معطيات ميدانية: الفضاء الرقمي في طليعة الانتهاكات ضد المسيحيات بالمغرب

معطيات ميدانية: الفضاء الرقمي في طليعة الانتهاكات ضد المسيحيات بالمغرب
صورة: أرشيف
الإثنين 29 دجنبر 2025 - 07:00

أفادت معطيات الدراسة الميدانية التي أنجزتها تنسيقية المسيحيين المغاربة، وشملت 69 امرأة مغربية مسيحية، بتعرّض عدد مهم من المستجوبات لـ”أشكال متعددة من الانتهاكات والمضايقات”، مبينة أن “المنع من ممارسة القناعات الدينية” تصدّر القائمة، عندما صرّحت 31 امرأة بتعرّضهن لهذا النوع من التضييق؛ ما يجعله الانتهاك “الأكثر تسجيلا” ضمن العينة.

كما كشفت النتائج، التي تقاسمتها التنسيقية مع هسبريس بشكل خاص، عن انتشار “التحرش أو السب عبر الإنترنيت”، الذي صرّحت به 19 امرأة. وأفادت 15 امرأة بتعرّضهن لنشر “معلومات خاصة عنهن دون إذن”، و8 نساء بـ”مراقبة هواتفهن أو حساباتهن الشخصية”؛ وهو ما يعكس حضورا لانتهاكات “تمس” الخصوصية والأمن الرقمي.

وفي سياق آخر، سجّلت المعطيات، المنجزة في إطار فعاليات حملة “16 يوما من النشاط لمناهضة العنف ضد المرأة والفتاة القائم على النوع الاجتماعي” – دورة 2025، 12 حالة “تمييز في العمل أو الدراسة”، إضافة إلى 3 حالات “تخويف أو ضغط من العائلة أو المحيط الاجتماعي”، وحالتين تتعلقان بـ”السب أو الإهانة المباشرة”.

في المقابل، لم تُسجَّل، ضمن المعطيات التي تحوّلت إلى “ملف للترافع بهدف حماية حقوق النساء المسيحيات المغربيات وتفعيل حرية المعتقد في المغرب”، أية حالة “عنف جسدي” داخل العينة؛ بينما صرّحت 3 مشاركات بعدم تعرضهن لأي انتهاك، وأشارت 22 مستجوبة إلى تعرضهن لأشكال أخرى من المضايقات لم تُحدَّد بدقة ضمن الاختيارات المقترحة.

وخلصت الدراسة، التي وجّهت التنسيقية مضامينها إلى رئيس الحكومة ووزير العدل ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى تصنيف المنع من ممارسة القناعات الدينية باعتباره “انتهاكا مباشرا لحرية الضمير والعبادة، كما هو منصوص عليه في المادة الثامنة عشرة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.

ومن جانب آخر، صرّحت 60 امرأة من أصل العدد الإجمالي للنساء اللواتي تجاوبن مع أسئلة الاستمارات الموزعة بأنهن متحوّلات إلى المسيحية، مقابل مشاركة واحدة فقط تنحدر من عائلة مسيحية؛ فيما بيّنت النتائج تدنيا في مستوى الالتزام الديني، إذ صرّحت مشاركة واحدة فقط بكونها من المسيحيات الملتزمات.

وفي ما يتعلق بإعلان الهوية المسيحية في الفضاء العام أو الاجتماعي، أفادت المعطيات بأن 25 امرأة يعلِنّ عن هويتهن الدينية أحيانا، و19 امرأة يفعلن ذلك حسب الظروف؛ في حين صرّحت 18 امرأة بأنهن لا يعلِنّ عن هويتهن المسيحية، مقابل حالتين فقط أكدتا الإعلان عنها بشكل صريح ودائم.

كما أظهرت نتائج الدراسة الميدانية أن “الفضاء الرقمي يشكّل المصدر الأول للانتهاكات” التي تتعرض لها المشاركات، موضحة أنه في ما يتعلق بـ”التحرش الإلكتروني” صرّحت الغالبية بتعرّضهن لأشكال متعددة من العنف الرقمي، مع الإشارة إلى أن السؤال أتاح إمكانية اختيار أكثر من جواب.

