إدانة شديدة اللهجة عبرت عنها تعليقات مغاربة على رفض حقوقيين مغاربة الحكم بإعدام مغتصب وقاتل الطفل عدنان، بعدما أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة حكمها بالإعدام في الساعات الأولى من يوم الأربعاء.
وجاءت هذه الردود بعد تأكيد حقوقيين، نقلت جريدة هسبريس الإلكترونية تصريحاتهم، أنه “رغم بشاعة الجريمة فإن الإعدام ليس الحل”، علما أن هذا الحكم لم يطبق بالمملكة منذ ما يقرب من ثلاثين سنة.
وذكرت تعليقات على هذه التصريحات أن “الإعدام هو الحل” حتى “يكون المجرم عبرة لكل من سولت له نفسه القتل”، مذكرة بأن “راه في ميريكان أوكاين الإعدام”.
ونادت تعليقات أخرى بالدفاع عن حق الطفل البريء الذي اغتصب وقتل ودفن، قائلة إن التردد في إعدام مثل هؤلاء المجرمين “يشجع على مثل هذا الإجرام الشنيع”.
واختار معلقون التعبير عن “التعب من سماع نفس الأسطوانة”، مضيفين: “مع أو ضد…باختصار شديد لا حق في الحياة لمن صادر حق الآخرين في الحياة”.
واختلفت تعليقات أخرى على المقال مع الرأي القائل إن إلغاء الإعدام صار ضرورة حقوقية، خاصة مع عدم تطبيق هذه العقوبة بالبلاد، قائلة: “إلغاء عقوبة الإعدام يعني التشجيع على الجريمة”.
ونبهت تعليقات إلى أن الردع بالإعدام لا يكون للقاتل، بل لـ”تحذير كل من سولت له نفسه أن يقتل إنسانا”، وذكرت أخرى بأن المدان الذي كان يعيش بين بقية المغاربة اختطف طفلا، واغتصبه، ثم قتله بدم بارد، وهو ما يعني أن ضميره ميت و”يجب أن يكون عبرة لمن يعتبر”.
في حين رأت تعليقات على المقال نفسه أن “العقوبة التي يستحقها قاتل عدنان هي المؤبد مع عدم الاستفادة من العفو”، وهي عقوبة تجعل المجرم المدان “يعرف مسبقا أنه سيقضي ما تبقى من حياته داخل السجن”، وهو ما “يمكن أن يكون رادعا لغيره من المجرمين”.
تجدر الإشارة إلى أن عقوبة الإعدام تحضر في القانون الجنائي، إلا أن مناهضيها يستشهدون بالفصل الـ20 من الدستور المغربي الذي يقول إن “الحق في الحياة هو أول الحقوق لكل إنسان”، وإن القانون يحمي هذا الحق.
وسبق أن نادى المجلس الوطني لحقوق الإنسان بإلغاء عقوبة الإعدام، مستشهدا بالفصل الدستوري العشرين الذي يقول إنه “واضح وحاسم دون أي التباس”، مضيفا أن الفصل الـ22 من الدستور رفع كل لبس ولم يترك أي مجال للشك بتأكيده على أنه “لا يجوز المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص، في أي ظرف، ومن قبل أي جهة كانت، خاصة أو عامة”.
الشرع حكمة كله ورحمة كله ،ينبغي أن يشعر القاتل عمدا عندما يهم بارتكاب جريمة القتل انه اقدم على قتل نفسه بنفسه .وتلك هي حكمة الاعدام.
الله يرحمو ويجعل متواه جنة….أمين يارب
يجب اعدامه بدون تأخير حالا .يحب تطبيق الحكم و الا فلا جدوى من الحكم
ما بغيتوش تشنقوه وتعدموه إفعو ما تفعله أوروبا بالكلاب ضالة مفترسة القتل رحم. والله لا يرحم فيه شي عظم
لا يمكن كما يظن البعض أن نقضي على الجريمة بصدور أحكام الإعدام هناك عمل طويل وعميق يجب القيام به حتى نخلص مجتمعنا من الأمراض المسبب لذلك!!!
الاعدام لكل قاتل معتد على الابرياء //السجن والاعمال الشاقة لمن يعترض وينهب الابرياء لاتسامح ولاتساهل مع المجرمين فذالك مايشجعهم على اعادة ارتكاب الجرائم مرة أخرى
en fin merci pour le résultat de la justice mais il doit etre exécuter le jugment le plus vite possible
السؤال الواجب طرحه : بعد العقوبة الإعدام او غيره ؟ علاش وقع هاد الشيء و اش خاصنا نديرو باش ميتكررش . العقوبة وحدها غير كافية لاستئصال المشكل و العمل على عدم السماح بتكراره
هناك مجرمون يقضون مددا أطول داخل السجون يأكلون ويشربون ويُعالجون ولا شغل لهم هناك سوى النوم والرياضة وعندما يخرجون يعودون لاجرامهم وكأن تلك الملايين التي صرفت عليهم في السجون تشجيع لهم على اجرامهم. ومواطنون صالحون يتعبون الليل والنهار لعلهم يوفرون قوت يومهم.. لماذا لا تختصر تلك المدد الطويلة في عملية الإعدام مباشرة بعد النطق بالحكم فتستريح منهم الدولة والشعب…
نحن مع تطبيق الشريعة التي فرضها الله سبحانه الإعدام لكي يكون عبرة لمن سولت له نفسه قتل الأبرياء بدن بارد وترك وراءه نفوس تتألم من فلذة كبدها
كنترجاو من الله تكون هادي عبرة لكل وحش تسولت له نفسه بالاعتداء على اطفالنا الابرياء.ومكرنهاش نسمعو انه تعفن ومات فلحبس ليلقى حساب ربه…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني بحالو هاد الوحوش ماخاصهم لا رحمة ولاشفقة.
