دخلت الجالية المغربية المقيمة بـ”القارة العجوز” على خط الأزمة الأوكرانية، حيث تكتلت جهودهم لإيواء ودعم الطلاب المغاربة الفارين من كييف، من خلال إطلاق مجموعة من المبادرات التضامنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لاستقبال “مغاربة أوكرانيا”.
وتجمع المغاربة بالنقاط الحدودية الرابطة بين أوكرانيا وسلوفاكيا وبولونيا والمجر، حيث اختار بعضهم الرجوع إلى أرض الوطن عبر الرحلات الاستثنائية التي خصصتها شركة الخطوط الملكية المغربية لهذا الغرض، بينما اختار البعض الآخر البقاء بتلك البلدان إلى حين تبيان حقيقة الأوضاع الداخلية بكييف.
وأسس “مغاربة أوروبا” مبادرة تطوعية أسموها بـ”مبادرة المغاربة المغتربين لصالح طلبتنا بأوكرانيا”، ترمي إلى إيواء الطلاب الذين لم يتمكنوا من التنقل إلى المغرب، بشكل مؤقت، في انتظار انفراج الأزمة، داعية بقية مغاربة المهجر إلى الانضمام إلى هذه المبادرة الإنسانية لتخفيف تداعيات التدخل الروسي على الطلاب.
ووفقا لنص المبادرة، التي اطلعت عليها هسبريس، فإنها تتوخى بالأساس “دعم الطلبة غير القادرين على التوجه إلى بلدهم المغرب في الوقت الراهن، من خلال إيوائهم أو دعمهم بأشكال متنوعة، من أكل ومشرب وتنقل إلى بلد الاستضافة (بمختلف دول أوروبا)، انتصارا لقيم “تمغربيت”؛ وعلى رأسها “تيويزي” أو التضامن الذي عرف به أجدادنا منذ القدم”.
وتابعت: “إنها صرخة إنسانية ومواطناتية لترسيخ قيمنا التي تحثنا على التكافل والتآزر في أوقات الأزمة، على أساس أن المبادرة من شأنها تخفيف آلام الطلاب ومعاناتهم في مثل هذه الظروف الصعبة، ومواكبتهم لاستعادة حياتهم العادية، في انتظار انتهاء الاحتقان الموجود بأوكرانيا”.
كما أعلن عدد كبير من المغاربة المقيمين بالمهجر، عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، عن استعدادهم لاستقبال كل الطلاب والمستخدمين الذين لا يستطيعون العودة إلى أرض الوطن، وتقديم الإرشادات والنصائح اللازمة في بلدان الإقامة طيلة فترة بقائهم بتلك البلدان المحاذية لأوكرانيا.
وفي السياق نفسه، أعلنت “جمعية أجيال المغاربة ببرلين” عن مبادرة لمساعدة المغاربة العالقين بالمدن الأوكرانية، والانخراط في عملية عبورهم وتقديم المساعدات الضرورية لهم، لافتة إلى أن الأمر “يتعلق بخطوة استباقية تحسبا لما سيأتي مستقبلا”.
وما زالت مخيمات “الحدود” تستقبل مئات الطلبة والمغاربة المقيمين في أوكرانيا في ظل احتدام الهجوم الروسي على أوكرانيا؛ بينما وجه حقوقيون مغاربة دعوات مستعجلة إلى الجالية المقيمة في أوروبا لتقديم الدعم الإنساني للطلبة، “حتى لا تشتد معاناتهم، وقد تتطور إلى ما لا تحمد عقباه”.
أهلا ومرحبا بكم ، في حدود المتاح…
السلام عليكم نريد معلومات عن بمن نتصل لتقديم المعونة لطلبتنا المغاربة من اييواء او مطعم او لبس او حتى اعانة مادية ان اقتضى الحال بفرنسا و شكرا
بعض مواقع اليوتوب يبحثون فقط عن كثرة المشاهدات و مع الاسف عدد كثير من المغاربة يثقون بتلك الاخبار
#افتحوا الحدود البرية مع اسبانيا #
من فضلكم وسكراااا.
دائما الجالية المغربية المقيمة بالخارج تساعد بعضها البعض. ودائما الجالية تعالج مشاكلها لوحدها في جميع الميادين. شراء المساجد إطعام الصائم في رمضان مساعدة المساجين تقدم جميع المساعدات فيما بينها. اما المؤسسات الحكومية مثل مجلس الجالية ومؤسسة الحسن الثاني فقط لغة الخشب.
يستغلون مناصبهم في الأسفار والتبرع في الفنادق الفخمة بإسم الجالية. وفي الواقع الجالية لا تستفيد من اي شيء فقط الدعايات وجمع الارقام الاجابية من المشاريع والاعمال التي قامت بها لوحدها.
كايبقاو فيا المغاربة مساكن دائما في تمارة والصيكان. لسوء حظهم خرجوا من البلد التعيس ليحسنوا من أحوالهم لكن سترجعهم الحرب اليه مكرهين. لاوطن لكم إخوتي.
