموعه 59 ألفا و296 متقاعدا مقيما بالمغرب، من بينهم مغاربة وفرنسيون وآخرون من جنسيات أخرى.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن إجمالي المبلغ السنوي المودع في حسابات هؤلاء بلغ 169 مليون يورو بنهاية شهر دجنبر الماضي، وذلك في إطار نظام “التقاعد العام”.
وأظهرت معطيات الجريدة أن هؤلاء المسجَّلين لدى الصندوق المذكور يستفيدون من المعاشات إما بصفة أصلية أو بصفة مشتقة كذوي الحقوق.
ويحمل المتقاعدون المشار إليهم جنسيات متعددة، من بينها الفرنسية والمغربية وأخرى، وسبق لهم أن راكموا تجارب مهنية مختلفة في فرنسا.
ويعتبر صندوق التأمين الوطني على الشيخوخة (CNAV) الهيئة الفرنسية المسؤولة عن إدارة معاشات التقاعد الأساسية للموظفين في القطاع الخاص داخل الجمهورية.
ويبلغ عدد المتقاعدين المرتبطين بفرنسا خارج ترابها أكثر من مليون شخص في نظام التقاعد العام، و800 ألف شخص في نظام التقاعد التكميلي، ما يعادل 7 في المائة من مجموع المنخرطين في نظام التقاعد.
وحسب تقرير سابق لمجلس الحسابات الفرنسية، يقيم أكثر من نصف متقاعدي فرنسا في دول أوروبية كإيطاليا والبرتغال وإسبانيا، بينما يقيم 4 في المائة منهم في شمال إفريقيا، يتوزعون بين الجزائر (31 في المائة) والمغرب (6 في المائة).
وكشف التقرير ذاته أن مجموع المعاشات التي يتم إرسالها إلى المتقاعدين المقيمين خارج التراب الفرنسي يبلغ حوالي 3.9 مليارات يورو سنويا بالنسبة لنظام التقاعد العام، و2 مليار يورو بالنسبة للنظام التكميلي.
وحذرت الهيئة ذاتها من تفاقم “ممارسات احتيالية تطال معاشات التقاعد التي تُصرف خارج فرنسا، لا سيما بالمغرب والجزائر”، ورأت فيها “تهديدا لاستدامة نظام الحماية الاجتماعية”.
بدون تعليق:
169000000÷59000=2864 euros.
أكثر من 30000 درهم.
فرنسا بلاد لخير ولعدل ولحق وتحية لجوج مليون مغربي فيها وشكرا لألف شركة فرنسية فبلادنا لي مخدمة 600 ألف واحد وألف مرحبا بالمتقاعدين الفرنسيين فلمغرب
معمركم نشرتو لينا تفاصيل صفقات التصدير والاستيراد وتفاصيل الفلاحة وتصدير الفوسفاط وغيرها.
وشحال تاع الأموال المغربية المخزنة في الخارج لفائدة رجال الأعمال وأصدقاء الدولة المخلصين.
واش كاينة في المغرب شي واحد ميسراقش من غير قطاع التعليم إلى قليل 0.000000000000000099
إلى المعلق رقم 3 السي الخبير…
راه فلوس الفوسفاط و فلوس أشياء أخرى يصدرها المغرب من بين الأشياء التي توفر للمغرب تقدماً دائما و مستمرا من الناحية الاقتصادية و البنية التحتية من طرقات سيارة و موانئ و ملاعب كرة عالمية و جلب استثمارات ضخمة لتوفير مناصب الشغل و خلافه مع اننا لا نتوفر لا على غاز أو بترول…. لذلك لا يجب أن نأكل الغلة و نسب الملة…
أنظر إلى الجوار و لاحظ الفرق…
و شكرا على تفهمك…
إلى صاحب التعليق، 1
علّق أو لا تعلّق، فلا مجال للمقارنة. لا يمكن أن تساوي بين من كان ينتج 60 ألف درهم شهريًا ويُساهم بـ3500 درهم في في الشهر لصندوق التقاعد الفرنسي، مع من لا يتجاوز إنتاجه 5 آلاف درهم في الشهر ولا يكتتب سوى ب400 درهم في الشهر لصندوق التقاعد المغربي.