الإعدام تم الإعدام.
هادوك اصحاب الشفقة كن كان ولدك ولا بنتك.
هاديك الساعة حاول اطلب الشفقة.
ياربي السلامة من تجار الدين.
من قالك ليس حق في الاعدم هذا هوى الحكم اللذي انزله الله في القرآن إذا كونا مسلمين هذا لي قال ليس حق لوكان ولدك لي تغتسب وتقتل لو طلبت الحكم بالإحرق لماذا لا نحبو الحق انا اقول الإعدام شنقا في السحة امام الملأ لكي لايطكرار هذ الإعتداء الشنيع واخرا اقول ليل قظي لي حكم عليه انت حكمت بما انزل الله ربي إجزيك في الدنيا قبل الأخرة احسن الجزاء ولا تسمع ليل كلام الفريغ والسلام عليكم
الاعدام لقاتل الطفل عدنان……حكم …قضاءي بامتياز……ونتمنو من ااقضاء….ان لابرحم..احدا……من.عفوبة…… الاعدام…….في حق .القاتل…..
…..
أأنتم أعلم أم الله، طبقوا شرع الله إن كنتم مسلمين فهو أعلم بخلقه من غيره
على حسب ماقال المجرم…فهو ينوي قتل نفسه، وبالتالي اناشد السلطات بأن تسهل له المأمورية وتمكنه من ذاك بإعطائه سكين وحبسه إنفراديا ليتمكن من ذالك
كل من اعتدا حدد الله يجبو عليه الإعدم اسألو في عهد سول الله تعدمو جوج الناس ولم يتكرار الإعتداء بعده
كل الشكر و التقدير للمحكمة التي أصدرت حكم الاعدام في حق الجاني الوحش،نتمنى أن ينفذ هذا الحكم على وجه والاستعجال وحتى لا يكون مصيره التنويع بالعفو
النفس بالنفس نحن مع شرع الله ويجب تطبيق الشريعة الإسلامية
يستحق أكثر من الإعدام
وماذا عن وحش تارودانت الذي اغتصب وقتل 9 أطفال مشردين أم هؤلاء غير آدميين ؟
الطفل وصل الأجل ديالو وكان ذلك سببا له. لا للحكم بالإعدام. حشوما تقتلو السيد.
الرحمة تشجع الوحوش و القسوة تصنعهم.
الاعدام ليس الحل. انظرو الى الدول التي تعدم و التي لا تعدم و خذو المواعظ منها.
كبرنا مع ثقافة العقاب فنرتعد من كل شيء حولنا: الوالدين، الاساتذة، الجنون، الشرطة و الدرك و اعوان السلطة فصرنا في باطننا اصبحنا نساند و نشجع تلك الثقافة.
اعدام هذا المجرم لن يزيدنا الا راحة زائفة ليوم او يومين. لن يمنع فيضانات و لن يسرع بلقاح و لن يحسن سوق الشغل و لن و لن و لن…..
و قد يبقى هذا المجرم المريض في السجن طول عمره و لا يُعدم فننساه و ننسى قصته.
نحن دولة يجب ان تفكر بعقلها لا بعاطفة لحظية.
تجدر الإشارة إلى أن عقوبة الإعدام تحضر في القانون الجنائي، إلا أن مناهضيها يستشهدون بالفصل الـ20 من الدستور المغربي الذي يقول إن “الحق في الحياة هو أول الحقوق لكل إنسان”، وإن القانون يحمي هذا الحق.
ماقلتو عيب لكن حتى يكون هاد المجرم إنسان بعدا. الإنسان السليم ماكيرتكبش بحال هاذ الفعل الشنيع. يقول الخالق عز وجل في كتابه الحكيم : بسم الله الرحمان الرحيم “ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون” صدق الله العظيم. هل هؤلاء المدعون الدفاع على حقوق الإنسان أدرى بحق الإنسان من خالقه! سبحان الله العظيم!
إعدام مع وقف التنفيذ
يعني المؤبد والبقية فراسكم
حكم الله يطبق و ليس حق لمنظمات حقوق الإنسان أن تخالف القانون….
نعم الإعدام هذا ما يستحق
يجب أن يطبق شرع الله ألى وهو القصاص . في المملكة العربية السعودية يطبق شرع القصاص أما أهل الضحية و مجموعة من الشهود هكذا يطبق الشرع ليكون عبرة . والله لو القضاء المغربي طبق شرع الله في المجرمين لما وجدو في الشوارع
هل الحقوقيون أعلم وأرحم من الله عز وجل الذي قال النفس بالنفس والعين بالعين والجروح قصاص .