المرجو ان تكون مبادرة خيرية بنية صافية .
وليس لركوب الامواج لغاية في نفس يعقوب .
ونصحتي لمن تيسرت له امور العودة فليعد .لان الامور خرجت عن السيطرة
الدعم مطلوب و التعاطف و البحت عن حلول… لكن لا احب كل من يتباكى و يحمل المسؤولية لسلطات المغربية. عملو كل ما في وسعهم. اصدرو تحديرات في وقت مبكر ارسلو طائرات و سفراء.. لكنهم لن يستطيعو ان يتواجدل في كل نقاط العبور. بعض الافراد متواجدون في بعض المدن عليهم مساعدت انفسهم و تحمل المسؤولية و الخروج للحدود الدولة لن ترسل لهم قوات خاصة لاخراجهم.. الناس في حرب لا اتصور ان السفير سيتحدت مع وزير يحارب ليطلب منه اخراج سجين ..بعض المطالب مبالغ فيها.. و البعض يتحدت عن صهوبات من قبيل السير 20كلم على الاقدام.. راك في دولة فيها حرب. تلك المسافة يقطعها بعض التلاميد يوميا في القرى… ترجلو شوية و تحملو مسؤولية اختياركم البقاء.. ساعدو انفسكم بالخروج قبل طلب مساعدة الاخريين..
السلام عليكم
المغاربة شعب الخير والاحسان والكرم وهذا ليس غريب عليهم.
عندي اقتراح عملي وهو أن يضع كل شخص متطوع لاستقبال المغاربة عنوانه الالكتروني أو حتى عند الاقتضاء رقم هاتفه والتواصل معه عبر الواتساب.
جعلها الله في ميزان حسناتكم والله لا يضيع أجر المحسنين.
انتوما هاذ مغاربة العالم ديرينهم بحال شي بقرة .البارح عاونوا خوتكوم في المغرب بسبب كوفيد. اليوم عاونوا طلبة اوكرانيا. غذا بيعوا ديوركم في المغرب. المغرب تيعرف هير ياخذ ولكن باش يعطي والو
أين القنصليات و السفراء؟؟
أين أموال هؤلاء المغاربة التي كدسها اللص في سويسرا و بانما؟؟
لماذا لا يؤجر لهم اللص الملياردير فنادق مع الطعام حتى يتم إجلاءهم من هذه المنطقة؟؟
وااا فينك اللص الملياردير؟؟
أم أنك مختص فقط في التكفل بمصاريف دفن الضحايا؟؟
باستطاعة المساجد التي يتحكم فيها المغاربة هنا في أوروبا إيواء جميع الاكرانيين لو لم يكونوا عنصريين مع إخواننا المغاربة خاصة والعرب عامة
لا ننسى حرب البوسنة والهرسك فتحت ابوابنا لمسلمي البوسنة في هولندا وجميع المساجد هنا كانت على قلب رجل واحد وكنت آنذاك عضو في جمعية كبيرة وجمعنا أموالًا طائلة من اجل إخواننا مسلمي البوسنة وحتى أئمتهم كانوا يأكلون ويشربون ويسكنون عندنا
على السفارات المغربية التحرك والاشتغال مع الجالية وسترون العجب العجاب من الجالية
اكبر دعم هو ردهم إلى المغرب للارتماء في أحضان والديهم الذين قاسوا كل أنواع الهلع والخوف
Vous reconnaissez les MRE juste pour vous aidez mais vous faite le contraire de ce que vous dite moi désolé un grand NON l’état marocain est responsable de les faire retourner chez eux vous avez qu’à envoyé la Royal air merci bien à vous
شكرا للجالية المغربية ولو اني أرى أن القادم سيكون أسوء للجالية المقيمة باوروبا .إدا اندلعت الحرب العالمية 3 فسيكون الكل مظطر للرجوع إلى المغرب .نتمناو يفتحو الحدود ويسهلو على الناس باش يرجعو فحالم .هادشي اللي واقع ماكيفرحش والاحداث كتمشي بسرعة
الى11
تعجبني تعليقاتك يا حر.الظلم والسرقة سيدا الموقف. أرجو الله أن يكثر من أمثالك. تحياتي.
ادا كان المغرب والدولة المغربية تريد مساعادات المغاربة النازحين من الحرب .فلمادا تغلق الحدود البحرية مع اسبانيا على وجه المغاربة ،وفي نفس الوقت تسيس الإعلام كي يساعدهم المغاربة بأوروبا .انا لست ضد تقديم المساعدات للمغاربة مرحبا بهم عندنا ولاكن هده مهزلة وسياسية السكين دو الواجهتين .