وسجّلت الدراسة 20 حالة رسائل مسيئة، و16 حالة تشويه سمعة، و14 حالة تهديدات مباشرة، إضافة إلى 15 حالة قرصنة للحسابات الإلكترونية، و12 حالة نشر للبيانات الشخصية دون إذن. كما أشارت 21 مشاركة إلى تعرضهن لأشكال أخرى من التحرش الرقمي لم تُحدَّد ضمن التصنيفات المقترحة؛ في حين أفادت 5 نساء فقط بعدم تعرضهن لأي تحرش إلكتروني.

وتبرز هذه المعطيات، وفق خلاصات الدراسة، تسجيل 12 حالة تمييز في العمل أو الدراسة، معتبرة أن هذه التصريحات “تعكس ضعف حماية النساء داخل الفضاء المؤسسي”، خصوصا حين تتعزز بـ22 حالة بالانتهاكات الأخرى التي شملت “السب والضغط النفسي وتهديدات عائلية غير مباشرة”.

وبخصوص سياق الانتهاكات وتوقيت حدوثها، اتضح لمعدّي البحث أن غالبية الحالات وقعت “عقب التعبير عن رأي ديني”، بواقع 42 حالة، إضافة إلى 19 حالة جاءت بعد نشر محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي؛ في حين سُجِّلت 23 حالة ضمن فئة “أخرى”، مع تسجيل 6 حالات بعد المطالبة بحقوق، و3 حالات عقب المشاركة في نشاط جمعوي.

وإلى جانب ذلك، أكد المستند أن 9 حالات وقعت في الشارع أو داخل الجامعة، و4 حالات في بيئة العمل، مقابل حالة واحدة فقط داخل العائلة، موضحا أن أشخاصا مجهولين على الإنترنيت تصدّروا قائمة الجهات أو الأشخاص الذين يقفون وراء الانتهاكات بـ46 حالة.

كما سُجِّلت 20 حالة ضمن فئة “أخرى”، و18 حالة ارتكبتها مجموعات منظمة؛ في حين نُسبت 8 حالات إلى الجيران أو المحيط الاجتماعي، و6 حالات إلى زملاء العمل، وحالة واحدة فقط إلى أفراد من العائلة، فيما أفادت 5 مشاركات بعدم معرفتهن بالجهة التي قامت بالانتهاك.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • ب.ب.ب
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 07:23

    من.المفروض أن لا تظهر على الشخص علامات أي انتماء ديني في الشارع والأماكن العامة ، فكيف يعرف ألناس أنك مسيحي … .

  • Hommane Boudine
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 07:27

    نطالب الحكومة بالتدخل العاجل للحد من تداعيات الأزمة من خلال العمل تجنيد الجمعيات على توعية مختلف شرائح المجتمع المدني بخطورة الأمر

  • يوسف
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 07:44

    الحمد لله أنا مسلم لكن الذي دائما يؤلمني هو لماذا يسمح للمسلمين باقامة شعاءرهم بدون تضييق بل إن سلطات البلدان التي نسميها الكافرة توفر كل سبل اقامة هذه الشعاءر والمراكز الاسلامية للدعوة تنشط بكل حرية بل يصل الأمر أحيانا إلى أن بعض المسلمين يقيمون الصلاة وسط الشارع ويقطعون الطريق وحينما يتعلق الأمر بأي نشاط تبشيري في البلدان الاسلامية وأنا أتحدث عن المغرب تتم مصادرة وايقاف المعنيين واتهامهم بمحاولة زعزعة عقيدة مسلم ويخرج علينا المتاسلمون يقولون نحن في بلد اسلامي دون الحديث عن السبايا في الاسلام حلال وفي غيره عدوان واعتداء واغتصاب.

