أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
20
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
15:22
"الحسابات" يضبط "النفقات الانتخابية"
-
15:09
توقيف متورطين في اعتداءات بمراكش
-
14:23
الأردن: مهاجمو الكنيسة الثلاثة تكفيريون
-
14:07
حموشي يشارك في اجتماع جامعة نايف
-
13:33
برلمان مصر يقر دعما دفاعيا للسعودية
-
13:09
الملك يهنئ رئيس الفيدرالية النمساوية
-
12:19
الشرطة الفرنسية توقف 1435 شخصا
-
12:03
بداية أسبوع إيجابية لبورصة البيضاء
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
أين هو أخنوش
الدي يضحك علينا بتصعيد الأثمنة
شوف لبلاد ؟
فلوس تكوين المستشفات و الطرق
أعطيتها لوزارة العدل لإقحام السوسية في الحكم .
أنت تهدر المال في لهجة قريتك .
بغينا شي نهار نسدو نحلو عينينا نلقاو كلشي ولا بخير.
يا ترى هل هذا ممكن ان يحدث يوما ما، نرجو من الله العلي القدير ذلك في القريب العاجل.
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير.
La hawala wala kowata ila billah
nous somme en 2022 avec la 5G wlhala, et nous avons des gens qui galèrent a se chauffer, avec tout les moyen existant pour faciliter le transport la coupe des branches et le stockage.
مغرب اخنوش…………………
وسائل الاعلام تسلط الضوء على كيفيتها ، هي ليست معاناة نساء ، لطالما تم تهميش النساء عبر وسائل الاعلام ، بل هناك تفاوت بين المجالين الحضري و القروي ، و حرمان القروين من ابسط حقوقهم متل الاستفادة من الضوء ، الطرق ، الماء صالح لشرب ، لهاد تجد المرءة و الرجل في المجال القروي يتعاون في ما بينهم رجل يسافر لشغل، المرءة تعتني ب الاطفال ، تجلب الحطب لتدفئة ، للإنارة ، … تجلب الماء من الابار
وغيرها من المعانة التي ترجع اسبابها لعاتق المسؤولين
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي يجب غرس اشجار لي هؤلاء السكان في جميع القرى النائية لي للتخفيف عن معاناتهم في البحث عن الحطب
بعض المناطق في الجبال غيــر قابلـة للسكن إطلاقا وتواجد السكان فيها كان من مخلفات السيبة حيث يلجؤون الى المناطق الوعرة للدفاع وحماية أنفسهم من غارات القبائل المعادية
وتتميز بقلة الموارد وضيق المساحات الزراعية ويعيش سكانها فقط على بعض عشرات من رؤوس الماعز وبضعة أمتار مئات الأمتار المربعة القابلة للزراعة، ومع ذالك لا زال بعض الساكنة متشبثين بالسكن في تلك المناطق رغم قساوة العيش فيها (الى ما جاك الخير خاصك انت تمشي عندو) وأتذكر حينما انتشرنا نحن شباب الأسرة في المدن بعد الدراسة بمشقة الأنفس حاول بعضنا أن يستقدم والديه الى المدن إلا أن ذالك جوبه برفض شديد من قبل شيوخ الأسرة (أعمام وأخوال)، رغم توفر أبنائهم على مساكن ومشاريع في المدن
من أصول أطلسية ازددت في دوار معلق فوق الجبل يكاد من المستحيل أن تصل إليه الطريق حتى وان استقدمنا (برتقيز) لمساعدتنا وحتى ولو في سنة 2100 لأن تكلفة كل كيلومتر بعرض 6 أمار تزيد عن ملياريين من السنتيمات (في السهول طريق قروي يكلف أقل من 50 مليون سنتيم للكيلومتر) ومع استحالة استعادة قيمة الاستثمار من تلك الطرق لأنها نادرا ما تمر منها السيارات والشاحنات
ابن البادية
ذنوب هاذ العيالات و الرجال و الاطفال في رقبة أحنوش و اعوانه ، اين عهد عمر بن الخطاب كي يرى ما الت اليه نساء و رجال المسلمين و اخنوش يضخم ثروته و يملئ حساباته في بناما و سويسرا …. هل سياكل كل ما جمعه لا اظن ذلك ، فسيكون مأله الى مزبلة التاريخ مثل بن خيران و العدماني …..
