سجل عدد المعاملات العقارية برسم الفصل الأول من السنة الجارية انخفاضا بنحو 14.8 في المائة، ما يؤكد دخول القطاع مرحلة ركود لطالما نبه إليها المنعشون العقاريون في أكثر من مناسبة.
بحسب نشرة لبنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح الخرائطي، فإن هذا الانخفاض المسجل في الفصل الأول من السنة الجارية يأتي مقارنة بآخر فصل من العام الماضي.
وسجلت معاملات الممتلكات السكنية انخفاضا بنحو 17.3 في المائة، ومعاملات البقع الأرضية انخفاضا بـ 10.6 في المائة، وانخفضت معاملات الممتلكات المعدة للاستعمال المهني بحوالي 3.7 في المائة.
داخل الممتلكات السكنية، تراجعت مبيعات الشقق بنحو 17.5 في المائة والمنازل بـ18 في المائة والفيلات بنحو 4.2 في المائة، وذلك مقارنة بآخر فصل من عام 2022.
تأتي هذه المؤشرات في وقت لا يزال فيه قطاع العقار يشكو من ركود وأزمة مستمرة بدأت مع ارتفاع أسعار مواد البناء في السنوات الأخيرة، مما أثر على الشركات العاملة في القطاع.
كما لا يزال انتعاش القطاع رهين إخراج الحكومة دعم السكن الذي أعلنت عنه ضمن قانون مالية 2023، إذ من المنتظر أن يشكل دفعة للسوق العقارية في المغرب.
وتعتزم الحكومة دعم اقتناء السكن الرئيسي لفئتين، بأسعار 600 ألف درهم و300 ألف درهم، وتجري محادثات مع الفدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين للاتفاق على دفتر التحملات وأسعار الفائدة البنكية الممكن تطبيقها في هذا الصدد.
واضطر عدد من المواطنين لتأجيل مشاريع اقتناء السكن إلى حين إفراج الحكومة عن صيغة الدعم، فبعدما كان من المنتظر أن يتم تطبيق الدعم خلال العام الماضي أصبح جلياً أن ذلك لن يكون ممكنا قبل حلول العام المقبل.
وكانت الحكومة قد كشفت عن ثلاثة شروط للاستفادة من الدعم المباشر المرتقب لاقتناء السكن؛ الأول أن يكون المقتني حاملا للجنسية المغربية ولم يسبق له أن استفاد من أي امتياز ممنوح من طرف الدولة فيما يخص السكن، والثاني ينص على إبرام الوعد بالبيع وعقد البيع النهائي لدى موثق، والشرط الثالث يقضي بأن يتضمن العقد النهائي التزام المقتني بتخصيص السكن لسكنه الرئيسي لمدة أربع سنوات ابتداء من تاريخ إبرام العقد النهائي.
وستفرض الحكومة على المقتني للسكن الراغب في الحصول على دعم أن يضع لدى الدولة رهنا رسميا من الرتبة الأولى أو من الرتبة الثانية، ضمانا لاسترداد الإعانة الممنوحة في حالة إخلاله بالالتزام، لا يرفع إلا بعد أن يدلي المعني بالأمر بالوثائق التي تفيد تخصيص السكن المقتنى كسكن رئيسي لمدة أربع سنوات.
العقار في المغرب لا يخدع للعرض و الطلب على عكس بقية العالم . المهاجر يشتري عدة عقارات و يغلقها و البزناز كذلك يشتري و يقوم بتبييض اموال . فوجود اكثر من نصف مليون شقة مغلقة اكثر من الطلب راجع الى اصحاب الشقق لا تهتم بالازمة او الركود لتخفيض الاسعار . لانهم ليسو بحاجة للكاش
الانخفاض في شراء العقار في المغرب له أسباب متعددة:
– السرقة والخيانة والغش في المعروض
– مضاربات عقارية وربح خيالي يجعل السلعة غالية في النهاية.
– تكلفة القروض حيث تؤدي في النهاية ثمن الشقة مضاعفة
– فقدان الثقة بين البائع والشاري وحتى الوسيط الذي هو الموثق…
– كثرة الضرائب الورسوم بما فيها tva وغيرها ..
– دخول المال الحرام في المعاملات والربا.
المشكل الرئيسي لاحجام الناس على شراء السكن الاقتصادي راجع الى غلاء و ضيق الشقق و الزيادة في فوائد الابناك اضافة الى مشكل اداء مصاريف اخرى مثل كهرباء السلم المشترك و مصاريف المصعد و واجب الحراسة و غيرها كما ان غالبية الذين يرغبون في شراء الشقق يفضلون القريبة الى الجامعة او المستشفيات .
لوبيات العقار في بلادنا اصبحوا بين عشية وضحاها من اصحاب الملايير قيمة الشقة لا تتعدی 80000dh ويبيعونها ب250000dhفمافوق يعني اكثر من الضعف ولا رقيب لهم ولا حسيب ويقولون السكن الاقتصادي ۔والطامة الكبری هي ضعف جودة هذه البنايات
معاملات العقار تسجل انخفاضا في المغرب…..إليكم الحل و هو الكراء…..