من الأحسن أن يرجعوا إلى بلدهم وإلى أهاليهم في هذه الآونة فلربما ستكون هناك حرب عالمية ثالثة وذلك بسبب استفزازات حلف الناتو لروسيا وذلك بالعقوبات الإقتصادية و الدعم بالسلاح لأوكرانيا
والعلم عند الله
الله يكون في عونهم ، دائما الجالية كيبينو على المعدن ديالهم الأخوة الإسلامية و الوطنية وربي يكون في عون الجميع ان شاء الله
المغاربة يتامى كلشي خانهوم ، لك الله يا مغربي ، لا وطن ، لا حكام ، لا كرامة
مبادرة كريمة ولكن أليس هناك الملايين من مغاربة الداخل من يعيش حالة جد مزرية بسبب الجائحة و لا تسمح له كرامته بمد اليد و هو محتاج.
طلبة أوكرانيا لهم عائلات تمول بتضحية أو بغيرها دراسة و إقامة أبناءها في أوكرانيا، لكن من منا لا يعرف على الأقل أسرة انقطع رزقها بالكامل خلال ظروف كورونا و لا تجد ما تأكل و لا تسمح لها كرامتها بطلب مساعدة لشراء المواد الأساسية ؟.
يقول المثل المغربي يدك منك ولو تكون معدومة المغربي واحد من المغاربة ومن الشيم الجميلة لديهم انهم يتعاطفون بينهم ويازر بعضهم بعضا خاصة في الشدائد الهم اجمع شملهم واعنهم على ما يقبلون عليه في مساعدة أبناء وطنهم حتى يخرجوا من محنتهم والله ولي التوفيق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا موجود في شمال فرنسا بالظبط مدينة ليل قرب بلجيكا مرحبا باي طالب مغربي يريد المجيء إلى هنا والسلام عليكم
والله إنها مبادرة حميدة ،من أراد أن يعرف معدن المغاربة فليعرفهم وقت الشدة ،لاقوم اعظم من المغاربة.
السلام عليكم ورحمة الله انصح إخوتي باكرانيا الرجوع لاهلهم لا تصدقو الاعلام كل واحد عندو مشاكلو هده هي الحقيقة اخوكم من أمستردام
إلى رقم 15
هذا ما اضنه ان يكون. يا أخي كنت أتمنى أن لا أحد يفكر في هذا الموضوع، لكن كلامك في الصميم مع الأسف. كما يفر الأجانب من أوكرانيا طوعا أو غصبا عنهم ستفر البقية من الدول الأوروبية الأخرى.
اتمنى ان يكون ظني غير صاءب.
مرحباً بأبناء بلدي ، أهلاً بهم إلى أن تُفرج بإذن الله.
بدأت فعاليات تمثل مغاربة فرنسا بجمع الأموال في المساجد من أجل إغاثة أبنائنا .
هذه هي تامغربيت الحقيقية ، وهذه هي الجالية التي ظُلمت كثيراً وعانت من الحقد المجاني و العنصرية و اتُّهمت بكونها هي من أدخلت كورونا إلى المغرب و طالب البعض بمنعنا من دخول بلدنا.
ما أقسى ظلم ذوي القربى
وا المصطفى هد الاحداث من اين تأتي بها. حتى مغربي في أوروبا ما عون شي مغربي من أوكرانيا. هد الطلبة لي هربو من أوكرانيا كل واحد جا ء عند خوه، عائلتو، صاحبو في أوروبا ديباناج، والمغرب لاحات له برعاياه سوى العملة. أو بقا تما.
الجالية المغربية بالخارج قدمو الكثير للمغرب والمغاربة ورأيناهم عند بداية كورونا كيف ساعدو العائلات المعوزة من الفقراء والأيتام وغيره وادخلو عدد كبير من سيارات الإسعاف
ولكن في المقابل ماذا قدمت الحكومة المغربية للجالية قوانين والتعسفات الجائرة من اجل الدخول الى ارض الوطن وهناك الكثير دفنو في ارض المهجر رغم ان لديهم تأمينات لاءرجاع الجثثهم الى ارض الوطن ومقارنة مع تركيا لم يدفن ولو تركي واحد في ارض المهجر
،للاشاره الجامعات في دول شرق اوروبا يذهب اليها فقط الكسالى ومن يرد شراء الديبلومات والشواهد في الطب والصيدله بدون كفاءه فقط ان يكون لديك المال كل شيء يشترى في دول اوروبا الشرقيه الفقيره.
السلام عليكم هده المبادرة الطيبة من طرف “مبادرة المغاربة المغتربين لصالح طلبتنا بأوكرانيا” احييها ونشكر جميع المغاربة باروبا والدي ساهمو من بعيد او قريب لاستقبال الطلبة المغاربة و الاعتناء بهم في هده الظروف الجد الصعبة.
اتمنى من السلطات المعنيةوالحكومة المغربية ان تجد حلا لهؤلاء الطلبة المغاربة بالمغرب بادماجهم في الجامعات ( كلية الطب والصيدلة )او المعاهد حتى لاتضيع منهم السنة الدراسية والجامعية كسنة بيضاء وتحفيزهم للتحصيل الجامعي ببلدهم الاصلي والاستفادة من مؤلاتهم العلمية والفكرية.