لم تلق دعوة معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية التي وجهها إلى وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج من أجل مساندته في جلسة التصويت المقررة الأسبوع المقبل حول مقعد المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، جوابا إلى حدود اللحظة.
وتقدم المعهد بتقرير شامل إلى وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، حول الملف الذي سيقدمه في جلسة التصويت المقررة الأسبوع القادم، مع مراسلة يطلب فيها مساندة دبلوماسية، خاصة وأن الجلسة من المرتقب أن تعرف عرقلة جزائرية جديدة.
وفي ماي المنصرم، اشتكى معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية من “العرقلة” التي مارستها الجزائر في حقه، إذ رفضت بشكل متعمد حصول المعهد المغربي على مقعد استشاري بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.
حينها، قام المعهد بالتلويح ببعث مراسلات رسمية إلى أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وإلى المجلس سالف الذكر، قبل أن يتلقى بشكل رسمي دعوة لحضور اجتماع جديد للتصويت على عضويته.
ويقود المعهد ما يصل إلى 8 منظمات مغربية تسعى هي الأخرى للظفر بهذا المقعد، الذي يبقى صعب المنال في ظل استمرار العرقلة الجزائرية، التي من المؤكد، وفق رئيسه، أن “تتجدد الأسبوع المقبل”.
يونس بنان، رئيس معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية، قال إن “معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية تلقى استدعاء رسميا لحضور فعاليات دورة المجلس الاقتصادي والاجتماعي، في الوقت نفسه تم التواصل مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج-قسم الدبلوماسية العمومية والفاعلين غير الحكوميين، غير أنه لم يتم للأسف التفاعل معنا من قبل المديرية”.
وأضاف بنان، في تصريح لهسبريس، أن “المعهد أخذ على عاتقه الدفاع ليس فقط عن ملفه الشخصي، ولكن أيضا عن ملفات المنظمات المغربية الأخرى، حيث قدم في شهر غشت الماضي شكاية عن طريق البريد الإلكتروني إلى كل من مكتب وسيط المجلس الاقتصادي والاجتماعي (Ecosoc ombudsman) ومكتب وسيط السكرتارية العامة للأمم المتحدة (un seretary general’s ombudsman) ومكتب أخلاقيات الأمم المتحدة وقسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “ممثل الجزائر قام خلال جلسات التصويت السابقة بطرح عدد كبير من الأسئلة، مركزا على المنظمات غير الحكومية المغربية، وهو الشيء الذي يدفع إلى العديد من التساؤلات”، لافتا إلى أن “هذا جعلنا نخلص إلى أن هذه الأسئلة التي تم طرحها من طرف ممثل الجزائر مدفوعة بأهداف سياسية، ولا تهدف إلى معرفة المزيد عن أنشطة المنظمات في مجال عملها”.
وأوضح بنان أن “هذه التصرفات الجزائرية تخرق أخلاقيات التعامل بين مكونات الأمم المتحدة، حيت إن المجلس الاقتصادي والاجتماعي هو مكون بعيد عن التجاذبات والنزاعات السياسية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تحويله إلى ساحة صراع سياسي، لكونه مؤسسة تضم مجموعة من الخبراء تهدف إلى رقي الفرد والعمل على استدامة التنمية وتحقيق أهداف الأمم المتحدة”.
وفي خضم هاته المعطيات، يرى رئيس معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية أن “الجلسة القادمة يبدو أنها ستكون بدون مرافقة ديبلوماسية، حيث سيخوض المعهد هذا التحدي لوحده”، آملا في “تجاوب سريع من الخارجية، أو من خلال الاعتماد على الأصدقاء هناك في المجلس”، وفق تعبيره.
ديكارت قال : أنا أفكر إذن أنا موجود.
النظام الجزائري يقول : أنا أهاجم المغرب إذن أنا موجود.
النظام الجزائري مجند الكل في الكل ضد المغرب لأنه لا يشتغل على شيئ اخر سوى معاكسة و عرقلة عدوه الكلاسيكي و على أتفه الأسباب و المناصب القارية و الأممية و أعتقد أن هناك تساهل و اللامبالاة من جانب المغرب في بعض الأمور التي تهم الصراع مع نظام الكابرانات لأن وأد رأس هذا العدو في التراب مثل الأفعى السامة وسيلة فعالة لإفشال مخططاته.
دولة عمرها63 سنة تعاكس مصالح دولة عمرها13 قرن
همها الدبلوماسي الوحيد هو مراقبة المغرب باستمرار كمراقبة الحليب فوق النار.
وهذا دليل قاطع على الحسد والغيرة التي يكنها حكام هذه الدولة من المغرب حين يتعلق الأمر بالمكتسبات التي يحققها حين يكون فيها الطرفان وجها لوجه سواء على الصعيد الرياضي اوالسياسي او السياحي او الحقوقي او الدبلوماسي.
العفو من هاد الجار الحسود الذي حشرنا الله معه في الجوار.آمين يا رب العالمين.
“يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين فاعتبروا يا اولي الابصار”.حالة حكام الجزاءر يجب ان تدرس في معاهد الحكامة السياسة العالمية كنمودج للدولة الفاشلةمن جراء غباء حكامها.وبمسالك الامراض النفسية كمعيار ماذا يفعل الحقد والحسد بالنفوس ولو دمرت نفسها بنفسها.
الكراغلة همهم الوحيد المغرب جاس على قلوبهم اللهم شتت شملهم واقطع نسلهم واجعلهم في الدرك الأسفل من النار فإنهم قوم أشرار.
الجزائر دولة مارقة داعمة للإرهاب و الكراهية و العنصرية ، وهي بذلك تكرس نفسها دولة منبوذة و معزولة إقليميا و دوليا على غرار كوريا الشمالية ،إيران ،فنزويلا و كوبا.
ثبت بالادلة الدامغة التي يعرفها العام و الخاص ان الجزائر تبني سياستها الخارجية بالتحرش ضد كل ما هومغربي مستعملة بذلك المال بسخاء في شراء ذمة الصحفيين و المستثمرين و الدبلوماسيين و حتى بعض الساسيين و الاعلاميين في عدة مجالات ناهيك عن ببعض الجمعيات المدنية الغير الحكومية لدى لا نستغرب من اي تصرف لااخلاقي و لا سياسي من طرف هؤلاء المحسوبين على النظام العسكري الجزائري للتشويش على المغرب الذي كل ما عليه الثباث في المواقف وليكن ما يكون
و هل يخفى هذه الاساليب الجزائرية عن الدبلوماسية المغربية ؟ أما أخلاقيات المسؤولين الجزائرية فيما هو مغربي لا اخلاق لهم بها ، و هل يعرفون معنى للأخلاقيات ؟ لكن في مثل هذه المواقف المصداقية و العمل سمات اللتان يحتكم لهن العالم ، و النتيجة في مصداقية و عمل السيد الممثل في مجلس حقوق الإنسان في مصداقية و عمل كشخص و صورة المملكة . عليكم بالعمل و الجهد و المتابرة مع اخلاق المهنة و الحظ سيكون بحانبكم إن شاء الله ، أما الدبلوماسية لا اظن انها لا تعمل ما في وسعها في الخفاء خاصة .و بالتوفيق إن شاء الله.
التاريخ سوف يسجل أن الكراغلة يطبقون سياسة فرق تسد منذ ميلاد هم . خاصة مع المملكة الشريفة.
يجب دعم كل الجهات المغربية في النوادي الدولية والمجالس الأممية لكي تبقى كلمة المملكة مسموعة والمساهمة في دعم وحدة المملكة الترابية ودفعا لمناورات الجزائر البغيضة.