بكل وضوح: سبب فوضى و ركود قطاع العقار هو ان الدولة ليس لها رغبة في ان يقتني المواطن المغربي سكن لائق بثمن معقول ….و النتيجة كثرة العقارات و ملايين الشقق و ألاف الوعائات العقارية في طور الانجاز…و لكن يقابله طلب ضعيف جدا لان القروض السكنية أصبحت تثقل.كاهل المواطنين المغاربة مع فوائد بنكية عالية و تجارب تعيسة لدى شرائح واسعة من مروا بتجارب قروض حولت حياتهم إلى جحيم و أدوا ثمن 3 شقق على شفة واحدة ….كيف سينهض هذا القطاع و قد تركته الدولة للمضاربين و دخلت معهم طرف في مص دماء المغاربة عير الضرائب و رسوم التحفيظ العالية و الوسطاء….قبر الدنيا في المغرب اصبح عسير و عسير و عسير و لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
الحل ساهل خفظو الاسعار وسترى العجب مائة متر بخمس مائة الف درهم
الى المعلق رقم 4 ( رضوان ) بل ثمن بناء الشقة الاقتصادية لا تتعدى 5 مليون ….. واش في اخباركم كانت شركة صينية بغات تستمر في العقارات الاقتصادية و غير بين 8 مليون و 10 مليون و جراو عليها…. لتشجيع المستتمرين العقاريين المحليين …..
شيء طبيعي البيت الإقتصادي يقام ب7 ملايين و تبيعونه الفقير ب 25 مليون وإذا أخذ قرض يصبح ب40 مليون هلكتونا الله ياخذ فيكم الحق
الى المعلقة رقم 9 ( سلوى ) نعم الشقة ب 40 مليون و تسكن و تبدى في الاصلاحات هاذي مهرسة هاذي مشقوقة هاذي مبوشية……بحال الى تتخلص تقريبا 2000 درهم في الشهر مدة 20 عام و حبل المشنقة في عنقك….خلص او السيزي
مزيدا من الركود والإنكماش مدام المنتوج المقدم لا يرقي إلي مستوي تطلعات الفئات العريضة من الناس خصوصا المنتوج الموجه للطبقة الضعيفة. أو ما يسمي بالسكن الإقتصادي الذي فقد جادبيته من عموم المغاربة بسبب ردائته والغش والتدليس في مواد البناء
شيء طبيعي لأن العقار في المغرب اثمنته مبالغ فيها وتتحكم فيه لوبيات قمة في الفساد والوساخة دون الحديث عن الغش ورداءة المنتوج
“وستفرض الحكومة على المقتني للسكن الراغب في الحصول على دعم أن يضع لدى الدولة رهنا رسميا من الرتبة الأولى أو من الرتبة الثانية، ضمانا لاسترداد الإعانة الممنوحة في حالة إخلاله بالالتزام، لا يرفع إلا بعد أن يدلي المعني بالأمر بالوثائق التي تفيد تخصيص السكن المقتنى كسكن رئيسي لمدة أربع سنوات.”
هذه الفقرة والله مافهمتها رغم أني قريتها شحال من مرة وفي أكثر من مكان.
للي فهمها ينورنا وجزاه الله خيرا كثيرا
عندما تتقدم الى مكاتب شركات السكن الاقتصادي تجد ان كل الشقق المتوفره توجد بالطوابق العليا الطابق الثالث و الرابع. وعليك اللجوء الى الأساليب الملتوية لتجز شقة في الطابق الاول او الثاني .
من الضروري شرح الرهن لأن الكثيرين يبدون امتعاضهم من عدم الالمام بالمفهوم :
الرهن العقاري من الدرجة الأولى هو الرهن الذي يكون للمقرض فيه الحق الأول في استرداد الدين ، في حالة التخلف عن السداد ، على بقية الدائنين.
بمعنى آخر ، الرهن العقاري من هذا النوع يسمح للجهة التي منحته بتنفيذه في المقام الأول. إذا حدث عدم السداد وكان للمدين أشخاص آخرون باسمه ، فإن الكيان الذي منح ذلك له الأولوية في التحصيل. في حالة استملاك المنزل يتم ذلك لصالح البنك المذكور.
يوجد في العديد من البلدان مبدأ الأولوية في الجمع. ينعكس هذا في القوانين المدنية الخاصة بكل منهما. وبهذه الطريقة ، إذا لم يدفع المدين ، فالشيء المعتاد هو إعطاء الأفضلية لقروض الرهن العقاري التي تم تسجيلها في المقام الأول. هذا مهم ، لأن أحد الأشكال الرئيسية للتحصيل هو استعادة ملكية المنزل.
يعني يلا ماوفيتيش بالشروط سيتم استخلاص القيمة الممنوح من اصل العقار.