السلام عليكم هذا المشكل في القرى قرب الجبال .لا بد ان تتدخل الدولة وتوفر لهم الحطب بالمجان لكي لا يغادرو قراهم ؟ الا تعلمون يا مسؤولون انهم يقتلون الطبيعة ؟ دمرو شجرة اركان والسدر والحلفاء ووو من اجل ان يخزنوها لدفء في فصل الشتاء….وجب مساعدتهم ليكون توازن الطبيعية والحد من زحف المدن .لان هذا ناتج عن المسؤولين الدين يفكرون فقط في ملء جيوبهم والبلاد لا تجد بها لا طير يطير . انا ابن قري كان في التمانينات الغزال ينزل في الصباح الباكر منا الجبال ،والارنب ،والذيب ،والثعلب ،والباز ،والبوم وووو.
والان مثل الصومال …لان الواد اخدوه مافيات المقالع والجبل نهب من طرف الصيد الجاير والحطب .البلاد نهبت من الاخير والسلام عليكم
Ou sont les promesses de akhanouch juste du blabla avec ces mouches électroniques de 50 dhs par personne no
More comment
انا في نظري لو تخيرو هاد الناس لي قاتلهم البرد باش يمشيو يعمروا ويسكنوا في اقاليمنا الجنوبية لما ترددو على الاقل الجو ملائم والثروة البشرية مهمة لاقاليمنا الصحراوية
لعل بعض المسؤولين الكبار في البلاد يستغربون عندما يسمعون شكاوى المواطنين من غلاء تمن البوطان ومواد أخرى كتيرة لانهم لا يدركون أن هؤلاء المواطنين لا يحصلون على توفير 50أو 70درهما في اليوم إلا بمشقة الانفس وكيف يسرفها هل للزيت أم للخضر أم للدقيق ناهيك عن المرض أو السكن أو أو أو
لا حظوا ماذا قالت المرأة الثانية : قالت البومة 50درهم غالية علينا .
البرلماني مول 3.5مليون شهريا والوزير مول 5مليون في الشهر وكبار المسؤولين وسكان المدن يشترون البومة ب41درهم والفقير في أعالي الجبال يشترونها ب50درهم . اللهم إن هذا منكر. هذا هو دعم الفقراء وإلا فلا .
اذا كانت سياسة الحكومة هي الحد من الهجرة القروية فلابد من توفير المواد الغذائية الأساسية في عين المكان وبثمن رمزي وتوفير المستوصفات والأدوية في عين المكان إضافة إلى توفير حجرات للدراسة .
ما خفي اعظم ، الحمد لله على ما أعطى ، فحملها الانسان ،انه كان ظلوما جهولا
اعتقد انه على الدولة ان تقوم بترحيل هؤلاء السكان إلى السهول الشرقية او الصحراء او الى اي مكان وهناك الكثير من اراضي الدولة شاسعة وفارغة لو تم بناء مساكن اقتصادية لهؤلاء الناس بدلا من شق الطرقات التي تكلف الملايير الى مناطق لا يوجد فيها أي نشاط اقتصادي مذر للدخل.
ومنظمة الامم المتحدة تقول ان المغرب حقق تطور ملحوظ في مجال حقوق المراة
هذه المنظمة لا تصلح لشيء تابعة للغرب في خزعبلات حقوق الانسان
حسبي الله ونعم الوكيل في المسؤولين ، ستحاسبون أمام الواحد القهار لأنكم خنتم المسؤولية التي هي على عاتقكم.
أين هيا حقوق المرأة والمواساة وووو. لأنهم شريفات ويعيشىن وراء الجبال. يجب تغير لباسهن والمكياج حتى….
على الدولة ترحيل سكان الجبال إلى مناطق منبسطة في الشتاء.يسهل إيصال الماء والكهرباء في الشتاء اليهم في الشتاء.مع إمكانية رجوعها إلى الجبال لممارسة انشطتهم الاقتصادية
إلى صاحب التعليق رقم 7 ماذا عن الصينيين الذين بنو الطرقات في الجبال هي مسألة مال مسروق ومهرب