ثم اذا كان الدستور المغربي واضح ولا لبس فيه عندما قال : “لا يجوز المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص، في أي ظرف، ومن قبل أي جهة كانت، خاصة أو عامة”.فالسؤال الذي يجب أن نطرحه هم : ما عقوبة الشخص الذي يمس وينتهك السلامة الجسدية والمعنوية للافراد عن طريق الاغتصاب والقتل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فالمشرع في هذا الفصل العشرين لم يلغي عقوبة الاعدام ولا يمكن ان نفهم منه ذلك بل بالعكس هو يمنع ويوجه تحذيرا لكل من سولت له نفسه المريضة الاعتداء ظلما وعدوانا على السلامة الجسدية والمعنوية للابرياء.
بعدة خاصو تعالج الحكم قاسي الحكم لم يكن منصف
tous les criminels doivent recevoir la même punition .la peine de mort .et vous verrez que les crimes vont baisser
الفصل ٢٠ و ٢٢ من الدستور يقول حق الحياة حق لا يمس ،لكن يبقى السؤال ما جزاء من يقتل عمدا متعمدا مع سبق الإصرار والترصد وتشويه الجثة يعني أن المقتول يحميه هذا الفصلين بما أن القاتل لم يراعي ولم يهتم بالفصلين ٢٠ و٢٢ من الدستور أليس في القانون التنظيمي ما يفيد ويمضي في شرح الفصلين.والا أصبح القتل مباح بحق الدستور!!!!!!!!! يجب إعدامه ليكون عبرة لأي كان وعليه تختفي جريمة القتل المتعمد إلى الأبد، عزيزتي هسبرس انشري تعليقي هذا فضلا وليس أمرا.الحقوقيون ولو بلغوا من العلم والشرع والحق والقانون ما بلغوا، فهم أباطرة المقولة القاءلة *انصر أخاك ظالما أو مظلوما* ويا ريت لو اقترن حكم الإعدام بالكيفية التي يجب إعدامه، واللهم العدالة تضحي به باش ميطيحوش أبرياء آخرين في المستقبل.
متفقون على أن الحق في الحياة يكفله الدستور ، لكن إستغلال هذ المادة من الدستور لجلد الضحية وتكريم المجرم المنتهك للدستور بسلبه حياة الآخرين هي آية معكوسة كما يريد الموعجين قرائتها ،مثل “ويل للمصلين” وهي حق يراد به باطل، ويذكرني الموقف هكذا كمقولة “الحدود الموروثة عن الإستعمار”، ويا للحماقة التي أعيت من يداويها.
الله ارحم بالخلق من أنفسهم ومع ذلك فقد فرض القتل على من قال عمدا بصرف النظر إن كان هناك اغتصاب ام لا. ” ولكم في القصاص حياة” روح المجرم ليست روحا فقتله كقتل الافعى وهي اشرف منه قدرا لأنها تسبح ربها وتدافع عن نفسها. ومن يجادلون في مسألة الاعدام انما يريدون هلاك المجتمع.
و لكن للأسف فهو حكم مع وقف التنفيذ لان حكم الإعدام في المغرب لاينفد مع ان متل هاد المجرمين يستحقون التعديب مع الإعدام لكي يكون عبرة للاخرين…. ورحمة الله على الطفل عدنان و الطفلة نعيمة في ورززات و جميع الأطفال الدين اغتصبو و قتلو و دغفنو من طرف وحوش اداميية فامتل هؤلاء لا يستحقون العيش.
من يعارض إعدام قاتل الطفل اقول له هل سيكون هدا هو رأيك لو ان ابنك هو الدي اغتصب للاسف انا متأكد ان رايك سيتغير وستطلب للمجرم الإعدام الف مرة
ليس المؤبد هو الذي يردع مثل هذ الوحوش الظالمة مادام ملي نطق القاضي بالاعدام قاله قثلتيني اذن هو واعي بادراك المصطلحات ووقعها على الشخص اذن الاعدام هو الحل لمثل هذ الاجرام اغتصاب وقثل ودفن ويعلم الله اش واقع من قبل ولايتدخل اي شخص باسم اي شيء لان القضاء نزيه وشكرا له لانه صم الاذان ديالو فهذ القضية وهذا هو الحكم الصائب ليكون عبرة لغيره وكفى لم يطبق الاعدام سنين هذي حيث ماكان الوعي بهذ الشكل وغير مازاد الاجرام
ان كان للشعب صوت فقد نادى بالاعدام لهذا الوحش ولكل الوحوش البشرية،اما هؤلاء العقوقيون المعتوهون فهم سبب هذا الفساد وهم يمثلون انفسهم ولا يمثلون الشعب،فالشعب قال كلمته منذ مدة طويلة حيث اكد وبشكل قطعي ان القاتلين والمغتصبين والمشرملين يجب اعدامهم.وغير الاعدام ليس الا لف ودوران،وليذهب العقوقيون ليبحثوا عن مهنة أخرى.
