مغاربة "مونتريال" الكندية يعانون من فقر الدبلوماسية الثقافية

مغاربة "مونتريال" الكندية يعانون من فقر الدبلوماسية الثقافية
الخميس 5 دجنبر 2013 - 21:20

لايزال البعض يتذكر بفخر كبير ما أسدته “الرابطة القلمية” في نيويورك و”العصبة الأندلسية” في أمريكا الجنوبية للأدب العربي شعرا ونثرا ولغة حديثة. وها هو اليوم، وبعد طول انتظار، برومثيوس الشرق بدأ يستهويه صقيع كندا الشتوي “الدافئ”، وجناتها الربيعية والصيفية الخضراء، لكي ينشر أهل الشرق ضياء شمسهم في ثنايا كنتا (الاسم الأول لكندا)، استمرارا لخطوات جبران، وإليا أبو ماضي وعمر أبو ريشة وغيرهم من أدباء مدرسة المهجر، الذين أبدعوا في عاصمة تمثال الحرية، وفي بلاد السامبا، وفي وطن جيفارا، وبرعوا في أساليب الإبداع والانخراط في زمن التحاور والتثاقف بين المأثورات والتأثيرات.

لم تنطلق مسيرة الإبداع الأدبي والفني والدراسات الفكرية والاجتماعية في كندا باللغة العربية، تزامنا مع مثيلتها في الولايات المتحدة الأمريكية، أو في دول أمريكا الجنوبية، لأسباب كثيرة يعود بعضها إلى وضع كندا السياسي وتاريخ ظروف الهجرة العربية إليها، كما يعود بعضها الآخر إلى المناخ اللغوي الفرانكفوني، الذي تتميز به مقاطعة الكيبيك، غير المنفتح على اللغات والثقافات الأخرى. إضافة إلى كون جاليات شمال إفريقيا الحديثة العهد بالهجرة إلى هذه البلاد، يغلب عليها التوجهات الفرانكفونية والفرانكوفيلية.

حق الإصرار على إثبات الوجود والهوية

لكن ذات يوم من أيام سنة 2011 وشباب شمال إفريقيا في تونس وليبيا ومصر، وكذا في اليمن وسوريا والبحرين يحاولون افتكاك حريتهم من الاستبداد الشرقي والعودة إلى صناعة تاريخهم الاجتماعي والسياسي والثقافي، وثَبَتْ إلى ذهن أديبة شابة اسمها سماح صادق، متحدرة من مصر، فكرة ثورية خلاقة في مونتريال، تتمثل بالدرجة الأولى في التمرد على السكونية الثقافية للجالية العربية في مونتريال، خاصة في بعدها الإبداعي، فبادرت إلى تأسيس “منتدى حكايات عربية بمونتريال”.

منذ تلك اللحظة ومنتدى “حكايات عربية بمونتريال” يستقطب فعاليات أدبية وثقافية وفنية، من المعبرين باللغة العربية، تتلاقى كل مساء من أيام الأحد في مقهى ثقافي متفق بشأنه بين المنتمين إلى المنتدى، قصد إذكاء روح الإبداع بقراءة النصوص والأشعار الجديدة، أو معزوفات موسيقية، أو تقديم كتاب صدر هنا أو هناك، وتبادل الأحاديث عن المأثورات التراثية والشعبية، واستجلاء تأثيرات ثقافة المجتمع الكندي في الجالية العربية التي اختار أعضاؤها العيش والاستقرار في هذه البلاد، ومدى التفاعل الإيجابي والسلبي أيضا بين عمليات التمازج الثقافي، والاندماج في نمط من الحياة تتميز بالبرمجة الدقيقة والمنهجية في الممارسة.