  • علماني من اوروربا
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 07:52

    الطريف هو ان بولحية يقول: الاسلام يحترم حرية العقيدة ولكن فقط لغير المسلم
    اما المسلم الذي يترك الاسلام فحكمه: من بدل دينه فاقتلوه
    اصلا المسلم لم يختر الاسلام هو مسلم بالوراثة
    فكيف يحاسب على تغيير قناعته بعد النضج؟
    ثم يتساءلون لماذا يلحد الشباب؟
    بولحية يقول نحن نرد على اعداء الاسلام بالحجة ونسحق كل الشبهات والحقيقة انهم لا يردون على اي شبهة بدليل ان كل الشبهات مازالت باقية

  • سامي
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 07:54

    سوء التربية كارثة….يجب سن قوانين رادعة تمنع التنمر على الاشخاص بسبب زيهم او لونهم او لسانهم او دينهم او مذهبهم….. الاحترام واجب…

  • بولحية = الخراب العاجل
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 07:55

    نفس المسلم الذي يطالب بالعلمانية في الهند وفرنسا لان المسلمين هناك اقلية ويريد المساواة في الحقوق والاكل الحلال والمساجد والحجاب ونشر الاسلام وو
    هو نفس المسلم الذي يطالب بطرد المسيحيين وسجن المثليين ومفطري رمضان لان اكثرية الشعب المغربي مسلمون
    قمة النفاق

  • مسلم ومسالم
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 08:02

    الحمدلله نحن في دولة مسلمة.يحكمها ولي أمر مسلم ؟لا دعي لإظهار المسيحية أو غيرها من الديانات.لكم دينكم ولنا ديننا.

  • مواطن
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 08:11

    الحمدلله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة .
    لا يجب الحكم على الإسلام من خلال ممارسات بعض الناس …

  • احمد
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 08:43

    ليس هناك تضييق و لاهم يحزنون بل هن من يضيقن على انفسهن بهذا الادعاء بغية تشويه صورة الاسلام المتسامح و تنصير الناس خدمة لاجندات خارجية.بل بعضهم يوميا يطعن في الدين الاسلامي و لنا في المسمى الاخ رشيد خير مثال فهو يبذل قصارى جهده لتشويه سمعة الاسلام .الله يهديه. .

  • amin
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 08:44

    1/ سند الأناجيل التي بين أيدي النصارى، فليس في هذه الأناجيل ما يمكن أن يقال عنه إنه الإنجيل الذي نزل على عيسى عليه السلام، فقد كتبت جميعاً بعد رفع عيسى عليه السلام إلى السماء، وهي أشبه بكتب السيرة والتراجم، تحكي ما حصل لعيسى عليه السلام، ويرد في ثناياها أن عيسى كان يكرز (يعظ) بالإنجيل، فأين هذا الإنجيل المنزّل الذي تتحدث عنه الأناجيل؟!
    بل الباحث في الأناجيل الأربعة يعلم قطعاً أنه لا يمكن نسبتها إلى هؤلاء الأربعة بدليل صحيح.
    2/ التناقض الظاهر، والاختلاف البين، والأغلاط الواضحة في هذه الأناجيل، مما يقطع بأنها من عند غير الله، قال الله تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) [النساء:82].
    وقد بين العلامة رحمه الله الهندي في كتابه (إظهار الحق) وجود 125 اختلافاً وتناقضاً في الكتاب المقدس، ووجود 110 من الأغلاط التي لا تصح بحال، ووجود 45 شاهداً على التحريف اللفظي بالزيادة، وعشرين شاهداً على التحريف اللفظي بالنقصان.
    وقد ذكرنا أمثلة لذلك في فتوانا رقم: 2105.
    وهذا يدحض قول النصارى: أن الأناجيل كتبها أصحابها عن طريق الإلهام، فلو كانت من عند الله لسلمت

  • عينيك ميزانك
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 08:51

    المغرب واسمع مزيان اسي مة إسلامية رغم ما يحاك لها من الداخل و الخارج لتميع انتمائها الديني و العقدي و المسلم بطبيعته يحترم جميع الديانات (لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) اما هاده النكتة ديال المسيحيين المغاربة علاش التركيز عليها و هم لا يمثلون و لو 0,001%.