منذ ثلاثة أيام نفذت السلطات السعودية حكم الحرابة في حق مجرم قام باختطاف طفل و اغتصابه و ذلك بقتل المجرم، هذا لم يكتفي بهذا بل قتل الضحيةأيضا و هناك من يعارض قتله،
السجن اليوم اصبحا مكان لي الراحة وليس مكان للعداب وشقاء نحن لا نريد الرحمة على الظلمين نريد تطبيق الحكم والعمل به
نعم للاعدام في حق هذا المجرم ولا يمكن باي حال من الاحوال التسامح مع هكذا مجرمين ولا يمكن ان يكون اعز من فلذات اكبادنا نعم والف مليار نعم للاعدام في حقه والله المستعان
لي قال حشومة هل مظلوم هوى المعتدي وظلم نفسه شرع الله يوتبق النفس بالنفس والعين بالعين والجو ح قصاص ولم يضلمه احد هوى ضلم نفسه
اعدام هدا المجرم هو في الأصل ردع للمجرمين المحتملين الأحياء و هاته العقوبة الزجرية لن ترجع للضحية روحا و لن تشفي غليل أباء الضحية و لا المجتمع ككل
هدا الاعدام سيرفضه بطبيعة الحال المجرمون المحتملون و المندسون في مجتمعنا و ربما كانوا منضوون تحت يافطة جمعيات مدنية هم يخافون أن يحاسبوا يوما بهذا العقاب الرادع لذا يسابقوا الزمن لشله و تعطيله
عقاب الجاني سوف يكون ماحقا يوم يلقى ربه و هو سيكون عذابا مقيما ماحقا يتمنى معه الموت و لن يمتع به مصداقا لفوله تعالى
( لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها )
( ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت )
القتل بعد جريمة القتل هو انتقام وليس عدالة.
غالبا ما تدعي الدول التي تُبقي على عقوبة الإعدام أنها شكل من أشكال الردع ضد الجريمة. ومع ذلك ، فقد تم التشكيك في هذا الموقف بشكل متكرر. لا يوجد دليل يثبت أنه أكثر فعالية من السجن المؤبد في الحد من الجريمة.
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
هذا الوحش سلب حياة طفل بريئ بعد أن ارتكب عليه الفاحشة !!
فهو لا يستحق أن يستمر في الحياة وهو أكيد سيستمر في وحشيته إذا استفاد من عفو جزئي مع الوقت !!
يجب ان يعدم قانونيا لكي يكون عبرة للوحوش من طرازه !!!
الإعدام هو الحل الوحيد لتخليص المجتمع من المجرمبن
Il y des personnes qui se sont données le droit de parler en notre nom comme ça sans demander à aucun de nous son avis , je parle des défenseurs du droit à la vie des criminels ,
je veux bien comprendre leur façon de penser.
C’est facile quand aucun d’eux n’a été à la place du père de la mère des frères et sœurs des petits amis de ADNANE allah yra7mo et beaucoup d’autres ADNANE et NAIMA..
Adnane allah yra7mo et naima allah yar7amha et beaucoup d’autres mssakine avaient leur droit à vivre et grandir pour réaliser leurs petits rêves ,
le crime perpétré contre les petits Adnane est déjà atroce et insupportable et pour les familles des victimes et pour notre société, alors j’appelle les 7o9o9yines de ravaler leur blabla à la con, et de chercher un vrai travail pour participer à l’essor de notre pays.
عبدو من العرائش .انا لله و انا اليه رجعون الله يرحمه طفل من طيور الجنة يجب على مجرم ان يبقى في سجن مدى حياة و ان يقوم بالاعمال الشقة حتى يحس بسجن اما باش يكل و يشرب هدا قليل في حق المجرم
الاعدام شريعة ربانية لا يجب حتى مناقشتها فقط تبقى مرتبطة بالاستحقاق الجرمي الشنيع والعمد الذي لا يختلف عليه اثنين وحكم يصدر من عدالة عادلة وبالتطبيق العادل للاعدام تتحقق العدالة وتنقص الجريمة
واجب شرعا، اخلاقيا، حقوقيا وعدلا تنفيد الأعدام بحق هذا الوحش
وهل هذا الفصل .او الفصلين 20 و 22 من الدستور الذي يعطي الحق للقانون الذي يحمي قتل النفس..والفصلين اعلاه هل يمنعان المجرم من قتل ضحيته كإبن جميع المغاربة عدنان..هل يسمحا هذا القانونين لقتل نفس بريءة ..ويحميا قاتلها واغتصابها ودفنها لمسح اثر الجريمة النكراء…فهذا هراء استند عليه هؤلاء الزبيلون العقوقيون الذي ينتظرون من افكارهم وتصريحاتهم اجور من جمعيات الشر والعار ومحاربة الاسلام من الغرب.فهم اليات بيد منظمات تخريبية للمجتمعات والعاءلات التي لا زالت تحافظ هلى قيم الدين….ففي اعدام المجرم قصاص و في القصاص حياة لاولي الالباب..هذا قوله عز وجل ..وما ينطق عن ااهوى…فعجب لجمعيات الضلال يسمعون كلام الله ويحرفونه…ويعرفون ان ليس مع النص اجتهاد ….وليس لهم ولنا كذلك الخيرة في امر امر به الله…اعدموا المجرم امام الملا ..فتبا لجمعيات الشر ..
الإعدام هو الحل لردع كل قاتل ،وظالم، وكل من يفكر في الجريمة،أما الحقوقيون،كما يسمون أنفسهم،يدافعون عن القتلة الفجرة الظلمة باسم حقوق الإنسان،السؤال،؟أين حقوق عدنان وغيره؟
لمن يستشهدون بالشرع. هل نقطع يد السارق و نرمي الزاني المتزوج بالحجارة حتى الموت. و من قال نعم فليفكر ثانية بطريقة اعمق.