نحو الخطوة الألف

تساوقا مع هذه الدينامية بدأت “حكايات عربية بمونتريال” تعطي ثمارها اليانعة. فزيادة على روح التنافس الإيجابي بين رواد المنتدى في الحكي التراثي، أو قراءة النصوص والقيام بنقدها الأدبي، أو تقديم لمحات من التاريخ والاجتماع، استطاع بعض المنتمين إلى المنتدى إصدار أولى رواياتهم التي قرئت فصولها داخل جلساته الأسبوعية.

ويتعلق الأمر برواية “الاختفاء العجيب لرجل مدهش” للدكتور أسامة علام، التي صدرت طبعتها الأولى في شهر يوليو 2013، وقد تم توقيعها إثر ذلك في جلسة احتفائية خاصة بتلك المناسبة.

وفي 1 ديسمبر 2013 تم الاحتفاء بمناسبة صدور رواية “سزيريّن؛ قصة د. كريم رأفت طبيب أمراض النساء والتوليد” للدكتور خالد ذهني عضو حكايات عربية بمونتريال.

نحو تفاعل ثقافي باللغة العربية

قد نعود في مناسبة أخرى إلى عرض أهم محاور هاتين الروايتين وما قد ينتجه أعضاء المنتدى في المستقبل القريب. لكن ما أود أن ألفت النظر إليه الآن هو، أن صاحبي الروايتين ينحدران من مصر: الأول طبيب بيطري، والثاني طبيب بشري، وتتزاحم في طريق النشر مجموعة أخرى من الإبداعات قد ترى نور الطبع والانتشار بين الفينة وأخرى. كما تجدر الإشارة إلى أن أغلب رواد المنتدى لا ينتسبون إلى الدراسات الأدبية في مدلولها الكلاسيكي. ثم لابد من التنويه كذلك بأن أعضاء “حكايات عربية” ينتسبون إلى سبع جنسيات عربية حتى الآن هي: مصر، لبنان، سوريا، العراق، المغرب، الجزائر وتونس.

وإلى جانب أنشطة “منتدى حكايات عربية” تقوم بعض الهيئات الدبلوماسية بتنظيم جلسات أدبية وثقافية؛ فالقنصل العراقي، الذي ما فتئ يحضر بعض أنشطة المنتدى، ينظم كل آخر أحد من كل شهر جلسة ثقافية في إقامته. ومعروف في التقاليد الدبلوماسية المصرية أن جل سفراء مصر في العالم يعتبرون تنظيم ندوات ولقاءات ثقافية في إقاماتهم مرة واحدة في الشهر من بين مهامهم الدبلوماسية.

وتعقد الجالية التونسية من جانبها جلسة ثقافية شهرية عمومية لعرض مستجدات الساحة الثقافية والاجتماعية باللغة الرسمية لتونس بعيدا عن اللغة الفرنسية الرسمية بغير مرسوم، تماهيا مع القاعدة القائلة “إن اللغة أقوى رابطة بين المجموعات البشرية، بصفتها العنصر الأكثر تأثيرا في البنية النفسية المشتركة وفي التعبير عن مكنوناتها السوسيو ثقافية”.

وماذا عن المغرب الثقافي في كندا؟

في الأدبيات الجغرافية القديمة كانت صفة “الأقصى” تطلق على المغرب. وبعض المغاربة لا يفرقون، عن قصد ماكر، بين “الأقصى” بمعنى البعيد، وبين الأقصى بمعنى “إقصاء” المغرب من دوره الثقافي خارج المغرب، مع ترسيخ التبعية اللغوية والثقافية لغيره، على الرغم من وجود مفكرين ومثقفين مغاربة كبار باللغة العربية، لهم صيتهم في العالم العربي وغير العربي.