يعني ان 30 ألف درهم التي يحصل عليها المتقاعد المغربي من فرنسا، ليس صدقة منها ولا ريع كما تتسول انت أن تزيدك الدولة من مال الخزينة العامة (يعني مال الشعب).
ببساطة، قيمة ما يتقاضاه كل شخص تعكس ما قدمه خلال مساره المهني، ولا مجال هنا للمزايدة.
انتبهوا واحضو الصندوق ديالكم ايها المتقاعدون الاجانب سوف يفرقشونه الله ما اني بلغت
معاشات فرنسية في المغرب .. 59 ألف مستفيد و169 مليون يورو سنوياً.
هي أكثر من 170 مليار سنتم تدخل المغرب من يوروهات فرنسا ثم نرى البعض يتبجع ليل نها أن لا مصلحة لنا في فرنسا ؟؟؟
صندوق التأمين الوطني على الشيخوخة الفرنسي صندوق (la CNAV ) ممتاز و ناجح،إلا انه عندما تراسله أرملة مثلا لتسديد معاشها فانه يتاخر لشهور طويلة،قد تصل الى 8 اشهر او اكثر، في ما يخص الجواب،و هذا هو الجانب السلبي.
كم في الشهر؟ 2864 أورو في السنة مقسومة على 12 شهر يعني أقل من 240 أورو أو ما يعادل 2400 درهم في الشهر. مثل السميك
شتان بين متقاعدينا ومتقاعديهم…. حكوماتهم وحكوماتنا….. انتهى الكلام!!!
أصحاب البطون المنتفخة، ينتشون ابتهاجا عندما يعاينون الملايين اليوروهات، لمهاجرين مغاربة أفنوا حياتهم في خدمة الدول الأوروبية، تتدفّق على الأبناك المغربية وتنقذ إقتصاد البلد، الذي يوشك أن ينهار، بفعل ارتجالية وتخبط المسؤولين في تدبير وإدارة أمور البلد. إنهم يعاجون الأمور بأدوات تقوّي ثرواتهم، باختصار، فهم مستثمرون جيدون لإفراغ ما تبقى من جيوب الفقراء.
الشركات الفرنسية في المغرب بالالاف نعم تساهم في الاقتصاد الوطني و تشغل اطر و مواطنين مغاربة لاكن
ما تستفيد منه في ارباح في المغرب يفوق الاف المرات ما يستفيد منه المغرب
اما بخصوص المغاربة المقيمبن في فرنسا فهم يقدمون خدمة لا سقف لها لفرنسا من حيث انشطتهم المهنية و من حيث ان ابناؤهم من الجيل الثاني و الثالث والرابع و الخامس اصبحوا فرنسيين 100 في 100 و هذا اكبر كنز نقدمه نحن المغاربة و المغاربيين على العموم لهذه الدولة
الحكومة الفرنسية تريد التهرب من صرف المعاشات و تحسينها كما تفعل حكومة اخنوش ، والدي رحمه الله اشتغل ضمن اوراش أعادة بناء فرنسا قبل استقلال المغرب و كان يتقاضى تقاعدا كل شهر (حوالي 6000 درهم) ، لكن بعد وفاته اصبحت لوالدتي تتقاضى مبلغ 400 درهما شهريا فقط و الان يبحثون التشطيب على كل متقاعد يعيش خارج فرنسا.
نحن المغاربة في أوروبا نحب بلدنا ونريد أن نساهم في بناء مغرب جديد فكريا واقتصاديا وخلقيا ومتحدا وكذلك أبناءنا يساهمون كذلك بما لديهم من قوة فكرية وسياسية ورياضية
59 296 / 12 =237,509
هذا معاش ضءيييل لا يستطيع حتى كراء شقه في المدينه
مع المقارنه بتقاعد في فرنسة
كلشي كءوب حتا حجة ماصخيحة وكلشي شفار
عشرات الآلاف من المتقاعدين المستوطنين الفرنسيين ف المغرب يوفرون نسبة جد مهمة من تقاعدهم الفرنسي على حساب أموال دافعي الضرائب المغاربة ! يتجولون ف المغرب بمنازلهم المتنقلة التي تنهك البنية التحتية من طرقات و قناطر، الخ… ، استهلاك المواد المدعمة: البوطاغاز، الماء، الكهرباء، السكر، الخضر و الفواكه، إضافة الى توفير مداخيل كراء منازلهم في فرنسا !