هذه انتقائية في الشرع. يؤمنون ببعض.
على اي، المغاربة يصبحون مدربي كرة قدم عندما يتفرجون في مباراة، و يصبحون قضاة بعد قضية رأي عام و يصبحون كل شيء عندما يريدون.
هل تضنون ان هذا المجرم قتل لانه لم يكن ينتظر الاعدام؟ و انه لو علم ان الاعدام سوف يكون عقابه لم يكن ليقتل؟؟
هذا المجرم في حد ذاته نكرة و قتله لن يضر و لن ينفع. نحن نتحدث عن مجتمع يريد ان يصلح من نفسه و كيف السبيل الى ذلك. فلنعاقب و نفرط فيه و نعش حياتنا و كأننا نقتل اغرابا ليس اناسا يعيشون معنا في نفس الدولة و نفس المجتمع.
الدستور قال الحق في الحياة حق لكل انسان ماشي لكل وحش .. حتى الحبس اذن نلغيواه لان الحرية حق لكل انسان ونوليوا عايشين بقانون الغاب .العقوبة خصها تكون على قد الجريمة والاعدام الشكلي ليس كافيا بغينا الاعدام الفعلي. وهاد الحقوقيين ماشين بمبدأ خالف تعرف باش يتشهروا على حساب حقوق الضحايا وذويهم. مستكثرين على المجرم حتى الاعدام الشكلي اللي هو المؤبد بغاولو السجن المحدد باش يخرج يعاود جريمته باش عصيد و امثاله يبقاو ناشطين
الإعدام يجب أن يطبق ليس حبر على ورق ثم يعيش المجرم يأكل ويشرب إلى أن يأتيه العفو الملكي
عندما نحس أننا نقيم شرع الله فبذلك نكون قد إقتربنا من العدل كلمة العدل شئ صعب جدا قوله تعالى: {فإن خفتم ألا تعدلوا} وقوله: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا} دليل على صعوبة العدل. مغتصب عدنال لا نعرف الضروف التي حالت حين إركابه الجريمة الشنعاء عدنان طفل برئ لا ذنب له. إذن ماهي الأسباب التي حالت في وقوع ما وقع ؟ هناء مجموعة من العوامل فيها الأسرة، المدرسة، المجتمع المدني، كل ما سبق الذكر خيوط متشابكة في نتاج عينات المجتمع الذي نحن عليه إذن علينا كدولة إسلامية تؤمن بشرع الله نطبق ما أمرنا به ونجتنب ما نهانا عنه بدون عصبية وتشدد ونعرف حدود بعضنا ولا نتعدى على حقوق غيرنا هذه القضية ليست قضية عدنان وحده بل قضية جميع الدول الإسلامية هذه دعوة إلى المصالحة ونبد العنف وإعطاء الحقوق للغير بالإجتماع عل 3 أفكار نكران الدات ونبد الأنانية ومعرفة حدود الله
استخدام العقل والضمير وتطبيق الشرع والقانون بعيدا عن الحسابات الضيقة والابتعاد عن الضد ضد الضد حبا او كرها يجنب بلادنا اخطار غير إنسانية لا تحمد عقباه.
لو تم طرح موضوع الإعدام وتنفيده للتصويت لتحصل على نسبة نعم لتنفيده 99 بالمئة نعملتنفيد الإعدام ولا اعتراض حتى من الخارج
الاعدام هو شرع الله الذي يقضي الى التسريع بالجاني الى حكم الله فيه وفق ما قال الحق سبحانه وتعالى : مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا {المائدة: 32 }
احسن حكم هو المؤبد بدون عفو .اما الإعدام فهو راحة ورحمة المجرم ولا يسايرالدستور
والله عقوبة الاعدام كافية لمنع جرائم الاغتصاب والقتل ….الا في حالة فقدان العقل فهو غير مسؤول اما من سولت له نفسه القتل يعلم انه يقتل نفسه معه
قال تعالى : ولكم في القصاص《 حياة》يا اولي الالباب لعلكم 《تتقون》
وهذا حكم قاطع ،لان غيره سيفتح باب التدخلات ، والعفو ،وغيره من المداهنات
فالعفو متروك لاهل المقتول لا غير ان ارادوا العفو فلا يحق لاي مخلوق اخر منح العفو للقاتل
لابد من تطبيق حدود الله. لابد من القصاص. هذا مجرم قتل نفسا بغير حق بل اكثر من ذلك اعتدى على عرض صبي بريء. لابد من القصاص و أمام الملأ حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر. أنقدوا أبنائنا و بناتنا من مثل هولاء الوحوش.
الاعدام للقاتل هو الحد الشرعي والانساني لكي يكون عبرة لمن يعتبر من المجرمين
نعم للاعدام .