ومناسبة هذا الكلام كون الجالية المغربية في مونتريال، وخاصة الجناح المسلم منها، مقصية في جملتها من الحركية الثقافية باللغة الدستورية للمغرب (أي العربية والأمازيغية)، على الرغم من وجود بناية ضخمة في وسط مونتريال، قرب أحدى الجامعات الكبرى والمكتبة المركزية ومركز الأرشيف الوطني، مع العلم أن هذه البناية كلفت دافعي الضرائب المغاربة أكثر من 10 ملايين دولار، وعلى أسطحها يرفرف علم المملكة. لكن هذه البناية، أو بتعبير آخر “المركز الثقافي المغربي” في مونتريال الذي دشنته الأميرة لالة حسناء في 30 يونيو 2012 تحت اسم رسمي “دار المغرب” لم ينظم فيه أي نشاط ثقافي باللغة الدستورية للمغرب، وحتى تلك الأنشطة المنعقدة فيه، على ندرتها، بلغة فرنسا لا تقدم أي قيمة مضافة لما يقوم به المركز الثقافي الفرنسي بصفة خاصة والبعثة الثقافية الفرنسية بصفة عامة، وكذا المؤسسات الثقافية المحلية.

ويتساءل المغاربة عن الدور المنوط بدار المغرب وفق منهجية تسييرها الحالية، والغياب شبه الكلي لما كانت تنتظره الجالية المغربية والجاليات الأخرى من هذا المركز؛ وكندا بلد الجاليات والإثنيات بامتياز، سواء من خلال قاعات العرض الكثيرة بتمثلها الرائع لفن الزخرفة المغربي الأصيل، وبمحتويات مكتبته المعطلة عن وظيفتها، فكثيرا ما شبه زوار دار المغرب هذا المركز بـ”المحارة الجوفاء”. وقد يكون تعطيل الغاية من تأسيسه يعكس حكاية من حكايات المغرب التي تجعل الثقافة في المغرب في آخر اهتمامات مسيري الشأن العام.

فهل كان فعلا يُقصد بصفة “الأقصى” إقصاء المغرب من ترسيخ هويته المغربية الأمازيغية والعربية، ومن ممارسة الدبلوماسية الثقافية الفاعلة؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • salman towa
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 21:29

    مغاربة العالم يعانون من سوء معاملات القنصليات والسفارات .الديبلوماسية المغربية لاتتفع المهاجرين في شيء. من الأحسن أن لاتكون

  • ياسين خلدون
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 21:59

    .شكرا سيد (علي اﻹدريسي ) على هذا المقال الجميل الذي يأخذ على عاتقه تركيز على موضوع دور المغرب المغيب ثقافيا وفكريا في كندا مع العلم ان اهم التجارب اوالحركات اﻵدبية العربية كانت نتاج حالة من المثاقفة بين نمط ادبي عقﻻني تمثله الصيغ ااﻷدبية الغربية ونمط روحاني موغل في اﻹستشراق…

  • محمد السويد
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 22:04

    هل سمعت يوما بسفير أديب؟ كتب كتابا أو أقرض شعرا؟ توربيون كنوت السفير السويدي الذي أسلم فيما بعد. في عهده طبعت كتب بالرباط آخرها ترجمة القرآن للغة السويدية. رحم الله محمد كنوت. عندما يصبح سفراؤنا أدباء آنذاك سنرى اهتماما بالثقافة و اﻷدب و الفن. كمغربي أأسف لما عليه ديبلوماسيتنا من تخلف. فكيف أن نتكلم عن دبلوماسية ثقافية؟!

  • jerimy
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 22:11

    je pense car maghreb est concu juste pour les etrangers et des amis de ambassade de maroc au canada . parcontre il est interdit sur les marocains

  • hafid
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 22:11

    Most Moroccan immigrants to Northern America, regardless of their educational background, are interested in fattening their bank accounts and enjoying the luxuries of life…Arab Culture, national identity , literature all belong to the past ..to the days of Jabran, Ilia Abou Madi, Michael Nuaimae ..May their souls rest in peace…period

  • Simo
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 22:15

    On a organisé dernièrement un évènement a Dar Almaghreb et on était surpris car le responsable nous a dit que y pas de CHAUFFAGE, et imaginez-vous au mois de décembre e juste après la petite tempête de neige, y faisait -12C. par contre y du chauffage dans la salle de réception du responsable, et le pire qu'il a fermé les toilettes, e le monde était obligé de descendre en bas dans des escalier ou y pas de Lumières. Le plus pire que parmi les invités y avait des canadiens, des algériens, tunisie, Et on voulait montrer notre patrimoine marocain … A ne pas refaire ou organiser des even. a cet endroit.

