قال المهدي بنعبيد، حارس مرمى المنتخب الوطني المغربي الرديف، إن العناصر الوطنية تملك العزيمة والروح قبل ملاقاة منتخب الإمارات في نصف نهائي كأس العرب غدا.
وأضاف حامي عرين “الأسود”، في تصريح لـ”هسبورت”، أن مباراة المغرب والإمارات لن تكون سهلة، مشيرا إلى أن الفوز بهذا اللقاء يتطلب قتالية عالية.
وشدد بنعبيد على أن المنتخب المغربي جهز لجميع السيناريوهات المحتملة في المباراة، سواء في وقتها الأصلي أو الإضافي أو حتى ركلات الترجيح.
ووجه حارس المنتخب المغربي نداء إلى الجماهير المغربية، متيقنا أن الأنصار سيشجعون المنتخب بالحماس المعهود.
من جانبه، أكد منير شويعر، لاعب المنتخب المغربي، جاهزية العناصر الوطنية للقاء الذي سيجمعها بعناصر المنتخب الإماراتي، معبرا عن فخره بحمل القميص الوطني.
وأبرز شويعر أن الأجواء داخل معسكر المنتخب الوطني عائلية، مردفا أنه جاهز لإعطاء أفضل ما لديه من أجل الفوز وبلوغ النهائي العربي.
وختم لاعب المنتخب المغربي الرديف حديثه بالتأكيد على أن اللاعبين يحسون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويطمحون إلى إسعاد المغاربة.
جدير بالذكر أن المباراة التي ستجمع بين المنتخب المغربي الرديف والمنتخب الإماراتي ستجرى، غدا الاثنين انطلاقا من الساعة الخامسة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي (الثالثة والنصف بعد الزوال بالتوقيت المغربي)، على أرضية ملعب خليفة الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة.
هادا ليس وقت كرة القدم وقت حزن وتفكير هناك العشرات من القتلى والمفقودين
وعدد كبير بدون مأوى اين هي الحلول في أسفي وأنتم تتكلمون على كرة القدم
السؤال المطروح من الذي يحكم المغرب
مع كامل الاحترام، الكلام عن العزيمة والروح لا يغطي الواقع الفني للمنتخب الرديف. اللاعبين قد يكونون حماسهم عالٍ، لكن غياب الانسجام والتكتيك الواضح يظهر في كل مباراة. مجرد الشعور بالمسؤولية لا يكفي، الفريق بحاجة إلى خطة واضحة وقيادة حقيقية، وإلا فإن النتائج قد تخيب آمال الجماهير كما حدث مع المنتخب الأول تحت الركراكي.
انا مع الأخ صاحب تعليق رقم 1 لقد فقدنا لحد الان 21 روح مغربية و هيا حصيلة أولية لعب المقابلة سوف يكون بدون طعم لا يمكنني أن افرح بالفوز و هناك من يبكي فقدان الابن او الأخ او الاب او الام الله هما خفف عليهم
في ظل الكارثة في أسفي وسقوط الأرواح وفقدان المأوى، يجب تأجيل المباراة فورًا. الحديث عن كرة القدم الآن غير مناسب، الأولوية لإنقاذ الناس وحمايتهم، والمسؤولون يجب أن يتحركوا عاجلًا.
–
رحم الله ضحايا هذه الفاجعة و ألهم ذويهم الصبر و السلوان، لكن ما علاقة هذا “الملف” بـ”مِلف” كأس العرب ؟
لو كان هناك عدّاد يظهر عدد الوفيات بسبب التقدم في السن أو المرض أو الحوادث المهنية، الطرقية و حتى المنزلية … إلخ فإنه لن يتوقف ؛ و في المقابل، آخر يُظهر عدد الولادات، ماذا سنفعل ؟ نقول لعائلة المولود : “احزني لأن هناك من مات !” بهذا المنطق لن نكف عن البكاء (حتى يصل دور المولود و يتوفى هو الآخر !) ، إنها سنة الحياة، هناك عائلات عاشت ولادة و وفاة في آن واحد، … كلنا ننتظر دورنا، شئنا أم أبينا !
لا أدافع عن كأس العرب، أشاهد مقابلات منتخبنا كلما أمكن، لكن ما أثارني هو التعليقات من أجل التعليقات و المنطق السلبي مع خلط الملفات . لنفرض جدلاً أن البطولة توقفت أو أن فريقنا انسحب، هل ستعود الحياة إلى الضحايا من جديد، أم أن الحياة يجب أن تستمر بمفاجآتها ؟
على الأقل لو تطرقت هذه التعليقات إلى المسؤوليات إذا كانت هناك مسؤوليات (البنية التحتية، الإشعار، الاختلالات في القيام بما كان يمكن القيام به …) و اتخاذ العبرة، لكن “الكريتيك الخاوي فاش غادي ينفع ؟” … اللهم إذا كانت هناك خلفيات !
المغرب من واجبه ان يعلن حالة حداد عن ارواح المواطنين ضحايا الفضانات التي حلت بالمغرب هل من اهتمام .اين رئيس الحكومة اي المسؤولين . هل من منقد سوى الله لا نريد عدم الاهتمام بأرواح المغاربة كما وقع بنكبة الحوز
من الأطلس المتوسط…اقرؤوا الفاتحة ترحما على ارواح ضحايا فياضانات اسفي…عزانا وعزاكم اهل اسفي واحد