الاعدام حق مشروع
ولابد من تطبيقه لتخليص المجتمع من الفاسدين
من أمنة العقوبة أساء لادب . لهدا وجب تنفيد عقوبة الاعدام لكي يكون عبرة لغيره
احسن حكم هو المؤبد لان اقسى حكم هو ان تسلب للانسان الحرية . يمكن ان تلاحظوا ان كل من يحكم عليه بالاعدام يطالب بالاعدام لكي يرتاح من العذاب النفسي القاتل . اما من يقول يجب ان يعدم فورا لكي يذهب الى الجحيم فاستسمح من المتدينين فلا وجود للاخرة او جهنم او ثواب
الحكم الأعدام خاصو اطبق نشوفوه كيتعدم أمامة الملأ كل من سولت له نفسه تكرفس على ولدنا رفعت الجلسة
حكم الله لا يعارضه مسلم يشهد ان لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله ومن الطبيعي ان يعارض حكم الله من غير المسلمين
الواجب تنفيذ حكم الاعدام في أسرع وقت حتى يكون عبرة لمن سولت لهم أنفسهم التعدي على حياة الإنسان بدون موجب حق.
ان الحقوقيين الذين يقولون بان الاعدام هو غير منصف وليس حلا….ويعتقدون بانهم ضدنا بلى فهم ضد النص القراني….والاعدام هو الحل ولو نفذ مرة او اكثر سيعرف الجناة بان العين حمرة كما نقول في دارجتنا ونستشهد باكبر قوة هي امريكا لماذا لازالت تطبق الاعدام؟ اما اذا الغيناه من تشريعاتنا فسنرجع الى عهد السيبة ….العجب ان الحقوقيين يدافعون عن مجرم لان له الحق في الحياة والمقتول اليس له حق في الحياة….
يجب تطبيق حكم الاعدام وإلا لا جدوى من الحكم،إذا جلس واكل شارب غاسل ناعس…..فابور.هذي راحة لي من تعب العمل للحصول على لقمة العيش.تطبيق شرع الله،لتطهير المجتمع وردع المنحرفين،وكما قال الاخ الكريم،باش يعرف المنحرف الشاذ انه بتعديه وقتله للغير إنما يحكم على نفسه بنفس المصير.وأما لمن يقولون العكس،فيوم لا قدر الله تكتاب على أحد إخوته أو ابنائه…فعاد غذي يحس بحجم المصيبة،لان لي يده في النار مشي بحال لي يده في الماء البارد.ورب الارض والسماء،لي هو ارحم الراحمين هو لي أقر هذه العقوبة،للحد من انتشارها.وهو اعلم بالنفس البشرية منا.
السلام عليكم اليس لكل شخص الحق في الحياة ?
اذن فما ذنب طفل بريء ان يحرم من هذا الحق بدون سابق انذار.
انا شخصيا مع اعدام الجاني ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ان يقترف مثل هذه الجريمة البشيعة
يجب ان يطبق فيه حكم الإعدام عاجلا
الحقوقيون هم ضد الإعدام الدي هو راحة دائمة للقاتل وراحة دائمة لأهل الضحية ،ويطلبون المؤبد في السجن مدى الحياة
الدي هو عداب وانتضار بدون توقف وهدر لمال الشعب في
أكله وتطبيبه ،إن هولاء الحقوقيون ليس في قلوبهم درة من
رحمة،انهم مجرمون من صنف أخر.
الاخصاء الكيميائي يبقى حل لا مفر منه
لأن الإعدام لايطبق
بعد بضع سنين يعفى من الإعدام
وبعد 10 سنين يعفى عنه ويكون طليقا حرا
مايسمون بالحقوقيين ومن هم على شاكلتهم لايمثلون إلا أنفسهم ،وماهم إلا قلة انسلخوا عن ثقافتهم ومحيطهم الإجتماعي ، رأيهم لا يهمنا بقدر مايهمنا رأي المشرع الرسمي الذي له قوة الحكم النافذ بقوة القانون ، آمل أن ينفذ الحكم في الجاني ليكون زجرا له وعبرة لغيره لمن استباحوا العبث القانون والسلم الإجتماعي
لا مفر من الاعدام!! اعدام على الطريقة الايرانية..شنقا و امام اعين العموم…!!
الاعدام ليس بالحل.
الحل هو المؤبد مع اصلاح نفسي..
Il s agit juste d un jugement sans exécution, donc un faux jugement dans la théorie .donc nous allons continuer à vivre ce genre de crimes qui deviendront normales avec ce système de justice parfait
لارحمة للمغتصبين هل هم رحموا ضحاياهم ؟
يجب تعجيل تنفيذ الاعدام لردع كل من سولت له نفسه ان يغتصب انسانا
إعدم أمام أبواين طفل مغتصب أقرب واقت بدون رحمة
ااسلام عليكم
نعم انا مع اعدام هذا اامجرم ولكن اتساءل لو كان اجنبيا واغتصب الاطفال اامغاربة هل يحكمون عليه بالاعدام .لا اظن .ولقد اطلقوا سراح ااذي اغتصب 11 عشر طفلا .❓❓
لا للاعدام نعم للسجن؟ هذا ما يقولون. نعم للسجن ولكن سجن الاحقاب الغابره مع الاشغال ااشاقه. اما سجن اليوم فانه مثل فندق مصنف، مع تحمل الشعب لمصاريف الاكل و الشرب و التطبيب و الترفيه. ولكن الكنطق يحتم العين بالعين و السن بالسن.