  • mohamed
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 09:25

    اولا احمد الله عز وجل على نعمة الإسلام التي منحها لي بدون حدود المسيحيين يقولون ثلاثة منطق العقل يقول إنما هو اله واحد اقول لهم إنتهوا هؤلاء مغاربة مسيحيون يعني ارتدوا و هنا أين يوجد المشكل عند المجتمع المغربي لأن المسيحي الأوروبي او الافريقي او الأمريكي لا يجدون مشكل في إقامة شعارهم الدينية ولهم كنائس في عدة مدن مغربية

  • SAMIR
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 09:34

    , الطامه الكبرى هو ان من يدعون انهم مسلمون ويضايقون الاخرين بسبب الحادهم او بسبب تغيير ديانتهم تجدهم من خلال تصرفاتهم اليوميه لا صله لهم بتعاليم الإسلام .

  • Isman
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 09:40

    المغرب بلد مسلم والشعب شعب مسلم مع اننا نحترم الديانات الاخرى وحتى نؤمن بها ولكن الواقع يقول بان المغرب دولة إسلامية ولن نقبل باي شكل من الأشكال فرض اقلية دينية اخرى لزرع الفتن والحروب العرقية والدينية ونعرف من يقف وراء هؤلاء لزعزعة استقرار بلادنا ،هم احرار يعبدون ما يعبدون في اظار احترام تام للدكتور المغربي بدون مزايدات ومن يريد الحقوق فل يدهب الى معقل المسيحية في الغرب وفي ،، ؟!

  • بوعو
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 09:41

    ديدنهم الصراخ و التباكي حتى يقولوا نحن هنا و لا أحد يكثرت بهم.

  • حسناء
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 09:44

    اردت ان اقول نعم بالخطأ رقنت لا، الحمد لله على نعمة الاسلام ونحن فخورون باننا مسلمون

  • لا للكراهية لا للجهل
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 10:08

    انا مغربي امازيغي أفريقي مسلم أعلن كامل التضامن مع معتنقي جميع الديانات في المغرب وان تكون لهم حرية ممارسة شعائرهم واقول للدولة المغربية كفا نفاقا ويجب أن تحترم المواثيق الدولية التي وقعت عليها وان تحارب العنصرية الدينية في المغرب الدي ينشرها دوي العاهات الفكرية المتطرفة.

  • الحسين
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 10:18

    ها نحن وصلنا الى ما كنا نتخوف منه. وهو ان اعداء المملكة المغربية. يعملون ليل نهار لخلق الفتنة بين المغاربة وتقسيمهم على أساس عرقي وطاءفي
    على غرار ما يقع في بلدان أخرى.
    اللهم من اراد لهذا البلد شرا فاشغله في نفسه يارپ العالمين.

  • شيماء
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 10:20

    المشكل ليس في كونهن مسيحيات بل في كونهن نساء بالخصوص فلو كن رجال فنتيجة البحث ستكون مختلفة انا امراة في الاربعين من عمري ولم اعد استطيع التعبير عن رايي في مواقع التواصل الاجتماعي لانني ساتعرض للسب والشتم من حسابات وهمة وغير وهمية والسبب عدم توافق الاراء. للاسف نحن شعب لا نحترم حرية التعبير وان الاختلاف لا يفسد للود قضية كما يقال.

  • حميد
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 11:20

    الدراسة أنجزتها مؤسسة مسحيية وعدد المشاركين لا يتجاوز 70، هذه الدراسة لا تستحق ان تسمى دراسة، عليكم بمشاهدة حسابات تويتر في فرنسا لترى العلمانية التي يدافع عنه الذباب الالكتروني، بل حتى الاعلام الرسمي الذي يرمي كل مشاكله على المسلمين من السرقة الى الاحتباس الحراري
    ردا على “العلماني” دساتير الهند و فرنسا هي التي قررت علمانيتها، في الهند يجب الحصول على إذن الحاكم لتغيير الديانة من الهندوسية للاسلام، وفي فرنسا يمنع النساء من لبس الحجاب حتى اثناء مرافقة ابناءهم في المخرجات الدراسية، والزام الدولة بما التزمت نفسها ليس تناقض بل تجانس منطقي، لم يرغمها احد على أن تكون دولار علمانية
    المشكل في ان تسيئ المقدسات صباح مساء يوم تبكي علينا غدا بانك مقهور ومضطهد.

  • عابر
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 11:30

    المغرب بلد مسلم أبا عن جد.
    واذا استثنينا اليهود الذين استوطنوا المغرب منذ قرون فإنه لم توجد مسيحية في المملكة الشريفة الا حديثا.
    بعدما قام بعض المغاربة المساكين التائهين الى اعتناق دين يخرج منه أصحابه افواجا ليدخلوا في الإسلام. فعن أي حقوق تتحدثون. عن حقوق ناس خانوا دينهم. هذا بالإضافة إلى أن كل نساء العالم مع كامل الاسف كما الرجال عرضة دائما المضايقات في الفضاء الرقمي.

  • بشير
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 12:43

    الدين مسألة شخصية بين الإنسان و ربه يجب ان يفصل عن الدولة لأن أمور الناس متغيرة والدين ثابت والثابت لا يقاس عليه.

  • س شكيب
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 14:16

    من كان مسلما وانقلب الى المسيحية طمعا في متاع الدنيا فليعلم ان الدين هند الله الاسلام و ان المسيح عسيى ابن مريم براء منه وأن نبي الله عيسى علبه اليلام هو بنفسه مسلم والدليل في الاية القرآنية . بسم الله الرحمن الرحيم. وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آَمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آَمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ (المائدة 111:5). والقرآن الكريم هو كلام الله عز وجل واعظم الكتب السماوية لعدم تغييره وآخرها ومن بدل الاسلام بدين آخر طلبا لاعجاب الناس ولمتاع الدنيا فليفكر في الآخرة وهي الدائمة وليحضر ما سوف يقوله للواحد القهار

  • elfared of Morocco
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 14:50

    تحياتنا من أعماق قلوبنا لأخواننا المواطنين المغاربة المسيحيين.
    المغرب بلد الديانات السمحة وبلد حرية المعتقد والأنسانية.
    لا تلتفتوا لبعض ذوي العقول المتحجرة،الذين يظنون أن الله لم يهدي تحت الشمس سواهم.

  • ممم
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 15:09

    هناك الكثير من المسيحيين واللادينيين و الربانيين والملحدين، ….
    بغياب حرية المعتقد وتبني مفهوم الدولة الدينية القائمةعلى الإسلام، الكل يكتم معتقده لكي يحمي نفسه وأولاده.

  • ان كنت ناسي افكرك
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 17:46

    كفّوا عن تحويل العالم إلى دار عزاءٍ كبرى؛ فقد ضقنا ذرعاً بهذا النواح الجماعي والتعاطف الهش الذي لا يليق إلا بالصغار. من امتلك الجرأة ليتخذ موقفاً أو يتبنى فكراً، عليه أن يمتلك الرجولة الكافية لتحمل تبعاته. لا أحد مدينٌ لك بالشفقة، ومعاركك التي اخترتها بملء إرادته عليك أن تخوضها وحدك.. أو فاصمت

  • بلحسن
    الإثنين 29 دجنبر 2025 - 18:03

    لاعليكم …فالمجد من الخالق …لارد الأباتسامح والغفران…صبرا وقل بلينا بالجهالة وبالقساة وبفقدان الأخلاق….

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية

صوت وصورة
مقر الطيران العربي بالرباط
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 19:31

مقر الطيران العربي بالرباط

صوت وصورة
طريق متهالكة تعرقل التمدرس
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 15:15 3

طريق متهالكة تعرقل التمدرس

صوت وصورة
الأباتشي في عرض جوي بمراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 12:43 7

الأباتشي في عرض جوي بمراكش

صوت وصورة
سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 09:15 10

سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة