أحرز الدولي المغربي عثمان معما أول أهدافه بقميص واتفورد الإنجليزي، وذلك خلال المواجهة التي خسرها فريقه أمام برمنغهام سيتي بهدفين مقابل واحد، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الـ18 من دوري الدرجة الأولى الإنجليزي “تشامبيونشيب”.
وجاء هدف معما في الدقيقة الـ61، مقلصاً الفارق بعد أن كان واتفورد متأخراً بهدفين دون رد، حيث استغل تمريرة داخل منطقة الجزاء ليوقع على هدفه الشخصي الأول مع الفريق منذ التحاقه به في الميركاتو الصيفي الماضي.
وخاض معما المباراة منذ بدايتها مقدماً أداءً جيداً، قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة الـ85 تاركاً مكانه لزميله موسى سيسوكو، في محاولة من المدرب لتنشيط الخط الهجومي في الدقائق الأخيرة.
يُشار إلى أن اللاعب المغربي انضم إلى واتفورد خلال فترة الانتقالات الصيفية قادماً من مونبلييه الفرنسي، بموجب عقد يمتد لأربعة مواسم، حيث يعقد النادي الإنجليزي عليه آمالاً لتعزيز الخط الأمامي ورفع الفاعلية الهجومية للفريق.
وكان معما قد قدم أوراق اعتماده بقوة في نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة بالتشيلي، حيث أسهم في تتويج المنتخب الوطني باللقب تحت قيادة المدرب محمد وهبي، ونال جائزة أفضل لاعب في البطولة.
لاعب موهوب وينتضره مستقبل زاهي انشالله. نطالب السيد لقضجع للتحرك سريعا وضمه الى فريق بركان اللذي هو في حاجة الى مثل هاته المواهب خاصة وان فريق قرية بركان اصبح معروفا افريقيا بعد قدوم فخامة لقضجع بينما كان يلعب في قسم الهواة منذ تاسيسه ولم يكن يسمع به احد
يا سلام على الركراكي! اللاعب كيسجّل فواتفورد والهدف باين، ولكن فالمنتخب باقي كيتخبّى وماعطاش معما الفرصة. واش المدرب خايف من النجم المغربي ولا غير ما باغيش يفرح الجماهير؟ حنا غير كنتسناو الفرجة!
بالنسبة لما جاء في “البرتقالة المرة”، راه كل هاد الحماس حول اللاعب معما وطلبات ضمه غير واقعي. نهضة بركان عندها خطة واضحة وبعيدة عن الشائعات، وما غاديش تتسرع أو تمشي ورا أي توصية فردية. الفريق معروف فالـ إفريقيا بعمله المنظم، ماشي بالطلبات العاطفية اللي كيديروها الناس فالصحافة أو الفايسبوك.
التعليق رقم واحد.هل انت في كامل قواك العقلية يترك اوربا و ينتقل الى بركان فريق مدعم و منحاز له من طرف القجع.وهل لدينا بطولة