احكي لكم قصة حقيقية لأحد الحقوقيين وكنت اعمل مسؤول في منطقة ومعذرة لعدم ذكر الأسماء لسرية المهنة المفروضة على رجال السلطة ولو بعد التقاعد المهم كان هناك استاذ حقوقي شرس وسليط اللسان وضمن الوقفات الاحتجاجية التي كان ينظمها هي الدفاع عن الحرية الفردية وحدث أن ثم اعتقال استاذ من المجموعة في حالة فساد وخيانة زوجية وسكر ونظم صاحبنا وقفة أمام مركز الدرك لإطلاق صراحه ومرة اعتقل شاب لتحرشه بتلميذة بنت أحد الاعيان إعادة نفس الوقفة الا أن شاءة الأقدار وتقدم صاحبنا بشكاية ضد مجنون مفادها انه تحرش باخته لفظيا في الشارع وتم الاستماع للجميع وأمرت النيابة العامة بوضع الأحمق بمستشفى المجانين وفعلا وقع وبعد اسبوع خرج المريض وسلم إلى العائلة لكن الحقوقي نظم وقفة أمام الدرك يطالب باعتقال المجنون وحدث أن سألته عن تغيير قناعته واين الحرية الفردية وكان جوابه صادما لي شخصيا حيث قال لي (حنا كنديرو السياسة بحال دوك لكيقلو قال الله قال الرسول ) الفاهم يفهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته النبى صلواة ربي وسلامه عليهه لا يتردد في تتبيق شرع الله فاسالو اهل الدكر ان كنتم لا تعلمون
الإعدام: مع او ضد ؟ لماذا لا يحسم الأمر باستفتاء وطني.. هذه احسن طريقة الح وانهاء الاخد والرد في هذا المشكل.
الحق في الحياة فعلا حق دستوري وذلك باحترام حق الآخرين في الحياة فليس من حق اَي فرد ان يطلب هذا الحق مادام هو لا يحترم حق الاخر في الحياة ويقوم بسلب حق الآخرين في الحياة ….اَي منطق هذا نوض قتل الناس عمدا متعمدا وييرودة اعصاب أو ملي يطبق في حقك الإعدام تنوض تفلت من العقاب بذريعة الحق في الحياة احترم وحافظ على حياة الناس تحافظ على حياتك …ينتهي حقك في الحياة حين تحرم الآخرين من هذا الحق عمدا متعمدا
لا بد من الإعدام امام الملأ ليكون عبرة للوحوش الآدمية عاجلًا ،وإما سيتحول الإعدام الا المؤبد و هكذا..الا المحدد………!
الرحمة لمن يستحقها ليس للوحوش البشرية التي تستبيح ارواح الابرياء كفى من الرياء و النفاق الحقوقي القتل مع الاصرار و الترصد و التمتيل بجتث الضحايا جزائه الاعدام.
الإعدام هو الحل” حتى “يكون المجرم عبرة لكل من سولت له نفسه القتل”،ميريكان أوكاين الإعدام.
إن رب العالمين هو الحق، لهذا لايمكن لمن ينادون بالحقوق والحرية أن يصلوا الى ذلك المستوى.
والمجرم يعدم لأنه ليس في قلبه حرية أو حقوق.
les etats unis viennent d executer un tueur en series le mois dernier apres qu,il a passer 20 ans de prisons .
c,est le pays le plus democratique mais les lois sont trop severes et y,a pas de pitier pour les criminels.
الوحوش الآدمية وجب استىصالها من المجتمع و الإعدام هو عقوبة رادعة لها لكي لاتتجرا على التفكير في افعالنا الشيطانية و التي يملكها ديننا الذي يبيح قطع يد السارق ليكون عبرة الاخرين فما بالك بالمغتصب القاتل شكرا للعدالة التي انتصرت للحق
من يدافع عن إسقاط عقوبة الإعدام عن القاتل المتعمد ( يعني مع سبق الإسرار والترثد) له تفسير واحد هو أن المقتول على الأقل ليس من أسرته أو عائلته أو … لكن لما يكون المقتول من أسرته أو عائلته فإن الفطرة الإنسانية المغروسة فيه تجنح به أن لا يقبل بأي عقوبة أخرى للقاتل غير عقوبة الإعدام، والمعجلة التطبيق، ولا يستقيم له أمر وهو يرى القاتل غير مقتول هو كذلك .
سنرى موقف عصيد وخديجة الراضي لو اغتصبت وقتلت بنته القاصر.القصاص والردع للمجرمين.هناك نماذج بشرية ترتكب جرايم يهتز لها كيان المجتمع.كسرقة المال العام.والبيدوفيليا.تطبق عليهم عقوبة قاسية ورادعة
يجب تطبيق و تنفيد عقوبة الاعدام في حق كل من سولت نفسه العبث بارواح الاطفال الابرياء
من كان يدافع عن هؤلاء المجرمين فإما انه ليس له ابناء او انه مجرم في الاصل مع الاسف ، و لا يمكن ان نصف هذا الصنف بالحقوقيين بل فهم عكس ذلك تماما
من وجهة نظري يجب الحكم على هذا الصنف من المجرمين بسنة حبس نافذة مع جميع الاعمال الشاقة الشاقة وبعد ذلك تنفذ في حقهم عقوبة الاعدام امام الملاء وبدون اي تردد حتى يكونون عبرة لكل من سولت له نفسه العبث بحياة الاطفال الابرياء
أعتقد أن عقوبة الإعدام أقل مايستحق هاد المجرم.عقوبة الإعدام عقوبة موضوعية منصوص عليها في الكتاب الحكيم و طبقت عبر مر العصور.وكل من يطالب بإلغائها نسأل الله أن يديقه مشاعر الألم و الحزن لأسرة الفقيد طفل عدنان.
اتمنى ان ينفد هذا الحكم حتى يكون عبرة للمكبوتين و مغتصبي الاطفال نعم للاعدام لاحولة و لا قوة الا بالله العلي العظيم
نطالب بالاعدام الفعلي…الشنق. لكل قاتل عمد
الاعدام المغتصبين او مدة طويلة من السجن طبعا بعد التحقق والتأكد والبحث..وال سنكون امام مصيدة.
يجب ان يعذب اشد العذاب لمدة طويلة حتى الموت، و من الحسن ان تقطع يده و رجله من خلاف مثلا او نسلمه لاحهزة المخابرات المغربية او الامريكية او حتى الاسرائيلية ليجربو فيه اشد انواع التعذيب
وأنا بدوري اطلب أشد العقوبات حتى يكون عبرة للآخرين
يجب الإعدام أمام الملاء رميا بالحجارة مع جره بالسيارة في شوارع المدينة
في إنتظار تطبيق حكم الإعدام على المباشر لأن الحكم إن لم ينظر فليس بحكم
الإنسان الذي يقتل و يغتصب و يدفن طفلا صغيرا أليس هذا بحوش يجب قتله، و الله إن الإعدام قليل جدا في حق هذا الوحش.
يجب ان يعدم هذا الوحش امام الملأ لنتأكد أن العقوبة قد نفدت، الثقة في المسؤولين للأسف ما بقاتش.
صراحة عنوان جد منطقي اي شخص سولت له نفسه ايداء طفل برييئ أو حتى التفكير في إغتصابه جسديا وفي حياته فلا أرى إلا أن إعدامه هو الحل المنطقي والمناسب كفانا تسامحااا ! يجب علينا حقا إطفاء العاطفة والانسانية وتشغيل العقل والمنطق قليلا
الإعدام ماشي حل بالرغم من أنه جزء من الحل في إيقاف وتخويف أي بيدوفيل إلا أنه يجب علينا معالجة المشكل من الجدور أولئك اللذين ندعوهم وحوشا الآن هم أيضا كانوا أطفال والعلم لله ماذا مارسوا عليهم من عنف لفظي وجسدي واغتصاب وترسيخ أفكار اباحية ومخلة بالادب وبعيدة كل البعد عن ديننا الاسلامي ، عوض الإعدام يجب علينا نحن الشباب قبل التفكير في إنجاب طفل ب دافع الغريزة بدافع الأمومة او الأبوة أن نقف وقفة تأمل مع أنفسنا ونسأل هل نحن قد المسؤلية هل قادرين على تربية جيل خلوق وعارف دينوا حق المعرفة.. هل حنا كشعب فقط ينتقد قادرين على تغيير وتطبيق ما ننتقده المشكل ليس في البيدوفيل ولا في المجتمع المشكل فينا ولا يمكننا أن نعالج مشكل اجتماعي إلا اذا لجأنا لتغيير جدري وليس سطحي وانتقادي فقط لازمنا نعرفوا أن الذهاب للطبيب النفسي والمعالج النفسي هو شيء عادي و جزء من حياتنا هو مخرج لكل مشكل او اظطراب مكبوت خصنا نعالجوه قبل خروجه لأرض الواقع لازمنا نغيرو تفيكرنا وعداتنا لأنها حقا عادات خاطئة وخطيرة والاخطر أنها ترسخات لدرجة مقدرناش نتقبلوا فكرة التغيير وللأسف
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ. صدق الله العظيم
الإعدام٠ليكون٠عبره٠للمجرمين٠ام٠لحقوقالإعدام٠ليكون٠عبره٠للمجرمين٠ام٠لحقوق٠تصلن٠بتطبق٠الإعدام
لا حق في الحياة لمن صادر حق الآخرين في الحياة. و”يجب أن يكون عبرة لمن يعتبر”.
il doit etre executer en le crucifiant a un poteau jusqu a sa mort le plus tot possible
الله إرحم الإبن ديال المغاربة كاملين عدنان.
في كل مرت أقرأ فيها عن هذا الخبر يبكيني من شدة القتل والتنكيل الذي عانى منه هذا الشهيد في ذروة طفولته. ولكن أتمنى أن أسمع خبر إعدام الوحش حتى يبلغ الحضر الغائب.
والعقوبة لكل من قام بمثل هذا الفعل الشنيع. وإلا فحسبنا الله ونعم الوكيل.
اللهم ارحم كل مقتول بوحشية.
اعدام قاتل عدنان يصبح درسا للقتلة والمغتصبين الذين يجهلون القانون…
ان الاغلبية المطلقة لدول العالم لم تعد تحكم بالاعدام حيث ثبت و بشكل لا غبار عليه انه لا يحقق النتيجة المرجوة حيث بقيت تلك الجرائم في نفس الوتيرة و لم تتناقص و هو الامر الدي جعل أغلبية الدول تحكم بالمؤبد مع عدم تخفيض العقوبة أبدا و مع العمل بجدية تامة لمحاربة اسباب هده الظاهرة و التي أصبحت معروفة الآن لدى الجميع …