  • samid
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 22:59

    غريب مع أن هذه المدينة مونتريال يقطن بها كاتب مغربي عالمي له كتب بكبار المكتبات الغربية والعربية والمسمى ببوكاشوش حيث قرأت له كتابا بأمريكا وهنا بكندا

  • الاسكافي
    الجمعة 6 دجنبر 2013 - 00:28

    هنا ، في مونتريال ، جمود فكري، و ثقافي..باختصار شديد، نحن نعيش حيث الجليد !!! . أما الأنشطة " الثقافية " التي يقوم بها المشارقة ( عراقيون، مصريين، الخ…. ) فهي تخصهم لوحدهم، لأنهم يعتبروننا شعب امي !!! أما دار المغرب بمونتريال، في من الاحسن استغلالها في عمل تجاري، تستفيد منه الخزينة العامة للمملكة. شخصيا، لولا الحاجة الماسة للمال، لكنت الآن على إحدى شواطئ المغرب الجميلة، اقرأ كتاب : * هكذا تكلم جراديشت * للفيلسوف الألماني، فريدريك نيشته.

  • علي الإدريسي
    الجمعة 6 دجنبر 2013 - 02:14

    أعتذر للأصدقاء الفلسطينيين أعضاء منتدى "حكايات عربية بمونتريال" عن سقوط اسم فلسطين من قائمة الجنسيات المشاركة في المنتدى. والمشاركة الفلسطينية مشاركة رائدة في الأنشطة الثقافية في الشتات. وإلى السيدة نوال حلاوة الفلسطينية يعود فضل تأسيس "بيت التراث العربي في كندا"
    لهذا وبهذا وجب التنويه

  • abou ben
    الجمعة 6 دجنبر 2013 - 02:17

    بصفتي أحد المهاجرين هنا بكندا أجيب صاحب التعليق رقم 1 أخي هنا الموظفون بالقنصلية المغربية بمنتريال أو موظفوا السفارة بأوتاوا يقدمون خذمات جيدة للمهاجرين ما من وثيقة تحتاجها إلا وتتسلمها في وقت وجيز بالرغم من الإزدحام الذي يكون في بعض الحالات
    أما عن الأنشطة الثقافية أو الترفيهية فهنا إجحاف كبير في حق المهاجرين في هذه البلاد وخصوصا أوتاوا فلا جمعيات ولا أنشطة ولا هم يحزنون بل الغريب أننا الجالية الوحيدة في العالم التي لا تتضامن فيما بينها فما إن تصادف مغربي حتى يطأطئ رأسه ويتحاشى الحديث معك وكأنك ستطلب منه الصدقة وهذه حقيقة مرة أتكلم هنا عن أوتاوا بالضبط
    أطلب من المسؤولين العمل على تنظيم وإحياء لقاءات مباشرة مع الجالية تنظيم ندوات محافل ترفيهية وتقافية على الأقل تنسينا البعد عن الوطن والغربة وحتى ابناؤنا يستمروا في تشبثهم ببلدهم وتقاليده

  • Micheal Sabine
    الجمعة 6 دجنبر 2013 - 03:01

    المغرب بلد ثري بتنوع مصادر الثقافه به ومتنوع في عرقياته من عرب وامازيغ ويهود جميعهم اثري الثقافه العربية بتاريخهم وحضورهم الدائم علي الساحة الادبيه والثقافية. والادباء والمبدعين العرب بمونتريال حاضرين ولهم الثقل الاعظم في كل الصالونات الثقافية ومثال علي ذالك الاديبه الشابه المبدعة الهام اباكريم وفنان الكاريكاتير ابو علي وكاتب المقال الذي طالما اتحفنا بمحاضراته وعلمه الذي لا ينضب وغيرهم الكثيرين والذي يمكن من خلالهم تاثيث نواة لحركة ثقافيه مغربية تثري الثقافه الكندية والغربية. اعتب علي استاذي كاتب المقال عدم ذكر المبدعين المغاربة في مقاله وعدم تقديمه لحلول فعاله…..
    تحية صادقة لكل الاخوه المغاربة من قلب مصري يعشق عروبته…..

  • l'artiste
    الجمعة 6 دجنبر 2013 - 03:15

    Cette battisse n'a rien avoir d'un centre culturel pour faire rayonnait le patrimoine culturel Marocain dans tout ses aspects.
    Une directrice qui est en mee temps Consule a Montreal (deja en conflit d'interet!!!) , comme si le Maroc ne dispose pas de femme et homme qui vivent au Canada meme et qui ont des programmes d'animation qui peuvent faire meilleur figure de cette institution.
    Mon conseil est de changer le nom de "Dar Al Maghreb" a Salon Zaillachi et Co

  • une réalité
    الجمعة 6 دجنبر 2013 - 04:03

    ويمكن أن أضيف بأن المغاربة في مونتريال يعانون من الفقر والبطالة والتهميش ، فهنا لا يعترفون بالشواهد ولا كفاأت المهاجرين،.وهدا ما يؤرق المهاجرين وخصوصا من كانوا في بلداهم يشغلون وظائف مهمة.نعم فكم من طبيب وكم من مهندس بعد أن استقال من وظيفته في بلاده يحترف هنا مهنة وضيعة لايمكنك تخيلها.

  • driss
    الجمعة 6 دجنبر 2013 - 06:32

    ca fait18 ans que je suis a Montreal, on veut rien savoir savoir de ce centre, arretez de depenser l'argent des contribuables pour une cause dont le gouvernement du Quebec s'oppose.
    ici dans ce bled, aucune langue n'est bienvenue, c'est le lfrancais qui compte (loi 101) meme l'anglais dont la majotité des canadiens parlent n'est malheureusement pas apprecié . Quant à l'arabe, nous avons notre facon de de cascader la formation à nos enfants. on a vraiment pas besoin de ce centre qui sert malheureusement qu'à detourner les richesses du de notre mére patrie par des gens malhonnetes ,
    Merci Hespress
    e

  • mariam
    الجمعة 6 دجنبر 2013 - 16:33

    Salam alikom je vais dire une seule chose. Est ce que le maroc n'est pas un pays musulmen? Je me demande ou est la mosquee dans un centre culturel ya hassra .marocain!!!! Ils ont un salon traditionnel en 4eme etage.pr les invites. On n est d'accord…mais le fait de prier ds ce salon est "interdit…car c'est les consignes…!!!!!!! Ahhhhh la je me demande qui donne ces consignes?? Et c'est qui lui a donne' le droit de decider ds ce qui est argent de payeurs de taxes au MAROC!!!! Mabrina mano walo .

  • المهاجر
    الثلاثاء 10 دجنبر 2013 - 05:46

    أنتم محضوضون يا اخي في كندا ، لو كنت مقيم في الصين لعشت الأمرين مع المسؤولين عن السفارة المغربية ، لكي تحصل على اي وتيقة لازم تدفع رشوة ابتداء من الف و خمسمائة درهم (1500 dh) فما فوق وإلا ستنتظر طول حياتك في استخراج تلك الوثيقة ، اما الحقل الثقافي فهو معدوم ،المسؤولين في هاته السفارة غير مهتمين بشؤون المغاربة المقيمين بل مايهم هو البزنس
    حسبنا الله و نعم الوكيل

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 1

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 5

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 9

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة