يعيش طلبة الكلية متعددة التخصصات بالعرائش وكلية العلوم القانونية والسياسية بالقصر الكبير على وقع صعوبات متزايدة بسبب قلة وسائل النقل الرابطة بين مقرات سكناهم والمؤسستين الجامعيتين، ما يثقل كاهلهم بأعباء مادية ونفسية إضافية، ويؤثر في ظروف استفادتهم من حقهم في متابعة دراستهم الجامعية.
وخاض عدد من الطلبة المتضررين، الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام المقاطعة الحضرية الرابعة بمدينة القصر الكبير، تزامناً مع انعقاد دورة المجلس الجماعي، مطالبين بإيجاد حل عاجل لملف النقل الجامعي، ووضع حد لما وصفوها بـ”المعاناة اليومية” الناجمة عن النقص المسجل في وسائل النقل.
ورفع المحتجون لافتات ورددوا شعارات عبّروا من خلالها عن امتعاضهم من الوضع القائم، مؤكدين أن استمرار غياب وسائل النقل الجامعي الكافية ينعكس بشكل مباشر على مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم، ولا سيما بالنسبة إلى الطلبة القادمين من القصر الكبير والمناطق المجاورة، الذين يواجهون صعوبات متكررة في الوصول إلى المؤسسات الجامعية بالعرائش.

وفي السياق ذاته أعلن التكتل الجمعوي لتتبع الشأن العام المحلي بمدينة القصر الكبير تضامنه الكامل والمبدئي مع الطلبة والطالبات، مؤكداً دعمه مطالبهم، وفي مقدمتها توفير نقل جامعي منتظم وآمن، بما يضمن استمرارية الخدمة ويساعد الطلبة على متابعة دراستهم في ظروف ملائمة.
واستنكر التكتل ما وصفها بـ”المعاناة اليومية” التي يعيشها الطلبة بسبب غياب حافلات النقل الجامعي، وما يترتب على ذلك من أعباء مادية وضغوط نفسية، داعيا المجلس الجماعي بمدينة القصر الكبير والجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها، والعمل على إيجاد حل عملي ومستدام لهذا الملف.
كما دعا التكتل إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي الطلبة والاستماع إلى مطالبهم، مع تحديد آجال واضحة للشروع في توفير النقل الجامعي وضمان استمراريته، بعيدا عن منطق الوعود والتأجيل.
وشدد التكتل الجمعوي على أن النقل الجامعي ليس امتيازا، وإنما ضرورة مرتبطة بالحق في التعليم وتكافؤ الفرص، معتبرا أن استمرار معاناة الطلبة في غياب حلول ملموسة يطرح علامات استفهام بشأن تدبير هذا الملف، ويستدعي معالجة جدية تضع مصلحة الطلبة في صلب الأولويات.
مادام هناك فئات عريضة من الشعب يعتبر توفير الصحة والتعليم والسكن والنقل مطالب لا ينتظر منه شيءا لان كلها هذه حقوق له وواجبات على اي حكومة ان توفر لمواطنينا ظروف العيش الكريم طبقا للقانون الدولي ولوائح الأمم المتحدة !!
والأغرب انه في الثقافة الشعبية لا زالت هذه الحقوق تعتبر مطالب يروج لها في الحملات الانتخابية
لا يهم ذالك
الاهم و ريط الملاعب بالطرق و القطارات السريعة
صراحة استمتع كثيرا بهذه الاخبار لان لكل شعب حكومة يستحقها .
في عندما ترى المغاربه همهم الاكبر هو الكرة تعرف بالفعل اننا نستحق اكثر من ذالك