مثل أناس العلمي هوير، المدير العام السابق لصندوق الإيداع والتدبير، وعدد من المتابعين في ملف يتعلق بتبديد أموال عمومية، يوم أمس الاثنين، أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط.
وأكد مصدر لهسبريس أن ملف المتابعين، الذين يفوق عددهم عشرة أشخاص، كان جاهزا في جلسة أمس بعد انتهاء المداولات؛ إلا أن القاضي قرر تأخير النطق بالحكم إلى غاية الاثنين المقبل، بعدما لاحظ غياب أحد المتابعين في الملف والذي غادر الجلسة قبل أن تنطق المحكمة بالحكم.
وأبرز المصدر ذاته أن النيابة العامة التمست إدانة المتهمين وفق ما ينص عليه الفصلان 241 و129 من القانون الجنائي، في وقت ينكر فيه المتهمون وجود اختلالات مالية ويرون أن “الخروقات الشكلية لا يمكن اعتبارها جرائم تبديد أموال عمومية، خاصة بسلوك مساطر صفقات تفاوضية عوض صفقات عمومية عادية؛ نظرا لضغط السرعة في الإنجاز”.
وسبق أن أخرت المحكمة البت في الملف لأسباب تتعلق بتعيين مساعدة قضائية لفائدة هؤلاء المتهمين، وللتفاعل مع طلبات الدفاع بمنح مهلة للاطلاع على الملف.
وينص الفصل 241 على أنه “يعاقب بالسجن من خمس سنوات إلى 20 سنة وبغرامة من 5000 إلى 100,000 درهم كل قاض أو موظف عمومي بدد أو اختلس أو احتجز بدون حق أو أخفى أموالا عامة أو خاصة أو سندات تقوم مقامها أو حججا أو عقودا أو منقولات موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفته أو بسببها”؛ فيما ينص الفصل 129 على أنه “ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﺸﺎﺭﻛﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻨﺤﺔ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﺗﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﻵﺗﻴﺔ: ﺃﻣﺮ ﺑﺎﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺃﻭ ﺣﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻜﺎﺑﻪ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻬﺒﺔ ﺃﻭ ﻭﻋﺪ ﺃﻭ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺃﻭﺇﺳﺎﺀﺓ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺳﻠﻄﺔ ﺃﻭ ﻭﻻﻳﺔ ﺃﻭ ﺗﺤﺎﻳﻞ ﺃﻭ ﺗﺪﻟﻴﺲ ﺇﺟﺮﺍﻣﻲ”.
تعود أطوار هذا الملف إلى سنة 2014، حيث كان موضوع تحقيق من طرف المكتب الوطني لمكافحة الجريمة الاقتصادية والمالية بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء بتعليمات من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بفاس، قبل أن يحال على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرباط، ثم تمت إحالة المتهمين على غرفة الجنايات في حالة سراح. ويتعلق الأمر بمتابعة المتهمين على خلفية اختلالات تتعلق بمشاريع سياحية، وتأخر في إنجاز دراسات وتعثر صفقات.
” تعود أطوار هذا الملف إلى سنة 2014″؟!!
إن كانت الأحكام كما تم الحكم على موثق ضرب الملايين بسنة وقضايا في المحاكم تعمر لعشر سنوات…، فلا داعي للمحاكم ولا للقضاء واتركوا المغاربة يغترفون من المال العام كل واحد بيده.
ملف في المحاكم مند 2014 ??????
مازال في بلدنا ان نرى و نسمع يوم
بعد يوم تماطل واحتيال على القضاء من طرف :
مبددوا أموال الخزينة واموال الشعب يحكم عليهم بأيام معدودات لا تتعدى سنة وغرامات خفيفة الظل. وأما المحكومين من المستضعفين فنسمع ونرى احكاما قاسية يحكم عليهم بسنوات فلكية وذالك رغم صغر حجم الجنحة.
الي متى سيستمر هذا المسلسل. ؟؟؟!!!
ما حاجتنا إلى محكمة وقاض ومحام مادامت القضية تعمر لعقود، ومادام اللص يستمتع في جنة توفرت له فيه كامل شروط الرفاهية يسمونها ” زنزانة” ، ومادام اللص سيفوز بصناديق مسروقة وبحرية مكفولة …
بلاد الحق و القانون
بلاد الديمقراطية
بلاد العدل و الحريات
بلاد أمير المؤمنين
حيث القانون بطبق بسرعة على المواطن الضعيف المغلوب على أمره
و العكس صحيح عند تطبيق القانون على أصحاب النفوذ و البرلمانيين و رجال الأعمال و و و و
فالقضايا قد تعمر في دهاليز المحاكم لسنوات طويلة
و في الأخير يحكم عليه بسنة نافذة مع وقف التنفيذ
و غرامة مالية قدرها 1000 درهم
حسبنا الله ونعم الوكيل
كون كان صحافي أولا مناضل كون سرباوه وحكمو عليه وخا مايجيش لكن لشفارين الميزانيات بالستيلو والكرافاطة ديما تأجيل ……غادر القاعة…. كان في قهوة
إرجاع الأموال المسروقة إلى مكانها هو أول هدف يجب تحقيقه ثم وضع قوانين جديدة تحمي المال من الضياع اللهم ان هذا لمنكر وانت تسمع ان اشخاصا مروا من هذا المرفق العمومي سابقا واصبحوا اغنياء بعد مغادرتهم هذا المرفق الوطني
ليس هناك إشكال “عفا الله عما سلف” وسوف يتم الحكم عليهم بالعقوبات البديلة مثلا البستنة في رواق وزارة المالية …ارجاع بعض السنتيمات والتمتع بباقي الملايير مع ضمان السراح الدائم …. في إطار التخفيف من اكتضاض السجون وداكشي